Hamza حَمزة retweeted
أحسستُ بالحزنِ يومًا
ثمَّ جئتَ فَمًا
فلمْ أشأْ صدفةً أُخرى لكي أجدَكْ !
أحسستُ
أنَّك أوفى من سواك
وبي مخافةُ الغدرِ ؛
فامنحْ إصبعي جسدَكْ !
وارقصْ على شفتي
وافتحْ رؤايَ إلى ما لا يُرى
واتَّخذْ من أدمعي مددَكْ
وهبتُكَ الرُّوح مني
كلما اتَّقدتْ
أتيتُ نحوكَ أسقي نارَها برَدَكْ ..
التصدر للمشهد في تخصصنا غير محبذ
خاصة في بداياتك
وهو جزء من احترام تخصصنا .. لا يتكلم فيه إلا من بلغ علمًا و خبرةً .
#طب_أسنان
بعيدًا عن كل شيء ..
قريباً منك .. كما أظن ..
تنعدم تلك الحواس ..
أبقى معلقًا هنالك .. لا يعيدني سوى الدمع
في ذمِ الوعدِ قبل العطية يقول أبو تمام :
يَرىَ الوعدَ أخزَى العارِ إذْ هو لم تكنْ
مَواهبُهُ تأتي مُقدَّمةَ الوعْدِ
فلو كانَ ما يُعطيهِ غيثًا لأمطرتْ
سَحائبُهُ من غَيرِ برقٍ ولا رَعدِ
#أدب
في رحلةِ العُـمرِ و الأيـامُ مُسرعَـةٌ..
لا تنسَ من أنتَ.. أو ما وجهةُ السفرِ
@zainB
قراءة #كتاب في أي فن ..
كمثل أن يقدر لك أن تلتقي مختصًا أو فريدًا في فنه وعلمه و تختلي معه .. وتشترط أن يسبك لك حديثه سبكًا ويعيد لك كلامه متى أردت ويتوقف متى شئت وينصرف عنك بأمره ..
لا زلت أتذكر ذلك اليوم ..
كنت في المعمل أُتم نَحت السن المقرر العلي (morphology) ..
بجوار النافذة الناعسة بانفتاحها الغير مكتمل ، صوت المطر يشتد ، الشمع الذائب على يدي يعطيني بعض الدفئ ، التركيز منصب على الأخاديد التي أعمقها في الضرس ، وكأني أعمق هذه الذكريات في عقلي ..
يأتي صوت الأذان من مسجد الكلية المواجه للمعمل مباشرةً ، يأتي كختامٍ روحيٍ لطيف يربت على كتفي .
أطفئ لهب (بنزن) .. أعيد أدواتي لحقيبتها المبطنة بالمخمل الأحمر ، أنظف الضرس بالهواء المضغوط ، أتلمسه ، أتأمله ، أدخله في معطفي وأطفئ أنوار المعمل ..
لا زلت أسمع صوت انغلاق الباب ، مشيي وحيدًا في ذلك الممر ، انعطافي يمنةً ويسره ، خروجي من الباب الرئيسي ، أرفع الجزء المخصص للرأس من معطفي لأتقي به المطر ..
شيء من الذكرى ..
#طب_الاسنان
في هذه الحياة المتسارعة ..
والخاطفة لوقتك وتفكيرك ..
يأتي سؤال ( ثم ماذا ) .. ليوقف الوقت ويعيد ترتيب الأهداف ..







