- علّقت مدارس تعز جنوب غربي اليمن الدراسة بسبب التصعيد العسكري والقصف المتواصل، وسط تحذيرات من ضياع المسار الدراسي لجيل كامل.
- وبحسب الموجه التربوي فيصل العسلي، توقفت المدارس الحكومية والخاصة معًا، ومضى قرابة شهرين من الفصل الدراسي الأول دون أن يتلقى الطلاب تعليمهم.
- ودفع تعليق الدراسة طلابًا إلى سوق العمل، منهم زكريا القحطاني، طالب الصف الثالث الإعدادي، الذي ترك مدرسته ليعمل في بقالة والده.
- ويقول مكتب التربية في تعز إن الرعب بين الطلاب، خاصة في الصفوف الأولى، كان سببًا للتعليق، وإنه يدرس حلولًا مثل التعليم عن بعد وتعويض المواد قبل الامتحانات.
- أما الأسر فتخشى أن يتحول التعليق المؤقت إلى انقطاع طويل مع استمرار القصف على محيط المدارس، وتطالب بوقف الهجمات وفك الحصار.
- ولم تسلم الجامعة كذلك، إذ قُتل 15 من طلاب جامعة تعز ومنتسبيها منذ بدء التصعيد في سبتمبر/أيلول الماضي، معظمهم على الجبهات، وفق إحصائية أولية لإعلام الجامعة.
غرامة بـ 3 ملايين جنيه وإغلاق "مدى مصر" بتهمة "العمل دون ترخيص" ينتظره الموقع منذ 2018
📍كيف يتحول الترخيص إلى أداة لإسكات الصحافة المستقلة في مصر؟ 👇
noonpost.com/386958/
- أعلن مؤتمر العمل الكندي، الذي يمثل نحو 3 ملايين عامل، أن أعضاءه سيرفضون التعامل مع الأسلحة والمعدات العسكرية المتجهة إلى "إسرائيل"، وذلك بعد تصويت تاريخي يوم الخميس.
- وطالب الاتحاد الحكومة الكندية بإنهاء جميع عمليات نقل الأسلحة المباشرة وغير المباشرة إلى إسرائيل، "تضامنًا مع العمال الفلسطينيين وعائلاتهم".
- يأتي القرار بعد أن كشف تقرير أن أوتاوا ضلّلت الرأي العام حين أعلنت تعليق تصاريح تصدير الأسلحة إلى "إسرائيل"، وأن الشحنات استمرت بل جرى تسريعها، أحيانًا عبر الولايات المتحدة.
- ويوثّق التقرير أكثر من 390 شحنة من 21 مصنّعًا كنديًا، شملت أكثر من 420 ألف رصاصة وقطعًا لطائرات "إف-35" وأنظمة رادار.
- وتقرّ وزارة الخارجية الكندية بتصدير "سلع عسكرية" إلى "إسرائيل" تزيد قيمتها على 44 مليون دولار بين عامي 2023 و2025.
- وكان الاتحاد قد صوّت في مايو/أيار الماضي على قطع علاقاته مع "الهستدروت" الإسرائيلي، فيما يقول ناشطون إن العمال الكنديين أسهموا سابقًا في إنهاء نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا.
- طالبت منظمة "داون" الحقوقية الأمم المتحدة بفتح تحقيق في وفاة الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ عام 2019، بعد أن كشف كتاب جديد أنه قضى تحت التعذيب في سجون أبوظبي.
- بحسب كتاب "أمراء ولصوص" للصحفي ماثيو كول، خطفت قوات الأمن الإماراتية الصايغ من منزله، واقتلع المحققون أسنانه بكمّاشة وضربوه بأداة معدنية حادة حتى الموت.
- ويقول الكتاب إن السلطات منعت عائلته من رؤية جثمانه، ثم نقلته من مقبرة في أبوظبي إلى قبر مجهول في الصحراء حتى لا تصلي العائلة عنده.
- قبل وفاته بتسعة أيام، كتب الصايغ، رئيس تحرير صحيفة "الخليج"، مقالًا وصف فيه "إسرائيل" بأنها "عدو حقيقي وطبيعي"، وتساءل: "من فوّض المطبّعين بالحديث باسم الجميع؟".
- أعلنت وكالة الأنباء الرسمية وفاته دون ذكر السبب، وبعد أقل من عام طبّعت أبوظبي علاقاتها مع "إسرائيل" في البيت الأبيض.
- وتطالب "داون" المقررين الأمميين بالحصول على شهادة وفاته وسجلات احتجازه، والسماح بفحص جنائي مستقل لقبره.
- قال موقع "مدى مصر" في بيان إن جهوده تتركز الآن على العودة إلى العمل الصحفي والدفاع عن رئيسة تحريره لينا عطالله.
- وأشار إلى أن لينا علمت، خلال احتجازها بانتظار جمع غرامة الثلاثة ملايين جنيه، بصدور حكم غيابي آخر بسجنها عامًا وتغريمها مليوني جنيه بالتهمة نفسها.
- وشكر الموقع أصدقاءه وداعميه الذين جمعوا مبلغ الغرامة خلال ساعات، بعضهم أفرغ حسابه البنكي وبعضهم اقترض أو باع ذهبه.
@MadaMasr
- تصاعدت في الأيام الماضية هجمات المسيّرات على محطات الكهرباء في عدد من ولايات السودان، وتسببت في انقطاعات واسعة للتيار وصلت إلى مدن بعيدة عن جبهات القتال.
- في 26 أكتوبر أعلنت شركة كهرباء السودان أن خمس محطات رئيسية في سنار والقضارف والنيل الأبيض والجزيرة تعرضت لهجمات بمسيّرات تُنسب إلى قوات الدعم السريع.
- تقول مجموعة "محامو الطوارئ" إن 13 محطة كهرباء تعرضت لغارات جوية خلال أكتوبر وحده. وفجر الخميس استُهدفت محطة أم دباكر، فانقطعت الكهرباء عن عدد من مدن النيل الأبيض.
- يثير ذلك مخاوف على القطاع الصحي الذي تصفه الوكالات الأممية بـ"الهش". فأزمة الوقود تجعل الاعتماد على المولدات لفترات طويلة أمراً صعباً.
- حذرت شبكة أطباء السودان من أن خروج المحطات عن الخدمة يهدد عمل المستشفيات ومراكز غسيل الكلى وأقسام العناية المكثفة وبنوك الدم، ويهدد كذلك حفظ الأدوية واللقاحات، ما يعرض حياة المرضى لخطر متزايد.
- دعت الشبكة أطراف النزاع إلى إبعاد المنشآت المدنية عن العمليات العسكرية. وفي الأثناء أعلنت الحكومة السودانية أنها وثقت 162 هجوماً بمسيّرات قالت إنها انطلقت من داخل الأراضي الإثيوبية.
بدأت الأزمة بمنع طالبات محجبات من دخول المدارس في أذربيجان، لكنها سرعان ما كشفت خلافات أعمق بين أنقرة وباكو، دفعت أردوغان إلى إبعاد أحد مستشاريه، وانتهت بغياب علييف عن قمة الدول التركية في أنقرة
📍فما الذي يؤجج الخلاف بين البلدين؟ ولماذا تبدو التهدئة مكلفة لأردوغان؟👇
noonpost.com/386919/
- أعلنت بغداد هذا الأسبوع دمج "وحدات مقاومة سنجار" الإيزيدية، المرتبطة بحزب العـ.ـمـ.ـال الكردسـ.ــتاني، في مؤسسات الدولة. ومن المتوقع أن ينضم نحو 2500 من مقاتليها إلى القوات الأمنية العراقية.
- تأسست الوحدات لحماية الإيزيديين، وقاتلت تنظيم الدولة بعد الإبادة التي ارتكبها في سنجار عام 2014، والتي قُتل فيها ما لا يقل عن 5 آلاف شخص وخُطفت آلاف النساء والفتيات.
- اعترضت حكومة إقليم كردستان على الخطوة. وقالت إن أي إجراء في سنجار دون التنسيق معها لن ينجح، وطالبت بتطبيق اتفاق 2020 الذي يقضي بإخراج الجماعات المسلحة من المنطقة.
- رحبت تركيا بالخطوة بعد سنوات من استهداف الوحدات. فعملية السلام التي أطلقتها مع حزب العمال الكردستاني فتحت الباب أمام قبول دمجها، على غرار ما جرى مع "قسد" في سوريا.
- ما زال نح
و 90 ألف نازح، معظمهم من الإيزيديين، يعيشون في مخيمات إقليم كردستان. ولم يعودوا إلى ديارهم بسبب المخاوف الأمنية وضعف الإعمار وغياب التعويضات.
- تعيش سنجار أيضاً دون قائممقام منذ عام 2023 بسبب الخلافات السياسية. ويرى إيزيديون أن الإدارة والإعمار وعودة النازحين هي الاختبار الحقيقي لقدرة بغداد على إنهاء الأزمة.
"محمود تعبان في السجن ومكتئب جدًا وحزين ومكسور، ونفسه بس يخرج ويشوف الشمس ويقعد في أوضته"..
يروي الشاب المصري عبدالله إمام قصة شقيقه محمود، الذي كان طفلًا في السادسة حين قامت ثورة يناير، ورغم ذلك يقبع اليوم في سجون نظام السيسي، ويتنقل من قضية إلى أخرى، بينما تقول أسرته إنها مستعدة لقبول أي شروط مقابل الإفراج عنه وعن إخوته.

































