لا تسألوني
لمن هي كلماتي وحروفي .
هي لمن يقرأ ويهتم
فإن لاقت منك قبول فهي لك ....
وإن أثقلك حملها فهي لغيرك ....
قد تروي ظمأ مشتاق أو تواسي ألم مجروح ....
يسرقني الحنين اليك
فلا انا معك
ولا انت معي
كأن قلبي يهتف بالعشق لك
سأغازلك من بعيد
واعشقك من بعيد
فحبك جنون
وفقدانك نهاية
ستبقي العطر الذي أسأل عنه الف بائع
ولن أجد مايشبهه
فهل تمنحنى تصريحا
بالتجوال فى ذاكرتك
والسكون بقلبك
وقت ما اشاء
حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق، مُحتَمياً بها من كل شر....