الواحد مهما حس انه كبر و نضج الا ان الضيقة اللي تجي بعد خسارة الفريق الواطي تحسسه انه للحين مراهق غبي هطف سبك لستك و 11 كلب يشيتونه يتحكون في مزاجه و قولونه
والله ان القهر و الغبنة ما تنوصف قطرة دم من شهيد واحد من شهدائنا عن اليمن و محيطنا البائس كله .. لكن كلنا ثقة بقيادتنا و ابطالنا ان هالدم الطاهر ثأرة راح يكون شلالات دم من الزيود