اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس.
الأستاذ وليد الفراج @waleedalfarraj
السلام عليكم
هذا الرجل هو أحد المشاركين معكم في برنامجكم بشكل دائم من خلال نقطة نظام حتى عرف بين محبيه بلقب صالح أكشن .
وقد انتقل لرحمة الله تعالى هذا اليوم وكلي أمل بكم ان تطلبوا من مشاهدي البرنامج الدعاء له بالرحمة والمغفرة .
عُمَر | O M A R retweeted
قد يعرض للإنسان أثناء انتظاره للصلاة في المسجد، أو أثناء صلاته أو حال قراءته للقرآن، شيء من التثاؤب، كما يعرض له في سائر أوقاته، وهذه الأحوال لم يُغفِل الإسلامُ ما ينبغي للمسلم فعله من الآداب عند حدوثها، وهذا من كمال الدين وشموله وعظمته الذي ما ترك شيئًا إلا وعلَّمنا آدابه.
وغفلةُ بعض الناس عن ذلك إما بسبب الجهل أو عدم المبالاة، لا تُهوِّن ولا تقلل من قدر هذه الآداب.
والمسلم ينبغي له أن يحرص على التأدب بآداب الإسلام والتخلق بأخلاقه في كل وقت وحين، تعبدًا لله عز وجل وطلبًا لمرضاته، وقد شرع النبي ﷺ عند حدوث التثاوب آدابًا، وهي في حال الوقوف بين يدي الله في الصلاة أو انتظارها أو حال قراءة القرآن آكد، ولهذا كره جماعة من أهل العلم التثاؤب في الصلاة، ومن هذه الآداب ما يلي:
الأدب الأول: أن يكظم التثاؤب ما استطاع، وذلك بأن يضم فمه، ويطبِق شفتيه إحداهما على الأخرى ما استطاع، فلا يفتح فمه عند التثاؤب، كما أرشد إلى ذلك النبي ﷺ بقوله: (إذا تَثاءَبَ أحَدُكُم في الصَّلاةِ فليَكظِمْ ما استَطاعَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَدخُلُ)، والمراد بدخول الشيطان: إما الدخول الحقيقي إلى البدن؛ لأن الإنسان حال التثاؤب غيرُ ذاكرٍ لله تعالى، فيتمكن الشيطان من الدخول فيه، أو أن المراد تَمَكُّن الشيطان من الإنسان حال تثاؤبه.
الأدب الثاني: أن يضع يده على فمه حال التثاؤب، ولا يواصل القراءة والذكر والدعاء، ولا غير ذلك من الكلام القليل أو الكثير فيما إذا كان خارج الصلاة؛ لئلا يختل نظام القراءة والذكر والدعاء، وقد أرشد النبي ﷺ إلى هذا الأدب بقوله ﷺ: (إذا تَثاءَبَ أحَدُكُم فليُمسِكْ بيَدِه على فيه؛ فإنَّ الشَّيطانَ يَدخُلُ).
الأدب الثالث: ألا يقول: هاه، ولا يصدر أيَّ صوت حال تثاؤبه، كما أرشد إلى ذلك رسول ﷲ ﷺ بقوله: (التَّثاؤبُ مِن الشَّيطانِ، فإذا تَثاءبَ أحدُكم فلْيَرُدَّه ما استطاعَ؛ فإنَّ أحدَكم إذا قال: ها، ضَحِكَ الشَّيطانُ)
وفي المحافظة على هذه الآداب المذكورة في الأحاديث: إرغامٌ للشيطان، وحيلولة دون تحقيقه لمطلوبه، والوصول إلى مقصوده.
ومما يعين على ذلك: استحضار المسلم لقوله ﷺ: (إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب) وقوله ﷺ: (التثاؤب من الشيطان) أي أنه يحب ذلك ويفرح بوقوعه من المسلم؛ لأن التثاؤب ينبئ عن ثقل البدن واسترخائه، وميله إلى الكسل؛ ويثبط عن الطاعة، فلم يكن محبوبًا لله، وكل ذلك لا يناسب حال الوقوف بين يدي ﷲ في الصلاة أو حال انتظارها، بل المشروع للمسلم أن يأتي إلى الصلاة بجد ونشاط وحيوية، ورغبة فيما عند الله من الأجر والمثوبة.
لا الأرض ولا القنبلة، فماذا تريد إسرائيل من كل هذه الحروب؟
#الشرق_الأوسط_الجديد #من_يرسم_الخريطة #الطاقة #الخليج #تدري
عُمَر | O M A R retweeted
في أوقاتك الثقيلة الصعبة، تذكر دائمًا مقولة ابن القيم:
"لو كشف الله الغطاء لعبده، وأظهر له كيف يدبر له أموره، وكيف أن الله أكثر حرصًا على مصلحة العبد من العبد نفسه، وكيف أنه أرحم به من أمه لذاب قلب العبد محبة لله، ولتقطّع قلبه شكرًا لله"
هو اللطيف الخبير ياحبايب.
عُمَر | O M A R retweeted
لا صحة لفيديو آخر نشرته حسابات الحوثي تزعم فيه أنه لصاروخ على الرياض؛ إذ يعود إلى خميس مشيط عام 2021.
مقطع اختصر علي الكثير
#لا_ترد
عُمَر | O M A R retweeted
هناك قصائد كتبت في السعودية ولكن السعودية نفسها لو قالت قصيدة على لسان حالها لكانت هذه القصيدة👇
عُمَر | O M A R retweeted
انتبهوا ..🚨
لا تسمحوا لوثائق مجهولة المصدر أو قابلة للتلاعب أن تتحول إلى شرارة فتنة بين الشعبين السعودي والعماني، تحققوا قبل التصديق والنشر ..
وعينا يحمي أخوتنا ..
#عمان_السعودية



























