تدلعـي بـالـزيـن ياعـيـون الـغـزال
مـنتي بحـاجـة مـدح ولا معـلـقـه
أنتي وصـوفـك غير ولا من خـيـال
تغرين قـافـي كل ماجـيت أطرقـه
انتي مـلاك الـزيـن يـاتـاج الجمال
انتي مثل شمس الصباح المشرقه
لبى الحـلا لبى الـدلـع لبى الـدلال
يازين حرف أسمك ومحلا منطقه
لك الله لو برَد وجْه اللَّيَالي.. ما برَد بي حيْل
أشدّ لك الدروب.. وتسبق عيوني مدامِعها
تمادى قبل يكشفك القصيْد، ويَصغر التأوِيْل
أنا أعرف القصايد في عيونك من مطالعها
عسى دارٍ تضمّ خْطاك لحقوق الوَسم، وسهيْل
ثلاث شهور.. لين الأرض تضحك لك مرابعها
فيك من لطف الفقير وفيك من طبع الأمارة
يـ الهنوف اللي يعزز زينها . . قوة نسبها
الجمال اللي جمع .. بين البداوه والحضاره
صبّه الله و الله اللي في مفاتنها . . وهبها
العيون تشن غاره . . . و الرموش تشن غاره
وأن تفاديت العيون الموت من طعنة هدبها
أقبلت مثل الهبايب وأبعدت مثل الرجاوي
والله ان كنّي عرفت الحاجة اللي ما لقتها
الوله قاس المسافة و الغلا ساق الخطاوي
لين عدّاها الأمان و رحلة البحث أرهقتها
﴿ۚوَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا﴾
فما بالك بأمرك وحالك؟ لا تنسى أن الله هو “ مُدبِّر الأمر “ و اختار بعلمه وحكمته أن يضعك في مواقف قد تراها أنت سيئة، وغير مفهومة، وربما غير مُستحقَّة كذلك لكن كل ما عليك فعله
أن تعلم أن حكمة الله تتجاوز حدود منطقك، وسعة إدراكك.
خلاص أعزم على الفرقا ولالك في رقبتي دين
ترى حنّا تعدينا . . الخطوط الإستوائيه
تفاهمنا على حسم الأمور وكلنا راضيين
وتوادعنا ما كنّ قلوبنا خضر وهواويّه
ومع هذا عجزت أسج وأنسى وأترك المقفين
أغصب القلب لكن الغلا ؛ قدره إلهيّه ! ..
شعور أنك تكون على وضح النقى
وما عندك سر أو شخص تتكتم به
عن الناس شعور جالس أتعايش معه
الآن بشكل غريب، الوضوح مهما بان لك
أنه شي نزيه، تراه ممل ومقرف لحدٍ ما.