Pinned Tweet
يعني الحمدلله قد أنعمَ اللهُ عليَّ بختم القرأن الكريم حفظاً مجوداً تجويداً تامّاً بقراءة عاصم الكوفى براوييه حفص وشعبه.
يعني دي المرة التانيه اللي أختمه فيها حفظ الحمدلله يختلف إن المرة دي شَيخى هو "أبي" ربنا يبارك فيه ويحفظه.
اللهم اجعل عملى بِه ولَه خالصاً لوجهك الكريم.
ليا واحد صحبي قبل ما يتجوز كانت الدنيا مخبطة معاه ولسا وراه جيش وغيره لكنّه كان عايز بنت معينه فبيحكيلى إنّه اتقدملها ومكانش حيلته حاجة لكنه كانت نيته خير وإنّه يسعى وبعد ما اتقدم وراح وجه وافقوا واتجوز في شقة إيجار فبيقولى "والله ما اعرف اتجوزت ازاي ولا اتيسرت إزاي أنا….."
أنا متجوز ومش عارف انا داخل على إيه بس كانت نيتى خير ومؤمن بحديث ثلاثٌ حقٌ على الله عونهم ومنهم "الناكح الذي يريد العفاف"
فصاحبي دا ربنا كرمه وخد اعفاء بأعجوبة
ومن فترة بسيطة بيحكيلى آخر أخباره انه ساب الإيجار واشترى شقة وربنا كرمه وفتح عليه وخلف ومستور وهو كل اللى عمله استعان بالله فأعانه الله.
فبس ثق في ربنا واسعَ.













