كيف يرتبط الاغتراب الثقافي بالتطرف؟ وما دور الأسرة في تعزيز شعور الأبناء بالانتماء؟
يشرح الأستاذ الدكتور محمد عبد الحليم – رحمه الله – كيف يمكن للأسرة أن تعزز انتماء أبنائها، من خلال الحوار والقدوة الحسنة، بما يسهم في حمايتهم من الفكر المتطرف.
لمشاهدة الحلقة كاملة: 🔗 الرابط في البايو 🔗
#أزهر_بودكاست
#شيخ_الأزهر يستقبل وفدًا من شيوخ الطرق الصوفية وقيادات الإدارة الأهلية بالسودان لبحث سبل تعزيز الدعم الأزهري للسودان
شيوخ الطرق الصوفية السودانية يطلبون من شيخ الأزهر افتتاح معاهد أزهرية بالسودان لترسيخ السلم المجتمعي
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الاثنين، بمشيخة #الأزهر، وفدًا من شيوخ الطرق الصوفية وقيادات الإدارة الأهلية في #السودان، لبحث سبل تعزيز دعم الأزهر في المجالات التعليمية والدعوية لأبناء الشعب السوداني.
وأكد فضيلة الإمام الأكبر عمق العلاقات التاريخية التي تربط الشعب السوداني بالأزهر، مشيرًا إلى متابعته للأوضاع الجارية في السودان الشقيق، وتضامن الأزهر مع الشعب السوداني في هذا الوضع الصعب، داعيًا المولى عز وجل أن يعيد إلى السودان أمنه واستقراره، وأن يمكّن حكماء هذا البلد -العزيز على كل عربي ومسلم- من الوصول به إلى بر الأمان.
وأضاف فضيلته: «نوصيكم ببلدكم، لا تتخلوا عن وحدته، وعليكم بفتح قنوات الحوار وتغليب الحلول السلمية حقنًا لدماء الأبرياء وصونًا لمقدرات بلدكم، ولا تجعلوا الدين أداة لبث الفرقة والشقاق، ولكن سخّروه لإصلاح ذات البين ووحدة الكلمة والصف السوداني، والأزهر سيظل دائمًا داعمًا لوحدة السودان واستقراره».
وأشار فضيلته إلى أن الأزهر لا يدخر جهدًا في دعم الشعب السوداني علميًّا ودعويًّا، مبينًا أن الأزهر يدرس به أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة في مختلف المراحل التعليمية، معظمهم على منح دراسية شاملة، وأنه يقدم 220 منحة دراسية سنويًّا لأبناء السودان لدراسة العلوم الشرعية والعربية، جنبًا إلى جنب مع العلوم التطبيقية، كالطب والصيدلة والهندسة، تلبيةً لاحتياجات المجتمع السوداني.
من جانبهم، عبّر الوفد السوداني عن سعادتهم بلقاء فضيلة الإمام الأكبر، وتقديرهم لجهود فضيلته الملموسة في خدمة الإسلام ودعم قضايا الأمة، ومبادراته الرامية إلى دعم وحدة الصف الإسلامي، كما أعربوا عن تقديرهم لما يقدمه الأزهر الشريف من دعم علمي ودعوي للشعب السوداني.
وقال الوفد السوداني: «إنه لشرف عظيم أن نلتقي بفضيلتكم، وأن نتواجد بالأزهر الشريف، تلك المنارة الإسلامية العريقة، وننقل لكم تحيات الشعب السوداني ومحبته لكم وللأزهر الشريف ولمصر العزيزة، ونشكركم على توفير ملاذ آمن لأبناء السودان لاستكمال تعليمهم، وتأمين معاشهم وحياتهم، ونثمّن إرسال قوافل الأزهر الطبية والإغاثية إلى السودان».
وأعرب الوفد السوداني عن ترحيبه بمبادرة شيخ الأزهر التي أطلقها للدعوة إلى وقف الحروب والصراعات في منطقتنا العربية، وتشكيل لجنة للوساطة والتهدئة لتقريب وجهات النظر، والعمل على حقن دماء المسلمين والحفاظ على مقدرات دول المنطقة وشعوبها، مصرحين: «نحن ممثلو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، نؤيد هذه المبادرة الكريمة، وندعو الله أن يكتب لها القبول، وأن يعين فضيلتكم ويوفقكم لما فيه خير الأمة وصلاحها».
ووجّه الوفد السوداني دعوة إلى شيخ الأزهر لزيارة السودان، مؤكدين أن هذه الزيارة ستحمل أسمى معاني الدعم النفسي والمعنوي للشعب السوداني، الذي ينتظرها بشغف كبير، كما طلب الوفد زيادة المنح الدراسية المخصصة لأبناء السودان للدراسة بالأزهر، وافتتاح معاهد أزهرية في مختلف الولايات السودانية، لحاجة السودان الماسة إلى منهج الأزهر الوسطي لإرساء قيم السلام المجتمعي وترسيخ معاني الأخوة والتعايش.
#شيخ_الأزهر يجدد إدانته الشديدة لاستهداف الحوثيين #مكة المكرمة والمدينة المنورة ويطالب بوقف هذه الاعتداءات فورًا
الأزهر يجدد إدانته لاستهداف الحوثيين لمكة المكرمة والمدينة المنورة ويجدد دعوته بتشكيل لجنة للوساطة والتهدئة لنزع فتيل الأزمات والصراعات في المنطقة
يجدد شيخ الأزهر أ.د أحمد الطيب، إدانته الشديدة لاستمرار الهجمات الحوثية على مكة المكرمة والمدينة المنورة وما حولهما، والمنشآت المدنية بالمملكة، والتي كان آخرها الاعتداءات الموجهة نحو مكة والمدينة، والتي تمكنت الدفاعات السعودية من اعتراضها قرب المشاعر المقدسة، ويؤكد رفضه القاطع لكل ما من شأنه المساس بحرمة البقاع المقدسة أو تعريض أمن المملكة وسلامة مواطنيها وقاصديها للخطر.
وإذ يجدد الأزهر إدانته لهذا الاعتداء الحوثي الذي اقترب كثيرًا من ساحات الحرمين الشريفين وأرض المشاعر المقدسة، تلك التي حرّم الله الاعتداء عليها، وأمّن كل من يعيش على أرضها من إنسان وحيوان ونبات، فضلًا عن قاصديها من ضيوف الرحمن، والآمنين من أهلها والعاملين بها؛ فإن الأزهر يذكر المعتدين بأن هجماتهم هذه هي هجمات آثمة، وهي استفزاز لمشاعر ما يقرب من مليارين من المسلمين حول العالم، ثم هو اعتداء على البلد الذي يرعى شؤون هذه البقاع العزيزة على قلب كل مسلم.
وأخيرًا، لا يزال الأزهر الشريف يأمل في المسارعة بتشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة، تضم ممثلين من حكماء الأمة وعقلائها من محبي الخير والسلام والاستقرار، تتولى بشكل عاجل نزع فتيل الأزمات والصراعات المشتعلة، وإنهاء الخلافات القائمة بين أبناء الدين الواحد والأمة الواحدة، التي تهدد أمن الأوطان واستقرارها، بما يحفظ للعرب والمسلمين قوتهم وسيادتهم، ويصون دماء أبنائهم ويحفظ مقدرات شعوبهم وأجيالهم القادمة.
غسيل الدماغ، والتحكم في المعلومات، واستغلال الاحتياجات النفسية..
ثلاث استراتيجيات تستخدمها التنظيمات المتطرفة لاستقطاب الشباب.
لمشاهدة الحلقة كاملة: 🔗 الرابط في البايو 🔗
#أزهر_بودكاست
ما التطرف وما أنواعه؟ وما الفرق بينه وبين الإرهاب؟
يوضح الأستاذ الدكتور محمد عبد الحليم – رحمه الله – الفرق بين التطرف بوصفه انحرافًا في الفكر، والإرهاب بوصفه ممارسة للعنف لفرض الرأي على الآخرين.
لمشاهدة الحلقة كاملة: 🔗 الرابط في البايو 🔗
#أزهر_بودكاست
كيف تستخدم الجماعات المتطرفة أساليب التأثير النفسي لاستقطاب الشباب؟ وكيف نواجه هذا التأثير؟ حوار مع الأستاذ الدكتور محمد عبد الحليم – رحمه الله – سُجّل قبل رحيله. قريبًا في #أزهر_بودكاست
#شيخ_الأزهر يُدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة في الكرك بالأردن ويؤكد تضامن #الأزهر الكامل مع الشعب الأردني الشقيق
أدان فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف الأبرياء في كنيسة بمحافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، مؤكدًا وقوف الأزهر الشريف إلى جانب الأردن الشقيق في مواجهة التطرف والإرهاب.
وأعرب فضيلة الإمام الأكبر عن تضامنه الكامل مع الأردن قيادةً وشعبًا، وجاء في تدوينة عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: «قلوبُنا مع أهلِنا في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، إزاء ما تعرضت له إحدى الكنائس في محافظة الكرك من اعتداء إرهابيٍّ آثمٍ استهدف الأبرياء الآمنين، في جريمة تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية، وتكشف عن تجرد مرتكبيها من كل معاني الرحمة والإنسانية والأخلاق».
وتوجَّه فضيلته بخالص العزاء وصادق المواساة لأسر الضحايا وذويهم، مع التمنيات بالشفاء العاجل للمصابين، متضرعًا إلى المولى -عز وجل- بالدعاء أن يحفظ الأردن العزيز وشعبه الشقيق من كل مكروه وسوء، وأن يديم عليه وعلى بلادنا نعمة الأمن والسلام والاستقرار.
الأزهر الشريف retweeted
قلوبُنا مع أهلِنا في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة؛ إزاء ما تعرَّضت له إحدى الكنائس في محافظة الكرك من اعتداء إرهابيٍّ آثمٍ استهدف الأبرياء الآمنين، في جريمة تتنافى مع تعاليم الأديان السماوية، وتكشف عن تجرد مرتكبيها من كل معاني الرحمة والإنسانية والأخلاق.
خالص العزاء وصادق المواساة لأسر الضحايا وذويهم، وتمنياتنا بالشفاء العاجل للمصابين، وندعو الله أن يحفظ الأردن العزيز وشعبه الشقيق من كل مكروهٍ وسوءٍ، وأن يديم عليه وعلى بلادنا نعمة الأمن والسلام والاستقرار.
كيف يجد الخطاب المتطرف طريقه إلى النفوس؟ وما الذي يمكن أن نفعله لمواجهته؟
في «أزهر بودكاست»، حوار مع الأستاذ الدكتور محمد عبد الحليم – رحمه الله – سُجّل قبل رحيله، يتناول أساليب التأثير النفسي للجماعات المتطرفة، ودور الأسرة والمؤسسات التعليمية والمجتمع في الوقاية وبناء الوعي.
الحلقة قريبًا على المنصات الرسمية للأزهر الشريف.
#أزهر_بودكاست
#شيخ_الأزهر يدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام ويؤكد رفضه لكل ما يهدد أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها
يدين شيخ الأزهر الشريف، أ.د. أحمد الطيب، بأشد العبارات الاعتداء الآثم الذي استهدف مطار الملك فهد بالدمام بالمملكة العربية السعودية، وأسفر عن سقوط شخصين وإصابة آخرين من المدنيين الأبرياء، مؤكدًا أن استهداف المنشآت المدنية يمثل انتهاكًا للقواعد الإنسانية والأعراف الدولية، وتهديدًا مباشرًا لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، واعتداءً صارخًا على مبادئ الإسلام وأصول شريعته وقيمه وأخلاقه.
ويشدد الأزهر الشريف على أن الاعتداء على المنشآت المدنية بالمملكة وتعريض حياة الأبرياء للخطر أمر مرفوض بكل المقاييس الشرعية والإنسانية والأخلاقية، ولا يمكن تبريره مهما كانت الأسباب. كما يدعو الأزهر إلى ضرورة وضع حد لهذه الأعمال الإجرامية التي من شأنها تأجيج التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة بأكملها.
ويؤكد الأزهر تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة كل ما يستهدف أمنها واستقرارها، مشددًا على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووقف الاعتداءات التي تستهدف المملكة بشكل فوري، بما يحفظ أرواح المدنيين الأبرياء، ويحول دون اتساع دائرة الصراع والحروب، ويصون أمن المنطقة واستقرار شعوبها.
أبرز أخبار #الأزهر هذا الأسبوع:
- الأزهر الشريف يدعو إلى تشكيل لجنة وساطة عاجلة من حكماء الأمة؛ لإنهاء الحروب والصراعات في المنطقة العربية، وتغليب لغة الحوار والسلام.
- #شيخ_الأزهر يتلقى دعوة للانضمام إلى مجلس أمناء الوقف الهاشمي للقدس.
- رئيس جامعة الأزهر، أ.د. محمود صديق، يستعرض تاريخ الأزهر وإنجازات جامعته خلال مشاركته في #منتدى_مصر_2026 .
- أمين عام مجمع البحوث الإسلامية يؤكد، خلال مشاركته في جلسة حوارية بمنتدى مصر 2026، حرص الأزهر على تطوير أدوات الخطاب الديني لبناء الوعي ومواجهة الاستقطاب الفكري.
تابعوا التفاصيل الكاملة في #نشرة_أخبار_الأزهر.
«نتمنى أن نعيش لنرى اليوم الذي يجتمع فيه المسلمون على عدوهم لا على أنفسهم»
#شيخ_الأزهر خلال استقباله وزير خارجية كازاخستان
شيخ الأزهر يستقبل أسرتي طالبي معهد دنوشر المتوفيين.. ويؤكد: «الأزهر كله حزين لوفاة نجليكما.. قلوبنا مملوءة بالحزن والأسى ونسأل الله أن يرزقكما الصبر والسلوان»
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أسرتي طالبي معهد دنوشر الأزهري، أمير عبد الحميد الأصيل، وخالد عزت غنيم، اللذين وافتهما المنية في حادث معهد دنوشر بمحافظة الغربية، مقدمًا لهما واجب العزاء والمواساة، ومؤكدًا أن مصابهما هو مصاب الأزهر كله، وأن الأزهر بعلمائه وطلابه وكل منسوبيه يتضامن معهم في مصابهم ومصابه الجلل، وأنه لن يدخر جهدًا في الوقوف إلى جوارهما ومساندتهما.
وخلال اللقاء، عبّر فضيلة الإمام الأكبر عن بالغ حزنه وتأثره لرحيل الطالبين، مؤكدًا لأسرتيهما أن «الأزهر كله حزين لوفاة نجليكما، فأبناؤكما أبناؤنا، ومصابكما مصابنا، وقلوبنا معكما في هذا الابتلاء العظيم»، مشيرًا إلى أن الكلمات، مهما بلغت، تعجز عن التعبير عن الوجع الذي نشعر به، والوجع الذي يتملك الأم والأب اللذين فقدا فلذتي كبديهما، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الطالبين بواسع رحمته، وأن يربط على قلبي أسرتيهما، وأن ينزل عليهما سكينة من عنده، وأن يرزقهما الصبر والسلوان والقدرة على تقبُّل قضاء الله والرضا بقدره جل وعلا.
وفي السياق ذاته، استقبل فضيلته أسرة الطالب آدم حسن مصطفى، المصاب في الحادث، واطمأن على حالته الصحية، داعيًا الله أن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية، مؤكدًا أنه سيكون في انتظاره -بمشيئة الله- ليستقبله بعد تمام شفائه ويطمئن عليه بنفسه، في لفتة تعكس حرص فضيلته على متابعة أحوال أبنائه الطلاب والوقوف إلى جانبهم في أوقات الشدة.
وشدد شيخ الأزهر على أن رعاية الطلاب والحفاظ على أرواحهم مسؤولية لا تقبل التهاون، مؤكدًا متابعته ملابسات الحادث ومستجداته، والوقوف على أسبابه، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه المتسببين فيه فور صدور نتائج التحقيقات، بما يضمن عدم تكراره، ويحفظ أرواح أبنائنا الطلاب، ويصون حقهم في بيئة تعليمية آمنة.
من جانبهم، أعربت أسرتا الطالبين المتوفيين عن عميق شكرهما وامتنانهما لفضيلة الإمام الأكبر على استقباله لهما وحرصه على مواساتهما ومشاركتهما أحزانهما، مؤكدتين أن ما لمساه من مشاعر صادقة واهتمام أبوي خفف عنهما بعضًا من وطأة المصاب، وأشعرهما بأنهما ليسا وحدهما في مواجهة هذا الألم، وأن أبناءهما كانا وسيظلان جزءًا من قلب الأزهر ووجدانه.
#الأزهر يُحذر من موت محقَّق يتربص بالمرضى في مستشفيات #غزة ويطالب بتحرك دولي عاجل لإنقاذ الأرواح وإدخال الوقود والمستلزمات الطبية فورًا
يُتابع الأزهر الشريف بقلقٍ بالغٍ التحذيرات الصادمة الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية بشأن نفاد كميات الزيوت والوقود اللازمة لتشغيل المولِّدات الكهربائية في مستشفيات قطاع غزة؛ محذِّرًا من كارثةٍ إنسانيةٍ وشيكة وموتٍ محقَّقٍ يتربَّص بمئات المرضى والجرحى والأطفال في غرف العناية المركَّزة وحضَّانات الأطفال، ومؤكِّدًا أنَّ تعمُّد قطع شريان الطاقة عن المرافق الطبية يُمثِّل حكمًا بالإعدام الجماعي على الأبرياء، وجريمة حرب مكتملة الأركان تتنافى مع كل الشرائع والأعراف الدولية.
ويطالب الأزهر الشريف المجتمع الدولي والمنظمات الأممية والإنسانية بتحمل مسؤولياتها الكاملة عن الصمت أمام هذا الحصار الخانق، محذِّرًا من أنَّ تحويل المستشفيات من ملاذاتٍ لإنقاذ الحياة إلى مقابر جماعية هو وصمة عار في جبين الإنسانية، وتواطؤ صريح يستوجب تحرُّكًا دوليًّا عاجلًا لإلزام الاحتلال بفتح الممرات الإنسانية وإدخال الإمدادات الحيوية دون قيدٍ أو شرط.
ويُهيب الأزهر الشريف بالعالمَين العربي والإسلامي وبالمجتمع الدولي، وبكل الضمائر الحية حول العالم، التحرُّك العاجل والضغط بكل الوسائل لإنقاذ المنظومة الصحية في القطاع وكسر هذا الحصار الجائر؛ مُحييًا صمود الكوادر الطبية الباسلة ورجال الإسعاف في غزة الذين يُسطِّرون أروع ملاحم الفداء والتضحية في مواجهة آلة القتل والدمار.
#شيخ_الأزهر يستقبل وزير خارجية كازاخستان لمناقشة سبل تعزيز مبادرات ترسيخ السلام والحوار بين الأديان
شيخ الأزهر لوزير خارجية كازاخستان: نتمنى أن نعيش لنرى اليوم الذي يجتمع فيه المسلمون على عدوهم لا على أنفسهم
وزير خارجية كازاخستان يدعو الإمام الأكبر لزيارة رسمية إلى كازاخستان والمشاركة في أعمال مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الأربعاء، بمشيخة الأزهر، السيد مختار تليوبيردي، وزير خارجية جمهورية كازاخستان، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، حيث أكد فضيلته عمق العلاقات التي تربط الأزهر بكازاخستان؛ قيادةً وشعبًا، ناقلًا تحياته إلى فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف، رئيس الجمهورية، وتمنياته لسيادته بدوام التوفيق والازدهار، وللشعب الكازاخي بمزيد من التقدم والاستقرار.
وأكد فضيلته استعداد الأزهر لتعزيز تعاونه العلمي والدعوي مع كازاخستان، مشيرًا إلى أن الأزهر يستضيف 200 طالب كازاخي يدرسون بمختلف المراحل التعليمية في الأزهر، من بينهم 50 طالبًا يحصلون على منح دراسية كاملة، مشيرًا إلى أن الأزهر يخصص 25 منحة دراسية سنويًا لأبناء كازاخستان، ويوفد 8 مبعوثين أزهريين إلى كازاخستان لنشر منهجه الوسطي.
وأكد الإمام الأكبر استعداد الأزهر لاستقبال مزيد من أئمة كازاخستان وتدريبهم في أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ، وصقل مهاراتهم في مواجهة الأفكار المتطرفة والتعامل مع قضايا التعايش، من خلال برامج علمية أعدها نخبة من أساتذة الأزهر وكبار علمائه. كما أعرب فضيلته عن استعداد الأزهر لافتتاح مركز لتعليم اللغة العربية في كازاخستان، بما يتيح لأبنائها تعلم لغة القرآن الكريم، ويعزز الروابط العلمية والثقافية بين الجانبين.
وأوضح الإمام الأكبر أن جوهر رسالة الأزهر هو الدعوة إلى السلام وترسيخ دعائم الأخوة الإنسانية والحوار بين الأديان والمذاهب والعقائد، مشيرًا إلى أن الأزهر اضطلع، على مدار أكثر من 1080 عامًا، برسالة علمية ودعوية تستهدف نشر الاعتدال ومواجهة الغلو والتعصب، وأن الأزهر كثّف خلال العقدين الأخيرين تحركاته الدولية لتعزيز ثقافة السلام، من خلال الانفتاح على المؤسسات الدينية والثقافية حول العالم، وصولًا إلى توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية مع البابا فرنسيس الراحل.
وفي إطار حديث فضيلته عن مبادرات الأزهر لتعزيز الحوار بين الأديان، أشار شيخ الأزهر إلى أن القرآن الكريم أقر الاختلاف بين البشر في ألوانهم ولغاتهم ومعتقداتهم، وجعل حرية الاعتقاد والتدين أصلًا ثابتًا، ورفض الإكراه في الدين، مؤكدًا أن هذه المبادئ تمثل جوهر رسالة الأزهر في ترسيخ التعايش واحترام التنوع. وشدد فضيلته على أهمية التقارب بين المسلمين ولمّ شمل الأمة، والعودة إلى المشتركات التي تجمعهم، مشيرًا إلى أن الأزهر بادر بعقد مؤتمر للحوار الإسلامي الإسلامي في مملكة البحرين بهدف توحيد الصف المسلم وتكوين رأي علمائي موحد في مواجهة الأزمات المتعاقبة التي تستهدف وحدة الأمة وتماسكها، مصرحًا فضيلته: «نتمنى أن نعيش لنرى اليوم الذي يجتمع فيه المسلمون على عدوهم لا على أنفسهم».
من جانبه، أعرب السيد مختار تليوبيردي، وزير خارجية كازاخستان، عن سعادته بلقاء فضيلة الإمام الأكبر في رحاب الأزهر الشريف، هذه المؤسسة العالمية الرائدة في تعزيز قيم السلام والتسامح والانسجام بين الشعوب، مؤكدًا حرص بلاده على ترسيخ علاقاتها مع الأزهر، والاستفادة من خبراته العلمية والدعوية في مكافحة التطرف والتشدد، ونشر تعاليم الإسلام الوسطية.
وأشاد وزير خارجية كازاخستان بالدعم الذي يقدمه الأزهر لمؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية في كازاخستان منذ انطلاقه، مستذكرًا الزيارة التاريخية لفضيلته وقداسة البابا فرنسيس الراحل لكازاخستان ومشاركتهما معًا في افتتاح أعمال الدورة السابعة لفعاليات «مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية» عام 2022، مثمنًا دور الأزهر في دعم الحوار بين الأديان وتعزيز التقارب بين الثقافات.
وفي ختام اللقاء، وجّه الوزير الكازاخي دعوة رسمية إلى فضيلة الإمام الأكبر لزيارة كازاخستان والمشاركة في افتتاح مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية، مؤكدًا تقدير الشعب الكازاخي لفضيلته وحرصه على استقباله، لما يمثله من مكانة دينية وعالمية، ولدوره البارز في نشر قيم الاعتدال والسلام والحوار بين الأديان.
#شيخ_الأزهر يدعو حكماء الأمة لتشكيل لجنة وساطة عاجلة والعمل الجاد من أجل إنهاء كل الصراعات والحروب بالمنطقة العربية.
«جزاكِ الله عني خيرًا».. بكلماتٍ تختصر المودة والوفاء، يتحدث الشيخ الدكتور فتحي حجازي عن زوجته ورفيقة رحلة العمر.
#أزهر_بودكاست
لمشاهدة الحلقة كاملة: 🔗youtu.be/OZE6Z9iUYrg🔗















