تأسست شركة البوتاس العربية المساهمة العامة في7-تموز-1956، وينحصر نشاطها وشركاتها التابعة في انتاج البوتاس ونتيرات البوتاس وبيعه في الأسواق العالمية

Hashemite Kingdom of Jordan
Joined June 2017
"البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث م. أبو هديب : المشروع يترجم مستهدفات التحديث الاقتصادي ويرسخ دور الأردن في دعم منظومة الأمن الغذائي العالمي د. النسور: مشروع مصنع البلورة الباردة الثالث يُعد جزءاً رئيسياً من " التوسع الجنوبي" والبالغ كلفته (1.1) مليار دولار أعلنت شركة البوتاس العربية، عن بدء التنفيذ الفعلي لحزمة بناء مصنع البلورة الباردة الثالث والذي يُعد مكوناً رئيسياً من مشروع التوسع الجنوبي، أكبر مشروع استثماري في تاريخ الشركة، والذي تبلغ كلفته التقديرية تبلغ نحو (1.1) مليار دولار أمريكي، وذلك بعد استكمال الدراسات التحضيرية والهندسية والتصميمية، تمهيداً لإضافة طاقات إنتاجية وتنويع منتجات الشركة وتعزيز حضورها في الأسواق العالمية. وحضر فعالية إطلاق المرحلة التنفيذية للمشروع رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، والرئيس التنفيذي للشركة، الدكتور معن النسور، وأعضاء الإدارة التنفيذية، إلى جانب ممثلين عن كبرى الشركات العالمية المشاركة في أعمال التصميم والهندسة والتوريد والإنشاء والإشراف. ويأتي بدء الأعمال التنفيذية استكمالاً للمراحل التي انطلقت عقب تدشين رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان للمشروع في شهر أيار من عام 2025، بوصفه واحداً من أضخم المشاريع الصناعية الاستراتيجية في المملكة، والأكبر في تاريخ شركة البوتاس العربية. وأكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، أن مشروع التوسع الجنوبي يجسد نهج الشركة في توجيه استثماراتها نحو مشاريع كبرى عالية القيمة تسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية ورفع القيمة المضافة للصناعات التعدينية، بما ينسجم بصورة مباشرة مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي الرامية لتعزيز مساهمة قطاعي التعدين والأسمدة في نمو الناتج المحلي الإجمالي ورفد الصادرات الوطنية. وأوضح المهندس أبو هديب أن حجم الاستثمار الكلي يعكس التزام الشركة بتوسيع قاعدتها الصناعية وترسيخ استدامة نموها، لافتاً إلى أن المشروع يمثل استثماراً استراتيجياً طويل الأمد يعزز موقع الأردن على خريطة صناعة البوتاس والأسمدة العالمية، ويعزز دوره في دعم منظومة الأمن الغذائي العالمي من خلال توفير أحد المدخلات الأساسية للإنتاج الزراعي. وبيّن المهندس أبو هديب أن الأثر التنموي للمشروع يتجاوز الجوانب الإنتاجية المباشرة، ليحدث آثاراً اقتصادية واسعة، مما سينعكس إيجابياً على الأنشطة والخدمات المساندة ويدعم البيئة الاستثمارية لتلك القطاعات. وثمّن المهندس أبو هديب الدعم الملكي المتواصل من لدن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لقطاع التعدين، والمتابعة الحكومية الحثيثة للمشاريع الكبرى، مؤكداً أن هذه المظلة الداعمة تشكل ركيزة أساسية لتمكين الشركات الوطنية الكبرى من تنفيذ استثمارات تاريخية مستدامة، وتكريس مكانة المملكة كوجهة صناعية موثوقة ومتقدمة قادرة على قيادة مشاريع تعدينية كبرى. من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، أن إطلاق الأعمال الميدانية ينقل مشروع التوسع الجنوبي من مراحل الدراسات والتصاميم الهندسية إلى التنفيذ الفعلي على أرض الواقع، مؤكداً أن الشركة تتبنى خطة تنفيذية متكاملة تربط بين رفع الكفاءة التشغيلية، وتطوير البنية التحتية، وتطبيق أعلى المعايير الفنية لضمان إنجاز هذا الاستثمار الاستراتيجي بكفاءة ودقة عالية. وأشار الدكتور النسور إلى أن المشروع يمنح الشركة مرونة أكبر في الاستجابة للمتغيرات الدولية واحتياجات العملاء، عبر إنتاج أصناف ذات مواصفات عالية تلبي متطلبات الأسواق العالمية النوعية، وبمستويات مرتفعة من النقاوة والتحكم الدقيق بخصائص المنتج، لا سيما البوتاس المتوافق مع المتطلبات الأوروبية، والبوتاس الحبيبي الأبيض والأحمر، ما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية لمنتجات الشركة في الأسواق العالمية. وبيّن الدكتور النسور أن منظومة العمل رُوعي في تصميمها تطوير القدرات اللوجستية في مجالات التخزين والمناولة لربط عمليات نقل منتجات الشركة بموانئ العقبة، بما يسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وخفض الكلف اللوجستية وتعزيز مرونة عمليات التصدير. ويتضمن مشروع التوسع الجنوبي، حزمتان رئيسيتان؛ الأولى هي مشروع مصنع البلورة الباردة الثالث، والذي يشمل بناء مصنع جديد لإنتاج البوتاس الحُبيبي، ومستودعات ومرافق مناولة حديثة، فيما تتضمن الحزمة الثانية إنشاء ملاحات شمسية جديدة على مساحة تقارب (27) كيلومتراً مربعاً لزيادة ترسيب المواد الأولية لإنتاج البوتاس، فضلاً عن منظومة من الحفارات والحصادات ومحطات الضخ والرفع وخطوط الأنابيب والمرافق المساندة اللازمة لاستدامة العمليات الإنتاجية وتلبية احتياجات المصانع الجديدة.
1
5
803
#المولد_النبوي_الشريف أعاده الله على الأردن وعلى الامة الإسلامية بالخير واليمن والبركات. #الاردن #Arabpotash
1
1
70
شركة البوتاس العربية retweeted
نعبّرُ عن شكرنا وتقديرنا لشركة البوتاس العربية، ممثلةً برئيس مجلس إدارتها، معالي المهندس شحادة أبو هديب، على دعمها المتواصل لمؤسسة ومركز الحسين للسرطان. وقد بحثنا فرصَ تعزيز شراكتنا، بما يساهم في مواصلة تقديم أفضل رعاية وعلاج لمرضى السرطان. @ArabPotashJO @KHCFKHCC
5
9
1
41
2,460
د. النسور: الأمن الاقتصادي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني وحماية المصالح العليا للدولة أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور، أن التحديات الاقتصادية لم تعد شأناً تنموياً أو مالياً فحسب، بل أصبحت من أبرز محددات الأمن الوطني واستقرار الدول، مشدداً على أن قدرة الدولة على إدارة مواردها الاقتصادية بكفاءة ومرونة تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات والصدمات. جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها الدكتور النسور في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية بعنوان "التحديات المعاصرة للأمن الوطني: الأزمات الاقتصادية"، بحضور آمر الكلية العميد الركن مجدي الحراسيس وهيئة التوجيه. وأوضح الدكتور النسور أن الأمن الوطني بات يرتبط بمتانة اقتصاد الدول وقدرتها على توفير الغذاء والطاقة والدواء والخدمات الأساسية، والحفاظ على استدامة مواردها المالية واحتياطياتها الأجنبية واستمرار عمل قطاعاتها الحيوية، مؤكداً أن الأمن الاقتصادي يشكل أساساً للاستقرار السياسي والاجتماعي واستقلالية القرار الوطني. وأشار إلى أن الأزمات الاقتصادية تنتقل بسرعة عبر أسواق الطاقة والغذاء والتجارة وسلاسل الإمداد والقطاع المالي وأسعار الصرف وسوق العمل، ما يتطلب تطوير أدوات للرصد والتنبؤ وصناعة القرار، وتعزيز قدرة الدول على استباق الأزمات والتعامل معها. وتناول أبرز التحديات الاقتصادية المعاصرة، ومنها الدين العام والعجز والبطالة وكلف المعيشة، إضافة إلى أمن التجارة وسلاسل الإمداد، مؤكداً أهمية تنويع مصادر السلع والمواد الخام ومسارات النقل لتقليل المخاطر. كما أكد أن التكنولوجيا أصبحت عنصراً رئيسياً من عناصر القوة الوطنية، وأن امتلاك التقنيات المتقدمة والقدرات الرقمية، إلى جانب تعزيز الأمن السيبراني، بات ضرورة لحماية البنية التحتية والخدمات الأساسية. واستعرض الدكتور النسور عدداً من الأزمات التي واجهها الاقتصاد الأردني، من أزمة الدينار عام 1989 والأزمة المالية العالمية والأزمة السورية وجائحة كورونا والحرب على غزة وصولاً إلى التطورات الجيوسياسية الأخيرة، مشيراً إلى أن الأردن تمكن من التعامل معها بفضل مرونة مؤسسات الدولة والمحافظة على الاستقرار النقدي والمالي. وشدد على أهمية التخطيط الاستراتيجي وإدارة المخاطر وبناء الاحتياطيات وتعزيز الإنتاجية، إلى جانب التكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والاستثمار في رأس المال البشري والتكنولوجيا والبحث والتطوير. وأكد أن النمذجة الاقتصادية ومنظومات الإنذار المبكر تسهم في استشراف المخاطر ودعم متخذ القرار، مشدداً على أن الاقتصاد القوي والمرن يمثل إحدى الركائز الأساسية لحماية الأمن الوطني وصون المصالح الاستراتيجية للدولة.
1
1
263
"البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي أعلنت شركة البوتاس العربية عن بدء الخطوات التنفيذية لإنشاء محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة (30) ميجاواط ذروة (MWp) في منطقة غور الصافي، بهدف تزويد منشآت الشركة بالطاقة الكهربائية، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز الاستدامة البيئية. ويشكل المشروع جزءاً من خطة الشركة طويلة الأجل للتوسع في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، والتي تركز على تعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، وتنويع مصادر الطاقة، ودعم توجهات الاستدامة بما ينسجم مع رؤية الأردن للتحول نحو الاقتصاد الأخضر. وبحضور رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، وقّع الرئيس التنفيذي للشركة، الدكتور معن النسور، والرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة فيلادلفيا للطاقة الشمسية، عبدالرحمن شحادة، اتفاقية إنشاء محطة الطاقة الشمسية، بحضور عدد من أعضاء الإدارة التنفيذية في الشركتين، إيذاناً ببدء تنفيذ المشروع. وفي هذا الإطار، أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية ضمن توجهات الشركة لتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة ورفع كفاءة استخدام الطاقة، بما ينسجم مع توجهات المملكة نحو التحول للاقتصاد الأخضر وتعزيز أمن التزود بالطاقة، مبيناً أن الاستثمار في مصادر الطاقة البديلة يشكل خياراً استراتيجياً للصناعات الكبرى، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة عالمياً، وما تفرضه من ضرورة بناء منظومات تشغيلية أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع المتغيرات المستقبلية. وأضاف المهندس أبو هديب، أن الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة لم يعد يرتبط فقط بخفض الكلف التشغيلية، بل أصبح جزءاً أساسياً من رؤية الشركة لتعزيز الاستدامة البيئية ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، بما يدعم تنافسية الشركة ويسهم في دعم توجهات التنمية المستدامة في الأردن. من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، أن المحطة الجديدة ستعتمد تقنيات متطورة تضمن تحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية والإنتاجية، لافتاً إلى أن المشروع سيتم تنفيذه وفق أفضل المعايير العالمية المعتمدة في مشاريع الطاقة الشمسية. وقال الدكتور النسور إن هذا المشروع يمثل امتداداً لجهود الشركة في إعادة تشكيل منظومة الطاقة الخاصة بعملياتها التشغيلية، بما يعزز قدرتها على خفض البصمة الكربونية وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة، إلى جانب دعم تنافسية منتجات الشركة في الأسواق العالمية التي تشهد تزايداً في الطلب على المنتجات الملتزمة بالمعايير البيئية والاستدامة". وأشار الدكتور النسور إلى أن المشروع يأتي استكمالاً لسلسلة من المبادرات النوعية التي تنفذها الشركة في مجال الطاقة النظيفة، وفي مقدمتها مشروع محطة الطاقة الشمسية العائمة، بما يعكس التزام "البوتاس العربية" بتبني حلول مبتكرة تدعم استدامة عملياتها وتعزز جاهزيتها لمتطلبات المستقبل. من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة فيلادلفيا للطاقة الشمسية، عبدالرحمن شحادة، عن اعتزاز الشركة بتولي تنفيذ مشروع محطة الطاقة الشمسية لصالح شركة البوتاس العربية والذي سيتم تنفيذه من خلال ائتلاف شركة فيلادلفيا للطاقة الشمسية مع شركة تركيبات، مؤكداً أن المشروع يعكس ما وصلت إليه الشركات الأردنية من خبرات وقدرات متقدمة في تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة للقطاع الصناعي. ويجسد هذا المشروع توجه "البوتاس العربية" نحو بناء نموذج صناعي أكثر كفاءة واستدامة، من خلال التوسع في استخدام مصادر الطاقة النظيفة وتبني حلول تشغيلية متقدمة تعزز تنافسية الشركة وتواكب التحولات العالمية المتسارعة في مجالات الاستدامة والطاقة.
181
السفير العُماني يطلع على إنجازات "البوتاس العربية" ومشاريعها التوسعية استقبل رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، والرئيس التنفيذي للشركة، الدكتور معن النسور، في مقر الإدارة العامة للشركة بعمان، السفير العُماني لدى المملكة الأردنية الهاشمية، فهد بن عبدالرحمن العجيلي، يرافقه نائب السفير الوزير المفوض يعقوب الرقيشي، في زيارة اطّلعا خلالها على مسيرة الشركة، وأبرز مشاريعها الاستثمارية، ودورها الريادي في صناعة الأسمدة على المستويين الإقليمي والعالمي. وخلال اللقاء، استعرض المهندس أبو هديب المكانة التي تحتلها شركة البوتاس العربية باعتبارها المنتج الوحيد لمادة البوتاس ومشتقاتها في الوطن العربي، وإحدى أكبر الشركات العالمية المنتجة لهذه المادة، مشيراً إلى أن الشركة تواصل تنفيذ خططها ومشاريعها التوسعية الهادفة إلى زيادة طاقتها الإنتاجية، وتنويع منتجاتها، بما يعزز تنافسيتها في الأسواق العالمية ويدعم مساهمتها في الاقتصاد الوطني. وأكد المهندس أبو هديب أن ما يشهده قطاع الأسمدة من تطورات متسارعة يفتح آفاقاً جديدة أمام الشركات القادرة على التخطيط طويل الأمد، والاستثمار في المشاريع النوعية التي تعزز تنافسيتها وتواكب احتياجات الأسواق العالمية. من جانبه، تطرق الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور إلى التطور الذي شهدته الشركة خلال السنوات الأخيرة، وما حققته من إنجازات على صعيد الإنتاج والتصدير والتوسع في الأسواق العالمية، إضافة إلى مشاريعها الاستثمارية الهادفة إلى زيادة الطاقة الإنتاجية والتوسع في إنتاج الأسمدة المتخصصة، بما يواكب الطلب المتزايد في الأسواق العالمية ويعزز من دور الشركة في دعم الأمن الغذائي العالمي. من جهته، أعرب السفير العُماني عن تقديره لما حققته شركة البوتاس العربية من تطور لافت خلال السنوات الماضية، مشيداً بالدور الذي تؤديه في دعم الأمن الغذائي العالمي من خلال توفير أحد أهم مدخلات الإنتاج الزراعي، معرباً عن اهتمامه بالاطلاع على تجربة الشركة وبحث الفرص الاستثمارية المشتركة ما بين "البوتاس العربية" والقطاع الخاص في سلطنة عُمان، في ظل ما توليه سلطنة عُمان من اهتمام بتطوير الصناعات المرتبطة بالقطاع الزراعي والأسمدة. وفي ختام الزيارة، أكد الجانبان أهمية مواصلة التواصل وتبادل الخبرات الفنية، بما يعزز آفاق التعاون الاقتصادي والصناعي بين الجانبين، ويسهم في الاستفادة من التجارب التعدينية الرائدة للشركة ودورها في دعم التنمية المستدامة.
1
1
151
استراتيجية استهداف الأسواق النوعية تعزز أداء البوتاس العربية وتدفع إيراداتها للنمو 28% خلال النصف الأول 134 مليون دينار أرباح "البوتاس العربية" الموحدة في النصف الأول واصلت شركة البوتاس العربية تحقيق نتائج مالية وتشغيلية قوية خلال النصف الأول من عام 2026، مدعومة باستراتيجيتها في التوسع بالأسواق النوعية ذات العائد المرتفع، وتنويع قاعدة العملاء، ومرونتها التشغيلية واللوجستية رغم التحديات الإقليمية. وأظهرت النتائج المالية تحقيق الشركة أرباحاً صافية موحدة بلغت نحو 134 مليون دينار، مقارنة مع 63 مليون دينار للفترة نفسها من العام الماضي، بنمو 114%. كما ارتفع الربح التشغيلي إلى 146 مليون دينار مقابل 101 مليون دينار، فيما زادت الإيرادات الموحدة من مبيعات البوتاس إلى 374 مليون دينار مقارنة مع 292 مليون دينار، بنسبة نمو 28%. وساهمت الشركات الحليفة في تعزيز النتائج، إذ ارتفعت حصة الشركة من أرباحها إلى 27 مليون دينار مقابل 17 مليون دينار، بزيادة 57%. وجاء هذا الأداء رغم التحديات الجيوسياسية واضطرابات سلاسل التوريد العالمية، حيث اعتمدت الشركة خططاً لوجستية مرنة شملت تنويع مسارات ووسائل النقل والتوسع في الشحن البري، بما ضمن استمرارية التصدير والوفاء بالتزاماتها، بالتوازي مع تعزيز حضورها في الأسواق الأوروبية والمحافظة على مكانتها في الصين والهند. وقال رئيس مجلس الإدارة، المهندس شحادة أبو هديب، إن النتائج تؤكد نجاح الاستراتيجية طويلة الأمد للشركة القائمة على التوسع في الأسواق النوعية، وتعظيم القيمة المضافة، ورفع مرونة العمليات، بما يدعم تنفيذ المشاريع التوسعية، ويعزز مساهمة الشركة في الاقتصاد الوطني والصناعة الأردنية. من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي الدكتور معن النسور أن الشركة نجحت في تحويل خططها التشغيلية والتسويقية إلى نتائج مالية ملموسة، مبيناً أنها أنتجت 1.44 مليون طن من البوتاس خلال النصف الأول، فيما ارتفعت المبيعات 8% إلى 1.5 مليون طن، وارتفع متوسط صافي سعر بيع الطن 18%. وأضاف أن الشركة وشركاتها التابعة والحليفة رفدت النظام المصرفي الأردني بنحو 836 مليون دولار من العملات الأجنبية خلال النصف الأول، مقارنة مع 627 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة 33%، مؤكداً استمرار تنفيذ المشاريع التوسعية، وفي مقدمتها مشروع التوسع الجنوبي، لتعزيز الإنتاجية والقيمة المضافة واستدامة النمو.
1
2
182
لتعظيم القيمة المضافة للثروات الوطنية
"البوتاس العربية" و"مناجم الفوسفات" تطلقان مشروع المجمع الصناعي المشترك في العقبة والشيدية 
الإعلان عن تأسيس الشركة الأردنية المتطورة لصناعات الأسمدة المتخصصة أعلنت شركتا البوتاس العربية ومناجم الفوسفات الأردنية عن شراكة استراتيجية لتطوير مشروع المجمع الصناعي المشترك في العقبة والشيدية، وتأسيس الشركة الأردنية المتطورة لصناعات الأسمدة المتخصصة، في خطوة تنسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي الهادفة إلى تطوير قطاع التعدين والصناعات الكيماوية وتعظيم القيمة المضافة للثروات الوطنية. ويأتي المشروع تتويجاً لجهود مشتركة بين الشركتين لتعزيز التكامل الصناعي بين مدخلات البوتاس والفوسفات، من خلال إنشاء مجمع صناعي متكامل يربط بين استخراج المواد الخام ومعالجتها وتصنيعها وصولاً إلى التصدير، بما يدعم الصناعات التحويلية المتقدمة ويرفع تنافسية الأردن في الأسواق الإقليمية والعالمية. وقال رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية الدكتور محمد الذنيبات إن التكامل بين قطاعي الفوسفات والبوتاس يفتح آفاقاً جديدة لتطوير صناعات الأسمدة والكيماويات المشتقة، ويعزز مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي، مؤكداً أن المشروع يشكل قاعدة لانطلاق مشاريع صناعية مستقبلية تعتمد على القيمة المضافة. بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب أن الاتفاقية تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين كبرى الشركات التعدينية في المملكة، وتسهم في تطوير صناعات تحويلية ومشتقة تحقق أعلى قيمة اقتصادية للموارد الوطنية، وتعزز الاستدامة التشغيلية والمالية. من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور أن المشروع يمثل تطبيقاً عملياً لإستراتيجية نمو قطاع الأسمدة والكيماويات المشتقة (2024-2034)، وسيدعم التوسع في الصناعات المشتقة والأسمدة المتخصصة، وتنويع المنتجات، وتعزيز القدرات التصديرية، بما يرسخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للصناعات الكيماوية المتخصصة. وأكد الرئيس التنفيذي لشركة مناجم الفوسفات الأردنية المهندس عبد الوهاب الرواد أن المشروع يعكس الشراكة الاستراتيجية بين الشركتين، وسيسهم في رفع مرونة العمليات الإنتاجية، وتعزيز الصناعات المرتبطة بالفوسفات وحامض الفوسفوريك والبوتاس، ودمج الأردن بصورة أوسع في سلاسل القيمة العالمية، بما يدعم الأمن الغذائي ويعزز مكانة المملكة كمزود موثوق للأسمدة المتخصصة.
1
1
4
627
"البوتاس العربية" تشارك في منتدى الأساتذة الفخريين الثالث بالجامعة الأردنية لتعزيز الشراكة بين الجامعات والصناعة شارك الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية الدكتور معن النسور في أعمال منتدى الأساتذة الفخريين الثالث الذي استضافته الجامعة الأردنية، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، ضمن جلسة بعنوان: "التعاون في البحث والتطوير بين الجامعات والصناعة: من المخرجات البحثية إلى تحقيق أثر وطني تطبيقي". وناقشت الجلسة، التي أدارتها الدكتورة نور الفايز، آليات اختيار الشركاء الاستراتيجيين من القطاع الصناعي، وهياكل الحوكمة الداعمة للتعاون، ودور الحوافز الأكاديمية في تعزيز البحث العلمي التطبيقي. وأكد الدكتور النسور أن نجاح الشراكات بين الجامعات والقطاع الصناعي يتطلب توافق أهداف الشركاء مع رسالة الجامعات وأولوياتها في التعليم والبحث والابتكار، والتركيز على القطاعات الاقتصادية الواعدة ومجالات التميز البحثي، بما يحقق قيمة مضافة للطرفين ويدعم التنمية الوطنية. كما شدد على أهمية اختيار الشركاء وفق معايير تشمل السمعة المؤسسية، والقدرة على توفير التمويل والتدريب والخبرات والبنية التحتية، مع ضمان استدامة التعاون من خلال المراجعة والتقييم المستمر. وأوضح أن التعاون البحثي الفاعل يحتاج إلى إطار حوكمة مؤسسي واضح يضم لجانًا مشتركة، ومكاتب لإدارة المشاريع، واتفاقيات تنظم الأدوار والتمويل والملكية الفكرية، إلى جانب أنظمة لقياس الأداء وإدارة المخاطر، بما يعزز الشفافية والكفاءة ويضمن تحقيق الأهداف المشتركة. وأشار النسور إلى أن تطوير منظومة الحوافز الأكاديمية يعد ركيزة أساسية لتعزيز البحث العلمي التطبيقي، من خلال إدراج التعاون مع القطاع الصناعي ضمن معايير الترقية والتقييم، والاعتراف بالبراءات والابتكارات ونقل التكنولوجيا كمخرجات علمية مؤثرة، وتوفير التمويل للبحوث التطبيقية، وتشجيع مشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلبة في المشاريع المشتركة، واعتماد مؤشرات تقيس الأثر الاقتصادي والاجتماعي للبحوث. وأكد أن هذه المنظومة تسهم في تعزيز التكامل بين الجامعة والصناعة، وتحويل المعرفة إلى حلول وطنية مبتكرة ذات أثر مستدام، بما يدعم منظومة الابتكار الوطني ويعزز دور الجامعات في خدمة الاقتصاد والتنمية.
1
404
بتمويل كامل من "البوتاس العربية"... إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى في الكرك بكلفة (1.5) مليون دينار في إطار التزامها المتواصل بدعم القطاع الصحي وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمجتمعات المحلية، أعلنت شركة البوتاس العربية عن إحالة عطاء تنفيذ وإنشاء مشروع مركز صحي بذان وبردى في محافظة الكرك، بكلفة إجمالية تبلغ نحو (1.5) مليون دينار، بتمويل كامل من الشركة. ويأتي المشروع ضمن البرنامج المتكامل للمسؤولية المجتمعية الذي تنفذه شركة البوتاس العربية لدعم قطاعي الصحة والتعليم، حيث تمت إحالة العطاء من قبل اللجنة الفنية الخاصة بالمشاريع الصحية الممولة من الشركة، والتي تضم في عضويتها ممثلين عن وزارة الأشغال العامة والإسكان، ووزارة الصحة، وشركة البوتاس العربية، وذلك للإشراف على تنفيذ المشروع ومتابعة مختلف مراحله وفق أعلى المعايير الفنية والهندسية. وسيشمل المشروع إنشاء مركز صحي جديد في منطقتي بذان وبردى على مساحة إنشائية تبلغ نحو (856) متراً مربعاً، يتكون من طابقين مجهزين بالكامل، بما يسهم في توفير خدمات صحية وشاملة لسكان المنطقة، والارتقاء بمستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، لتواكب احتياجاتهم الحالية والمستقبلية. ومن المقرر أن تنجز أعمال المشروع خلال شهر أيار من عام 2027، بإشراف اللجنة الفنية المختصة، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق البرنامج الزمني المحدد، وبما يحقق الأهداف المرجوة منه في تعزيز البنية التحتية الصحية في محافظة الكرك. وأكد رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، أن إحالة عطاء إنشاء مركز صحي بذان وبردى تمثل خطوة عملية جديدة ضمن البرنامج المتكامل الذي تنفذه الشركة لدعم قطاعي الصحة والتعليم، مشيراً إلى أن الشركة تنظر إلى الاستثمار في الخدمات الصحية باعتباره استثماراً مباشراً في الإنسان الأردني وفي جودة الحياة داخل المجتمعات المحلية، ولا سيما في المناطق التي تحتاج إلى المزيد من المشاريع التنموية والخدمية. وأوضح المهندس أبو هديب أن هذا المشروع يأتي ضمن البرنامج الذي رصدت له الشركة نحو (30) مليون دينار يتم إنفاقها على مدى ثلاث سنوات لدعم قطاعي الصحة والتعليم، في إطار مساهمتها في المبادرات الوطنية التي تنفذها الحكومة بالشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، وبما يعزز مأسسة المسؤولية المجتمعية ويرسخ دور القطاع الخاص كشريك رئيس في تحقيق التنمية المجتمعية المستدامة.
1
1
245
"البوتاس العربية" تعزز موثوقية منظومة توليد الطاقة بعقد صيانة طويل الأجل مع "صان مصر" وقعت شركة البوتاس العربية عقد صيانة طويل الأجل مع شركة مصر للصيانة "صان مصر"، بالتعاون مع شركة "سيمنز إنيرجي" العالمية، لتقديم خدمات الصيانة المتخصصة للتوربينات الغازية ووحدات استرداد الطاقة الحرارية لتوليد البخار (HRSG) في مصانع الشركة بمنطقة غور الصافي، في خطوة تستهدف تعزيز موثوقية وكفاءة منظومة توليد الطاقة ودعم استدامة العمليات التشغيلية والإنتاجية. وجرت مراسم التوقيع بحضور رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب وعدد من كبار المسؤولين، حيث وقع الاتفاقية الرئيس التنفيذي للشركة الدكتور معن النسور، وعن "صان مصر" رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب المهندس محسن ماهر قطب. وبموجب العقد، الذي يمتد عشر سنوات، ستتولى "صان مصر" أعمال الصيانة المتكاملة والدعم الفني الفوري لوحدتي التوربينات الغازية من إنتاج "سيمنز إنيرجي"، واللتين تؤديان دوراً محورياً في توليد الكهرباء وإنتاج البخار اللازم لتشغيل مصانع الشركة، بما يضمن رفع كفاءة الأداء وتعزيز الجاهزية التشغيلية وفق أفضل الممارسات الهندسية العالمية. وأكد المهندس شحادة أبو هديب أن الاتفاقية تعكس نهج الشركة في الاستثمار طويل الأجل في أصولها الصناعية الحيوية، بما يدعم استدامة الإنتاج ويعزز الكفاءة التشغيلية والقدرة التنافسية للشركة، مشيراً إلى أنها تمثل نموذجاً للتكامل الصناعي العربي من خلال توظيف الخبرات الهندسية المتخصصة. من جانبه، أوضح الدكتور معن النسور أن الشراكة مع "صان مصر" و"سيمنز إنيرجي" ستضمن تطبيق أحدث الأنظمة والممارسات العالمية في صيانة المعدات الحيوية، لافتاً إلى أن العقد يوفر استقراراً تشغيلياً وهندسياً طويل الأجل، ويسهم في خفض كلف الصيانة الطارئة وتقليل التوقفات غير المخطط لها، إلى جانب دعم كفاءة استخدام الطاقة والحد من الانبعاثات الكربونية بما ينسجم مع أهداف الاستدامة. بدوره، أعرب المهندس محسن ماهر قطب عن اعتزاز "صان مصر" بالثقة التي أولتها لها شركة البوتاس العربية، مؤكداً التزام الشركة بتسخير خبراتها وكوادرها الفنية لضمان أعلى مستويات الموثوقية والأمان لمنظومة الطاقة الكهربائية والبخارية، بما يدعم خطط البوتاس العربية للتوسع وتعزيز إنتاجها خلال السنوات المقبلة.
1
1
2
273
عام هجري مبارك.. كل عام وانتم بخير #الاردن #Arabpotash
1
1
65
مقابلة رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية معالي المهندس شحادة أبو هديب مع التلفزيون الأردني - Jordan TV للحديث عن خطط الشركة والمشاريع المستقبلية وتعزيز مساهمة الشركة في الاقتصاد الوطني...
1
1
69
السفير التركي يزور مصانع "البوتاس العربية" في غور الصافي ويطّلع على مشاريع وخطط الشركة استقبل الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، سفير الجمهورية التركية لدى المملكة الأردنية الهاشمية، يعقوب جايماز أوغلو، في زيارة لمصانع الشركة في منطقة غور الصافي، بحضور عدد من نواب الرئيس التنفيذي. وفي مستهل اللقاء، استعرض الدكتور النسور مسيرة التطور التي شهدتها شركة البوتاس العربية خلال السنوات الأخيرة، والإنجازات التشغيلية والمالية التي حققتها، والتي عززت مكانتها كواحدة من أبرز الشركات الصناعية والتصديرية في المملكة، إلى جانب دورها المحوري في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الأمن الغذائي العالمي من خلال توفير منتجات سمادية عالية الجودة للأسواق الدولية. كما اطلع السفير الضيف على ملامح الخطة الاستثمارية طويلة الأمد للشركة للأعوام (2026-2035)، وتهدف إلى رفع الطاقة الإنتاجية، والتوسع في الصناعات التحويلية والمشتقة ذات القيمة المضافة، وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي ويسهم في تعظيم القيمة المضافة للثروات الوطنية. من جانبه، أشاد السفير التركي يعقوب جايماز أوغلو بالمستوى الصناعي والتشغيلي المتقدم الذي وصلت إليه شركة البوتاس العربية، وبالمشاريع الاستراتيجية والتوسعية التي تنفذها، وبالدور الذي تؤديه في دعم الاقتصاد الأردني وتعزيز مكانة المملكة على خارطة الصناعات التعدينية والكيميائية إقليمياً وعالمياً. وأشار السفير يعقوب جايماز أوغلو إلى أن ما حققته الشركة من تطور ونمو خلال السنوات الماضية يعكس نجاحاً لافتاً في توظيف الموارد الطبيعية وتطويرها وفق أفضل الممارسات الصناعية الحديثة، بما يجعلها نموذجاً متميزاً على مستوى المنطقة. وشملت الزيارة جولة ميدانية في مرافق الشركة ومصانعها، اطلع خلالها السفير الضيف على سير العمليات التشغيلية ومراحل إنتاج البوتاس، إضافة إلى التقنيات الهندسية الحديثة المستخدمة في عمليات الاستخراج والتصنيع، ومنظومة البحث والتطوير والابتكار التي تدعم جودة المنتجات وتعزز تنافسيتها في الأسواق العالمية.
124
جانب من زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الى شركة البوتاس العربية في منطقة غور الصافي، حيث افتتح جلالته عدداً من المشاريع الاستراتيجية والتوسعية الكبرى للشركة
1
1
55
جلالة الملك يزور مصانع شركة البوتاس العربية في غور الصافي ويفتتح عدداً من مشاريعها الاستراتيجية والتوسعية الكبرى بالتزامن مع احتفالات المملكة بالذكرى الثمانين لعيد الاستقلال، زار جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، مصانع شركة البوتاس العربية في منطقة غور الصافي، حيث افتتح جلالته عدداً من المشاريع الاستراتيجية والتوسعية الكبرى للشركة، والتي بلغت كلفتها الإجمالية (75) مليون دينار. واطلع جلالة الملك، خلال زيارته إلى شركة البوتاس العربية في غور الصافي، على المشروعين الجديدين وهما مشروع توسعة الملاحات الشمسية لرفع الطاقة الإنتاجية بواقع (35) ألف طن سنوياً، ومحطة توليد الطاقة الكهربائية والبخار الجديدة. وأشار جلالته، خلال الزيارة، إلى أهمية المشروعين وضرورة البناء على منجزات شركة البوتاس العربية. وكان في استقبال جلالته لدى وصوله مصانع شركة البوتاس العربية رئيس مجلس إدارة الشركة، المهندس شحادة أبو هديب، والرئيس التنفيذي الدكتور معن النسور، وعدد من أعضاء الإدارة التنفيذية، حيث استمع جلالة الملك خلال الزيارة إلى إيجاز شامل حول المشاريع الجديدة التي تشمل محطة توليد الطاقة الكهربائية والبخارية الجديدة، ومشروع توسعة الملاحات الشمسية لرفع الطاقة الإنتاجية بواقع (35) ألف طن سنوياً، واللذان يهدفان إلى تعزيز الكفاءة التشغيلية، وتأمين مصادر طاقة مستدامة، ورفع الطاقة الإنتاجية للشركة لمواكبة الطلب العالمي المتنامي على مادة البوتاس. وتأتي هذه الحزمة الجديدة من المشاريع استكمالاً لمنظومة المشاريع الاستثمارية والتوسعية الكبرى التي نفذتها الشركة سابقاً وافتتحها جلالة الملك في العام 2024، بما يعكس النهج التوسعي المتواصل للشركة ويعزز مكانتها كأحد أبرز المحركات الاقتصادية في المملكة. وأعرب رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، عن عميق اعتزازه بالدعم الملكي المتواصل الذي تحظى به الشركة، مؤكداً أن تشريف جلالة الملك بافتتاح هذه المشاريع الاستراتيجية بالتزامن مع العيد الثمانين لاستقلال المملكة يمثل محطة وطنية مهمة ودافعاً كبيراً لمواصلة مسيرة الإنجاز والتطوير، مشدداً على أن الرؤية الملكية السامية تشكل مرجعاً أساسياً في صياغة التوجهات الاستثمارية والتوسعية للشركة. وأكد المهندس أبو هديب أن المشاريع الجديدة تعكس التحول النوعي الذي تشهده "البوتاس العربية" على مستوى قدراتها الإنتاجية، وتجسد التزامها المطلق بمستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي من خلال تعزيز مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي، ورفد خزينة الدولة وميزان المدفوعات، علاوة على توفير فرص عمل نوعية للكفاءات الأردنية، وترسيخ مكانة وحضور الصناعات التعدينية والسمادية الوطنية كشريك استراتيجي في منظومة الأمن الغذائي العالمي. وأشار المهندس أبو هديب إلى أن افتتاح هذه المشاريع في هذه المرحلة يعكس قدرة شركة البوتاس العربية على مواصلة تنفيذ برامجها التوسعية رغم التحديات والمتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية وقطاع التعدين، مؤكداً أن الشركة استطاعت خلال السنوات الماضية ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الشركات الصناعية الأردنية ذات الحضور المؤثر في الأسواق الدولية، من خلال التركيز على الكفاءة التشغيلية، وتطوير البنية الإنتاجية، وتعزيز مرونة سلاسل التوريد، بما يدعم استقرار عملياتها وقدرتها على مواكبة النمو العالمي في الطلب على منتجات الأسمدة والبوتاس. من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية، الدكتور معن النسور، أن المشاريع التي افتتحها جلالة الملك تمثل محطة استراتيجية جديدة في مسيرة النمو والتوسع التي تنفذها الشركة، وتعكس توجهها المستمر نحو تطوير بنيتها الصناعية والتشغيلية وفق أعلى المعايير العالمية، بما يعزز قدرتها على تلبية الطلب المتنامي على منتجات البوتاس والأسمدة في الأسواق الدولية. وأشار الدكتور النسور إلى أن مشروع محطة توليد الطاقة الكهربائية والبخارية الجديدة، والبالغة كلفته (58) مليون دينار، يعد أحد أبرز المشاريع الحيوية الداعمة لخطط التوسع الصناعي للشركة، لا سيما في ظل التوقعات بارتفاع الطلب على استهلاك الكهرباء والبخار خلال السنوات المقبلة بعد استكمال مشاريع التوسع، الأمر الذي سيسهم في رفع كفاءة استخدام الطاقة، وتعزيز موثوقية العمليات التشغيلية، وخفض الكلف التشغيلية على المدى الطويل. وأضاف الدكتور النسور أن مشروع توسعة الملاحات الشمسية، والمنفذ من خلال مقاولين محليين بكلفة بلغت (17) مليون دينار، يمثل امتداداً لخطط الشركة الرامية إلى زيادة طاقتها الإنتاجية وتعزيز مرونتها التشغيلية، حيث سيرفع المشروع القدرة الإنتاجية للشركة من مادة البوتاس بواقع (35) ألف طن سنوياً، من خلال توسيع ملاحات التبخير الشمسي بمساحة إضافية تبلغ (1.6) كيلومتر مربع
1
82
شركة البوتاس العربية تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين يتشرف رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، المهندس شحادة أبو هديب، وأعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي الدكتور معن النسور، وأعضاء الإدارة التنفيذية، وكافة موظفي الشركة، برفع أسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين، سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وإلى الأسرة الهاشمية ، والشعب الأردني الوفي، بمناسبة حلول الذكرى الثمانين لعيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية. وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، تؤكد شركة البوتاس العربية اعتزازها بما حققته المملكة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، من مسيرة تنموية راسخة عززت مكانة الأردن كنموذج للدولة القادرة على تحويل التحديات إلى فرص، وبناء اقتصاد وطني أكثر مرونة وتنافسية. كما تجدد الشركة التزامها بمواصلة دورها كشريك وطني فاعل في دعم مسيرة التنمية الشاملة، وتعزيز الصناعات الوطنية والتصديرية، والمساهمة في ترسيخ المكانة الاقتصادية للأردن على المستويين الإقليمي والدولي. سائلين المولى عزّ وجل أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يبارك في سمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يحفظ الأردن آمناً مستقراً، ماضياً بقيادته الهاشمية الحكيمة نحو مزيد من التقدم والإنجاز والرفعة. كل عام والأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي بخير
1
3
393
"البوتاس العربية" تبحث مع منتجي ومصنعي منتجات البحر الميت تطوير هوية عالمية موحدة للمنتجات الأردنية عقدت شركة البوتاس العربية، من خلال شركتها التابعة النميرة للأملاح المختلطة والطين، لقاءً موسعاً مع ممثلي قطاع منتجي ومصنعي منتجات البحر الميت في الأردن، لبحث آليات تطوير القطاع وتعزيز حضوره في الأسواق العالمية، ضمن توجه يستهدف ترسيخ مكانة المنتجات الأردنية القائمة على موارد البحر الميت كعلامة عالمية ترتبط بالجودة والموثوقية والقيمة المضافة. وترأس اللقاء رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية ورئيس هيئة المديرين في شركة النميرة المهندس شحادة أبو هديب، بحضور الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية ونائب رئيس هيئة المديرين في شركة النميرة الدكتور معن النسور، ومدير عام شركة النميرة بالوكالة محمد الطاهر، وعدد من أعضاء هيئة المديرين. وشهد اللقاء نقاشات موسعة حول أبرز التحديات والفرص المرتبطة بالقطاع، بما يشمل حماية هوية المنتج الأردني، وتوحيد معايير الجودة، وتعزيز القدرة التنافسية، وتطوير الهوية التسويقية لمنتجات البحر الميت الأردنية، بما يدعم وصولها إلى الأسواق الدولية. كما تناول المشاركون أهمية التوسع في التسويق الرقمي والتجارة الإلكترونية، وتعزيز حضور المنتجات الأردنية على المنصات العالمية، واستهداف أسواق الخليج وآسيا وأوروبا، في ظل النمو المتسارع عالمياً في الطلب على المنتجات الطبيعية والعضوية. وأكد المهندس شحادة أبو هديب أن قطاع منتجات البحر الميت يمثل أحد القطاعات الوطنية الواعدة ذات القيمة المضافة العالية، لما يمتلكه من مقومات اقتصادية وصناعية وتصديرية قادرة على دعم النمو الاقتصادي، وتحفيز الابتكار، وتوفير فرص عمل، إلى جانب مساهمته في دعم السياحة العلاجية وتعزيز صورة الأردن عالمياً. وأشار أبو هديب إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب بناء شراكة متكاملة بين موردي الخامات والمصنعين والمسوقين والجهات الرسمية والبحثية، بما يضمن تطوير القطاع بصورة مستدامة، مؤكداً أن حماية هوية منتجات البحر الميت الأردنية وتوحيد معايير الجودة والاعتمادات الدولية ومكافحة التقليد تمثل أولوية للحفاظ على تنافسية المنتج الأردني وثقة الأسواق العالمية. من جانبه، قال الدكتور معن النسور إن الشركة نفذت استثمارات لتطوير وتحديث خطوط إنتاج أملاح وطين البحر الميت بهدف رفع الطاقة الإنتاجية وتحسين جودة المنتج وتعزيز استقرار التوريد للأسواق المحلية والعالمية. وأوضح أن الشركة تنفذ مشاريع استراتيجية، من أبرزها مشروع إنتاج رقائق كلوريد المغنيسيوم بطاقة تتجاوز عشرة آلاف طن سنوياً، إلى جانب اعتماد تقنيات حديثة رفعت نقاء المنتجات وموثوقيتها. وأكد محمد الطاهر أن شركة النميرة تعمل كشريك داعم لنمو القطاع من خلال توفير خامات طبيعية وفق المواصفات العالمية وضمان استقرار التوريد، مع الالتزام بمعايير الاستدامة البيئية. وأشار المشاركون إلى أن الطلب العالمي المتزايد على المنتجات الطبيعية والعلاجية والعناية بالبشرة يفتح فرصاً واعدة أمام الأردن لتعزيز موقعه كمركز إقليمي وعالمي للصناعات القائمة على موارد البحر الميت، مع أهمية تطوير هوية موحدة للمنتجات الأردنية وتعزيز حضورها عالمياً تحت شعار "صنع في الأردن".
2
76