مركز الفلك الدولي (@AstronomyCenter) header
مركز الفلك الدولي (@AstronomyCenter) profile picture

الحساب الرسمي لمركز الفلك الدولي. أهم الأخبار الفلكية، نتائج رؤية الهلال، متابعة سقوط الأقمار الصناعية، وغيره من الأحداث الفلكية المهمة.

Global
Joined September 2009
Photo by مركز الفلك الدولي (@AstronomyCenter)Photo by مركز الفلك الدولي (@AstronomyCenter)Photo by مركز الفلك الدولي (@AstronomyCenter)Photo by مركز الفلك الدولي (@AstronomyCenter)Photo by مركز الفلك الدولي (@AstronomyCenter)Photo by مركز الفلك الدولي (@AstronomyCenter)Photo by مركز الفلك الدولي (@AstronomyCenter)Photo by مركز الفلك الدولي (@AstronomyCenter)Photo by مركز الفلك الدولي (@AstronomyCenter)Photo by مركز الفلك الدولي (@AstronomyCenter)
مجرة الشبح M74: مشهد فلكي مثالي لليلة الهالوين تُقدّم ليلة 31 أكتوبر 2026 فرصة نادرة لرصد مجرة M74، المعروفة بـ"مجرة الشبح"، في توقيت يتزامن مع أجواء الهالوين الغامضة. تتربّع هذه المجرة في الجزء الشرقي من كوكبة الحوت، وتبلغ ارتفاعاً يصل إلى 45 درجة في الأفق الشرقي بحلول الساعة التاسعة مساءً بالتوقيت المحلي. ويمكن تحديد موقعها على بُعد أكثر من درجة إلى الشمال الشرقي من نجم إيتا الحوت ذي القدر الظاهري 4، أو بالتحرك 6.6 درجة إلى الجنوب الغربي من النجم الأكثر سطوعاً بيتا الحمل (شيراتان) ذي القدر 3. تمتد مجرة M74 عبر نحو 11 دقيقة قوسية في قطرها، وهو حجم كبير نسبياً نظراً لقربها النسبي، إذ تبعد نحو 24 مليون سنة ضوئية فقط. غير أن ضوءها الموزّع على هذه المساحة الشاسعة يُقلّل من سطوعها السطحي الإجمالي رغم أنها تبلغ القدر التاسع، مما يجعل رصدها تحدياً حقيقياً، وهو ما أكسبها لقب "الشبح". عند العثور عليها، ستتكشّف أمامك مجرة حلزونية رائعة تواجهنا بكاملها، بنواة ساطعة تلتفّ حولها أذرع خافتة يظهر جمالها الحقيقي في التلسكوبات ذات القطر 20 سنتيمتراً فأكثر. تتخلّل هذه الأذرع مناطق مضيئة من تشكّل النجوم، ويُلاحَظ أن الذراع الغربي أطول بكثير من الذراع الشرقي القصير. أفضل وقت لرصدها هو بعد حلول الظلام وقبل شروق القمر. لمزيد من المعلومات: astronomy.com/observing/the-…
3
2,045
ليلة الهالوين الفلكية 2026: زحل والشهب ومحطة الفضاء تُزيّن السماء الأمريكية لن تقتصر ليلة الهالوين هذا العام على الأزياء والحلوى، إذ تُعدّ السماء بدورها مجموعة من المشاهد الفلكية الرائعة لمراقبي الفضاء في الولايات المتحدة ليلة 31 أكتوبر 2026. عند حلول الساعة السابعة مساءً بالتوقيت المحلي، ابحث على ارتفاع "قبضتين" فوق الأفق الشرقي الجنوبي الشرقي، وستجد نجماً ساطعاً بلون أصفر مائل للبياض. ولكن عند توجيه التلسكوب نحوه، ستكتشف أنه ليس نجماً بل هو زحل، الكوكب السادس من الشمس. ورغم أن حلقاته الشهيرة تبدو حالياً شبه حافّية مع ميل وجهها الجنوبي نحو 6.5 درجات فقط تجاه خط بصرنا، إلا أن مقراباً بتكبير 30 مرة يكفي لرؤيتها وهي تشقّ قرص الكوكب. ومن بين مشاهد الليلة أيضاً زخة شهب الثوريات، التي اكتسبت لقب "كرات نار الهالوين" لنشاطها في هذه الفترة. وتتميز شُهبها بأجسام أكبر من المتوسط، مما يُفضي إلى شهب أكثر سطوعاً وكرات نارية تترك خطوطاً مضيئة في السماء. ورغم أن ذروتها تكون في الأسبوع الثاني من نوفمبر، تظهر روّادها ليلة الهالوين قادمةً من الجهة الشمالية الشرقية. تُشير التوقعات الجوية إلى صفاء السماء في معظم أرجاء نيويورك وشمال نيوجيرسي ونيو إنغلاند، وكذلك في أجزاء من السهول الوسطى الجنوبية وجبال روكي والشمال الغربي الهادئ وفلوريدا. وستتراوح درجات الحرارة بين الأربعينيات في الشمال الشرقي وقرابة 27 درجة مئوية في الجنوب. لمزيد من المعلومات: space.com/stargazing/hallowe…
1
2,162
يد الجوزاء محاطة بشريك خفي يُثير عواصف في غلافها الجوي كشفت أحدث الرصدات الراديوية عن سر مثير يكتنف النجم العملاق الأحمر يد الجوزاء (Betelgeuse)، إذ رصد علماء الفلك مصدر اضطراب غريب في غلافه الجوي الممتد: نجم رفيق يشق طريقه عبر الغلاف الجوي الخارجي للنجم العملاق تاركاً وراءه أثراً واضحاً، كزورق يشق صفحة بحيرة. أطلق الباحثون على هذا النجم الرفيق اسم "سِوارها"، في إشارة إلى سوار يد الجوزاء، إذ إن اسم "يد الجوزاء" (Betelgeuse) يعني "يد الجوزاء" في العربية، وأُطلق على الرفيق اسم "سِوارها" تيمّناً بهذا المعنى. ويقع يد الجوزاء على بُعد نحو 650 سنة ضوئية من الأرض في كتف كوكبة الجبار. اعتمد الفريق بقيادة لين ماثيوز من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا على بيانات جُمعت بين عامي 2021 و2026 باستخدام المصفوفة الكبيرة جدًا (VLA) في نيو مكسيكو ومصفوفة أتاكاما الكبرى (ألما) في تشيلي. وكشفت البيانات أن الغلاف الجوي ليد الجوزاء يأخذ شكلاً بيضوياً حين يكون الرفيق في أبعد نقاطه، ثم يستدير حين يمر الرفيق أمامه أو خلفه. كما أظهرت البيانات أن يد الجوزاء تعافى إلى حد بعيد من ظاهرة "العتامة العظمى" التي أذهلت العالم عام 2020، حين طرد النجم كميات هائلة من الغاز والغبار وخفت لأدنى مستوى له منذ أكثر من قرن. ويرتبط هذا التعافي أيضاً بالغموض القديم المتعلق بدورة تذبذب سطوع يد الجوزاء التي تمتد نحو 2100 يوم، والتي تُفسَّر الآن جزئياً بتأثير النجم الرفيق. تجدر الإشارة إلى أن سِوارها خافت جداً للرصد المباشر بالموجات الراديوية، غير أن تأثيره يتجلى في تغيّر شكل يد الجوزاء نفسه. لمزيد من المعلومات: space.com/astronomy/stars/be…
3
2,002
يوم 31 أكتوبر الساعة 18:00 غرينتش: نجمة رأس التوأم المؤخر 4.0° شمال القمر. حمل التطبيق الفلكي لتصلك إشعارات فورية astronomycenter.net/astro.ht…
1,864
القمر والمريخ والمشتري يتألقون في قلب الأسد ليلة الأول من نوفمبر يشهد سماء الليل في الفترة بين الأول والثاني من نوفمبر مشهداً فلكياً بديعاً، إذ يغوص القمر المتناقص نحو كوكبة الأسد في لقاء مبهر مع المريخ والمشتري، فيما تتلألأ نجوم عنقود خلية النحل (M44) في المجرة القريبة. ابحث نحو الأفق الشرقي بعد منتصف الليل بساعة لترى القمر المضاء بنسبة 45% يسطع على بُعد أقل من 5 درجات من الضوء الأحمر للمريخ. أما المشتري فيلمع أسفل الكوكب الأحمر مباشرة، فيما يصطف النجم الساطع المليك (Regulus) خلفهما ليُكوّن معهما موكباً نجمياً رائعاً يمتد نحو الأفق. وتتوهج نجوم عنقود خلية النحل على بُعد 10 درجات من الجانب غير المضاء من القمر، وسط كوكبة السرطان. سيشهد المراقبون في أستراليا وإندونيسيا وعدد من الجزر احتجاب المشتري خلف القمر، وهو ما يُعرف بظاهرة الاحتجاب، وذلك ابتداءً من الساعة 20:45 بالتوقيت العالمي من يوم 2 نوفمبر. وبحلول شروق القمر في ليلة 3 نوفمبر، سيقترب الهلال القمري إلى مسافة درجة واحدة فقط من الضوء الأبيض المائل للزرقة للنجم المليك. وسيرى المراقبون في دول أمريكا الجنوبية كالبرازيل والبيرو والأرجنتين وبوليفيا احتجاب القمر للمليك ابتداءً من الساعة 10:24 بالتوقيت العالمي في الثالث من نوفمبر. تُذكّرنا هذه التجمعات الكونية بالحجم الهائل لمحتويات السماء؛ فالمشتري أوسع من المريخ بأكثر من 20 مرة، فيما يبلغ قطر المليك ما يصل إلى أربعة أضعاف قطر الشمس. لمزيد من المعلومات: space.com/stargazing/the-moo…
1
3
2,097
هل يمكن تفتيت ثقب أسود إلى قسمين؟ دراسة جديدة تُجيب يُعدّ اصطدام الثقوب السوداء ظاهرة كونية راسخة تُفضي دوماً إلى اندماجهما وإطلاق موجات الجاذبية. غير أن تصوّر العملية العكسية، أي تفكك ثقب أسود إلى قسمين، يبدو شبه مستحيل بفعل قوة الجاذبية الهائلة. إلا أن فريقاً من العلماء الأوروبيين أخذ هذا التحدي على عاتقه. أجرى فرانشيسكو سانينو من جامعة نابولي فيديريكو الثانية في إيطاليا ومركز نظرية المجال الكمي بجامعة جنوب الدنمارك، إلى جانب جياكومو كاتشياباليا ومانويل ديل بيانو وفانيا فيلوتشي، سلسلة من الحسابات تُظهر أنه في ظروف بالغة الخصوصية يُمكن نظرياً أن ينشطر ثقب أسود إلى ثقبين. الشرط الأساسي لهذا الانشطار هو أن يدور الثقب الأسود بسرعة تقترب من أقصى معدل دوران ممكن. ففي الحالة العادية للثقوب السوداء غير الدوّارة، يؤدي الانشطار إلى تراجع الإنتروبيا (مقياس الفوضى الديناميكية الحرارية)، مما يجعل العملية مستبعدة ديناميكياً حرارياً. أما في حالة الثقب الأسود سريع الدوران، فقد يُغيّر الدوران العلاقة بين الكتلة وعزم الدوران والإنتروبيا بما يُتيح نظرياً حدوث الانشطار. وصف الفريق أن أفق الحدث سيتخذ أثناء الانشطار شكلاً يُشبه بنطال (طوبولوجيا حوض السراويل)، إذ ينقسم إلى ساقين. كما اشترط الباحثون أن يتباعد الثقبان الناتجان بسرعة لتفادي تجاذبهما وإعادة الاندماج. لم يُرصد مثل هذا الحدث حتى الآن، وتظل النتائج نظرية بحتة. غير أن الثقب الأسود في قلب مجرة M87 يمتلك دوراناً مقيساً، مما يجعله مرشحاً نظرياً لهذا السيناريو وفق ما تقترحه الدراسة المنشورة في إحدى المجلات الفلكية المحكّمة. لمزيد من المعلومات: universetoday.com/articles/w…
3
2,172
الهند تطلق قمر الملاحة NVS-03 على متن صاروخ GSLV عزّزت الهند منظومتها الملاحية الوطنية بنجاح، إذ أطلقت في الثلاثين من أكتوبر 2026 قمرها الصناعي NVS-03 على متن صاروخ GSLV Mark II من مركز ساتيش داوان الفضائي، وذلك في تمام الساعة 18:21 بالتوقيت العالمي. أعلنت وكالة الفضاء الهندية (ISRO) بعد نحو 30 دقيقة من الإطلاق أن الصاروخ أودع القمر الصناعي بنجاح في مداره الانتقالي المتزامن مع الأرض. ويُعدّ NVS-03 القمر الثالث من الجيل التالي الذي تطلقه الهند لصالح منظومة NavIC للملاحة بالأقمار الصناعية، وهي نظيرتها الإقليمية لنظام تحديد المواقع العالمي الأمريكي (GPS). تختلف NavIC عن نظيرتها الأمريكية في نطاق تغطيتها؛ إذ صُمّمت لتقديم خدمات تحديد الموقع والملاحة والتوقيت لمستخدمي الهند والمنطقة الممتدة نحو 1500 كيلومتر خارج أراضيها. وتضم المنظومة حالياً ثلاثة أقمار تعمل بكامل طاقتها، في حين تحتاج إلى أربعة أقمار على الأقل لتقديم خدماتها الكاملة، مما يجعل هذا الإطلاق بالغ الأهمية. يبلغ ارتفاع صاروخ GSLV Mark II نحو 52 متراً، وهو صاروخ من ثلاث مراحل خاض حتى الآن 14 رحلة إطلاق، نجح منها 12. وقد انطلق أول إطلاق له عام 2010. يُمثّل إطلاق NVS-03 الإطلاق الفضائي الهندي الرابع لعام 2026، والثالث بإدارة ISRO مباشرة، فيما جاء الإطلاق الرابع على يد شركة Skyroot Aerospace الخاصة التي نجحت في يوليو في الوصول إلى المدار، لتكون أول شركة هندية خاصة تحقق ذلك. لمزيد من المعلومات: space.com/space-exploration/…
2,240
يوم 31 أكتوبر الساعة 15:19 غرينتش: القمر يحجب الكويكب سيريس (لا يشاهد من الوطن العربي). حمل التطبيق الفلكي لتصلك إشعارات فورية astronomycenter.net/astro.ht…
1
2,197
The International Astronomical Center has updated the website of the Satellite Reentry Watch (SRW) program, documenting more than a decade of satellite reentry observations and identifications by its members worldwide. The updated section now includes 93 newly identified reentry events, featuring maps showing the objects’ positions at the reported times, along with links to relevant reports, photographs, and videos where available. Explore the identified reentries here: astronomycenter.net/srw/inde…
4
4
2,769
انفجار أشعة غاما لم يكن خافتاً بل كنا ننظر إليه من الجانب في العاشر من مارس 2026، رصد تلسكوب فيرمي الفضائي للأشعة الغامية التابع لناسا انفجاراً غير عادي سُمّي GRB 260310A، تميّز ببصمة ضوئية مربكة استدعت دراسةً دولية معمّقة. بدأ الانفجار بومضة أولية من أشعة غاما استمرت قرابة دقيقة واحدة وأطلقت طاقة محدودة نسبياً. ثم جاء الغريب: بدلاً من أن يتلاشى السطوع الضوئي اللاحق تدريجياً كما هو معتاد، شهد ازدياداً تدريجياً على مدى ساعات، متخطياً في لمعانه ضوء المجرة المضيفة ذاتها. فضلاً عن ذلك، ازداد التوهج بالأشعة السينية مجدداً بعد انبعاثه الأولي وظل مرئياً لأشهر. نشر الفريق الدولي نتائجه في دورية The Astrophysical Journal Letters تحت عنوان "وهج لاحق بطيء الارتفاع وشديد اللمعان من نفّاثة منحرفة في GRB 260310A". وتوصّل الباحثون إلى أن المرصد لم يكن يقع أمام النفاثة مباشرةً، بل على جانب منها، وهو ما يُفسّر الخصائص الاستثنائية التي رُصدت. انفجارات أشعة غاما هي أعنف الظواهر في الكون بعد الانفجار العظيم؛ فهي تُطلق في ثوانٍ معدودة طاقةً تعادل ما تُنتجه الشمس خلال نحو عشرة مليارات سنة من الاندماج النووي. وهي مرتبطة بالمستعرات العظمى، حين ينهار نواة نجم ضخم في نهاية حياته مُخلِّفاً نجماً نيوترونياً أو ثقباً أسود. تنتقل الطاقة في نفّاثات فائقة النسبية تقترب سرعتها من سرعة الضوء، ثم تمر بمراحل متتالية من الأشعة السينية فالضوء المرئي فالموجات الراديوية. يُذكّرنا هذا الاكتشاف بأن زاوية الرصد قد تُغيّر كلياً ما نراه وما نفهمه من ظاهرة فلكية واحدة. لمزيد من المعلومات: universetoday.com/articles/t…
1
5
3,774
جامعة كوينز بيلفاست تكشف عن كويكبات طروادية لنبتون بعد عقود من البحث نجح فريق دولي بقيادة باحثين من جامعة كوينز بيلفاست في حل لغز فلكي محيّر استعصى على علماء الفلك لعقود طويلة: أين تختبئ الكويكبات الطروادية لكوكب نبتون؟ منذ عام 1906، كُشف عن مجموعات من الكويكبات تسبق المشتري وتتبعه في مداره، عُرفت بالكويكبات الطروادية واليونانية. وتوالى اكتشاف مجموعات مماثلة لزحل وأورانوس، لكن نبتون ظل دون كويكبات طروادية مؤكدة على مدى طويل. واليوم، تغيّر الوضع بفضل هذا الاكتشاف الجديد. نشر الفريق نتائجه في دورية The Astrophysical Journal Letters، موضحاً أنه رصد جسمين كويكبيين وجسماً مرشّحاً ثالثاً بوصفها أعضاءً دائمين في مجموعة الكويكبات الطروادية التابعة لنبتون والسابقة له في مداره. وتحقق ذلك بتحليل بيانات مرصد فيرا سي روبن الذي بدأ عملياته في يونيو 2025. يجمع مرصد فيرا سي روبن بين تلسكوبه الاستطلاعي سيمونيي ذي المرآة البالغة 8.4 أمتار وكاميرا مسح الفضاء والزمن الإرثي (LSST)، وهي أكبر كاميرا رقمية سبق بناؤها. ويُجري المرصد أوسع مسح للسماء الجنوبية في التاريخ. قالت الدكتورة ميغ شوامب، قائدة الفريق وعضو مركز أبحاث الفيزياء الفلكية في جامعة كوينز بيلفاست: "إن البيانات المبكرة من مرصد روبن توسّع معرفتنا بالأجسام الصغيرة في المجموعة الشمسية، وقدّمت لنا أوضح صورة حتى الآن لسحابة الكويكبات الطروادية التابعة لنبتون". يُسهم هذا الاكتشاف في تعزيز فهمنا لتطور المجموعة الشمسية وتوزع أجسامها البدائية الصغيرة في أعماقها السحيقة. لمزيد من المعلومات: universetoday.com/articles/q…
2
7
2,827
مسبار هيرا يرى الكويكبين ديدايموس وديمورفوس منفصلَين لأول مرة حقق مسبار هيرا التابع لوكالة الفضاء الأوروبية إنجازاً بارزاً، إذ أرسل أول صورة تُظهر الكويكبين ديدايموس وديمورفوس منفصلَين بوضوح، عوضاً عن ظهورهما كنقطة ضوئية واحدة كما كان سابقاً. أُطلق مسبار هيرا في أكتوبر 2024، ويبعد حالياً نحو 1280 كيلومتراً عن الكويكبين اللذين يقعان بدورهما على مسافة نحو 197 مليون كيلومتر من الأرض. ويبلغ قطر الكويكب الأكبر ديدايموس نحو 780 متراً، في حين لا يتجاوز قطر ديمورفوس الأصغر نحو 151 متراً. تأتي هذه المهمة استكمالاً لمهمة ناسا DART التي اصطدمت عمداً بكويكب ديمورفوس في سبتمبر 2022 بسرعة 6.1 كيلومتر في الثانية، وأسفرت عن تقليص دورته المدارية حول ديدايموس بمقدار 32 إلى 33 دقيقة، متخطيةً الهدف الأدنى المحدد بـ73 ثانية. كما رُصد عمود من المواد المقذوفة امتد حتى 10000 كيلومتر في الفضاء. صرّح إيان كارنيللي، رئيس قسم الأنظمة في وكالة الفضاء الأوروبية ومدير مهمة هيرا، قائلاً: "للمرة الأولى نرى بعيون هيرا نفسها المنظومة الكويكبية المزدوجة التي صُمِّمت المهمة من أجلها"، مُنوِّهاً بأن الصور ستزداد حدةً ووضوحاً مع اقتراب المسبار، وأن أول صور تفصيلية لديمورفوس ستُكشف في الخامس والعشرين من نوفمبر 2026. سيُطلق هيرا أيضاً كويكبَين صغيرَين من نوع CubeSat يُدعيان ميلاني وجوفنتاس؛ الأول لتحليل المعادن في موقع الارتطام، والثاني لدراسة البنية الداخلية لديمورفوس باستخدام الرادار. لمزيد من المعلومات: universetoday.com/articles/h…
2
2,772
زخة شهب الثوريات: جمال الهدوء والتأمل في السماء تُعدّ زخة شهب الثوريات من أكثر زخات الشهب تميزاً بأسلوبها المختلف، إذ تنقسم إلى زخّتين مرتبطتين: الثوريات الشمالية التي تبلغ ذروتها نحو الرابع والخامس من نوفمبر، والثوريات الجنوبية التي تبلغ ذروتها نحو الحادي عشر والثاني عشر منه. ولا تنتج كلٌّ منهما سوى خمسة شهب في الساعة تقريباً في أفضل الظروف، وقد يقل هذا العدد في الواقع. ما يميز هذه الزخة هو بطء شهبها نسبياً؛ إذ تدخل الغلاف الجوي للأرض بسرعة تبلغ نحو 29 كيلومتراً في الثانية، وهو ما يجعلها أكثر إضاءةً وبطئاً مقارنةً بزخات أخرى. كما تشتهر الثوريات بإنتاج كرات نارية مضيئة بصورة متفرقة، وإن كان ذلك يحدث بصورة غير منتظمة. nقطة الإشعاع تقع داخل مجموعة الثور، قريباً من عنقود الثريا المفتوح، غير أن الشهب قد تظهر في أي مكان في السماء. وللمراقبين في نصف الكرة الشمالي، تشرق مجموعة الثور من الأفق الشرقي مساءً وترتفع تدريجياً مع مرور الليل، مما يجعل أواخر المساء حتى ساعات الفجر الأولى أفضل وقت للمشاهدة. يُعين القمر هذا العام على المشاهدة؛ فالمحاق يقع في التاسع من نوفمبر، مما يعني وجود هلال متزايد صغير فحسب قرب الذروة، ثم يغيب مبكراً تاركاً سماءً مظلمة في وقت لاحق من الليل. تمتد منطقة الثور بكنوزها المرئية: عنقود الثريا المفتوح الآسر، وعنقود القلائص، والنجم البرتقالي الساطع الدبران. هذه الزخة دعوة للتأمل في عظمة الكون بدلاً من مجرد عدّ الشهب. لمزيد من المعلومات: space.com/stargazing/meteor-…
4
2,516
سديم رأس الساحرة: مشهد أسطوري قرب نجم رِجل الجوزاء في ليلة الهالوين مع حلول موسم الخريف وليلة الهالوين، يطلّ من السماء مشهد يوحي بالغرابة والأسرار: سديم رأس الساحرة، المعروف فلكياً بـ IC 2118، الذي يرتفع من الأفق الشرقي مقترناً بمجموعة الجبار قبل منتصف الليل في كل ليلة من ليالي الهالوين. يقع هذا السديم الشبحي بالقرب من نجم رِجل الجوزاء، ألمع نجوم مجموعة الجبار، ويبدو في الصور كأن الساحرة تُحدّق ناحية ذلك النجم الأزرق العملاق العظيم. ويمتد السديم عبر مسافة تبلغ 70 سنة ضوئية، ويقع على بُعد نحو 900 سنة ضوئية من الأرض. صُنِّف IC 2118 ضمن السدم الانعكاسية، أي أنه لا يُصدر ضوءه بذاته، بل يعكس ضوء نجم مجاور، وهو في هذه الحالة رِجل الجوزاء. والسبب في هيمنة اللون الأزرق البنفسجي على مظهره هو أن الغبار الكوني يعكس الضوء الأزرق بصورة أكبر من الضوء الأحمر. ويُرجَّح العلماء أن هذا السديم قد يكون بقايا مستعر أعظم قديم. يبلغ قدر السديم الظاهري نحو 13، مما يجعله خافتاً للغاية ولا يمكن رؤيته إلا بتلسكوبات ضخمة؛ فالعين المجردة والمنظار لن يُجديا نفعاً هنا. بيد أن الصور الفوتوغرافية الفلكية تكشف عن تفاصيل مذهلة تُشبه ملامح ساحرة بأنفها المدبّب. يبقى هذا السديم واحداً من أكثر الأجسام الفلكية إثارةً للخيال، جامعاً بين الجمال العلمي والطابع الأسطوري المرتبط بهذا الموسم. لمزيد من المعلومات: earthsky.org/todays-image/wi…
8
2,782
المركبة الفضائية الصينية الغامضة شنلونغ مرئية فوق الولايات المتحدة تُتيح الأيام المقبلة فرصة نادرة لمراقبة المركبة الفضائية الصينية الغامضة "شنلونغ" بالعين المجردة، وهي تحلّق فوق سماء الولايات المتحدة الأمريكية. تنفّذ مركبة شنلونغ حالياً مهمتها الفضائية الرابعة، وتدور في مدار حول الأرض دون أن يُكشف الكثير عن طبيعة أنشطتها. وقد أشارت وكالة الفضاء الصينية إلى أن المركبة تختبر تقنيات تهدف إلى "تمهيد الطريق لأساليب أكثر ملاءمةً وأقل كلفةً للرحلات ذهاباً وإياباً إلى الفضاء للأغراض السلمية". وفقاً لموقع Spaceweather.com، يمكن رؤية شنلونغ بالعين المجردة في ظروف ملائمة. وقد رصدها المراقب البارع بول مالي من مدينة بارل في جنوب أفريقيا في فبراير 2026، مُقدِّراً سطوعها بين القدر 2.5 و3.5 في أوقات الذروة، مع احتمال أن يخفت حتى القدر 6. وستبدو المركبة للناظر كنقطة ضوئية متحركة بصورة منتظمة تشبه الأقمار الصناعية. تتراوح فترات المشاهدة بين الثلاثين من أكتوبر ومطلع نوفمبر 2026، وتنصح التوقعات بضبط المنبّه مبكراً لأن بعض أفضل الفرص تقع قُبيل الفجر. ولمعرفة مواعيد مرور المركبة فوق موقعك تحديداً، يمكن استخدام موقع Heavens-Above والبحث عن "PRC TEST SPACECRAFT 4". تُشبه شنلونغ في تصميمها المركبة الأمريكية X-37B؛ فهي مركبة فضائية قابلة لإعادة الاستخدام تُطلق بواسطة صاروخ، ثم تهبط على مدرج كالطائرات. وقد رصدت الجهات المتخصصة تفاعلها مع أجسام أخرى في المدار، كما نشرت وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية مؤخراً صورة نادرة لها. لمزيد من المعلومات: space.com/stargazing/chinas-…
2
8
2,792
يسعدنا في مركز الفلك الدولي أن نعلن عن تحديث شامل لصفحة: برنامج "متابعة سقوط الأقمار الصناعية" (Satellite Reentry Watch - SRW). حيث أضفنا في هذا التحديث 93 حادثة جديدة إلى قائمة الحوادث التي تعرّف عليها أعضاء البرنامج، فأصبحت القائمة تضم 130 حادثة موثّقة لعودة أقمار صناعية ومراحل صاروخية وقطع حطام فضائي إلى الغلاف الجوي، تمتد من يناير 2014 حتى أكتوبر 2026. يدور حول الأرض آلاف الأقمار الصناعية وبقايا الصواريخ وقطع الحطام الفضائي. ومع مرور الزمن تتباطأ هذه الأجسام بسبب احتكاكها بالطبقات العليا من الغلاف الجوي، فينخفض مدارها تدريجياً حتى تدخل الغلاف الجوي وتحترق. وعند احتراقها تظهر في السماء على شكل كرة نارية لامعة تتحرك ببطء نسبي وتتفتت إلى عدة أجزاء متوهجة، فيظنها كثير من الناس شهابا أو جسماً غريباً، وقد تصل بعض قطعها أحياناً إلى سطح الأرض. وبرنامج SRW برنامج دولي يشرف عليه مركز الفلك الدولي، ويجمع عبر مجموعة بريدية مختصين وهواة من مختلف دول العالم. ويتابع الأعضاء الأجسام التي يقترب موعد سقوطها، ويتبادلون التوقعات لوقت ومكان دخولها الغلاف الجوي، ثم يعملون على ربط أي مشاهدة لكرة نارية في السماء بالجسم الفضائي المسؤول عنها. وقد تجاوز عدد الرسائل المتبادلة في المجموعة 15,000 رسالة منذ انطلاقها. ولإعداد هذا التحديث تم مراجعة أرشيف المجموعة كاملاً، واستخراج كل رسالة أمكن فيها التعرف على حادثة عودة فعلية شوهدت أو صُوّرت، لا مجرد توقع لموعد السقوط. ثم تم التحقق من كل حادثة بمقارنة وقت المشاهدة ومكانها بآخر بيانات مدار الجسم وبالتوقعات الرسمية لموعد دخوله الغلاف الجوي. وأرفقنا بكل حادثة خريطة تبيّن موقع الجسم لحظة احتراقه، أُعدّت ببرنامج “LastOrbit” الذي طوّره مركز الفلك الدولي، إضافة إلى روابط للمصادر المتاحة من تقارير ومقاطع فيديو وصور.. وتشمل القائمة حوادث شوهدت في منطقتنا العربية، منها عودة المرحلة الصاروخية التي أطلقت الوحدة الأساسية للمحطة الفضائية الصينية "تيانخه" فوق شبه الجزيرة العربية في مايو 2021، ومشاهدة فوق مدينة سبها في ليبيا عام 2016، وأخرى فوق البكيرية في منطقة القصيم بالسعودية في مارس 2025، وثالثة فوق الجزائر في يونيو 2025، إضافة إلى عدة حوادث شوهدت في سماء السعودية بين عامي 2014 و2017. ويمكن الاطلاع على القائمة الكاملة والخرائط على صفحة البرنامج: astronomycenter.net/srw/inde… وندعو كل من يشاهد أو يصوّر كرة نارية بطيئة متفتتة في السماء، وقد تكون قمراً صناعياً عائداً، إلى تسجيل مشاهدته عبر النموذج الموجود في الصفحة، مع ذكر الوقت والمكان والاتجاه، وإرفاق الصور أو مقاطع الفيديو إن وجدت. ونتقدم بالشكر الجزيل إلى أعضاء المجموعة ومشرفيها على جهودهم ومتابعتهم المستمرة التي جعلت هذا العمل ممكناً. ويشرف على البرنامج ستة مشرفين، هم بالترتيب الأبجدي لأسمائهم بالإنجليزية: جوزيف ريميس (Joseph Remis): خبير في توقع مواعيد عودة الأقمار الصناعية إلى الغلاف الجوي. ماركو لانغبروك (Marco Langbroek): خبير في رصد الأقمار الصناعية. محمد عودة (Mohammad Odeh): مدير مركز الفلك الدولي. بول مالي (Paul Maley): راصد للحطام الفضائي والأقمار الصناعية. تي. إس. كيلسو (T.S. Kelso): خبير محترف في تتبع الأقمار الصناعية ورصدها. تيد مولكزان (Ted Molczan): خبير في رصد الأقمار الصناعية.
6
3,256
اختراق درع إشعاع الأرض من الداخل خلال عاصفة شمسية تاريخية كشفت دراسة جديدة نُشرت في مجلة "Geophysical Research Letters" بقيادة يوشيزومي مياوشي من جامعة ناغويا اليابانية أن العاصفة الشمسية الكبرى في مايو 2024 ربما تسببت في اختراق درع الإشعاع الطبيعي للأرض من الداخل. تُهيمن على البيئة الإشعاعية حول الأرض ما يُعرف بحزامَي فان ألن، اللذان اكتُشفا في بداية عصر الفضاء عبر مسبار إكسبلورر 1. يتكون الحزام الداخلي أساسًا من البروتونات، بينما يحتوي الحزام الخارجي على إلكترونات عالية الطاقة. وفي عام 2014، اكتشفت مهمة مسبارَي فان ألن التابعة لناسا حاجزًا واضحًا يمنع الإلكترونات "القاتلة" فائقة النسبية من الوصول إلى ما دون ارتفاع نحو 11,500 كيلومتر فوق سطح الأرض. غير أن عاصفة مايو 2024 غيّرت هذه الصورة. خلالها، وصلت رياح شمسية بسرعة تجاوزت 1,200 كيلومتر في الثانية، مما ضغط الغلاف المغناطيسي للأرض وأثار أشد اضطراب مغناطيسي أرضي منذ عاصفة الهالووين عام 2003. وسجّل القمر الصناعي الياباني أراسي (Arase) مستوياتٍ من الإلكترونات فائقة النسبية تفوق 5,000 مرة مستوياتها الاعتيادية. أثبتت البيانات باستخدام طريقة كثافة طور الإلكترون أن تسارع هذه الإلكترونات جرى محليًا عند موقع الحاجز ذاته، وليس بقدوم إلكترونات من الخارج، وذلك عبر ما يُعرف بموجات الكورس (chorus waves). لمزيد من المعلومات: universetoday.com/articles/e…
1
8
3,665
هل تُشكّل شهب الثوريات خطر انفجارات جوية في عام 2026؟ كشف الفيزيائي وخبير الدفاع الكوكبي مارك بوسلو من جامعة نيو مكسيكو عن احتمالية تزداد إثارةً ومثار جدل، تتعلق بزخة شهب الثوريات وخطر الانفجارات الجوية المحتملة في عام 2026. كان بوسلو قد نشر في عام 2025 دراسةً تُشير إلى وجود سرب افتراضي من الأجسام الكبيرة ضمن تيار حطام الثوريات، وأن الأرض قد تمر بالقرب من هذا السرب في عامَي 2032 و2036، مما يرفع من احتمال وقوع انفجارات في الغلاف الجوي. والانفجار الجوي هو انفجار يحدث حين يتفتت صخرة فضائية داخل الغلاف الجوي للأرض، من أشهر أمثلته انفجار تونغوسكا في سيبيريا عام 1908، وانفجار تشيليابينسك عام 2013 الذي حطّم نوافذ ستة مدن روسية. وقد طوّر بوسلو الآن حسابات أكثر تخمينًا تُلمّح إلى خطر محتمل في 2026، غير أنه يؤكد أن هذا الاحتمال يرتكز على افتراضين كبيرين غير مثبتَين: الأول، أن الجسم المسبب لحادثة تونغوسكا كان جزءًا من عنقود حطام مرتبط بتيار الثوريات. والثاني، أن بعض هذه الأجسام تدور حول الشمس في مدار رنيني بنسبة 18:61 مع الأرض، أي أنها تُتمّ 18 دورة حول الشمس مقابل 61 دورة للأرض، مما يعني عودتها إلى محيط الأرض كل 61 عامًا. وبالحسبة الرياضية: 1908 + 61 = 1969، و1969 + 61 = 2030، وليس 2026. لذا فإن السيناريو المتعلق بعام 2026 يستلزم فرضيات إضافية لم تُثبَت بعد. ويؤكد بوسلو أن هذا الاحتمال يبقى في إطار الاحتمالات النظرية وليس تحذيرًا مؤكدًا. لمزيد من المعلومات: earthsky.org/space/halloween…
2
3,017
مشاهد السماء من 30 أكتوبر حتى 8 نوفمبر 2026 يقدم الفلكيون هذا الأسبوع مجموعة من الظواهر الرصدية الرائعة التي يمكن متابعتها بالعين المجردة أو بتلسكوب بسيط. يسطع كوكب زحل بلمعان ملفت في سماء الليل خلال فترة عيد الهالووين، ليكون من أبرز الأجرام المرئية في هذه الليالي. كذلك يستمر ما يعرف بـ"تأثير مثلث الصيف"، إذ تبقى نجوم هذا المثلث مرئية في سماء المساء لفترة من الوقت. أما زخة شهب الثوريات فتلقي بوميضها من حين لآخر، وقد تفاجئ المراقبين بكرات نارية ساطعة في الأفق. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزخة ترتبط بتيار الحطام المتصل بمذنب معروف، وتتراءى شهبها بطيئة نسبيًا مقارنة بغيرها من الزخات. في ساعات الفجر الباكر، يمكن لمحبي الرصد متابعة قمر التربيع الأخير وهو يعبر بالقرب من كوكب المريخ، ثم كوكب المشتري، وأخيرًا نجم المليك (Regulus) في مشهد بصري بديع على خلفية السماء الفجرية. تُعدّ هذه الفترة فرصة مثالية للفلكيين الهواة لرصد الكواكب السيارة والنجوم اللامعة والاستمتاع بروعة السماء الليلية في أجواء الخريف الصافية. لمزيد من المعلومات: skyandtelescope.org/astronom…
12
2,904
طائرة الفضاء "أبيرون" تحلّق للمرة الأولى في رحلة تاريخية لفيرجن غالاكتيك كشفت شركة فيرجن غالاكتيك عن أول رحلة جوية لطائرتها الفضائية الجديدة "أبيرون" (Apeiron)، وهي أول طائرة من فئة "دلتا" (Delta-class)، وذلك يوم الخميس 29 أكتوبر 2026. أقلعت "أبيرون" معلّقةً تحت جناحَي طائرتها الحاملة "VMS Eve"، منطلقةً من موقع التصنيع في مدينة ميسا بولاية أريزونا، لتصل إلى منفذ الفضاء الأمريكي في نيو مكسيكو (Spaceport America). والاسم "أبيرون" مشتق من اليونانية القديمة ويعني "اللامحدود". ستخضع المركبة لسلسلة من الفحوصات والاختبارات، تمهيدًا لانطلاق الرحلات التجارية في ربيع عام 2027. وخلال تلك الرحلات، ستحمل "Eve" طائرة "أبيرون" إلى ارتفاع نحو 13,700 متر، ثم تُطلقها لتشتعل محركاتها الصاروخية وتصعد إلى الفضاء دون المداري، حاملةً ستة ركاب واثنين من الطيارين. سيختبر الركاب بضع دقائق من انعدام الجاذبية ومشاهدة منحنى الأرض قبل العودة للهبوط على مدرج الإطلاق. وقد صُمّمت طائرات فئة "دلتا" للتحليق مرتين أسبوعيًا بعمر تشغيلي يتجاوز 500 رحلة. تجدر الإشارة إلى أن الشركة لديها قرابة 700 حامل تذكرة ينتظرون الرحلة، وقد بيعت آخر دفعة من التذاكر بسعر 750,000 دولار للتذكرة الواحدة، فيما تعتزم الشركة طرح الدفعة المقبلة بسعر 850,000 دولار. لمزيد من المعلومات: space.com/space-exploration/…
1
11
5,665