دافع التغريدة إني مغبونة من الأمهات بشكل عام لأنهن فاشلات عاطفيًا قبل تربويًا، واستفز غبنتي غبنة أخرى لطفل يبكي ويحاول لفت انتباه أمه بدون سبب واضح "وهذا شيء طبيعي ترا"، لكن ردة فعلها أنها سفهته وهمشته بحجة أنه ما يحتاج شيء فعلي اسويه أو ما يفهم الكلام، ما حاولت تضمه أو تبوسه…
ما راح تكونين مبجلة لكونك أم
إذا ما عندك استعداد عاطفي قبل كل شيء، ولا قدرة على تكوين شخصية ونفسية سليمة لطفلك امنعينا من نسلك، الطفل ما يحتاج منك رعاية كأنه حيوان أليف أو توجيهات فقط، يحتاج منك إشباع عاطفي وتلبية لاحتياجاته النفسية، وأنتِ كأم هذا يقع على عاتقك بالدرجة الأولى.
في ظني أن كل إنسان مثلي لا يجترئ على التأمل في حقيقة الخلود في الجنة، لأن النتيجة للمعادلة تفوق تفاهة الخوض فيها، واكاد اجزم لو تأملها الإنسان حق التأمل لكان حاله كالذي قال: "أفما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء؟ لئن حييتُ حتَّى آكل تمراتي هذه إنّها لحياةٌ طويلة"




