مهتم بكرة القدم خاصة في أفريقيا والسودان African football freelancer Specialised in African and Sudanese football.

Canada
Joined August 2015
🏆 هاني مختار يقود ناشفيل إلى قمة الدوري الأمريكي.. والنجومية ليست بالأسماء وحدها! في إنجاز تاريخي، تُوّج ناشفيل الأمريكي بدرع المشجعين (Supporters’ Shield) للمرة الأولى في تاريخه، بعد موسم استثنائي تفوّق فيه على منافسين كبار، من بينهم إنتر ميامي بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي. الإنجاز يؤكد حقيقة مهمة في كرة القدم: لا تُحسم المنافسة بقيمة الأسماء وحدها، وإنما بما يقدمه اللاعبون والفرق داخل الملعب. 🇸🇩 هاني مختار.. نجم يصنع الفارق! يواصل هاني مختار، النجم الذي نعتز بجذوره السودانية، تقديم مستويات مميزة مع ناشفيل، مؤكداً أنه أحد أبرز نجوم الدوري الأمريكي. فقد أسهم حتى الآن بـ 17 هدفاً و16 تمريرة حاسمة في أرقام تعكس قيمته الكبيرة وتأثيره المباشر في الأداء الهجومي لفريقه. هاني ليس مجرد لاعب ضمن مجموعة ناجحة، بل أحد أبرز أعمدة مشروع ناشفيل، وصاحب بصمة واضحة في وصول الفريق إلى هذا الإنجاز التاريخي. ما هو درع المشجعين؟ وهل حُسم لقب الدوري؟ درع المشجعين يُمنح للفريق الذي يجمع أكبر عدد من النقاط خلال الموسم المنتظم للدوري الأمريكي. وهو تتويج مستحق للاستمرارية والتفوق على مدار الموسم، لكنه لا يعني حسم لقب الدوري الأمريكي نفسه. فالمنافسة على اللقب الأكبر تستمر عبر الأدوار الإقصائية (Playoffs)، حيث تبدأ مرحلة جديدة لا تحتمل الكثير من الأخطاء، ويتنافس المتأهلون على كأس الدوري. وهنا تتجلى أهمية إنجاز ناشفيل؛ فالفريق أثبت قدرته على التفوق خلال الموسم المنتظم، ويدخل الأدوار الإقصائية بطموح إضافة لقب جديد إلى سجله. الرسالة الأهم: لا تحتاج إلى جمع أكبر عدد من النجوم حتى تصنع فريقاً بطلاً. أحياناً يكفي أن تمتلك مشروعاً ناجحاً، ولاعباً بحجم هاني مختار يعرف كيف يصنع الفارق في اللحظات الحاسمة. مبروك لناشفيل، ومبروك لهاني مختار، الذي يواصل تأكيد مكانته بين نجوم الدوري الأمريكي. 🇸🇩👏 #هاني_مختار #ناشفيل #الدوري_الأمريكي #السودان #MLS
1
12
773
I don’t know what happened I was away for a day and everybody is badmouthing our Champion that is not fair.
4
348
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قال الله سبحانه وتعالى: *﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾* [الشرح: 4]. أعلى الله سبحانه وتعالى ذكر نبيه محمد ﷺ، فقرن اسمه باسمه تعالى في الشهادة والأذان والإقامة وكثير من العبادات، وتشريفه في الدنيا والآخرة بالثناء الحسن. فما من لحظة في اليوم إلا وذُكر اسمه ﷺ في أرجاء العالم المختلفة، وكل يوم عدد المسلمين يزداد وغرس محبته في قلوب المسلمين. فما من بيت إلا وفيه اسم محمد ﷺ تعبيرًا عن هذا الحب، بل إن في بعض البلاد أن كل الذكور يحملون اسم محمد، كان ذلك مركبًا أو ملحقًا برقم وليلة الجمعة ونهارها يزداد ذكر محمد ﷺ اتباعًا لأمره وبالإكثار من الصلاة عليه، عرفانًا بجميله علينا وإظهارًا لمحبته الصادقة *﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾* [الكوثر: 3]. اللهم املأ قلوبنا محبة لك ولرسولك محمد ﷺ. اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد . اللهم أشفِ مرضانا ومرضى المسلمين. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين. اللهم اعط كل سائل منا سؤله. اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
1
4
364
حماية الطفل والرياضي في السودان مسؤولية وليست رد فعل! قضية نادي التاج يجب أن تكون بداية إصلاح حقيقي، لا مجرد ترند ينتهي بالتنازل. أناشد وزير الشباب والرياضة، والاتحاد السوداني لكرة القدم، واللجنة الأولمبية، وهيئة البراعم والناشئين، وضع بروتوكول واضح وملزم لحماية الأطفال والرياضيين من التحرش والإساءة والاستغلال وسوء المعاملة. الحماية تشمل أيضاً الإهانة داخل الملاعب، وإساءة معاملة الناشئين، وإهمال سلامتهم أثناء السفر والمعسكرات، وحق أولياء الأمور في الاطمئنان على أبنائهم. الحل بسيط: تدريب إلزامي للمدربين والإداريين، ومسؤول حماية مؤهل في كل نادٍ ورابطة، وقنوات آمنة للتبليغ والمحاسبة. وقد ساهم المهندس مازن أبوسن في تدريب أكثر من 200 رياضي مجاناً، ولدينا الخبرة والمواد التعليمية التي تساعدنا على البدء. لا تنتظروا وقوع الكارثة! لنجعل حماية الطفل والرياضي سياسة رسمية في كل مؤسساتنا الرياضية. والله من وراء القصد. #حماية_الطفل #الرياضة_السودانية #السودان
1
15
746
من ألبرتا إلى السودان… حين يكون صندوق الاقتراع بديلاً عن البندقية بالأمس، صوّت سكان مقاطعة ألبرتا الكندية، التي أعيش فيها، واختار نحو 76% منهم البقاء ضمن كندا، مقابل نحو 24% أيدوا بدء الإجراءات اللازمة للوصول إلى استفتاء ملزم بشأن الانفصال. لم يكن ذلك استفتاءً نهائياً على الاستقلال، وإنما تصويت على ما إذا كانت المقاطعة ستبقى جزءاً من كندا أم تبدأ المسار القانوني لإجراء استفتاء آخر. قد تبدو النتيجة عادية في دولة مستقرة، لكنها تحمل دروساً مهمة لكل الشعوب التي تعاني من النزاعات والانقسامات. ألبرتا مقاطعة غنية بالنفط والغاز، ولديها موارد اقتصادية ضخمة، وهناك مواطنون يرون أن المقاطعة تدفع أكثر مما تحصل عليه من الحكومة الفيدرالية، ويشتكون من الضرائب والسياسات التي يرون أنها لا تخدم مصالحهم. ومع ذلك، حين أُتيحت لهم الفرصة للتعبير عن موقفهم عبر صندوق الاقتراع، اختار أغلبهم البقاء ضمن الدولة الكندية. ما يستحق التأمل ليس النتيجة وحدها، بل الطريقة التي أُدير بها الخلاف. لم يُجرَّم كل من نادى بالانفصال لمجرد أنه يحمل رأياً مخالفاً. ولم يُطلب من المواطنين إثبات ولائهم للدولة عبر تأييد خيار واحد. طُرحت القضية في المجال العام، وخاض المؤيدون والمعارضون نقاشهم، ثم تُرك القرار للمواطنين. والأهم أن التصويت لم يكن على قضية واحدة فقط؛ فقد شملت بطاقات الاقتراع عشرة أسئلة، تناولت قضايا الهجرة، والاستحقاق للخدمات العامة، والرعاية الصحية والتعليم، وإثبات الجنسية للتصويت، إلى جانب صلاحيات المقاطعات وعلاقتها بالحكومة الفيدرالية، وتعيين القضاة، ومجلس الشيوخ، وتوزيع الاختصاصات الدستورية. تسعة أسئلة كانت بصيغة نعم أو لا، بينما خُصص السؤال العاشر للبقاء ضمن كندا أو بدء الإجراءات القانونية لاستفتاء الانفصال. **هكذا تُتاح للمواطن فرصة التعبير عن رأيه في قضايا متعددة، بدلاً من اختزال كل خلاف في معركة وجودية واحدة. وهذه ليست التجربة الأولى في كندا. فقد صوّت إقليم كيبيك مرتين على قضايا تتعلق بالسيادة والانفصال، عامي 1980 و1995، وفي المرتين لم يحصل خيار السيادة على الأغلبية. وفي استفتاء 1995 تحديداً، كانت النتيجة متقاربة للغاية، إذ بلغت نسبة الرافضين للسيادة 50.58%، مقابل 49.42% للمؤيدين. ومع ذلك، لم تتحول النتيجة إلى مبرر لحرب أهلية، وظل الخلاف يُدار في إطار السياسة والقانون. صحيح أن هناك نقاشات وضغوطاً سياسية واقتصادية خارجية تحيط بقضايا الانفصال، لكن الدرس الأهم أن القرار المصيري لا ينبغي أن يُنتزع من المواطنين بالتهديد أو السلاح، ولا أن يُفرض عليهم بالقوة. وهنا أصل إلى السودان، حيث ندفع ثمناً باهظاً بسبب عجزنا عن إدارة خلافاتنا سلمياً. منذ استقلال السودان، ظلت قضية الوحدة والتهميش وتقاسم السلطة والثروة من أعقد مشكلات الدولة. وانتهى أطول صراعاتنا بانفصال جنوب السودان، بعد حرب بدأت عام 1955، ثم تجددت في مراحل لاحقة، وحصدت أرواح أعداد هائلة من البشر، وقدّرت بعض التقديرات إجمالي ضحايا الحربين بملايين الأشخاص. وفي النهاية، جاء الحل عبر اتفاق السلام الشامل عام 2005، الذي أتاح للجنوبيين ممارسة حق تقرير المصير في استفتاء عام 2011، انتهى باختيار الانفصال. كم كان يمكن إنقاذه من الأرواح لو امتلكنا مبكراً مؤسسات قادرة على الاستماع إلى المظالم، والتفاوض حولها، والاحتكام إلى إرادة الناس بدلاً من البنادق؟ اليوم، هناك حركات وتيارات ترفع شعارات الانفصال أو تقرير المصير، ومنها من يتحدث عن انفصال ما يُعرف بحركة البحر والنهر، إلى جانب تعقيدات قضية دارفور وغيرها من أقاليم السودان. وقد نختلف بشدة مع هذه الدعوات، ونرى أن وحدة السودان هي الخيار الأفضل، لكن الاختلاف مع الفكرة لا ينبغي أن يعني إغلاق باب الحوار أو تحويل أصحابها تلقائياً إلى أعداء. لماذا لا نفكر في تأسيس مسار دستوري وديمقراطي واضح لمعالجة هذه القضايا؟ إذا كانت هناك جماعات أو أقاليم ترى أن الحل يكمن في الانفصال، فلماذا لا تُناقش مطالبها علناً، وتُدرس أسبابها، وتُعالج المظالم التي تستند إليها؟ وإذا استمر الخلاف وتعذر الوصول إلى تسوية عادلة، فلماذا لا يكون الاحتكام إلى إرادة المواطنين عبر آليات قانونية ودستورية متفق عليها جزءاً من الحل، بدلاً من ترك النزاع يتطور حتى يحمل الناس السلاح؟ بالطبع، أي استفتاء من هذا النوع يحتاج إلى دستور واضح، وضمانات للحقوق، وتحديد من يحق لهم التصويت، واتفاق على الحدود والموارد والمواطنة وحقوق الأقليات، فضلاً عن التوافق على الإجراءات والنتائج. وليس المقصود أن يُفرض الانفصال على السودان، أو أن يُمنح كل طرف حقاً أحادياً في تقسيم الدولة، بل أن نبحث عن آلية سلمية وعادلة تمنع الحرب وتحترم إرادة الناس.
1
1
9
864
فالديمقراطية ليست مجرد انتخابات لاختيار الحاكم، بل هي أيضاً قدرة الدولة على استيعاب الآراء التي لا تعجبها، وإتاحة المجال أمام المواطنين لمراجعة مواقفهم وتغييرها دون خوف. الدولة المدنية القوية لا تخشى النقاش، ولا تعتبر كل صوت مخالف مؤامرة، ولا تحتاج إلى قمع كل فكرة متطرفة كي تثبت قوتها. بل تحاول أن تفهم أسباب التطرف، وتعالج جذوره، وتترك للمواطن فرصة مراجعة موقفه بالحجة والتجربة والممارسة السياسية. ولست مقتنعاً بأن الحل لكل مشكلة هو الانفصال، كما أنني لا أعتقد أن الحفاظ على الوحدة بالقوة وحدها يصنع دولة مستقرة. الوحدة الحقيقية هي التي تقوم على الرضا والعدالة والمواطنة المتساوية، لا على الخوف والإكراه. إذا كان التصويت، والحوار، والاتفاق على قواعد عادلة يمكن أن يحفظ روحاً واحدة، فمرحباً به. لقد أنهكت الحروب السودان، واستنزفت موارده، وشرّدت شعبه، وفتحت أبوابه أمام التدخلات الخارجية وأصحاب الأجندات. ولم يجد المواطن ولا الحاكم الراحة في ظل هذه الدوامة. علينا أن نتعلم من التجارب التي نجحت في تحويل الخلافات المصيرية إلى قضايا تُناقش وتُحسم عبر المؤسسات، لا أن نكتفي بمشاهدة نتائجها. قد لا نستطيع نقل التجربة الكندية كما هي إلى السودان، فلكل دولة ظروفها وتاريخها، لكن يمكننا الاستفادة من جوهرها: أن إرادة المواطن يجب أن تكون أعلى من صوت البندقية، وأن حق الاختلاف لا ينبغي أن يتحول إلى جريمة. السؤال الذي ينبغي أن نطرحه على أنفسنا اليوم ليس فقط: كيف نحافظ على وحدة السودان؟ بل أيضاً: كيف نبني دولة تجعل مواطنيها يرغبون في البقاء فيها؟ فالدولة التي تمنح مواطنيها العدالة والكرامة والحقوق، وتتيح لهم التعبير عن مظالمهم سلمياً، تملك فرصة أكبر للحفاظ على وحدتها من دولة لا تعرف في مواجهة الخلاف إلا القوة. وإذا كان صندوق الاقتراع يستطيع أن يحسم خلافاً مصيرياً في دولة غنية ومستقرة، فلماذا لا نجعله، في السودان، بديلاً عن حرب لا ينتصر فيها أحد؟ م / بدرالدين البطل
1
221
غدا الاربعاء مباراة حبية نجوم السودان ضد نجوم قطر ملعب الارسال .
1
1
13
631
بعد المؤتمر الإعلامي لرئيس الاتحاد السوداني لكرة القدم، فهمت لماذا يتجنبون الإعلام ومواجهة الأسئلة المباشرة. فقد كان المؤتمر كاشفاً لحجم الفجوة بين رئيس الاتحاد ومتطلبات إدارة الشأن الكروي، بل بدا وكأنه إعلان مبكر عن خسارته للدورة القادمة قبل أن تبدأ معركتها. أسامة عطا المنان، بذكاء وخبرة، رتّب المشهد بطريقة جعلت الرئيس في مواجهة الصحفيين وأسئلتهم، بينما يستعد هو للسفر إلى أوروبا. أسامة تعلّم من شداد كيف تُدار الأمور داخل الاتحاد، أما معتصم جعفر، فيبدو أنه لم يتعلّم الكثير، ولذلك ظل دائماً في جلباب أسامة، يتحرك في ظله ويترك له مساحة واسعة للتأثير في القرارات. ومن أوضح مظاهر الارتباك في المؤتمر مسألة لجنة استكشاف اللاعبين بالخارج. عندما سأله الأخ لؤي الحلاوي عن اللجنة التي تدير الاستكشاف حالياً، وهل هي لجنة البطل أم لجنة منقستو، بدا الرئيس حريصاً على تجنب أي إجابة قد تضعه في مواجهة مباشرة مع أسامة عطا المنان. والسؤال، من الناحية التنظيمية، لم يكن دقيقاً أصلاً إذا كان المقصود به افتراض أنني رئيس اللجنة، لأن مقرر اللجنة الأصلية هو مازن ابوسن، وليس بدران البطل. ومع ذلك، أجاب الرئيس بأن اللجنة التي تعمل حالياً هي لجنة منقستو، وكأن المطلوب هو تجاوز السؤال الأساسي وتفادي الاصطدام بأسامة، باعتبار أن لجنة الاستكشاف تتبع لجنة المنتخبات الوطنية التي يديرها مباشرة. وفي المقابل، لا يزال أسامة عطا المنان يصر على أنه لا يعرف سوى لجنة واحدة، وأنه لم يُستشر في تكوين لجنة منقستو. وهنا تتضح المفارقة: رئيس الاتحاد يتحدث عن لجنة تعمل حالياً، والمسؤول المباشر عن لجنة المنتخبات يقول إنه لم يُستشر في تكوينها. أما موقفي الشخصي، فقد استقلت من اللجنة منذ مباراة الأرجنتين في مارس الماضي، وهو أمر يفترض أن يرفع الحرج عن الجميع، خصوصاً أن مازن ابوسن مستشار الرئيس. وبما أن مازن سيصاحب أسامة في رحلته إلى أوروبا، فمن المنطقي أن يُحسم أمر الاستكشاف بصورة واضحة، وأن تُعرف الجهة التي ستتولى المسؤولية فعلياً. وجود لجنتين تعملان في المجال نفسه ليس مجرد خلاف إداري عابر، بل وضع معيب يضر بفكرة الاستكشاف نفسها، ويشتت الجهود، ويخلق تضارباً في الاختصاصات، وقد ينعكس سلباً على اللاعبين الذين يفترض أن تكون مصلحتهم هي الأولوية. حضرت جزءاً من المؤتمر، ولم أتابعه حتى نهايته، ولذلك لا أعلم إن كان الرئيس قد سُئل عن واقعة تهديد الصحفيين بالبلاغات، وهي الواقعة التي وردت في منشور سابق، وليست في هذا المؤتمر تحديداً. لكن السؤال يظل قائماً: هل ستتم مراجعة هذه الممارسات، أم سيستمر التعامل مع النقد الإعلامي باعتباره مشكلة يجب التخلص منها؟ المشكلة الأكبر لم تكن في الأسئلة وحدها، بل في طريقة التعامل معها. كان بإمكان الرئيس أن يتحدث بصراحة، ويعترف بأن التجربة واجهت أخطاء وتحديات، وأن الحرب فرضت ظروفاً استثنائية على الكرة السودانية، وأن دخول إداريين جدد يتطلب وقتاً للتعلم والتخطيط بصورة أفضل. كان بإمكانه أن يقول إن الاتحاد سيستفيد من أخطاء المرحلة الماضية، ويضع آليات واضحة لتفادي تكرارها، ويحدد المسؤوليات والاختصاصات بما يمنع تضارب القرارات. مثل هذا الحديث كان سيعكس قدراً من المسؤولية، بدلاً من محاولات الإنكار التي لا تغير من واقع الإخفاق شيئاً. الإدارة لا تُقاس بقدرة المسؤول على تفادي الأسئلة المحرجة، وإنما بقدرته على مواجهة الأخطاء وتحمل المسؤولية وتصحيح المسار. ومن تابع هذا المؤتمر سيجد أن المشكلة لم تكن في سؤال صحفي أو إجابة مرتبكة، بل في صورة إدارة تحتاج إلى مراجعة جادة قبل أن تطلب من الناس تجديد الثقة فيها.
1
18
1,583
من شجاعة الرأي أن تعترف بخطئك وتراجع مواقفك! عندما كنا في مهمة للجنة الاستكشاف في دنفر، كولورادو، عام 2024، دار نقاش بيني وبين الأستاذ أسامة عطا المنان، والمهندس محمد موسى، كابتن المريخ السابق، حول السماح للأندية السودانية، وتحديداً الهلال والمريخ، بالتعاقد مع اللاعبين الأجانب، وما إذا كان ينبغي وضع سقف لعددهم. كنت وقتها من أنصار عدم تحديد عدد الأجانب، انطلاقاً من قناعة مفادها أن اللاعب المحلي يجب أن يجتهد ويطوّر قدراته ويرفع مستواه حتى يستحق مكانه في التشكيلة، بدلاً من ضمان المشاركة لمجرد أنه لاعب سوداني. وقد وافقني الأستاذ أسامة عطا المنان في هذا الرأي، بينما اعترض المهندس محمد موسى بشدة. اليوم، وبعد مرور عامين تقريباً، أجد نفسي مضطراً للاعتراف بأن نظرتي وقتها كانت قاصرة، وأن جانباً مهماً من اعتراض الكابتن محمد موسى كان في محله. فواقع الهلال والمريخ اليوم يطرح أسئلة مقلقة. فالمريخ، بحسب ما نشاهده، لا يمنح لاعبيه المحليين فرصاً كافية للمشاركة، بينما لا يشارك مع الهلال سوى عدد محدود منهم، لا يتجاوز خمسة لاعبين وفقاً لما أشرت إليه. والنتيجة أن عدداً من اللاعبين السودانيين يبتعدون عن المنافسة الحقيقية، وهو ما ينعكس بالضرورة على مستوى المنتخب الوطني. أعترف بأنني كنت أنظر إلى المسألة من زاوية المشجع الذي يريد أن يرى أفضل اللاعبين في الملعب، بصرف النظر عن جنسياتهم. كنت أرى الأخطاء المتكررة التي يرتكبها اللاعب المحلي، وأتساءل: لماذا يستثمر النادي أموالاً طائلة في لاعب ثم يخسر مباراة بسبب خطأ فردي، أو شرود ذهني، أو سوء تمركز كان يمكن تفاديه؟ وكانت لدي قناعة بأن المنافسة مع الأجانب ستدفع اللاعب السوداني إلى الاجتهاد وتطوير نفسه حتى ينتزع مكانه بجدارة. واستحضرت في هذا السياق حديثاً للاعب بله جابر عن استقبال الأهداف في الدقائق الأولى أو الأخيرة من المباريات، باعتبار أن الجانب الذهني أحد العوامل المؤثرة في أداء اللاعب السوداني. لكن التجربة علمتني أن الأخطاء ليست حكراً على اللاعبين المحليين. فما شهدناه من أخطاء لادجو اليوم، إلى جانب أخطاء ديوف وأبويلا، يؤكد أن اللاعب الأجنبي ليس معصوماً من الخطأ، وأن التعاقد معه لا يعني بالضرورة ضمان الجودة أو الاستقرار الفني. كما أن الفوارق في التأسيس والتكوين والتأهيل الذهني والفني تظل عوامل لا يمكن تجاهلها عند تقييم اللاعب. وكان لي أيضاً نقاش مع الأستاذ خالد عزالدين حول تصنيف الأخطاء بحسب انه اللاعب أجنبي او محلي ، ولم يعجبه هذا التصنيف. وأعتقد أن اعتراضه كان في محله؛ فالخطأ يجب أن يُقيّم وفقاً لأسبابه وظروفه وتأثيره، لا وفقاً لجواز سفر صاحبه. وهناك جانب آخر جعلني أعيد التفكير في موقفي. اليوم، عندما تنظر إلى دكة بدلاء المريخ، تجد أربعة أو خمسة لاعبين محليين يجلسون دون أن تتاح لهم فرصة المشاركة. وفي الوقت نفسه، فإن لاعبين مثل يلسر مزمل والطيب ومازن، الذين ابتعدوا عن البعثة، لن يستفيد منهم المنتخب بالشكل المطلوب إذا ظلوا بعيدين عن المنافسة والمشاركة المنتظمة. وهنا تصبح القضية أكبر من مجرد صراع بين اللاعب المحلي والأجنبي، أو جدل حول أحقية النادي في التعاقد مع هذا العدد أو ذاك. القضية الحقيقية هي: كيف نحافظ على التنافسية في الهلال والمريخ، وفي الوقت نفسه نضمن ألا يدفع المنتخب الوطني ثمن خيارات الأندية؟ فالأندية تبحث عن البطولات والنتائج، وهذا حق مشروع لها. لكن المنتخب الوطني يمثل مصلحة أوسع، ولا يمكن أن نبني فريقاً قوياً إذا كان معظم لاعبينا المحليين لا يشاركون بانتظام مع أكبر ناديين في البلاد. لا أزعم أن تحديد عدد الأجانب وحده سيحل المشكلة، ولا أن كل لاعب محلي يستحق المشاركة لمجرد أنه سوداني. لكنني أصبحت أكثر اقتناعاً بضرورة وجود توازن يحمي فرص تطوير اللاعب المحلي، ويمنحه مساحة حقيقية للمنافسة، دون أن يحرم الأندية من الاستفادة من المحترفين الأجانب. لقد جعلتني هذه التجربة أراجع بعض آرائي التي قد أميل فيها أحياناً إلى التطرف، خصوصاً عندما أنظر إلى القضية من زاوية واحدة وأغفل بقية الأبعاد. لكنني لا أجد حرجاً في الاعتراف بذلك، بل أراه أمراً ضرورياً لكل من يريد أن يتعلم ويتطور. ليس عيباً أن تخطئ في تقدير موقف، وليس ضعفاً أن تعترف بأن رأيك السابق لم يكن مكتملاً. العيب الحقيقي أن تكتشف خطأك ثم تصر عليه لمجرد أنك دافعت عنه بالأمس. في كرة القدم، كما في الحياة، لا ينبغي أن يكون الهدف هو إثبات أننا كنا على حق، بل الوصول إلى الرأي الأقرب للصواب، حتى لو جاء ذلك على حساب قناعات دافعنا عنها طويلاً. وأعتقد أن الوقت قد حان لننظر إلى ملف المحترفين الأجانب من منظور أوسع: مصلحة النادي، ومستقبل اللاعب السوداني، واحتياجات المنتخب الوطني، كلها قضايا مترابطة لا يمكن معالجة إحداها بمعزل عن الأخرى.
2
22
1,741
خطأ فظيع من الحارس لادجو مع التمركز الخطأ من المدافعين يعطي الفريق الغيني هدية. بهذا المستوى هذه الخانة أولى بها لاعب محلي. اتمنى ان يعود المريخ في المباراة او تزيد عن هدف الفريق الغيني ليس مخيف ويستطيع المريخ هزيمته في رواندا ليس بسهولة لكن بإحترامه.
5
4
2
30
13,725
فاز الهلال بهدفين على سيداما بونا الاثيوبي في أثيوبيا وقطع شوطا كبيرا في التأهل للمجموعات للمرة الثامنة على التوالي إن لم تخني الذاكرة. و احرز الاهداف هدف عكسي و هدف للغربال
4
4
104
4,256
فوزي لقجع.. حين يجتمع التعليم والكفاءة والرؤية، تصبح الرياضة مشروع دولة! تعيين فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وزيراً للاقتصاد والمالية والنجاعة القومية، يعيد إلى الواجهة سؤالاً مهماً: كيف استطاع المغرب أن يصنع نموذجاً مختلفاً في إدارة الرياضة، وأن يحوّل كرة القدم من مجرد لعبة إلى مشروع وطني متكامل؟ فوزي لقجع ليس مجرد مسؤول رياضي نجح في إدارة اتحاد كرة القدم، بل هو رجل يمتلك تكويناً أكاديمياً ومهنياً في مجالات الإدارة والمالية، ويجمع بين العمل الحكومي والسياسي والرياضي. فهو مهندس دولة تخرج في معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة عام 1994، وعمل في مجال المالية والإدارة العمومية، قبل أن يتولى مسؤوليات حكومية رفيعة، بالتوازي مع قيادته للكرة المغربية منذ عام 2014. وعلى المستوى الرياضي، أصبح عضواً في مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عام 2021، وبرز ضمن قيادات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مستفيداً من شبكة العلاقات الدولية، والقدرة على التفاوض، والعمل المؤسسي، وفهم موازين القوة داخل المنظومة الكروية الأفريقية والدولية. لكن الأهم ليس عدد المناصب التي يشغلها لقجع، بل ما يمثله النموذج المغربي من فهم عميق للعلاقة بين الرياضة والدولة. فالمغرب لم يتعامل مع كرة القدم باعتبارها مباريات تُلعب، ومسؤولين يتبادلون التصريحات، وجماهير تحتفل بالانتصارات؛ بل جعلها جزءاً من مشروع أوسع يقوم على الاستثمار في البنية التحتية، وتطوير المواهب، وتحسين التنظيم، وتعزيز الحضور الدولي، وبناء شراكات استراتيجية. ولعل ما يميز لقجع هو قدرته على التحرك في أكثر من مساحة: الإدارة المالية، والعمل الحكومي، والعلاقات الرياضية الدولية، مع توظيف هذه المساحات لخدمة مشروع بلاده الكروي. وهذا لا يعني أن التجربة المغربية بلا تحديات أو أخطاء، لكنه يعني أن هناك رؤية واضحة، ومؤسسات تعمل، وموارد تُستثمر، وطموحاً يتجاوز حدود المباراة والبطولة. وهنا يأتي السؤال الذي ينبغي أن يؤرقنا في السودان: أين رجال الدولة الذين يستطيعون تحويل الرياضة إلى مشروع وطني؟ نحن لا نفتقر إلى المواهب، ولا إلى الكفاءات، ولا إلى التاريخ الكروي، ولا إلى السودانيين الذين اكتسبوا الخبرة في المؤسسات الدولية. لكننا نعاني، في كثير من الأحيان، من غياب التخطيط طويل المدى، وضعف الإدارة المؤسسية، وتضارب المصالح، والخلط بين المنصب العام والمصلحة الشخصية، وبين الشعبية الجماهيرية والكفاءة الحقيقية. السودان يحتاج إلى مسؤولين يجمعون بين التأهيل العلمي والخبرة العملية والرؤية الاستراتيجية، ويعرفون كيف يديرون المؤسسات، ويبنون العلاقات، ويجذبون الاستثمار، ويضعون معايير واضحة للمحاسبة والإنجاز. نحتاج إلى من يفهم أن رئاسة اتحاد كرة القدم ليست وجاهة اجتماعية، ولا طريقاً إلى النفوذ، وإنما مسؤولية تتطلب المعرفة والنزاهة والقدرة على التخطيط والتنفيذ. نحتاج إلى أشخاص يستطيعون الجلوس مع المؤسسات الدولية بندية، والتفاوض من موقع المعرفة، والدفاع عن مصالح السودان بالحجة والملف المتكامل، لا بالاكتفاء بالشعارات والانفعالات. نحتاج إلى من يبني منظومة لا تنهار بمجرد مغادرته منصبه، ويصنع مؤسسات تستمر، بدلاً من ربط كل شيء بشخص واحد. الفرق الحقيقي ليس في عدد المناصب، بل في العقلية التي تديرها. وليس في الشهادات وحدها، بل في كيفية تحويل المعرفة إلى نتائج. تجربة المغرب تطرح أمامنا درساً مهماً: عندما تلتقي الكفاءة بالإرادة السياسية، والتخطيط بالاستثمار، والعمل المؤسسي بالعلاقات الدولية، تستطيع كرة القدم أن تصبح إحدى أدوات حضور الدولة وتأثيرها. أما السودان، فلا يحتاج إلى استنساخ التجربة المغربية حرفياً، بل إلى بناء تجربته الخاصة، مستفيداً من موارده البشرية وتاريخه وإمكاناته، بعيداً عن المحاصصات والمجاملات وتقديم الولاء على الكفاءة. السودان يحتاج إلى رجال دولة بحق وحقيقة؛ رجال يعرفون أن المناصب تكليف وليست تشريفاً، وأن خدمة الوطن لا تُقاس بالكلام، وإنما بما يُنجز على أرض الواقع. فهل نتعلم من التجارب الناجحة، ونمنح الكفاءات الحقيقية الفرصة، أم نظل ندور في الحلقة نفسها، وننتظر نتائج مختلفة بالأدوات والعقليات ذاتها؟
2
2
13
1,750
المريخ صنع الأزمة من لا شيء.. والإعلام الأهلاوي تولّى المهمة! إدارياً، أزمة المريخ لا تحتاج إلى كل هذا التصعيد، لكن يبدو أن البعض قرر تحويلها إلى معركة إعلامية، فوجد الإعلام الأهلاوي الفرصة سانحة لتضخيمها. الهلال والمريخ مطالبان بأن يفهما حقيقة مهمة: الأندية المصرية لا تتعامل معنا بالضرورة بالاحترام الذي نتوقعه، ولا يتذكرنا بعضهم إلا عندما نكون خصوماً لهم، فيحاولون استمالتنا بالكلام المعسول، وكأننا مطالبون بمجاملة الآخرين على حساب حقوقنا وكرامتنا. المريخ كان يعسكر في الإسماعيلية، فهل أرسل الزمالك وفداً إدارياً لزيارته؟ أم تكفّل الإسماعيلي بإقامته؟ أين كانت هذه العلاقات التي يجري الحديث عنها الآن؟ وقبل الحرب بأيام معدودة، تعرّض العليقي ومرافقوه للإهانة في المقصورة خلال مباراة الهلال والأهلي. يومها ملأوا الدنيا ضجيجاً بالحديث عن الشكوى للكاف، ثم جاءت دعوة الفطور التي وجّهها الخطيب للسوباط، فانتهى الأمر وكأن شيئاً لم يحدث! أين ذهبت الإهانات والاعتداءات التي تعرّض لها لاعبو الهلال في تلك المباراة؟ وهل تكفي دعوة فطور لمحو كل ما حدث؟ المشكلة في الهلال والمريخ إدارية في المقام الأول. إدارات لا تحسن إدارة علاقاتها الخارجية، فتتأرجح بين العداء المعلن والارتماء غير المحسوب في أحضان الآخرين. مرة تصعيد وتهديد، ومرة مجاملات وولائم، من دون استراتيجية واضحة تحفظ مكانة النادي وحقوقه. يا إدارات الهلال والمريخ، تعلّموا من الأندية التونسية والمغربية كيف تدير علاقاتها، وكيف تتعامل مع الأندية المصرية بندية واحترام، من دون فجور في الخصومة، ومن دون تنازلات مجانية أو رقاد شين. العلاقات الرياضية لا تُبنى بالولائم والصور التذكارية، وإنما بالمصالح المتبادلة واحترام الحقوق والقدرة على اتخاذ الموقف المناسب في الوقت المناسب. الهلال والمريخ أكبر من أن تتحكم في علاقاتهما ردود الأفعال، وأكبر من أن تتحول كرامتهما إلى مادة للمزايدات الإعلامية. المطلوب ليس العداء لمصر أو لأنديتها، وإنما أن يعرف كل نادٍ سوداني كيف يحفظ حقوقه، ويتعامل مع الآخرين من موقع الندّية، لا من موقع الباحث عن الرضا والقبول.
4
8
72
9,111
أغنية تلخص مشوارنا كلجنة إستكشاف مع منتخب السودان الأول . الأغنية تصميم AI . مع الشكر للأخ محمد عوض للمونتاج.
2
18
970
إن شاء الله كل من أفترى عليهم انهم بسرقوا وانهم ماكانوا داخل السودان يكون خصيمهم و خصيم الطيب أمام العادل الجبار. خلي اللجان تنفعكم
"العفو وسمسم وصدقة ".. وصية فتى المناجم الطيب الهادي تفطر قلوب السودانيين #الجزيرة_أخبار
20
66
1,579
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كان الرسول ﷺ يكثر من الاستغفار مع أن الله قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وما ذلك إلا ليعلمنا هذه العبادة العظيمة *﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾* نوح ١٠-١٢. فلنكثر من التوبة النصوح حتى يكشف الله عنا ما نعانيه من ابتلاءات في بلادنا فقد وعدنا الله بقبول التوبة *{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ}* الشورى ٢٥. من أسباب المغفرة الصلاة على النبي ﷺ فأكثروا منها فقد أمرنا بذلك في ليلة الجمعة ونهارها. اللهم يا غفور يا رحيم يا رب العرش العظيم تب علينا واكشف ما بنا من بلاء يا رب السماء والأرض . اللهم صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد . اللهم أشفِ مرضانا ومرضى المسلمين. اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين. اللهم اعط كل سائل منا سؤله. اللهم صلّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
2
12
620
كمواطن ما محتاج تشيل سلاح او تعادي دولة ممكن تحمي حقوقك بالوحدة و الوقوف مع بعض. ٢٠ شاب يقفوا في ترس كافي انه يركع دولة. الدهابة لو رجعوا من مناطق التعدين وعملوا ترس بكرة بفتحوا ليهم المناجم و يحرسوهم كمان. قوتنا في وحدتنا
24
19
32
169
20,665
آن الأوان لإيقاف الحرب والجلوس كسودانيين لحل مشاكلنا المجزرة التي تعرّض لها أبناؤنا في شمال الوادي، وما صاحبها من صمت الدولة السودانية والجيش وقياداته، قد تكون نقطة فاصلة في علاقة الحكومة بقطاعات واسعة من الشعب، حتى من بين أكبر مناصريها. فليس من السهل أن يرى الناس أبناءهم يُقتلون، ثم لا يجدوا الموقف الذي يتوقعونه من دولتهم ومؤسساتهم العسكرية. إذا كنا نرضى الهوان والذل من الغريب، فربما آن الأوان أن نجلس مع بعضنا كسودانيين، ونتوقف عن استنزاف وطننا في حرب لا رابح فيها، بينما يستثمر الآخرون في خلافاتنا ويحققون مصالحهم على حساب دمائنا وثرواتنا. إثيوبيا يقترب تعداد سكانها من 140 مليون نسمة، ومصر تجاوز تعدادها 120 مليوناً، بينما يقترب تعداد السودان من 50 مليوناً فقط، رغم ما يمتلكه من أراضٍ وثروات وموارد هائلة. إن عددنا ومواردنا وقدراتنا لا تحتمل أن نظل بهذا الانقسام والاقتتال. نحن أحفاد رجال قاتلوا وصبروا وضحّوا من أجل أن يتركوا لنا وطناً موحداً. لكننا فقدنا جنوب السودان بعد حرب طويلة، واليوم نخاطر بفقدان المزيد من أرضنا وسيادتنا إذا لم نوقف حرب الاستنزاف الحالية. موارد السودان تُنهب وتُستنزف في خضم الحرب، وكل دولة تقف معنا أو ضدنا تحكمها، في نهاية المطاف، مصالحها وأجندتها الخاصة. فلا تراهنوا على رباعية أو خماسية، ولا على بولس أو ترامب ، باعتبارهم من سيأتون وحدهم بالسلام. لا أحد سيضع مصلحة السودان فوق مصالحه كما ينبغي أن نفعل نحن. واليوم، والمنطقة الخليجية تشتعل بالتوترات والصراعات، علينا أن ننتبه إلى خطورة الزج بأبنائنا في صراعات خارجية جديدة، بينما لم نتمكن بعد من إطفاء النار المشتعلة في وطننا. علينا أن نطفئ نار بيتنا أولاً، قبل أن نذهب لإطفاء نيران الآخرين. الجوع والمرض وانعدام الخدمات حصدت أرواح السودانيين، ومات كثيرون في ظروف تبدو طبيعية، لكنها جاءت في سياق حرب أنهكت الناس، وحرمتهم العلاج والغذاء والأمان، وأثقلت نفوسهم بالحسرة والظلم والغبن. إلى متى يستمر هذا الدمار؟ وإلى متى نظل ندفع ثمن صراعاتنا، بينما يخسر السودان أرضه وموارده ومستقبله؟ أوقفوا هذه الحرب. اجلسوا إلى طاولة الحوار، وتوافقوا على مشروع وطني ينقذ ما تبقى من السودان. لا توجد دولة ستحمي مصالحنا أكثر منا، ولا توجد قوة خارجية ستبني لنا وطناً إذا واصلنا نحن هدمه بأيدينا. السودان أكبر من الأشخاص، وأكبر من الأحزاب، وأكبر من الجيوش والمليشيات. الوطن يتسع للجميع، لكن استمرار الحرب قد لا يترك لنا وطناً يتسع لأحد. أنقذوا السودان قبل فوات الأوان.
10
20
87
3,839