🚫 إدعاء: أفادت وسائل إعلام خاضعة لسيطرة إيران، خلال الأيام والأسابيع الأخيرة، بمزاعم إيرانية تفيد بأن سُفناً تجارية تصطدم بألغام بحرية أثناء عبورها مضيق هرمز. هذه المزاعم غير صحيحة.
✅ الحقيقة: قامت القوات الأمريكية بتطهير جميع مسارات العبور الرئيسية المعترف بها دولياً عبر مضيق هرمز من الألغام البحرية، وهي لا تزال خالية منها. استخدمت آلاف السفن التجارية ممرات العبور هذه بأمان، ولا تزال تفعل ذلك حتى اليوم.
يقوم بحار أمريكي بإطلاق حبل توصيل من على متن المدمرة يو إس إس جون بول جونز (DDG 53) أثناء عملية إلامداد في عرض البحر مع سفينة الإمداد يو إس إن إس جون لينثال (T-AO 189). حبل التوصيل هو حبل خفيف الوزن مصنوع من النايلون، يُستخدم لإنشاء اتصال أولي بين السفن بهدف عمليات إعادة الإمداد.
عناصر من مشاة البحرية الأمريكية يتدربون على القتال في إطار دورة للفنون القتالية في إحدى القواعد بالشرق الأوسط. يُسهم التدريب على القتال المباشر - القتال بالأيدي - في الحفاظ على جاهزية مهارات المقاتلين خلال فترة انتشارهم الميداني.
🚫 إدعاء: زعم قائد القوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني مؤخراً أن القوات الأمريكية غادرت مضيق هرمز، مبتعدةً عنه مئات "الكيلومترات". هذا الادعاء غير صحيح
✅ الحقيقة: لا تزال القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط موجودة وتراقب الوضع في مضيق هرمز والمياه المحيطة به، وهو ما أكده قائد القيادة المركزية الأمريكية في عطلة نهاية الأسبوع. تسيطر القوات الأمريكية وشركاؤها الإقليميون على هذا الممر المائي الدولي؛ ومن الواضح أن إيران لا تسيطر عليه.
يقوم بحارة أمريكيون بتزويد الطائرات بالوقود أثناء العمليات الجوية على متن حاملة الطائرات يو أس أس جورج واشنطن (CVN 73). نجاح أي مهمة عسكرية يبدأ بالأفراد وينتهي بهم.
طائرة من طراز إف-35 سي لايتنينغ II أثناء هبوطها على سطح حاملة الطائرات يو أس أس جورج واشنطن (CVN 73)، بينما تواصل حاملة الطائرات عملياتها في بحر العرب.
طائرتان من طراز A-10 تابعتان للقوات الجوية الأمريكية أثناء قيامهم بدوريات في أجواء الشرق الأوسط، وذلك ضمن عمليات طيران نهارية مُجدّولة.
أحد أفراد القوات الجوية الأمريكية خلال مراقبته لطائرات مقاتلة من طراز إف-16 وهي تقترب من طائرة تزويد بالوقود من طراز كي سي-135 ستراتوتانكر أثناء تحليقها فوق منطقة الشرق الأوسط.
افراد من مشاة البحرية الأمريكية اثناء عملية اقلاع طائرات مقاتلة شبحية من طراز إف-35 سي من قاعدة في الشرق الأوسط، وذلك خلال عمليات طيران روتينية.
يصادف اليوم مرور 100 يوم على استئناف قوات القيادة المركزية الأمريكية #سنتكوم للحصار البحري الأمريكي الفولاذي المفروض على إيران. ساهم هذا الإجراء في منع إيران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، كما حدّ من قدرة الحرس الثوري الإيراني على تمويل الميليشيات التابعة له، والشبكات الإجرامية، والأنشطة الإرهابية. لم تشهد إيران أي عمليات تصدير أو استيراد عبر البحر، باستثناء المساعدات الإنسانية التي سمحت القوات الأمريكية بمرورها.
تقلع طائرة من طراز EA-18G Growler من على سطح حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن (CVN 73). تشارك حاملة الطائرات هذه في دعم مهام محددة، من بينها فرض حصار بحري أمريكي محكم على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.
يُجري عناصر من مشاة البحرية الأمريكية تدريبات باستخدام أنظمة جوية غير مأهولة صغيرة الحجم على سطح السفينة يو إس إس بورتلاند (LPD 27)، وذلك أثناء إبحارها في بحر العرب. باعتبارها مختبراً ميدانياً للابتكار، تعمل القيادة المركزية الأمريكية #سنتكوم على نشر مجموعة متنوعة من التقنيات الناشئة، بهدف تزويد الأفراد العسكريين المنتشرين في الميدان بقدرات متطورة جداً وبشكل سريع.
يقوم أفراد من القوات الجوية الأمريكية بتجهيز وإطلاق طائرة مقاتلة من طراز إف-16 خلال عمليات ليلية روتينية من قاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
أحد أفراد البحرية الأمريكية اثناء توجيهه لطائرة من طراز إف-35 سي لايتنينغ II بينما تستعد للإقلاع من على سطح حاملة الطائرات يو إس إس جورج واشنطن (CVN 73).
نظرة إلى الوراء: في سبتمبر/أيلول 2025، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن إنشاء قوة المهام المشتركة لتوظيف القدرات السريع- التي صُممت لتسريع إيصال القدرات القتالية إلى المقاتلين في الميدان.
المدمرة الأمريكية رافاييل بيرالتا (DDG 115) اثناء عبورها المياه الإقليمية، وذلك في إطار دعم الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية. حتى تاريخ 17 أكتوبر/تشرين الاول، قامت قوات القيادة المركزية الأمريكية #سنتكوم باعادة توجيه مسار 138 سفينة تجارية ، لضمان الالتزام الصارم بالحصار.
يُجهِّز أفراد من القوات الجوية الأمريكية طائرة من طراز كيه سي-46 المخصصة للتزود بالوقود جواً للإقلاع من قاعدة في منطقة الشرق الأوسط.


























