Weakend retweeted
منشور متداول علي الفيس لست من محافظة الجيزه في استغاثة عاجله بتقول فيها
انا خايفه الأول على نفسي وعلى أولادي من التهد. يدات
انا واحده تعرضت لتـ.. . حرش في الشارع
من شخص على موتوسيكل والواقعة كلها متسجلة صوت وصورة في كاميرات المراقبه وفيه محضر بكده
الشخص ده من نفس منطقتي ومعروف هو مين
مش بس كده دا كمان بيهد.. دني أنا وأهلي
عشان أتنازل عن حقي وانا مش هاعمل كده
أنا بستغيث برجال الشرطه المصريه
أنا عايزه امشي قانوني وواثقه ان حقي هايجي
بس دلوقتي أنا خايفه على نفسي وعلى أولادي من
تهد.. يداته المستمره ليا عايزاكم تقفوا جنبي وتسعدوني انكم توصلوا صوتي علشان اخد حقي منه بعد اللي عمله
والفيديوهات الأصليه موجوده
العنوان قرية دهشور البدرشين محافظة الجيزه
#copied #fb
@moiegy
تبدأ تاخد نفسك لأن الملعب الكبير هيقطع نحبك في الربع ساعة الأولاني.. مش عيب.. ما هي الدنيا كده
- حكمة خالدة
هشرحلك الحدوتة باختصار .. الحكاية أنه حصل تشبع في مهنة الطب عالميا وإقليميا
يعني الخليج أبنائه كلهم دكاترة ومعاهم بورد امريكي كمان وامريكا وأوروبا اتعجنوا هنود وباكستانين ودول زي الهم على القلب !
حرفيا اخر خمستاشر سنة فيه ماسورة أطباء ضربت في الكوكب كله .. مبدأ الندرة خلاص بح
انا من الشرفاء اللي حضروا الاختراع دا في أواخر التسعينات .. البرد كان يخاف يقرب منك لو اخدته 😂
الطب زمان كان أفضل من دلوقتي
بيصعب عليا اي حد عموما بيحاول يعمل كارير في وزارة الصحة ..
اصل حرام يجدعان انت بتقبض الحد الأدنى للأجور ومع كل التطبيل دا اخرك تزيد ألفين تلاتة بالكتير وفي الاخر خسرت كرامتك واحترامك لذاتك 😂
مفيش لحظة السنادي تعادل فرحة قبول الرسالة من لجنة التحكيم ومنحي درجة الماستر ❤️
اللهم لك الحمد على واسع فضلك وكرمك
اي مرتب محترم لازم يكون بالدولار ويراعي التضخم ، نبدأ نتكلم من ألف دولار عشان تعيش حياة مستورة لو انت رب أسرة
زي النهاردة من 10 سنين كان فيه عاصفة وغرقت فيها اسكندرية .. اليوم دا كان مأساوي وكان عندي امتحان جلدية جبت فيه نص الدرجة !
انا فاكر اليوم دا بتفاصيله كأنه امبارح .. ختام اليوم امي كانت عاملة محشي تحفة ودا نساني خيبة امتحان الجلدية 😅
Weakend retweeted
في هذه اللحظات من ليل غزة، أنا جائعٌ!
حقاً أنا جائع، وبي شوقٌ إلى رغيف الخبز!
ولست خجلاً حين أقول:
أنا جائعٌ، ولا يوجد في مكان نزوحي أي كسرة خبز، ولا يوجد في غزة مكان يبيع الخبز
وأكرر: أنا جائع، ولست خجلاً من الاعتراف بهذه الحقيقة.
أنا جائعٌ، لذلك أنشر على صفحتي صورة رغيف الخبز العزيز الكريم الوافي الشافي المعافي
أنا جائعٌ، وتمر أصابع يدي على صورة الخبز، أتلمس جمال الرغيف، وتطبق على صورته عيني بمحبة وحنان، وكأنني عاشق يحدق بذهول في صورة محبوبته، فأترك لحاسة الشم تستنشق رائحة الخبز الشهي.
أنا أشم رائحة الخبز من خلال الصورة
وأتخيل نفسي أمسك بالرغيف، أحتضنه في كف يدي، وأنتزع منه قطعة، أضعها في فمي، أمضغها.
ما ألذ الخبز!
وما أشهاه!
رغيف الخبز للجائع هو لذة الدنيا وزينتها.
ولكن للخيال حدود،
الخيال يصطدم بصخرة الحصار الإسرائيلي، وتخيل الرغيف لا يعني تواجده حقيقة بين يدي، فالخيال أجنحة من أثير، لا تمطر خبزاً يتمناه الجائع.
ومن هذه اللحظة سأعتبر نفسي صائماً، وأنتظر حتى الصباح، لعل وعسى نرى رغيف الخبز الحقيقي بالعين، ونقبض عليه باليد، ونعانقه عناق العشاق.
اعذرونا على هذه التغريدة، فأنا جائعٌ!
وأقسم بالله العلي العظيم أنني جائعٌ!
د. فايز أبو شمالة
لو مسكت القوى العاملة هخلي الشغل ٤ ساعات وخميس وجمعة وسبت اجازة
كدا كدا الدنيا حالها واقف ، ننام بقى شوية ونرتاح















