﴿ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا ﴾
للهِ باكٍ على أحبابهِ جزعا. . . قدْ كنتُ أحذرُ هذا قبل أنَ يقعا
ماكانَ واللهِ شؤمَ الدهرِ يتركني. .حتى يجرعنيَ منْ بعدهمْ جرعا
فليصنعُ الدهرَ بي ما شاءَ مجتهدا. .. فلا زيادةَ شيءٍ فوقَ ما صنعا
عبدالعزيز الماجشون
رحم الله سيادة الرئيس مُحمد حُسني مُبارك و أسكنه فسيح جناته.
{كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ}
2Quiet4now retweeted
اللهم إجعل هذا الخطاب شفيعاً لعبدك المرحوم بإذن الله تعالى محمد حُسني مُبارك يوم القيامة و سبباً لدخول الجنة و الأمن يوم الفزع و الحشر مع النبي صلّى الله عليه و سلّم و تقبّله بالقبول الحَسن .
جمعة مباركة
اللهم في ليلة الجمعة، إرحم عبدك المغفور له بإذن الله تعالى مُحمد حُسني مُبارك رحمةً تطمئنّ بها نفسُه ، وتقرّ بها عينه ،وإجعل قبره روضة من رياض الجنة ، هو و جميع موتى المسلمين، و كل ميت لايجد من يدعو له.
إِن حَلَّ حَلَّ الجود في أَفنائِهِ
أَو سار سارَ النَصرُ تَحتَ لِوائِهِ
بِعَساكِرٍ مِن جُندِهِ وَعَساكِرٍ
مِن بَأسِهِ وَعَساكِرٍ مِن رائِهِ
التُهامي
رحم الله سيادة الرئيس مُحمد حُسني مُبارك و أسكنه فسيح جناته.
ما هي نادْرة في مصر حاكم يطلع ابن حلال
حاكم يِدادى الجميع ويبوسْ رقيق الحال
عبدالرحمن الأبنودي
رحم الله سيادة الرئيس مُحمد حُسني مُبارك و أسكنه فسيح جناته.
مِن بعَدِك َلا نهارٌ في مَدينتنا ..
والليلُ مَمدودٌ حتى آخر ِالأُفقِ
لقائله
رحم الله سيادة الرئيس مُحمد حُسني مُبارك و أسكنه فسيح جناته.
ومن قـال أن الدهــر فيـه حـلاوة
فلا بــد مـن يومٍ أمرُّ مــن المـرِّ
ولاشئ مثــل الصبر مرٌّ وإنمـــــــا
أمرُّ من الأمرّين إن خاننـي صبري
علي بن ابي طالب
رحم الله سيادة الرئيس مُحمد حُسني مُبارك و أسكنه فسيح جناته.
دخلتَ على تاريخِنا ذاتَ ليلةٍ
فرائحةُ التاريخِ مِسكٌ وعنبرُ
نزار قباني
رحم الله سيادة الرئيس مُحمد حُسني مُبارك و أسكنه فسيح جناته.
الله الله … ❤️
مبارك كان أذكى من الصورة اللي رسموها له بعد يناير
بقلم جون المصري
وأنا بتفرج على لقاء الدكتور حسام بدراوي على قناة العربية، افتكرت حسني مبارك وهو بيقول في خطابه يوم أول فبراير ٢٠١١ «وسيحكم التاريخ عليّ وعلى غيري بما لنا وبما علينا». يومها كان صوت الميدان أعلى من إن حد يقف عند الجملة. النهارده، أكتر حاجة بتستوقفني فيها إن الراجل قال «بما لنا وبما علينا». أما ناس كتير بعد يناير، فكان عندها استعداد تسمع نص الجملة التاني بس.
أنا كنت ضد ٢٥ يناير، وكنت شايف إن مبارك كان يقدر يطوّر مصر أكتر بكتير مما عمل، خصوصًا إنه حكم في فترة كان قدامه فيها وقت وفرصة. ده رأيي وقتها ولسه رأيي. لكن اللي استوقفني بعد رحيله هو سهولة انتقال البعض من نقد قراراته إلى السخرية من عقله. فجأة بقى الراجل اللي أدار علاقة مصر بإسرائيل والخليج والقوى الكبرى على مدى تلاتين سنة، في نظر البعض، راجل محدود الفهم. وأنا شايف إن مبارك اتظلم تحديدًا في أكتر حاجة كان متميز فيها.. عقله السياسي.
مبارك كان عنده نوع من الذكاء صعب يتشاف في خطاب، لكنه يبان ساعة القرار. وأوضح مثال عندي هو طابا. الخلاف مع إسرائيل كان على حتة أرض صغيرة على الخريطة، لكن مبارك فهم إن الدولة اللي تفرّط في آخر متر، بتضعف حجتها في كل متر بعده. وفهم كمان إن مصر تقدر ترجع أرضها وتحافظ على السلام اللي دفع المصريون ثمنه من دمهم. فادّى أهل القانون والدبلوماسية والمساحة فرصتهم. وفي مارس ١٩٨٩ ارتفع العلم المصري على طابا بعد حكم التحكيم. أنا بأحسب له هنا حاجتين.. إنه عرف قيمة آخر متر من أرض مصر، وإنه عرف قيمة الجندي المصري اللي ممكن يرجّع له أرضه من غير ما يطلب منه يروح يحارب عليها مرة تانية.
وفي الخليج ظهرت حنكة مبارك من ناحية تانية. لما صدام حسين غزا الكويت، شاركت مصر بقواتها في تحريرها. الراجل اللي صبر سنين على مائدة التفاوض مع إسرائيل، قدر ياخد قرار عسكري لما شاف إن بلد عربي كامل مهدد إنه يختفي من الخريطة. وأنا في رأيي إن موقفه يومها كشف عن فهم عميق لمكان مصر. لو مصر قبلت إن دولة عربية كبيرة تبتلع جارتها الأصغر، بأي حجة، كانت هتعيش بعد كده في منطقة القوة فيها هي اللي بترسم الحدود. مبارك شاف الخطر على مصر وهو لسه في الكويت. ودي عندي حِرفة السياسي اللي بيفهم معنى الأمن القومي قبل ما يشرحه للناس.
ومع المصريين، كان مبارك بيتعامل بترمومتر. كان عنده حسّ بالمسافة بين اللي الحكومة تقدر تقرره على الورق، واللي البيت المصري يقدر يستحمله فعلًا. القرار عند الوزير ممكن يبقى بند في موازنة، إنما عند أب راجع آخر الشهر لعياله ممكن يبقى الفرق بين إنه يكفّي بيته أو يمد إيده. وأنا من الحاجات اللي قدّرتها في مبارك إنه كان بيدي لحساب الاحتمال الشعبي وزن. أحيانًا كنت أتمنى منه جرأة أكبر وسرعة أكتر، لكن مع الوقت بقيت أقدّر إن التمهّل نفسه، في حكم بلد بحجم مصر، ممكن يكون وراه فهم للناس يغيب عن اللي بيتفرج على القرار من بعيد.
حتى في قضية السكان، مبارك كان شايف بدري معادلة لسه المصريين عايشين جواها. في مؤتمر السكان سنة ٢٠٠٨ اتكلم عن الزيادة السكانية اللي بتستهلك عائد التنمية، وربطها بتعليم البنات والتسرب من المدارس وعمالة الأطفال. يعني كان فاهم ليه الدولة ممكن تبني مدرسة جديدة، والأب يلاقي فصل ابنه لسه مزدحم. الاتنين بيقولوا الحقيقة.. الدولة بنت، والأب محَسّش بالفرق. ومبارك كان واعي بالمسافة بين الرقم اللي يفرح الحكومة والواقع اللي يحكم به المواطن عليها. وده في تقديري دليل على راجل كان بيفكر في تركيب البلد وبيفهم أسباب أزماته.
يمكن اللي ظلم مبارك أكتر من أي شيء إن بعض أهم إنجازات رجل الدولة صعب تصويرها. تقدر تصوّر العلم وهو بيترفع على طابا، لكن إزاي تصوّر القلق اللي اتشال من قلب أم مصرية لأن ابنها مرجعش للجبهة؟ وإزاي ابن نشأ والحدود مستقرة يعرف حجم الشغل اللي خلّى الاستقرار يبدو له أمرًا طبيعيًا؟ هنا بالذات بيبقى حكم التاريخ أهدى من حكم اللحظة. بيدي الناس فرصة تشوف قيمة حاجات عاشتها سنين، ومن شدة اعتيادها عليها تصوّرت إنها كانت مضمونة.
ولو هقول شهادتي في حسني مبارك، فأنا كنت أتمنى إنه يستخدم سنين الاستقرار في تطوير أسرع وأعمق لمصر. لكن لما أسأل نفسي ليه كنت منتظر منه أكتر، إجابتي هي إني كنت شايف فيه القدرة على أكتر. عتابي عليه أصله تقديري لعقله. أما حقه عندي، فهو إني أقول بوضوح إن مصر حكمها في زمن صعب رئيس ذكي، وسياسي مخضرم، عرف إمتى يصبر على خصمه، وإمتى يسند حليفه، وإمتى يجنّب شعبه تمن معركة يقدر يكسبها بطريقة تانية. ولما نيجي نحكي لولادنا عن مبارك، يستحق إننا نحكيلهم عن الراجل



















