Pinned Tweet
ليست الكارثة أن يختلف اليمنيون على السلطة، بل أن تتحول مأساته إلى مائدة يتقاسمها المتنفذون
حين يصبح المنصب استثمارا، والحرب مصدرا للثراء، ودم الشعب رأسمالا، والدولة شركة مصالح
لا يعود الوطن ضحية أعدائه، بل ضحية من اؤتمنوا عليه
إنقاذ الأوطان يبدأ بتحريرها من سارقيها قبل أعدائها
فوز عبدالرحمن العبدول في ميشيغان ليس مجرد انتصار انتخابي.
بل رسالة مدوية لترمب وخطابه العنصري، ولنفوذ أيباك وأموالها التي حُشدت لإسقاطه.
إنه مؤشر على تحوّل في المزاج الأمريكي، وانحسار الانحياز المطلق لإسرائيل، وتراجع قدرة المال والضغط السياسي على مصادرة إرادة الناخبين.
من أي فندق أو ملهى تغرد و تصرخ، أعرف من أنت:
فالمواقف تكشف أصحابها، ومكان الصراخ أحيانا أبلغ من الصراخ نفسه.
لا يعنيني رضا من يزعجهم حديثي عن مأساة تعز
أنا ابنة تعز، لا أتابع مأساتها من شاشة او من فندق:
هاتفي يحمل كل ساعة خبر فقد حبيب أو قريب، وأذني تسمع أنين الثكالى ووجع الجوعى وذل العجز ومرارة الفقد
أنتم تتغنون بالبطولة، ونحن ندفن أحبتنا
فاصمتوا عن مآسينا إن كنتم لا تشاركوننا وجعها
ليغضب من يغضب:
تعز تعيش مأساة لا تعكسها الشعارات ولا الصور التي يسوقها موظفو اللجنة الخاصة ومروجو بطولات الآخرين عن بعد.
نطالب بإيقاف الحرب بأي ثمن:
فالبشر أغلى من الجغرافيا، ولا بطولة في حرب يموت فيها من لا يملكون قرارها، ويتاجر بتضحياتهم من يعيشون النعيم بعيدا عن مأساتهم
والحقيقة المطلق
هم مجرد موظفين جيء بهم لهذا الغرض وسيتم استبدالهم في تصنيفة او ثمالة لكفيلهم
تريدون الحقيقة؟
ما تُسمّى «السلطة الشرعية» في #اليمن في ليست سوى واجهة تعمل من خلالها اللجنة الخاصة
سلطة صورية مهمتها أن تكون واجهة
واللجنة الخاصة جهة استخباراتية مهمتها المؤامرات وتوليد الصراعات وإدارتها بما يضمن بقاء اليمن ضعيفا وفقيرا ومرتهنا
#صلاح_بن_لغبر
وفي اللصوص والعملاء الذين نفذوا سياسة السعودية في اليمن وباعوها برواتب اللجنة الخاصة
المملكة العربية السعودية نجحت في بناء دولتها وإدارة شؤونها بفضل الإدارة البريطانية التي أسهمت في توجيه مسار تأسيسها، بينما فشلت الجمهورية اليمنية في بناء دولة مستقرة لأن إدارتها ظلت سعودية.
السعودية أدارتها بريطانيا فبنت دولة، واليمن أدارتها السعودية فضاعت الدولة.
المشكلة ليست في اليمن ولا في إمكانات شعبه، بل في عقلية الوصاية التي تعاملت مع اليمن باعتباره ساحة نفوذ يجب التحكم فيها، لا دولة يجب مساعدتها على النهوض والاستقلال.
الناعقون للحرب:
كفى متاجرة بدماء شباب تعز، وكفى تسلقا على تضحياتهم لتحقيق مصالحكم و مناصبكم.
من يعيش في الفنادق لا يملك حق توزيع الموت على من يعيشون في الخنادق والمتارس
ومن لم يشاركهم الخطر والجوع والخذلان والغدر.. فليصمت عن مطالبتهم بالموت ليجني ثمار موتهم
من يطالب الآخرين بالموت دفاعا عن الوطن..
عليه أولا أن يكون شريكا لهم في كلفة الدفاع عنه.
لا أن يكتفي بإطلاق القصائد من عواصم التسكع الاوروبية او فنادق سبعة نجوم
استقلال الفكر وعزة النفس واحترام الذات، أن تمتلك رأيا حرا فلا تكون أسيرا للخصومات ولا تابعا للقطيع.
فليس كل من خالفك خصما، ولا كل من اتفق معك تابعا.
الأحرار تصنعهم قناعاتهم، وتكشفهم مواقفهم، لا التصنيفات التي يطلقها الآخرون عليهم.
ليست المأساة أن العالم فقد بوصلته، بل أن من يفترض أنهم يقودونه صاروا يتقنون صناعة الأزمات، ثم يتاجرون بالخوف منها، ويطلبون من الشعوب التصفيق لنجاتهم من كوارث صنعوها بأنفسهم.
فالتاريخ لا يخلّد من أتقنوا إدارة الأزمات، بل من امتلكوا شجاعة إنهائها.
أخطر ما يحدث في عالمنا أن السلطة صارت تطالب الشعوب بشرعية الصبر على الجوع، وتجرّم شكواهم، وتبيعهم الوهم باسم النصر.
وحين تنفصل القوة عن الحكمة، والشرعية عن الإنجاز، يصبح الانفجار مسألة وقت.....لا مفاجأة.
الحاكم مؤتمن..
والشعب ليس جمهور تصفيق..
بل صاحب وطن وحق ومساءلة.
#اليمن_أولا
اليمن أمانة في عنق حاكمه، ومسؤولية في وعي شعبه:
فلا وطن يُبنى بحاكم ينهبه، ولا شعب يحميه بالتصفيق لناهبيه.
#اليمن_أولا




