Pinned Tweet
ثريد]تحليل طرق ومسارات الامداد التي تتخذها الإمارات لدعم مليشيا الدعم السريع:
تستخدم الامارات ثلاث مسارات شحن لدعم المليشيا بشكل اساسي،وتستخدم طائرات من فئة ال(Il-76TD،B744،A030B)،تتبع لشركات (Sapsan Airlines-Pecotox Air-Fly Sky Airlines-Skyline Airlines-New way cargo)👇👇
توجه سمو الأمير خالد بن سلمان صباحا إلى كراتشي، وغالبا اجتمع هناك بالمشير عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني.
ثم بعد ذلك ركبا طائرتيهما، وهبطت الطائرات في التوقيت نفسه في طهران.
أعتقد أنه كان هناك اجتماع بين الحلفين للتشاور والتنسيق حول ما سيُطرح في اجتماع اليوم مع الجانب الإيراني.
بالتزامن مع الطائرات السعودية:
طائرة خاصة من طراز Bombardier Global 5000 (GL5T)، (برقم التسجيل: PA-9834 ) والتابعة لـ سلاح الجو الباكستاني 🇵🇰 ، أقلعت من مطار كراتشي 🇵🇰، وهبطت في مطار مهرآباد الدولي في طهران 🇮🇷.
🔹الطائرة تقل على متنها قائد الجيش الباكستاني، الجنرال عاصم منير.
طائرتان من طراز GLF4 و Airbus A-340-200،(برقما التسجيل:HZ-SK7 /HZ-SKY1) والتابعتان للخطوط الملكية 🇸🇦، اقلعتا من الرياض 🇸🇦،وهبطتا في كراتشي 🇵🇰،قبل أن تواصلا رحلتهما وتهبطا قبل قليل في طهران 🇮🇷.
🔹الطائرتان تقلان الأمير خالد بن سلمان والوفد المرافق له لحضور اجتماع حلف مكة وإيران.
طائرة خاصة من طراز Gulfstream G550 (GLF5)، (تحمل رقم التسجيل: TC-CBK)، والتابعة لحكومة التركية 🇹🇷، أقلعت من مطار أتاتورك في إسطنبول 🇹🇷 ،و هبطت قبل قليل في مطار مهراباد الدولي بطهران 🇮🇷.
🔹الطائرة تقل رئيس الاستخبارات التركية إبراهيم قالن في زيارة رسمية إلى إيران لحضور الاجتماع.
This quoted post is unavailable.
حين تتوجه السعودية إلى طهران بدعوة رسمية من إيران لتعزيز الوساطة وخفض التصعيد، يُقال السعودية بتعلب غلط.
وحين تذهب الإمارات وتدفع ما 3 مليار دولار لتفادي قصف الحرس الثوري، ثم تُقصف وتعود للذهاب مرة أخرى، تُوصف بأنها أذكى دولة في الخليج.
أي منطق أعوج هذا؟
BodyBèn retweeted
stoprsfterror.com/ تابعنا ما جرى في الفاشر، وغضبنا، وشاركنا. والآن حان الوقت لتحويل هذا الغضب إلى خطوة ملموسة. موقع StopRSFTerror.com هو حملة مدنية غير حزبية أُطلقت لهدف واحد: أن تعترف الحكومات بقوات الدعم السريع، التي قتلت آلاف المدنيين في السودان، منظمةً إرهابية.
لا تحتاج إلى أن تكون خبيرًا، ولا إلى كتابة عرائض طويلة، ولا إلى تخصيص ساعات من وقتك لإيصال صوتك. تختار الدولة التي تريدها، وبنقرة واحدة ترسل ما يصل إلى 500 رسالة بريد إلكتروني إلى صنّاع القرار والبرلمانيين والسفراء والمنظمات الدولية في تلك الدولة. ويمكنك، إن شئت، إثراء النص الجاهز بكلماتك الخاصة. كل ذلك في 30 ثانية فقط.
والأهم من ذلك أن رسائلك لا تضيع. فكل رسالة تُسجَّل وتُحصى وتُعرض على الرأي العام وعلى الوزارة المعنية. أي أن كل رسالة ترسلها تتحول إلى ضغط حقيقي يوضع على طاولة صنّاع القرار.
ضحايا الفاشر لم يعد بإمكانهم إيصال أصواتهم. يمكننا أن نكون صوتهم. خصّص 30 ثانية من وقتك، ولنُسمِّ قوات الدعم السريع باسمها الحقيقي: منظمة إرهابية.
رئيس المخابرات المصري يقود منذ فترة تقاربا مع غرب ليبيا، ومكالمته الأخيرة في هذا الاتجاه، و ربما بعض المباحثات بشأن الاتفاقية البحرية، لكنها لن تغير شيئا بشأنها فالغرب هو من أبرمها، كما أن علاقة الدبيبة وصدام جيدة، ولا يعارض صدام سوى مصراتة، وهذه لن تتخلى عن التحالف مع تركيا.
BodyBèn retweeted
دي خرائط المجاعة النشرتها المنظمات الدولية بتتطابق كليا مع مناطق سيطرة الجنجويد.
يعني الخطر الحقيقي الان والاكثر حرجا في مناطق تنشط فيها المليشيا وتغيب فيها الدولة
والكارثة الانسانية الحتحل بالمناطق دي اسوا كثيرا من الحرب
في الأيام الأخيرة فقد الحوثي عدد من قياداته، آخرهم محمد حمود الحوثي ومقيت المعصار.
و يعتمد التحالف على أسلوب تحييد القيادات المهمة ذات الخبرة القتالية عبر مسيرات بيرقدار أقنجي القادرة على تنفيذ ضربات نوعية، وهو نهج سيؤدي الى إضعاف البنية القيادية للحوثي والتأثير في تماسك صفوفها.
الأسلحة الصينية التي وصلت الإمارات مؤخراً عبر نحو 24 رحلة شحن جوي قد لا تكون كلها لدعم نظام أبي أحمد و مليشيا الدعم السريع، بل لحماية الإمارات نفسها؛ فربما لدى أبوظبي معلومات بأن أي حرب جديدة على إيران قد تدفع طهران لشن هجمات انتقامية واسعة عليها، لذا تستعد لهذا السيناريو.
في موجة الانشقاقات الأخيرة داخل المليشيا، يلاحظ أن الاستخبارات السودانية بدأت تركز على استمالة قيادات جهاز الاستخبارات والقادة المقربين من عبد الرحيم و حميدتي، وكأنها تبعث إليه رسالة:"نستطيع جذب أقرب الناس إليك"، وذلك بعد محاولاته للتقليل من الانشقاقات وإغراء بعض قياداته بالبقاء.
BodyBèn retweeted
عهد البشير , معليش كلام كثير
الرغيف اتمكن في البيوت و فجوة الاستهلاك بقت تضغط الدولار جدا بعد الانفصال ..
في عهد البشير (1989–2019)، حصل تحول مهم في العلاقة بين القمح والذرة في السودان، الذرة ظلت محصول غذائي رئيسي من حيث الإنتاج والاستهلاك، لكن القمح توسع بصورة أكبر في غذاء المدن، وأصبح الرغيف سلعة استراتيجية مرتبطة بالدعم الحكومي والاستيراد وسعر الصرف , ونحنابحسب تخصصنا بنعاين للقمح دا كمادة (تمويل نقدي و سعر صرف)
الحكومة حقت البشير ورثت نمط استهلاك كان بدأ يتغير منذ الستينيات والسبعينيات، بسبب المعونات الغذائية الأمريكية ودعم الخبز، ثم أزمة الجفاف ونقص الذرة في الثمانينيات، التي رفعت أسعار الكسرة مقارنة بالرغيف المدعوم.
وفي بداية التسعينيات، بدلاً من الاعتماد الكامل على استيراد القمح، اتجهت حكومة البشير إلى زيادة إنتاجه محلياً، ضمن برنامج (نأكل مما نزرع)، وارتبطت التجربة بالبروفيسور أحمد علي قنيف، وزير الزراعة وقتها.
في موسم 1991–1992، وصلت تجربة التوسع في القمح المرتبطة بأحمد علي قنيف إلى إنتاج كبير، لكن المحافظة على المستوى دا كانت صعبة بسبب تكلفة الري والتمويل ومنافسة القمح لمحاصيل تانية زي القطن والفول.
أما الذرة والدخن، فظلوا جزءاً أساسياً من غذاء السودانيين، خصوصاً في الأرياف. وبحسب بيانات لموسم 1995–1996، كانت الذرة تمثل نحو 61% من الاستهلاك الغذائي للحبوب، والدخن 13%، والقمح 25%. وفي موسم 1997–1998، ظلت الذرة وحدها تمثل نحو 65% من استهلاك الحبوب.
لكن القمح كان بيكسب مساحة أكبر في المدن لثلاثة أسباب مترابطة، الرغيف المدعوم كان سعره منخفض نسبياً مقارنة بالكسرة في فترات كثيرة، والهجرة من الريف للمدن غيرت عادات الأكل، والخبز الجاهز بقى أسهل للأسر والعمال والموظفين من إعداد الكسرة يومياً. ودراسة اقتصادية منشورة سنة 1992 وثقت إنو دعم الخبز ساهم في زيادة استهلاك القمح على حساب الذرة والدخن.
وخلال الألفينات، إيرادات النفط ساعدت الحكومة في تمويل واردات القمح، لكن بعد انفصال الجنوب سنة 2011 وتراجع الإيرادات النفطية، بقى توفير الدولار أصعب , اتخيل كل سنة مقترض تكون شايل هم كيف ح تمول 1.3 مليار دولار من السلعة دي بس خليك من الباقي في وضع النقد الاجنبي شحيح (أعتقد عايشين تفاصيل الحاجات دي الايام دي بشكل أكبر) .
- ما بعد الانفصال
بعد انفصال جنوب السودان في 2011، حصل تحول مهم في خريطة الاستهلاك الغذائي، القمح كان بقى جزءاً ثابتاً من المائدة السودانية، خصوصاً في المدن، بينما الذرة والدخن استمروا في غذاء قطاعات واسعة من السكان، لكن حضور الكسرة في الحياة اليومية الحضرية تراجع مقارنة بالرغيف.
التحول دا ما بدأ مع الانفصال، لكن خلال الفترة دي ظهرت تكلفته الاقتصادية بصورة أكبر، لأنو السودان فقد جزءاً كبيراً من عائدات النفط والنقد الأجنبي، وفي نفس الوقت كان محتاج يستورد كميات متزايدة من القمح لتلبية الطلب المحلي.
في البيوت الرغيف بقى مرتبط بالفطور والعشاء، وبقى متوفر في المخابز والأسواق بصورة أوسع من الأجيال السابقة، بينما الكسرة والعصيدة ظلوا حاضرين، لكن بدرجات مختلفة حسب المنطقة ومستوى الدخل والعادات الغذائية.
والنقطة المهمة إنو انتشار الرغيف ما كان مجرد تغيير في الذوق، دا كان نتيجة تراكم طويل لسياسات دعم الدقيق والخبز، والهجرة من الريف إلى المدن، وتغير طبيعة العمل، وسهولة شراء الرغيف جاهزاً مقارنة بالوقت المطلوب لإعداد الكسرة.
-كيف تمكن القمح من بيوت السودانيين بعد الانفصال؟
الأرقام بتكشف مفارقة مهمة، ففي سنة 2015 كانت الذرة تحقق فائض إنتاج في السودان، والدخن يحقق اكتفاءً ذاتياً، بينما القمح كان بيعاني من عجز إنتاجي مستمر، بحسب شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة .
وفي موسم 2018، السودان أنتج حوالي 4.9 مليون طن ذرة و2.6 مليون طن دخن، ، لكن الناس عايزة رغيف و استمر احتياجه لاستيراد القمح.
والأوضح من دا إنو واردات القمح وصلت لحوالي 1.96 مليون طن سنة 2015، وارتفعت إلى 2.35 مليون طن سنة 2018، و في 2025 البلد فاضية وماف استهلاك لكن السوجان استورد 1.6 مليون طن (دا بوريك كيف خلاص الرغيف دا اتمكن و دا قمح نحنا ما اتكلمنا عن الدقيق دا شي ثاني )
-المهم ..
صعب شديد السودان يرجع يتخلى عن القمح، لأنو المسألة ما بقت مجرد تفضيل غذائي، دا بقي تحول هيكلي في نمط الاستهلاك حصل على مدى أكثر من نصف قرن.
الرغيف بقى جزء من الحياة اليومية لملايين السودانيين، خصوصاً في المدن، واتغيرت معاه عادات الأسر وطريقة إعداد الطعام، واتوسعت حوله منظومة كاملة من المطاحن والمخابز والاستيراد والتوزيع.
عشان كدا حتى لو السودان حقق فوائض كبيرة من الذرة والدخن، دا ما بالضرورة حيقلل الطلب على القمح بنفس النسبة، لأنو توفر البديل ما معناه إنو المستهلك حيتحول ليهو تلقائياً.
والمهم الناس تعرف انو هي بتمشي الفرن بتشري تكلفة مستوردة (وقود - خميرة - دقيق- قمح- خام حق اكياس-قطع غيار .الخ ) ودي ملاحظة اتمني تاخدوها شنو الحاجة الحوليكم بالعملة الصعبة مباشرة او غير مباشرة و كيف دا سبب ضغط علي سعر الصرف .
قصة طويلة عن القمح لكن ممتعة
-القمح كمعونة غذائية دخل السودان من أواخر الخمسينيات، وتوسع بصورة واضحة في الستينيات، في عهد حكومة #عبود، عبر برنامج المعونة الغذائية الأمريكية (PL 480).
الأمريكان كان عندهم فائض كبير من القمح، والبرنامج أساساً كان هدفه تصريف الفوائض الزراعية، وفتح أسواق خارجية، بجانب مساعدة الدول في توفير الغذاء وتخفيف الضغط على النقد الأجنبي.
المعونة دي ما كانت كلها مجانية، جزء كبير منها كان بيجي في شكل مبيعات بشروط ميسرة وآجال سداد طويلة، والحكومة السودانية استفادت منها في توفير القمح والدقيق، وبعد داك دعم الخبز ساهم في زيادة استهلاكه، خصوصاً في المدن.
▪️التحول الكبير من الذرة بدأ متين؟
الحصل إنو السودان تعرض لموجات جفاف متواصلة، والأمطار قلت بصورة كبيرة، خصوصاً في كردفان ودارفور، ودا ضرب إنتاج الذرة والدخن، وفي موسم 1984 انخفض إنتاج الذرة بنحو الثلث مقارنة بعام 1983، وحصل نقص كبير في الحبوب وارتفعت أسعارها
يعني يا @Ahmedl2412 المشكلة كانت في الفرق بين سياسة تسعير الذرة والقمح.
-الذرة والكسرة أسعارهم كانت بتتحدد في السوق حسب العرض والطلب، بينما الحكومة كانت بتحدد سعر الرغيف المصنوع من القمح وبتدعمه، رغم إنو جزء كبير من القمح كان مستورد.
-في سنة 1983 أسعار الكسرة والرغيف كانت متقاربة نسبياً، لكن بعد جفاف 1984 ارتفع سعر الذرة والكسرة بصورة حادة، لدرجة إنو في بداية 1985 سعر الكسرة في الخرطوم وصل لحوالي ستة أضعاف سعر الرغيف المدعوم.
-الحكومة حاولت تتعامل مع نقص الذرة بمنع تصديرها والسحب من المخزون وطلب مساعدات غذائية خارجية، لكن أزمة الإنتاج والأسعار استمرت.
وهنا النقطة المهمة في تاريخ استهلاك القمح بالسودان..المواطن في المدينة بقى يلقى الرغيف أرخص من الكسرة، فزاد اتجاهه للقمح، ودا رفع الطلب على الواردات ورسّخ نمط استهلاك كان أصلاً بدأ يتوسع من السبعينيات.
يعني نقص الذرة في الثمانينيات ما كان بداية دخول القمح، لكنه كان واحد من العوامل المهمة السرّعت التحول من الكسرة للرغيف.
في العام 2022 السودان استورد 2.8 مليون طن (حاجة مهولة و بتساعد في ارتفاع اسعار الدولار ) بسبب انو بقينا مستهلكين قمح (وعندنا مشكلة في الانتاج و طبيعة القمح نفسه)
بغض النظر عن الدعم الهندي الكبير لأرمينيا، فإن باكستان اليوم لا تعترف رسميا بأرمينيا دولة، وذلك بسبب علاقاتها الوثيقة والكبيرة مع أذربيجان.
هذا الطفل إلهام علييف يجب حسم أمره بكل الطرق؛ لأنه يخطط للدخول إلى الحلف السداسي الإسرائيلي الذي يضم الهند،الإمارات،إسرائيل واليونان وقبرص.
































