أفتح فمي على مصراعيه وأتركه يفعل بي ما يشاء، أدع لساني يرتخي تحت ثقله وأنفاسي تخرج ضعيفةً خانعة أشعر بنفسي أذوب تدريجيًا، لذّةٌ تأتي من الاستسلام التام حيث أصبح مجرد فمٍ يستقبل ولا يطلب شيئًا سوى أن يبقى ممتلئًا
أضعه على لساني ببطءٍ كأنني أستعيد طعمًا قديمًا من زمنٍ بعيد، أمرّر أنفاسي عليه كمن يمسح غبار السنين. أشعر بأحاسيس منسية تستيقظ في حلقي، لذّةٌ تحمل رائحة الماضي وتجعلني أرتجف من الحنين أكثر مما أرتجف من الرغبة