Pinned Tweet
نشارككن/م الجزء الثاني من العدد الثاني من مجلة فريدة النسوية، مواصلة للتفكير في "مقاربات الرعاية والعدالة".
يمكنكن\م قراءة العدد وتحميله من الموقع الالكتروني لمجلة فريدة النسوية عبر الرابط:
faridamagazine.com/?page_id=…
#مجلة_فريدة_النسوية
#العدد_الثاني #الجزء_الثاني
عبر مقاربات نسوية وتاريخانية. يأتي هذا المؤتمر، لفتح مساحة للتفكير والتساؤل والنقد وطرح البدائل، مسترشدات/ين بالتنظير النسوي، والإرث الذي ابتكرته النساء السودانيات ونساء جنوب العالم والشعوب والمجتمعات المستعمرة في التعاطي مع تواريخ العنف والإفقار والتمييز.
سيُعقد المؤتمر إسفيريا عبر تطبيق زووم، يمكنكن/م التسجيل لحضور المؤتمر عبر هذا الرابط:
docs.google.com/forms/d/e/1F…
المؤتمر السنوي الأول لمجلة فريدة النسوية
"نحو مقاربات نسوية للعنف، والمقاومة، والتحرر"
10-11 اكتوبر 2026
يُسعدنا الإعلان عن انعقاد المؤتمر السنوي الأول لمجلة فريدة النسوية.
ندعوكن/م لهذه المساحة كفرصة للتفكير والحوار الجماعي،ولفهم وتأطير التحولات التي حدثت في سياق الحرب وما قبلها
نُشر هذا المقال مُترجماً للعربية كفصل في كتاب "كيف تصنع حركة نسوية من المطبخ: رؤى من نظرية إعادة الإنتاج الاجتماعي" الصادر عن دار هن للنشر والتوزيع في 2024. وقد عقدت مجلة فريدة هذه الجلسة اسفيرياً في ديسمبر 2024 لمناقشة هذا المقال.
تركز النقاش حول أربعة أسئلة مركزية:
- كيف نتخيل نظاما للرعاية يُمركز أعمال إعادة الإنتاج في داخله؟
- سلعنة الرعاية، اقتصاد الرعاية القائم على البيع وسوق التنافس، كيف عَمَقَ حالة اللامساواة؟
- من مناظير سياساتية، كيف نفكر في الحماية الاجتماعية في علاقتها بأدوار أعادة الإنتاج؟
- ما الأسئلة والمعضلات التي طرحتها الحرب فيما يتعلق بالرعاية وأدوار أعادة الإنتاج في سياق السودان؟
اقرأن\وا "الرعاية والرأسمالية" جلسة نقاش مجلة فريدة حول مقال نانسي فريزر "تناقضات رأس المال والرعاية"
faridamagazine.com/?p=3139
#مجلة_فريدة
#العدد_الثاني #الجزء_الثاني
يتفحص كتاب "كيف نفهم العدالة الاجتماعية من منظور نسوي؟" أسئلةٍ تتعلق بقضايا نسوية متنوعة ومتباينة يربط فيما بينها خيط ناظم، يتمثل في سؤال العدالة الاجتماعية وتقاطعاته، والكيفية التي تعمل بها الأنظمة الاجتماعية والاقتصادية (الأبوية - الرأسمالية - والنيوليبرالية)
يقودني ذلك إلى التفكير في الكتاب كمحفز للفاعلات النسويات في المنطقة العربية والإفريقية، وإسهامات الكتابة عن واقع النساء في مناطقهن، للمساعدة في فهم كيف تعمل أنظمة القمع والهيمنه في تلك المناطق، كونها تشتغل وتؤثر بشكل تقاطعي مع ظروف وأنظمة الدولة الداخلية وما تعيشه النساء داخلها.
اقرأن\وا مرجعة كتاب " كيف نفهم العدالة الاجتماعية من منظور نسوي؟" لدعاء طه
faridamagazine.com/?p=3025
#مجلة_فريدة
#العدد_الثاني #الجزء_الثاني
يستعرض هذا التقرير الصحفي قصص نساء حوامل من مناطق مشتعلة بالصراع لعكس معاناتهن وقت الألم والمخاض وتبعات الحصار العسكري، وعدم توفر رعاية إنجابية أو أقسام صحية أو أطباء، وأحيانًا حتى قابلات. كما نعتمد في التقرير على إحصائيات بعدد الأطباء والأخصائيين في هذه المدن،
من نوع خاص، تخوضها النساء ببطون مثقلة بالأجنة وأرواح مهددة بالموت في كل لحظة، سواء على قارعة الطرقات، أو تحت نيران القصف، أو في مخيمات النزوح المفتقرة لأبسط مقومات الحياة. وهذه المعاناة لم تكن نتاج الحرب وحدها،
بل تراكمت فوق إرث طويل من التدهور المزمن في البنية التحتية للرعاية الصحية، وضعف الصرف الحكومي على خدمات الصحة الإنجابية، وتهميش احتياجات النساء في السياسات العامة.
اقرأن\وا " أثمان خفية للحرب: كيف دمر الصراع حق النساء في الرعاية الصحية" لملاذ البدوي
faridamagazine.com/?p=3118
تسكن نون في أم درمان، المدينة التي لم تغادرها منذ أن اندلعت الحرب قبل أكثر من عامين. تتعايش مع مرض الإيدز منذ نحو خمسة عشر عامًا، وخلال تلك السنوات كانت حريصة على تناول أدويتها بانتظام. لكن مع اشتداد الحرب، أصبحت رحلة الحصول على الدواء مغامرة؛
كانت تقطع المسافة من غرب المدينة إلى مستشفى السلاح الطبي في أقصى الشرق، عند مقرن النيلين، وهو المكان الوحيد الذي ما زالت تتوفر فيه العلاجات الخاصة بالإيدز. في طريقها، كانت تمر بنقاط التفتيش التي أقامتها قوات الدعم السريع، وبطبيعة الحال لم يكن عبور تلك النقاط آمناً، فالمضايقات
والاعتقالات كانت جزءاً من الخطر الذي تواجهه في كل مرة تخرج فيها بحثاً عن علاجها.
اقران\وا "شريطة حمراء، من يعتني بالمتعايشات\ين مع الإيدز" لرشيد حسن
faridamagazine.com/?p=3070
#مجلة_فريدة
#العدد_الثاني #الجزء_الثاني
من هنا تبرز أيضا ممارسات غرف الطوارئ كفعل متجذر في السياسة المدنية المُضادة للعسكرة التي فرضت التجويع والمرض والعنف كواقعِ حياتي يومي، ونهب ثروات المجتمعات وقوض استقلاليتها، ويحاول الآن القضاء على كل ممارسات السياسة المدنية عبر القتل والاعتقال والإخفاء، عبر صُنع مشروعية بالبندقية
تعكس غرف الطوارئ النسوية هنا أكثر من مجرد عمل مساعدة متبادلة مؤقتة؛ فهي تنظيم اجتماعي أفقي وتعاوني وموثوق، يشكّل صياغة حيوية لفكرة المجالس المحلية التي استدعتها لجان المقاومة في مواثيقها الثورية، ليكون بذلك ركيزة متينة لمدنية قادمة وجذرية جديدة للحركة النسوية السودانية.
ويظل مستقبل هذا المشروع مرهونًا بقدرة هذه القوى على أقلمة الأفكار محليًا وسياقيًا والعمل بشكل قاعدي.
اقرأن\وا "ممارسات الرعاية كخيال بديل للعالم" لهناء جعفر وويني عمر
faridamagazine.com/?p=3059
#مجلة_فريدة
#العدد_الثاني # الجزء_الثاني







