تخافين و أنتي في حماي؟ و على يمناي؟
هذا والله اللي ما توقعت نوصل له
عمومًا أنا آسف إذا متَّ يا نجواي
شجاعة " محب " وموتةٍ في سبيل اللّٰه
رفضنا نعيش بـ خوف نتأمل اللي جاي
ورضينا " نعيش الحب " والأرض محتَّلة .
الصمّت يكفي ويشفي صدر راعيه
لا صار كل الحكي ماله معاني
والقلب ما عاد تعنيه المشاريه
والعين ماعاد تغريها الأماني
والخاطر العمس من يقدر يسليه
الناس ، ولا الشعر ، ولا الاغاني .
عطيتك زمام القلب في زحمة الخطار
و من كثر ما أهاب الجفى صاير أهابك
على نايف الأشواق و الليل له سمّار
سريت بـ خيالي لين عانقت مرقابك
عطيتك مواثيق الغلا والسلام الحار
و لا جابك التقدير والشوق ما جابك
حفظت العتب و الحب و الجرح و الأسرار
أخاف المشاعر .. من مفارقك تغتابك .
لاخاب العشم لا ترجع تحاول تداريه
يموت العشم من يوم ندفع تكاليفه
شعور الوجع يوم الغلا طاح من عاليه
ماهو شي وانت تطيّحه من مشاريفه
مهو كل جرح تِمرّ الايام وتداويه
ياليت الليال تخلي الجرح في كيفه
نضيف الفرح بس الفرح ما تجود يديه
بخيلٍ يشوف الضيف ويصدٌّ عن ضيفه .
تاخذني الذكرى لبعض المداهيل
و ازورها لو اني — اصد عنها
عذري موادع ضيقةٍ هدت الحيل
كم لي سنه والقلب يدفع ثمنها
الذكريات الي تحدر كما السيل
عجزت اودعها واغادر وطـنها .
ان كان غيري يحن لك ويروف
عسى القلوب تدوم والله يقربها
ماني بقايل تعال وامد لك الكفوف
هذا غلط روحي ولازم احاسبها
ولا ينشغل بالك ولا يلحقك خوف
واشواقي ليا جت والله لا اكذبها
صحيح قلوبنا عمياء ماتشوف
لكن تحس بخيانه حبايبها .
انا اخترت الغياب وقلبي يبيك وصال
واقول اني نسيتك وقلبي يناديك
تجيني طواريك في سوالف وفي موال
واسمع صدى صوتك كل ما مر طاريك
أحبك ولو حبك جرحني ولا زال
واكتم سؤالي عنك واقول اللّٰه يحميك
واداري غيابك واكابر على الحال
وارجع لحالي واستعيد لياليك .
لقيتك ما تشابهني ولا ديارك هي دياري
ولا طبعّك مثل طبعي ولا مثلك يناسبني
شريت البُعد واخترت الفراق اليوم أجباري
وانا اللي ما هقيت بيوم زماني عن يبعدني
فمان اللّٰه يا قلب عطيته أجمّل أسراري
فمان اللّٰه حتى لو ضميرك ما ستحى مني .