ابو بــدر retweeted
وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني:
هناك نقاشات جارية حاليًا لتقييم دخول سوريا في حلف مكة.
ابو بــدر retweeted
اكبر خطأ اقترفته ان ليس بمثلك من يتكلم في ابن عثيمين رحمه الله ولا تستشهد حتى فيه
يا ناطح الجبل الاشم بقرنه
رفقاً بقرنك لا رفقاً على الجبل
Replying to @Saifkarrim
قال بعضُ من علَّق هنا وهو غاضب: إن ما ذكرتُه عن ابن عثيمين خطأٌ واحد، وإنني متصيِّد للأخطاء. والحقُّ أن الأمر ليس كذلك؛ فالتصيُّد أن أفتش عن زلَّةٍ في كلام عالمٍ كبير، وأما ما أذكره فمنهجٌ في التلقي يتكرر في كلامه.
ومن أمثلته أن ابن عثيمين أثبت «الهرولة» صفةً لله - تعالى عن ذلك عُلُوًّا كبيرًا - في ما يُسمَّى بالحديث القدسي: «وإن أتاني يمشي أتيتُه هرولة»، وعَدَّها من الصفات الفعلية الواجب الإيمان بها، ورَدَّ تأويلها بأنها كنايةٌ عن سرعة الإثابة. وهذا مخالفٌ لقوله - سبحانه - عن ذاته المتقدِّسة: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء﴾ [الشورى: 11]، وهو حفظٌ للنقل لا نظرٌ في معناه.
ابو بــدر retweeted
قد رأيتُ في أصناف المتطاولين عجباً، ولم أرَ أعجب من صاحبنا هذا، فلو سألته عن الفرق بين الواجب والمستحب لاستحبّ السكوت وأوجب الانصراف، ثم لا يستحيي أن يُقوّم عالماً كأن الفقه بين عينيه.
أخبرني، أعزك الله: أقرأت "زاد المستقنع" فاستقللته، أم "الشرح الممتع" فاستثقلته؟ أم سمعت من رجل سمع من رجل أن في المسألة خلافاً، فقمت تخالف؟
من أمسك قلماً ولم يمسك لسانه، ثم رمى به جبلاً من جبال العلم، فإنما رمى نفسه وكشف ستر جهله، والعجب ليس في أن يخطئ جاهل، فالجهل في الناس قديم، ولكن العجب ان يجترئ من لم يقرأ متناً ولم يحضر درساً على رجلٍ أفنى عمره بين المتون والدروس.
شيخنا محمد بن صالح بن عثيمين، ليس اسماً يتداوله الناس في المجالس، بل مدرسة تخرّج منها الألوف، أخذ العلم وتعلم وعلم، وجلس للتدريس في جامع عنيزة عقوداً، ثم صار عضواً في هيئة كبار العلماء عام: 1987هـ، وبقي فيها حتى وفاته رحمه الله.
شهد القاصي والداني بعلمه وفضله وفهمه وفقهه، نال جائز الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام عام: 1994م، وتُعقد على آرائه الرسائل العلمية في الجامعات شرقاً وغرباً، وما زال "الشرح الممتع" زاداً للقضاة والمفتين وطلبة العلم، فبأي ميزان يُوزن مثله، وبأي كفّ يُرفع عليه القلم؟
الجرأة على العلماء خفةٌ لا شجاعة؛ فالشجاع يقارع الحجة بالحجة، أما من يهدم بلا أداة وينقد بلا آلة فهو كمن ينفخ في الشمس ليطفئها، فلا الشمس تنطفئ، ولا ينال إلا لفح وجهه، وقد قال ابن عساكر: لحوم العلماء مسمومة، وعادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة.
سيبقى ابن عثيمين حياً بعلمه ونفعه، وتبقى هذه التغريدة شاهدة على كاتبها لا على الشيخ، (فأما الزبد فيذهب جُفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض).
(حُفَّاظ لا علماء)
"ابن عثيمين مثالًا"
إنَّ مِن أعجب ما رأيناه - ونراه - أن يُطلَقَ على كل من أَسرف في حفظ المتون حتى امتلأ عن آخره، ثم بات يرددها ترديدًا لا نقد فيه ولا مراجعة، بَلْهَ رَدٍّ أو رفض؛ أن يُطلق عليه ليس - فقط - لقب عالم ولا علَّام؛ بل علَّامة، أي بصيغة مبالغة المبالغة!
وأختار للتمثيل على ذلك محمد ابن عثيمين، الذي دَرَّس في كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم مدةً نافَت على العقدين من الزمان، دون شهادةٍ عليا تخوِّله التدريسَ في الجامعة في ما أعلم، وقد يكون مستثنًى من هذا الشرط، ولا نقف كثيرًا عند هذه المسألة. أقول إنني أختاره مثالًا على ذلك، وأختار - أيضًا - مثالًا على أنه كان أحد الحُفَّاظ لا العلماء، فضلًا عن أن يكون علَّامة.
والمثال هو أنه سُئلَ عن حكم ترك العقيقة (وهي ما يُذبَح من بهيمة الأنعام شكرًا لله ﷻ على نعمة الولد)، وقد استدل السائل بحديثٍ قيل إن الرسول ﷺ قال فيه: «كلُّ غلامٍ مرتهَنٌ بعقيقته» (رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم وأحمد، وصحَّحه الألباني). وهو كلامٌ لا يمكن أن يكون قد نطق به سيدي رسول الله؛ لأسباب ستَستَبِينُ للقارئ الكريمة والقارئة الكريمة إنْ هما بَقِيَا على قيد القراءة.
وقد كان المتوقَّعَ أن يقول ابن عثيمين – مثلًا -: «لا بأس بذلك؛ فهي سنَّة»، غيرَ أنه لم يُجب من عقله وفكره وعلمه؛ بل ذكر قولين لمن سمَّاهم «أهل العلم». وهذا مصطلحٌ فضفاضٌ لا تتبين معه الحقيقة؛ فمن هم أهل العلم؟ ولماذا صاروا أهلَ علم؟ ولماذا تُعَدُّ أقوالُهم قرآنًا لا يُنتقَد ولا يُناشُ بكلمة؟
ثم إنه لم يَنقُد ذَينِكم القولين؛ وإنما اختار أحدهما، ولم يرجع في ذلك إلى القرآن الذي نفى شفاعة الولد لوالده، وكِلا القولَين يَنُمُّ عن بُعدٍ مُخْزٍ عن كتاب الله العظيم المعظَّم.
فالقول الأول أن من لم يُعَقَّ عنه فهو «محبوسٌ عن الشفاعة لوالديه يوم القيامة»! ونحن نقف بكل جَرَاءةٍ وثقةٍ في وجه «أهل العلم» أولئك، ونسائلهم بقوة: من قال لكم إن الولد - ذكرًا كان أم أنثى - سيشفع لأبويه يوم القيامة؟ وما المكانة التي خوَّلته أن يكون شفيعًا؟ وعلى قولكم فإن جميع المسلمين من أتباع محمد ومن أتباع الأنبياء والرسل من آدم إلى محمد، عليهم جميعًا الصلاة والسلام، شافعون ومشفوعٌ لهم؛ فهم أبناءٌ وبناتٌ وآباءٌ وأمهات!
وكيف غفل «أهل العلم» عن قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئا﴾ [لقمان: 33]؟ وعن قوله سبحانه: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُون﴾ [المؤمنون: 101]؟ وعن قوله عَزَّ مِن قائل: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ۞ وَأُمِّهِ وَأَبِيه﴾ [عبس: 34-35]؟! فأين الشفاعة والناس قد فرُّوا من آبائهم وأمهاتهم؟!
ثم إن الشفاعة واسطة، والواسطة ممتنعة على عدل الله، أما الشفاعة التي ذكرها القرآن فلا يمكن أن تكون نافعةً لأحدٍ لم يعمل؛ فقد قال مَن قولُهُ الفصل: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: 39].
ولكن ماذا نقول؟! لقد ظهرت أعراض بني إسرائيل على بعض هذه الأمة؛ بتقديس من يُسمَّون «العلماء»، وباطِّراح كتاب الله ونبذه وراء الظهور، والنظر إليه لا بوصفه خيارًا أوَّلَ بل ثانيًا، ومُستأنَسًا به لا مصدرًا رئيسًا مهيمنًا على ما سواه، وحقيقًا بأن يُرَدَّ إليه غيره لا أن يُرَدَّ هو إلى غيره. ونحن نقرأ بكل أسًى قول الحق تبارك في عليائه: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: 30].
ونستمر مع «نقل» ابن عثيمين «وحفظه»؛ حيث قال إن لـ«أهل العلم» قولًا آخَرَ في العقيقة، وهو أن لعدم ذبحها عن الولد «تأثيرًا سلبيًّا على انطلاقه في أمور دينه ودنياه وانشراح صدره»، وفي ذلك «إصابةٌ له بحالٍ نفسية»! وقد أيَّد هذا القولَ دون أن يبين سبب التأييد والترجيح.
وكما فعلنا مع الرأي الأول فإننا رادُّو هذا القول أيضًا؛ لأن العقيقة سنَّة، والسنَّة لا يترتب على تركها إثمٌ ولا ضرر. ولو كان في تركها ضررٌ يَلحق الأولادَ ما تركهم الله - الرحمن الرحيم - يتضررون وهم لا يعلمون السبب، ولَبَيَّنَهُ في كتابه المجيد.
ثم تعالوا نقُمْ برحلتين عاجلتين: الأولى إلى بلاد المسلمين في إفريقيا وآسيا، وخاصةً بلدان الفقر المدقع، حيث مئات الملايين ممن رأسُ مال أحدهم عنزٌ يحلبها وينتفع بها، وهم كثيرو الإنجاب للأطفال (ولا أعلم لماذا!)، وعلى قولكم فقد وجب على كلٍّ منهم - إن أراد الخيرَ لأولاده - أن يذبح شاتين عن كل ولدٍ ذكرٍ أو شاةً للأنثى، وهو عِبْءٌ لا يطيقه من لا يملك إلا عنزًا واحدة. فهل معنى ذلك أن أولادهم «لن ينطلقوا في الحياة دنيا ودينًا، ولن تنشرح صدورهم، وسيصابون بأمراضٍ نفسية»؟! وهل الواقع يؤيد هذا الزَّعمَ أم يَنقُضُه؟!
أما الرحلة الثانية فإلى بقية بلاد العالم شرقيِّه وغربيِّه، ممن يسكنها قومٌ غير مسلمين لا علاقة لهم بالعقيقة من قريبٍ ولا من بعيد؛ فهل أولادهم - أيضًا - سيعانون ما سيعانيه أبناء فقراء المسلمين من عدم الانطلاق في الحياة وانشراح الصدر والإصابة بالأمراض النفسية؟! وهل الواقع يؤيد ذلك أم يَنسِفُهُ نسفًا؟!
والسؤال الذي ختمت به الفقرة السابقة موجَّهٌ لكل من يَرِمُ أنفه وتنتفخ أوداجه ويحمرُّ وجهه وتجحظ عيناه ويُزبِد فمه؛ كلما انتقد كاتبُ هذه السطور أو غيرُه ممن لم يَكفروا بنعمة العقل ولم يجحدوها واستعملوها لفهم الكتاب المجيد، بعضَ أقوال «أهل العلم»، نازعين عنهم هالة التقديس، ومحاكِمين أقوالَهم في رحاب محكمة القرآن الواضح والعقل الراجح، وهي محكمةٌ لا تَحِيصُ عن الحقِّ قيد شعرة.
ابو بــدر retweeted
🚨🔥 زلزال في مجلس العموم البريطاني
اعتراض ناري على تسليم قيادة الأمم المتحدة لمرشحة الإمارات!
النائب البارز #إيان_دنكان_سميث يثير اتهامات خطيرة بشأن دور الإمارات في حرب السودان، ويدعو الحكومة البريطانية للتحرك لمنع وصول مرشحتها لانا نسيبة إلى منصب الأمين العام للأمم المتحدة
#السودان #الإمارات #الأمم_المتحدة
#السودان #الإمارات #الأمم_المتحدة
ثاني تصريح وتهديد من الخارجية الإيرانية بخصوص الجزر الاماراتية المحتلة وسكوت تام من الإمارات !
والله انه شي مخجل يكون هناك دولة جبانة بيننا في مجلس التعاون الخليجي
المتحدث باسم الخارجية الايرانية:
تأسست #الإمارات عام ١٩٧١، ومع ذلك، تدّعي ملكية ثلاث جزر يعود تاريخها الإيراني وانتماؤها للأراضي الإيرانية إلى آلاف السنين قبل تأسيسها. ومن المثير للاستغراب موافقة رئيس وزراء كندا الآن على هذا الادعاء العبثي!
هذا بمثابة قطع الغصن الذي تجلس عليه..
ابو بــدر retweeted
- للزندقة صور
- وللضلال أساليب
ومهما سموه "تحرراً" أو "تنويرا" فسيظل كلام الزنادقة في "تباب" ومآلهم في "خراب"
❖ والدين بآياته ومروياته …. سيبقى
❖ والحق غلاب الباطل، والباطل كان زهوقاً.
❖ ومن بيننا "جاهلٌ" أفنى ليله ونهاره في "الصد عن دين الله" و"محاربة السنن" و"الطعن في الأئمة" كالشافعي وأحمد والبخاري، وغيرهم، ويضرب الآيات بالآيات، والآيات بالسنن!
وكلامه سفه.
وفهمه سُقم.
وجرأتُه طيش.
وهو إلى "الجنون" أقرب منه إلى "العقل والعلم" بل لا قرب والله.
❖ ويصبحكم اليوم كأيامٍ مضت بباقعةٍ من جاهلٍ؛ فيطعن في عالمٍ جليل، وفقيه نبيل، له مكانته العلية بين العامة والخاصة، ومن وراء ذلك -كعادته- يطعن في السنة، وعقيدة أهل السنة.
❖ وأنا -والله- لا أراه إلا "مجنوناً" مهما زخرف نفسه، وزخرفه "إعلامٌ" وقوم آخرون، وإنما تكلمت عنه بقليل وصفه ليحذر من كلامه الناس ويحذّروا منه.
❖ وليست مشكلة هذا "النشاز" مع:
- ابن عثيمين، كعالم من العلماء.
- ولا مع "السنة" التي ينكرونها ويشككون فيها.
❖ وإنما مشكلته "عقدية عدلية! اعتزالية" ولذلك هو ينكر الشفاعة ويرى بأنها لا تليق بعدل الله!
ومن سبر كثيراً من كتاباته تحقق له ذلك.
(حُفَّاظ لا علماء)
"ابن عثيمين مثالًا"
إنَّ مِن أعجب ما رأيناه - ونراه - أن يُطلَقَ على كل من أَسرف في حفظ المتون حتى امتلأ عن آخره، ثم بات يرددها ترديدًا لا نقد فيه ولا مراجعة، بَلْهَ رَدٍّ أو رفض؛ أن يُطلق عليه ليس - فقط - لقب عالم ولا علَّام؛ بل علَّامة، أي بصيغة مبالغة المبالغة!
وأختار للتمثيل على ذلك محمد ابن عثيمين، الذي دَرَّس في كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم مدةً نافَت على العقدين من الزمان، دون شهادةٍ عليا تخوِّله التدريسَ في الجامعة في ما أعلم، وقد يكون مستثنًى من هذا الشرط، ولا نقف كثيرًا عند هذه المسألة. أقول إنني أختاره مثالًا على ذلك، وأختار - أيضًا - مثالًا على أنه كان أحد الحُفَّاظ لا العلماء، فضلًا عن أن يكون علَّامة.
والمثال هو أنه سُئلَ عن حكم ترك العقيقة (وهي ما يُذبَح من بهيمة الأنعام شكرًا لله ﷻ على نعمة الولد)، وقد استدل السائل بحديثٍ قيل إن الرسول ﷺ قال فيه: «كلُّ غلامٍ مرتهَنٌ بعقيقته» (رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم وأحمد، وصحَّحه الألباني). وهو كلامٌ لا يمكن أن يكون قد نطق به سيدي رسول الله؛ لأسباب ستَستَبِينُ للقارئ الكريمة والقارئة الكريمة إنْ هما بَقِيَا على قيد القراءة.
وقد كان المتوقَّعَ أن يقول ابن عثيمين – مثلًا -: «لا بأس بذلك؛ فهي سنَّة»، غيرَ أنه لم يُجب من عقله وفكره وعلمه؛ بل ذكر قولين لمن سمَّاهم «أهل العلم». وهذا مصطلحٌ فضفاضٌ لا تتبين معه الحقيقة؛ فمن هم أهل العلم؟ ولماذا صاروا أهلَ علم؟ ولماذا تُعَدُّ أقوالُهم قرآنًا لا يُنتقَد ولا يُناشُ بكلمة؟
ثم إنه لم يَنقُد ذَينِكم القولين؛ وإنما اختار أحدهما، ولم يرجع في ذلك إلى القرآن الذي نفى شفاعة الولد لوالده، وكِلا القولَين يَنُمُّ عن بُعدٍ مُخْزٍ عن كتاب الله العظيم المعظَّم.
فالقول الأول أن من لم يُعَقَّ عنه فهو «محبوسٌ عن الشفاعة لوالديه يوم القيامة»! ونحن نقف بكل جَرَاءةٍ وثقةٍ في وجه «أهل العلم» أولئك، ونسائلهم بقوة: من قال لكم إن الولد - ذكرًا كان أم أنثى - سيشفع لأبويه يوم القيامة؟ وما المكانة التي خوَّلته أن يكون شفيعًا؟ وعلى قولكم فإن جميع المسلمين من أتباع محمد ومن أتباع الأنبياء والرسل من آدم إلى محمد، عليهم جميعًا الصلاة والسلام، شافعون ومشفوعٌ لهم؛ فهم أبناءٌ وبناتٌ وآباءٌ وأمهات!
وكيف غفل «أهل العلم» عن قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئا﴾ [لقمان: 33]؟ وعن قوله سبحانه: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُون﴾ [المؤمنون: 101]؟ وعن قوله عَزَّ مِن قائل: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ۞ وَأُمِّهِ وَأَبِيه﴾ [عبس: 34-35]؟! فأين الشفاعة والناس قد فرُّوا من آبائهم وأمهاتهم؟!
ثم إن الشفاعة واسطة، والواسطة ممتنعة على عدل الله، أما الشفاعة التي ذكرها القرآن فلا يمكن أن تكون نافعةً لأحدٍ لم يعمل؛ فقد قال مَن قولُهُ الفصل: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: 39].
ولكن ماذا نقول؟! لقد ظهرت أعراض بني إسرائيل على بعض هذه الأمة؛ بتقديس من يُسمَّون «العلماء»، وباطِّراح كتاب الله ونبذه وراء الظهور، والنظر إليه لا بوصفه خيارًا أوَّلَ بل ثانيًا، ومُستأنَسًا به لا مصدرًا رئيسًا مهيمنًا على ما سواه، وحقيقًا بأن يُرَدَّ إليه غيره لا أن يُرَدَّ هو إلى غيره. ونحن نقرأ بكل أسًى قول الحق تبارك في عليائه: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: 30].
ونستمر مع «نقل» ابن عثيمين «وحفظه»؛ حيث قال إن لـ«أهل العلم» قولًا آخَرَ في العقيقة، وهو أن لعدم ذبحها عن الولد «تأثيرًا سلبيًّا على انطلاقه في أمور دينه ودنياه وانشراح صدره»، وفي ذلك «إصابةٌ له بحالٍ نفسية»! وقد أيَّد هذا القولَ دون أن يبين سبب التأييد والترجيح.
وكما فعلنا مع الرأي الأول فإننا رادُّو هذا القول أيضًا؛ لأن العقيقة سنَّة، والسنَّة لا يترتب على تركها إثمٌ ولا ضرر. ولو كان في تركها ضررٌ يَلحق الأولادَ ما تركهم الله - الرحمن الرحيم - يتضررون وهم لا يعلمون السبب، ولَبَيَّنَهُ في كتابه المجيد.
ثم تعالوا نقُمْ برحلتين عاجلتين: الأولى إلى بلاد المسلمين في إفريقيا وآسيا، وخاصةً بلدان الفقر المدقع، حيث مئات الملايين ممن رأسُ مال أحدهم عنزٌ يحلبها وينتفع بها، وهم كثيرو الإنجاب للأطفال (ولا أعلم لماذا!)، وعلى قولكم فقد وجب على كلٍّ منهم - إن أراد الخيرَ لأولاده - أن يذبح شاتين عن كل ولدٍ ذكرٍ أو شاةً للأنثى، وهو عِبْءٌ لا يطيقه من لا يملك إلا عنزًا واحدة. فهل معنى ذلك أن أولادهم «لن ينطلقوا في الحياة دنيا ودينًا، ولن تنشرح صدورهم، وسيصابون بأمراضٍ نفسية»؟! وهل الواقع يؤيد هذا الزَّعمَ أم يَنقُضُه؟!
أما الرحلة الثانية فإلى بقية بلاد العالم شرقيِّه وغربيِّه، ممن يسكنها قومٌ غير مسلمين لا علاقة لهم بالعقيقة من قريبٍ ولا من بعيد؛ فهل أولادهم - أيضًا - سيعانون ما سيعانيه أبناء فقراء المسلمين من عدم الانطلاق في الحياة وانشراح الصدر والإصابة بالأمراض النفسية؟! وهل الواقع يؤيد ذلك أم يَنسِفُهُ نسفًا؟!
والسؤال الذي ختمت به الفقرة السابقة موجَّهٌ لكل من يَرِمُ أنفه وتنتفخ أوداجه ويحمرُّ وجهه وتجحظ عيناه ويُزبِد فمه؛ كلما انتقد كاتبُ هذه السطور أو غيرُه ممن لم يَكفروا بنعمة العقل ولم يجحدوها واستعملوها لفهم الكتاب المجيد، بعضَ أقوال «أهل العلم»، نازعين عنهم هالة التقديس، ومحاكِمين أقوالَهم في رحاب محكمة القرآن الواضح والعقل الراجح، وهي محكمةٌ لا تَحِيصُ عن الحقِّ قيد شعرة.
ابو بــدر retweeted
إلى معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان الدوسري @SalmanAldosary
منذ سقوط نظام الأسد وانطلاق مرحلة سوريا الجديدة، وقفت المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى جانب الشعب السوري، وسخرت ثقلها السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والإنساني لدعم استقرار سوريا وإعادة إعمارها والنهوض بمؤسساتها. وامتدت هذه الجهود إلى رجال الأعمال والقطاع الخاص والمجتمع السعودي، إيمانا بحق الشعب السوري في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.
وفي المقابل، يؤلمني أن أشاهد هذا الخطاب الإعلامي يصدر من قناة العربية!
هذه القناة التي آلمنا خطابها في محطات كثيرة خلال عقود مضت، وكنا قد استبشرنا خيرا بانتقال مقرها إلى الرياض وإعادة تنظيم أعمالها وإدارتها والاعتماد على الكفاءات الوطنية، آملين أن نشهد تحولا حقيقيا في توجهها التحريري، لتكون منبرا إعلاميا يعكس قيم المجتمع السعودي ويخدم مصالح المملكة وتوجهات حكومتها وسياساتها، ويواكب جهودها السياسية والدبلوماسية في المنطقة، لا أن يصدر عنها خطاب يتعارض في أثره مع تلك الجهود.
لكن ما شاهدناه في هذا التقرير يثير تساؤلات جدية حول المسؤولية التحريرية للقناة.
هل من المهنية الإعلامية أن تتحول تعديلات على رسوم وصور في مناهج مدرسية إلى مادة لإثارة المخاوف حول هوية دولة بأكملها؟
وهل من المسؤولية أن يقدم المذيع استنتاجاته الأيديولوجية باعتبارها حقائق واضحة، ويصف المخاوف بأنها مشروعة للغاية، في مرحلة تمر فيها سوريا بأحد أكثر التحولات السياسية والاجتماعية حساسية في تاريخها؟
من حق السوريين مناقشة مناهجهم وانتقاد حكومتهم، ومن حق الإعلام تناول هذه القضايا، لكن هناك فارقا كبيرا بين التغطية المهنية التي تنقل الوقائع بمختلف وجهات النظر، والخطاب الذي يضخم المخاوف ويغذي الاستقطاب المجتمعي.
فحين تسخر المملكة ثقلها السياسي والاقتصادي والدبلوماسي لدعم استقرار سوريا والنهوض بها، يصبح من المشروع أن نتساءل: كيف يصدر من مؤسسة إعلامية تتخذ من الرياض مقرا لها خطاب قد يؤدي إلى تأجيج الانقسامات الداخلية في بلد تسعى المملكة إلى دعم استقراره؟
لا نريد أن نعود إلى مرحلة كانت فيها بعض المنابر الإعلامية محسوبة علينا، بينما كانت ممارساتها تثير استياءنا وتضعنا أمام تناقضات لا تعبر عن قيمنا ولا عن تطلعاتنا.
معالي الوزير، ما نرجوه هو إعلام سعودي قوي، يخدم توجهات الدولة ومصالحها الاستراتيجية، ويعكس قيم المجتمع السعودي، ويمارس دوره بمهنية ووعي بالمسؤولية الوطنية وأثر الخطاب الإعلامي في القضايا الحساسة.
فالإعلام الذي ينطلق من الرياض ينبغي أن يكون على قدر مكانة الرياض ومسؤوليتها، لا أن يعيد إنتاج أخطاء كنا نأمل أن تكون قد أصبحت من الماضي.
@Gmedia_SA
ابو بــدر retweeted
أحلى بلاغ رسمي على فيصل بن ماجد المرعيد السبيعي @Saifkarrim
فقد تمادى كثيراً في الجهالة والضلالة.
(حُفَّاظ لا علماء)
"ابن عثيمين مثالًا"
إنَّ مِن أعجب ما رأيناه - ونراه - أن يُطلَقَ على كل من أَسرف في حفظ المتون حتى امتلأ عن آخره، ثم بات يرددها ترديدًا لا نقد فيه ولا مراجعة، بَلْهَ رَدٍّ أو رفض؛ أن يُطلق عليه ليس - فقط - لقب عالم ولا علَّام؛ بل علَّامة، أي بصيغة مبالغة المبالغة!
وأختار للتمثيل على ذلك محمد ابن عثيمين، الذي دَرَّس في كلية الشريعة وأصول الدين بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم مدةً نافَت على العقدين من الزمان، دون شهادةٍ عليا تخوِّله التدريسَ في الجامعة في ما أعلم، وقد يكون مستثنًى من هذا الشرط، ولا نقف كثيرًا عند هذه المسألة. أقول إنني أختاره مثالًا على ذلك، وأختار - أيضًا - مثالًا على أنه كان أحد الحُفَّاظ لا العلماء، فضلًا عن أن يكون علَّامة.
والمثال هو أنه سُئلَ عن حكم ترك العقيقة (وهي ما يُذبَح من بهيمة الأنعام شكرًا لله ﷻ على نعمة الولد)، وقد استدل السائل بحديثٍ قيل إن الرسول ﷺ قال فيه: «كلُّ غلامٍ مرتهَنٌ بعقيقته» (رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه والحاكم وأحمد، وصحَّحه الألباني). وهو كلامٌ لا يمكن أن يكون قد نطق به سيدي رسول الله؛ لأسباب ستَستَبِينُ للقارئ الكريمة والقارئة الكريمة إنْ هما بَقِيَا على قيد القراءة.
وقد كان المتوقَّعَ أن يقول ابن عثيمين – مثلًا -: «لا بأس بذلك؛ فهي سنَّة»، غيرَ أنه لم يُجب من عقله وفكره وعلمه؛ بل ذكر قولين لمن سمَّاهم «أهل العلم». وهذا مصطلحٌ فضفاضٌ لا تتبين معه الحقيقة؛ فمن هم أهل العلم؟ ولماذا صاروا أهلَ علم؟ ولماذا تُعَدُّ أقوالُهم قرآنًا لا يُنتقَد ولا يُناشُ بكلمة؟
ثم إنه لم يَنقُد ذَينِكم القولين؛ وإنما اختار أحدهما، ولم يرجع في ذلك إلى القرآن الذي نفى شفاعة الولد لوالده، وكِلا القولَين يَنُمُّ عن بُعدٍ مُخْزٍ عن كتاب الله العظيم المعظَّم.
فالقول الأول أن من لم يُعَقَّ عنه فهو «محبوسٌ عن الشفاعة لوالديه يوم القيامة»! ونحن نقف بكل جَرَاءةٍ وثقةٍ في وجه «أهل العلم» أولئك، ونسائلهم بقوة: من قال لكم إن الولد - ذكرًا كان أم أنثى - سيشفع لأبويه يوم القيامة؟ وما المكانة التي خوَّلته أن يكون شفيعًا؟ وعلى قولكم فإن جميع المسلمين من أتباع محمد ومن أتباع الأنبياء والرسل من آدم إلى محمد، عليهم جميعًا الصلاة والسلام، شافعون ومشفوعٌ لهم؛ فهم أبناءٌ وبناتٌ وآباءٌ وأمهات!
وكيف غفل «أهل العلم» عن قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئا﴾ [لقمان: 33]؟ وعن قوله سبحانه: ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُون﴾ [المؤمنون: 101]؟ وعن قوله عَزَّ مِن قائل: ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ ۞ وَأُمِّهِ وَأَبِيه﴾ [عبس: 34-35]؟! فأين الشفاعة والناس قد فرُّوا من آبائهم وأمهاتهم؟!
ثم إن الشفاعة واسطة، والواسطة ممتنعة على عدل الله، أما الشفاعة التي ذكرها القرآن فلا يمكن أن تكون نافعةً لأحدٍ لم يعمل؛ فقد قال مَن قولُهُ الفصل: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم: 39].
ولكن ماذا نقول؟! لقد ظهرت أعراض بني إسرائيل على بعض هذه الأمة؛ بتقديس من يُسمَّون «العلماء»، وباطِّراح كتاب الله ونبذه وراء الظهور، والنظر إليه لا بوصفه خيارًا أوَّلَ بل ثانيًا، ومُستأنَسًا به لا مصدرًا رئيسًا مهيمنًا على ما سواه، وحقيقًا بأن يُرَدَّ إليه غيره لا أن يُرَدَّ هو إلى غيره. ونحن نقرأ بكل أسًى قول الحق تبارك في عليائه: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ [الفرقان: 30].
ونستمر مع «نقل» ابن عثيمين «وحفظه»؛ حيث قال إن لـ«أهل العلم» قولًا آخَرَ في العقيقة، وهو أن لعدم ذبحها عن الولد «تأثيرًا سلبيًّا على انطلاقه في أمور دينه ودنياه وانشراح صدره»، وفي ذلك «إصابةٌ له بحالٍ نفسية»! وقد أيَّد هذا القولَ دون أن يبين سبب التأييد والترجيح.
وكما فعلنا مع الرأي الأول فإننا رادُّو هذا القول أيضًا؛ لأن العقيقة سنَّة، والسنَّة لا يترتب على تركها إثمٌ ولا ضرر. ولو كان في تركها ضررٌ يَلحق الأولادَ ما تركهم الله - الرحمن الرحيم - يتضررون وهم لا يعلمون السبب، ولَبَيَّنَهُ في كتابه المجيد.
ثم تعالوا نقُمْ برحلتين عاجلتين: الأولى إلى بلاد المسلمين في إفريقيا وآسيا، وخاصةً بلدان الفقر المدقع، حيث مئات الملايين ممن رأسُ مال أحدهم عنزٌ يحلبها وينتفع بها، وهم كثيرو الإنجاب للأطفال (ولا أعلم لماذا!)، وعلى قولكم فقد وجب على كلٍّ منهم - إن أراد الخيرَ لأولاده - أن يذبح شاتين عن كل ولدٍ ذكرٍ أو شاةً للأنثى، وهو عِبْءٌ لا يطيقه من لا يملك إلا عنزًا واحدة. فهل معنى ذلك أن أولادهم «لن ينطلقوا في الحياة دنيا ودينًا، ولن تنشرح صدورهم، وسيصابون بأمراضٍ نفسية»؟! وهل الواقع يؤيد هذا الزَّعمَ أم يَنقُضُه؟!
أما الرحلة الثانية فإلى بقية بلاد العالم شرقيِّه وغربيِّه، ممن يسكنها قومٌ غير مسلمين لا علاقة لهم بالعقيقة من قريبٍ ولا من بعيد؛ فهل أولادهم - أيضًا - سيعانون ما سيعانيه أبناء فقراء المسلمين من عدم الانطلاق في الحياة وانشراح الصدر والإصابة بالأمراض النفسية؟! وهل الواقع يؤيد ذلك أم يَنسِفُهُ نسفًا؟!
والسؤال الذي ختمت به الفقرة السابقة موجَّهٌ لكل من يَرِمُ أنفه وتنتفخ أوداجه ويحمرُّ وجهه وتجحظ عيناه ويُزبِد فمه؛ كلما انتقد كاتبُ هذه السطور أو غيرُه ممن لم يَكفروا بنعمة العقل ولم يجحدوها واستعملوها لفهم الكتاب المجيد، بعضَ أقوال «أهل العلم»، نازعين عنهم هالة التقديس، ومحاكِمين أقوالَهم في رحاب محكمة القرآن الواضح والعقل الراجح، وهي محكمةٌ لا تَحِيصُ عن الحقِّ قيد شعرة.
ابو بــدر retweeted
الراقصة والطبالين :
حفلة ردح وشتائم قذرة وواطية وسافلة من مغردين إماراتيين تقودهم الراقصة (ام سيف ) والطبال الرئيسي ربدان وبقية الأوركسترا الاماراتية.
لن أُعلق او أُدافع لانها اتهمتنا من أكبر راس بالبلد لأصغر طفل اننا تكفييرين وكفار نعبد الشيطان ومكروهين بكل العالم وقذرين واكلي لحوم البشر و. و الخ .
*اهداء لكل كهنة معبد الصحافة القدامى اللي يتهمون المغرد السعودي انهم قطيع ووهميين
30 دقيقة ردح للمعلمة روضة الخييلي .
ابو بــدر retweeted
هذا تصنيف نقاط الموسم الجاري وليس التصنيف التراكمي العام للاتحاد الآسيوي.
في التصنيف التراكمي العام:
السعودية الأولى آسيوياً.
اليابان الثانية.
كوريا الجنوبية الثالثة.
الإمارات الرابعة.
يعني الإمارات ثانية في مؤشر مؤقت لأداء الموسم حتى الآن وليست ثاني أقوى دوري في آسيا بشكل مطلق
انت وين والغباء وين
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه😂😂
ابو بــدر retweeted
في دوله عربية إسلامية، تمنع المواطنات من ارتداء اللبس الاسلامي (النقاب) وتسمح للاجنبيات بلبس مايريدون او حتى عدم اللبس
أشعر بالخجل نيابة عنهم
ابو بــدر retweeted
اكره الامارات 🇦🇪 مثل كرهي لاسرائيل
يا دار جمعت الخمر والفجور والزنا والأصنام
وش نفع عزك لا غدا الدين والاخلاق حطام
ابو بــدر retweeted
السعودية تتحرك دبلوماسيًا لتجنيب المنطقة حربًا بين إيران وأمريكا ولو عادت الحرب فأنت أول من سيدفع ثمنها مطارات قد تغلق ومنشآت قد تستهدف ولن يهنأ لك بال ولا تنام مرتاحًا فاحمد الله على وجود دولة بحجم السعودية تسعى لاحتواء الأزمات 🇸🇦
ابو بــدر retweeted
مستعيناً بالله، وراجياً منه العون والتوفيق، تشرفت اليوم بانتخابي رئيساً للبرلمان العربي بالتزكية، في مسؤولية أعتز بحملها وأستشعر عظيم أمانتها، مستحضراً ما يحظى به أبناء بلادنا الغالية من دعم ورعاية كريمة من #خادم_الحرمين_الشريفين وسمو #ولي_العهد -حفظهما الله-، وما تحظى به المملكة من مكانة رفيعة وحضور مؤثر في دعم العمل العربي المشترك، ومتطلعاً إلى أن نمضي معاً بروح من التعاون والتكاتف نحو مرحلة تتجسد فيها الطموحات منجزات، والرؤى أثراً، ويزداد فيها البرلمان العربي حضوراً وتأثيراً في خدمة قضايا عالمنا العربي والدفاع عن مصالحه.
ابو بــدر retweeted
اتمنى وكلي امل من قيادة المملكة بان تقدم مرشح سعودي لمنصب الامين العام بالأمم المتحدة
نملك المقومات التي تجعلنا منافسين لهذا المنصب 👍



























