Pinned Tweet
أقدم الرفات المؤكدة تحت السلالة الأمازيغية E-M81
بعيدًا عن المغالطات المتداولة، هذه قائمة بأقدم العينات البشرية التي تنتمي للسلالة E-M81 وفروعها، والتي تم توثيقها علميًا من خلال دراسات الحمض النووي القديم.
كما يظهر في الجدول، فإن أقدم ظهور مؤكد حتى اللحظة يعود إلى أكثر من 7000 سنة في المغرب، ويتبعها عينات من الجزائر، إيطاليا، إسبانيا، فرنسا، وجزر الكناري.
كل العينات تشترك في مكونات شمال إفريقية، بدون أي تأثير عربي يذكر.
🔹 من أبرز وأهم العينات لدينا رفات IAM.4 IAM.5 من المغرب، والتي تعود إلى أكثر من 7000 سنة.
وقد أظهرت التحليلات أن أصحابها كانوا يحملون تركيبة جينية شمال أفريقية إيبيروموريسية بالكامل.
هذه النتائج تُعد من أقوى الأدلة على الأصول الشمال أفريقية للسلالة، خصوصًا أنها تُصنَّف ضمن مرحلة Pre-E-M81، وسنقوم بشرح هذه النقطة بتفصيل أكبر في منشور لاحق.
🔹 لدينا أيضًا عينة إيطاليا (2500 سنة)، تعود لرجل بونيقي، لكن تركيبه الجيني بالكامل شمال أفريقي، ما يؤكد الحضور البشري الأمازيغي في حوض المتوسط عبر التجارة والجيش.
🔹 عينة الجزائر (1800 سنة) عُثر عليها في مقبرة ارتبطت بالنوميديين، وتحمل تركيبة جينية أمازيغية واضحة.
🔹 عينات جزر الكناري تعود للغوانش، السكان الأصليين للجزر، الذين أثبتت الدراسات أنهم هاجروا من شمال إفريقيا في بداية القرن الأول الميلادي، وجميعهم يحملون مكونًا جينيًا أمازيغيًا.
🔹 أما باقي العينات، سواء من إسبانيا أو فرنسا، فجميعها تؤكد انتشار E-M81 وفروعها مع احتفاظها بمكونات شمال إفريقية واضحة، دون اختلاط ملحوظ بأي مكونات عربية.
الخلاصة:
هذه النتائج توضح بشكل قاطع أن السلالة E-M81 أمازيغية الأصل، ومرتبطة بشعوب شمال إفريقيا منذ آلاف السنين.
جميع العينات القديمة التي تم تحليلها حتى اليوم تؤكد أن هذا الخط الجيني وُجد في المنطقة قبل أي موجات تاريخية كبرى مثل الفينيقيين و الفتح الإسلامي الخ
ومن المنتظر أن تكشف الأبحاث القادمة عن نتائج أقدم وأكثر دقة، و هذا في حالة تنامي الاهتمام بتحليل الرفات القديمة في شمال إفريقيا
نتيجة جديدة من قبيلة ڭدميوة، إشوليضن، بالأطلس الكبير المغربي، وقد ظهرت موجبة للفرع E-FT76699 أحد فروع التحور E-Z5009 تحت السلالة الأمازيغية E-L19 > E-M81.
وتنضاف هذه النتيجة إلى نتائج سابقة على نفس التحور من قبيلة ڭدميوة نفسها، وقبيلة مزوضة المجاورة، وكذلك أيت ورير، وهي مناطق ذات موروث أمازيغي مصمودي، وتُعد الأمازيغية بلهجتها تاشلحيت لغتها الأولى.
ويتميز التكتل الأبوي بالأطلس الكبير الغربي بكونه سالبًا للتحور E-FT160111، الذي يمثل فرعًا موازيًا تنتشر نتائجه في سوس والصحراء، ولا يلتقي الفرعان إلا عند الجد الأبوي المشترك E-FT76699، الذي يُقدر عمره بنحو 1800 سنة وفق شجرة YFull.
ونأمل أن تساهم التطويرات القادمة في توضيح التفرعات الداخلية لهذا التكتل وتحديد مدى التقارب الأبوي بين نتائج قبائل المنطقة.
أصول شمال إفريقية في مقبرة مرتبطة بالطبقة الحاكمة خلال الفترة البيزنطية في شبه الجزيرة الإيبيرية
خلال المؤتمر الدولي للحمض النووي القديم وعلم الآثار، المنعقد يومي 26 و27 أكتوبر 2026 بمدينة أليكانتي الإسبانية، عُرضت نتائج جينية مثيرة للاهتمام تعود إلى الفترة البيزنطية في شبه الجزيرة الإيبيرية، وتكشف عن جوانب من التاريخ السكاني لهذه المنطقة خلال مرحلة الحكم البيزنطي.
تخص هذه النتائج مدينة قرطاجنة (Carthago Spartaria)، التي كانت من أهم المراكز البيزنطية في شبه الجزيرة الإيبيرية، وعاصمة مقاطعة Spania التابعة للإمبراطورية الرومانية الشرقية خلال القرن السادس الميلادي، قبل سقوطها بيد القوط الغربيين في أوائل القرن السابع.
وقد أظهرت التحاليل الجينية وجود أفراد بأصول مرتبطة بسكان شرق البحر المتوسط خلال العهد الروماني (Eastern Mediterranean - Roman Empire)، إلى جانب أفراد بأصول شمال إفريقية غير مختلطة (North African unadmixed)، وفق التصنيف الذي استخدمه الباحثون في عرض نتائجهم.
واللافت أن هذه النتائج تعود إلى مقبرة مرتبطة بالطبقة الحاكمة (Ruling class associated necropolis)، وهو ما يمنحها أهمية خاصة، إذ تكشف عن حضور أفراد بأصول شمال إفريقية كاملة غير مختلطة في سياق جنائزي مرتبط بالنخبة خلال فترة الحكم البيزنطي، أي قبل وصول المسلمين إلى شبه الجزيرة الإيبيرية.
وتضيف هذه المعطيات أدلة جينية جديدة إلى ما كشفته الدراسات الأخيرة عن الروابط السكانية القديمة بين شمال إفريقيا والضفة الشمالية للبحر المتوسط، خصوصاً خلال العهدين الروماني والبيزنطي.
وفي انتظار صدور الدراسة العلمية النهائية ونشر التفاصيل الكاملة للعينات وتحاليلها الجينية، تبقى هذه النتائج الأولية المعروضة خلال المؤتمر إضافة مهمة لفهم التاريخ السكاني لشبه الجزيرة الإيبيرية، وخاصة الحضور الشمال إفريقي في سياقات اجتماعية مرتبطة بالنخبة خلال الفترة البيزنطية.
نعم، هذا تفسير منطقي. إيجابية IAM.5 لـPF2535 وسلبيتها لطفرات أخرى في البلوك نفسه تدل على أن PF2535 أقدم زمنياً، بينما ظهرت الطفرات السالبة لاحقاً بعد نحو 7000 سنة. هذا يؤكد وجود السلالة في شمال أفريقيا منذ النيوليث المبكر وتطورها محلياً، ويقوي فرضية نشأة E-M81 وتوسعها المغاربي.
خلاصة: IAM.5 تحت E-L19* (موازي لـM81) حسب فريجل 2018 وYFull، موجبة لعشرات طفرات L19. AADR يقف عند E-M35 لتغطية محدودة، ورايش يؤكد أولوية الورقة الأصلية.
نصيحة: اعتمد على البيانات الأولية التفصيلية.
الرفض ينبع غالبا من الارتباط الهوياتي لـE-L19/M81 بالأمازيغ، رغم أنه حقيقة علمية.
دراسة مرتقبة عن سكان غران كناريا الأصليين، ستشمل تحليل رفات 117 فردًا من 20 موقعًا أثريًا.
يذكر ملخص الدراسة أن جزر الكناري استُوطنت نحو القرن الثالث الميلادي من طرف مجموعات شمال إفريقية. وستتبع الدراسة تاريخ سكان غران كناريا منذ الاستيطان الأول حتى الفترة الاستعمارية.
2/8
تخلص الدراسة إلى تدفق سكاني واسع من شمال غرب إفريقيا خلال الحكم الروماني، شمل رجالاً ونساءً. امتد من الساحل الجنوبي إلى الداخل والهضبة الوسطى وشمال شرق إيبيريا، واستمر في أواخر العصور القديمة، متجاوزاً الحضور الأقدم في بعض المواقع البونيقية.
7/8
العينة I23770 | ماردة
400–500م، نحو 1500 سنة قبل الحاضر.
من مقبرة Blanes في أوغوستا إميريتا، عاصمة لوسيتانيا الرومانية، خلال الفترة الرومانية وبدايات عصر الهجرات. تشير البيانات إلى E-L19، دون حسم انتمائه إلى E-M81 أو E-PF2431.
1/8
الحضور الأمازيغي في إيبيريا قبل الفتح الإسلامي.
صدرت في Cell النسخة النهائية لدراسة Carrión وزملائه، التي سبق أن عرضنا نسختها الأولية. نستعرض أبرز ما تقوله عن شمال إفريقيا، ونتائج إعادة تحليلنا لثلاث عينات من E-M81 وE-L19.
E-L19 E-M81 السلالة الأمازيغية retweeted
This new study confirms a significant NA influx into Spain especially the south, during the Roman period, though it began earlier in the punic era. They suggest these migrations may also have facilitated the spread of christianity across the peninsula
teapaw.org/nrken19/status/2112938…
Contrasting demographic impacts of Roman colonization and early medieval migrations in the Iberian Peninsula
Highlights
• 245 ancient genomes revealing Roman and early medieval Iberian diversity
• Roman rule transformed Iberia into a genetically diverse population mosaic
• Eastern Mediterranean and North African ancestry spread widely in Iberia
• Migration period elites contributed ancestry without major population replacement
cell.com/cell/fulltext/S0092…
نتيجة صديق فحص لذا شركة MyHeritage ينحدر من منطقة تافراوت المواود تابعة ل قبيلة اذاوليتيت ( بظبط اذاورسموك ) حيث ينتمي إلى سلالة الابوبة E-L19 < PF2431 وهو نفس الفرع المتواجد لذا افراد اخريين
في انتضار معرفة فرعه نهائي حتى الآن الأرجح انه على الفرع E-A30032 حيث هناك عينة من تافراوت المواود على نفس الفرع لكن الفحص هو من سيحدد ذللك
E-L19 E-M81 السلالة الأمازيغية retweeted
يشكل الغوانش -أمازيغ جزر الكناري القدماء- مرآة للشكل الجيني للأمازيغ قبل ألفي سنة، وان كانوا لا يمثلون بالضرورة كل المناطق الأمازيغية، وتعتبر عينة gun012 ذات أهمية خاصة للسلالة E-M81.
تعتبر عينة Gun012 عينة متميزة باعتبار انها مؤرخة بالكربون المشع ب 621 سنة ميلاظية (39±). والعينة مؤخوذة من مومياء وجدت في جزيرة تينيريفي بجزر الكناري أو ما يسمى أحيانا بجزر الخالدات.
تنتمي العينة للسلالة الجينية الأبوية E-M183 (E-M81) التي تعرف في الأدبيات الجينية بالامضاء او الماركر البربري/الأمازيغي بسبب هيمنة هذه السلالة لدى الأمازيغ خاصة في المغرب.
كما تنتمي العينة للسلالة الأمومية U6b1a، وهي بالتالي تقع على نفس الفرع الإيبيروموريسي التي كانت تحملها كل من رفات تافوغالت ورفات إفري نعمار أوموسى. فبالرغم من أن رفات تافوغالت التي تعود ل 15 الف سنة كانت على فرع E-M78 الشقيق ل E-Z827 / E-L19 سلف E-M81، فإن رفات إفري نعمار أوموسى التي تعود ل 7 آلاف سنة كانت تحمل E-L19. وكلاهما يحملان نفس المكون الأتوسومالي المغاربي القديم المسمى "الإيبيروموروسي" مما يعني أن شمال غرب افريقيا والمغرب بشكل خاص كان كان يعرف تنوعا جينيا حقيقيا للسلالة E-M35.
ومثلما هو الشأن لباقي الأمازيغ -ناطقين أو غير ناطقين بالأمازيغية- فقد تأثروا بشكل كبير بالمكون الاناضولي. ومن الواضح أن الغوانش يتكلون مع شعوب شمال غرب افريقيا من تونس للمغرب، كما هو موضح في دراسة Rodríguez-Varela et al. 2018.
وضعت اسفله ايضا مقارنة للخلائط العميقة للعينة Gun012 ولعينتي، بحيث نلاحظ ان نفس الخلائط ولكن بنسب مختلفة.
رابط الدراسة عن الغوانش:
sciencedirect.com/science/ar…
3. عينة گماسة، دوار تمازوزت - إقليم شيشاوة (86225):
تعود أصول العينة، حسب الروايات، إلى منطقة كيك قرب مولاي إبراهيم بالحوز. وقد أظهر فحص DYS385 القيمة 19-19، وهي قيمة لا تسمح حالياً بتحديد سلالة العينة أو ترجيح تصنيف معين، مما يجعل إجراء فحص SNP ضرورياً لمعرفة انتمائها.
نتائج أولية جديدة لثلاث عينات من قبائل الأطلس الكبير بالمغرب، شملت قبائل گدميوة وأولتانة وگماسة.
أُجري للعينات فحص المؤشر الجيني DYS385، بالإضافة إلى فحص تحور SNP لإحدى العينات، في إطار جهود توثيق التنوع الجيني الأبوي بالمنطقة.

























