Pinned Tweet
عندما قمت بحلاقة شعر رأسي ليلة العيد كان منبع الفكرة دعم مرضى السرطان والناجين منه.ربما تبدو الفكرة مُتْرفة ولكنها طريقتي لأن أخبر م.ليلى صالح أن كل عامٍ وهي بخير في كونها الموازي.وكل وعامٍ وكل مريض وناج على حد سواء من السرطان أتمناه بخير.أرجو منكم الدعم
fundraise.cancerresearchuk.o…
Lubna Isam retweeted
الحريه لمعمر إبراهيم
انسان ضاق جحيم المجاعه لمن كان مع اهله في الفاشر بس عشان يوصل صوتهم وكان ممكن يطلع وينجو بي نفسه لكن آثر انو يقعد في المجاعه لحدي ما اثارها ظهرت عليه
عامٌ كامل من الاخفاء القسري ..
#الحرية_لمعمر_إبراهيم
#الحرية_والحياة_لمعمر_إبرهيم
Lubna Isam retweeted
صبيحة إنقلاب ٢٥ اكتوبر شارع الستين
هنا فشل الإنقلاب بوعي وبسالة شعبنا
ولن ينجح بالحرب
لن يُشرعن بالخراب ولسنا عرضة للإبتزاز بالأمن والأمان فنرضى بأنصاف الحلول
للابد احرار ضد الحرب والإنقلاب.
#المقاومة_مستمرة
الشعب أقوى و #الردة_مستحيلة
Lubna Isam retweeted
🚨نقابة الصحفيين السودانيين
تهنئة مستحقة
ببالغ الفخر والاعتزاز، تتقدم نقابة الصحفيين السودانيين إلى الصحفية الشجاعة زينب محمد صالح بأحرّ التهاني بمناسبة فوزها بجائزة نايت الدولية للصحافة لعام 2026، التي يمنحها المركز الدولي للصحفيين (ICFJ)، تقديرًا لتغطيتها الميدانية الجريئة وتقاريرها المستقلة التي وثقت من خلالها أحداث الحرب في السودان والأوضاع الإنسانية الكارثية. وتعد جائزة نايت الدولية للصحافة واحدة من أرفع الجوائز العالمية في مجال الصحافة الاستقصائية والدولية، وتمنح تكريما للصحفيين الذين قدموا أعمالًا استثنائية أو ابتكارات إعلامية أحدثت تأثيرًا ملموسًا في حياة الناس، وغالبًا في بيئات شديدة الخطورة.
لقد أثبتت زينب محمد صالح، من خلال عملها الميداني الاستثنائي، أن الصحافة ليست مجرد نقل للخبر، بل شهادة على التاريخ؛ فقد وثّقت الحرب في السودان، ولفتت انتباه العالم إلى أزمة إنسانية هي الأكثر فتكا والأقل تغطية. ونشرت تقاريرها في مؤسسات صحفية كبرى مثل (الغارديان، وفايننشال تايمز، وذي إيكونوميست، وبي بي سي) وغيرها، مما منح الصوت السوداني صدى عالميًا.
ومنذ اندلاع الحرب في عام 2023، كانت من أوائل من أرسلوا تقاريرهم إلى وسائل إعلام غربية كبرى، فعملت من داخل الخرطوم ثم دارفور، ويركز كثير من تقاريرها على الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.
وإذ نحتفي بها اليوم، فإننا نحتفي أيضًا بدور الصحفيات اللواتي أسهمن إسهامًا كبيرًا في توثيق الحرب، رغم المصاعب الجسيمة التي يواجهنها، من انعدام الحماية والمخاطر الجسدية، في حرب اتسمت بانتهاكات واسعة وكان للنساء النصيب الأكبر فيها. وكلما مضى الوقت ازدادت الحاجة إلى صحافة مستقلة موثوقة، وإلى صحفيين وصحفيات يضطلعون بدور كبير في كشف الانتهاكات، فضلًا عن دورهم المحوري في مرحلة ما بعد الحرب.
مبارك لزينب هذا التتويج المستحق، وليكن هذا التكريم دافعًا لكل صحفي وصحفية يؤمنون بأن الحقيقة تستحق التضحية، وأن السودان يستحق أن يُروى بصدق وشجاعة.
نقابة الصحفيين السودانيين
25 أكتوبر 2026
Lubna Isam retweeted
Our pro-Sudan friends in London, please come out this Saturday we need as many people as possible standing with Sudan and El Fasher.
Wear red, bring your friends, and make some noise for Sudan🙌🏼
Edgware Road → Marble Arch
Saturday, 24 October, 1 PM
#KeepEyesOnSudan
Lubna Isam retweeted
Our community in London, braving the rain yesterday for Sudan. 🥹🙌🏼🇸🇩
#KeepEyesOnSudan
#نبوكين
🟠 بيان المجلس الوهمي لنهر النيل والشمالية، والتهديد ب: يا فيها يا نطفيها
يثير البيان الصادر عن ما يُسمّى بـالمجلس الشعبي لولايتي الشمالية ونهر النيل كثيراً من الجدل والتساؤلات المشروعة، ليس فقط حول حقيقة هذا الجسم ومدى شرعيته وتمثيله للمجتمعات المحلية، بل أيضاً حول جدوى استمرار الأنشطة التعدينية برمتها، في ظل ما أقر به البيان نفسه من آثار بيئية وصحية واجتماعية واقتصادية سالبة تطال المجتمعات المستضيفة.
ومن الطبيعي أن يتساءل المرء: إذا كان هذا المجلس يعترف بكل هذه الأضرار الجسيمة التي يخلّها التعدين على الإنسان والبيئة، فلماذا لم تكن مطالبته الأولى هي إيقاف هذه الأنشطة أو مراجعة جدواها ومخاطرها، بدلاً من الاكتفاء بالمطالبة بتنظيم أموال المسؤولية المجتمعية؟ أليس من الأولى معالجة أصل المشكلة بدلاً من الانشغال بكيفية توزيع الأموال الناتجة عن نشاط يقر الجميع بأضراره؟
فالكثيرون ينظرون إلى هذه الأموال باعتبارها أشبه بـعطية مزين، أو وسيلة لاحتواء الغضب الشعبي وشراء الصمت، وتخدير المجتمعات المتضررة حتى تغض الطرف عن حجم الدمار البيئي والاجتماعي الذي تخلّفه الأنشطة التعدينية. فالمسألة، في نظر هؤلاء، لا تتعلق فقط بمن يحصل على هذه الأموال وكيفية توزيعها، بل بمدى جدواها الحقيقية في معالجة الأضرار، وبما إذا كانت تمثّل تعويضاً عادلاً للمجتمعات أم مجرد فتات يُقدَّم للتغطية على كلفة أكبر يدفعها الإنسان والأرض.
ويزداد المشهد وضوحاً حين يعلن المجلس استعداده للتعاون عبر ما اسماه حوار مؤسسي لتطوير منظومة المسؤولية المجتمعية، وكأن الأزمة تكمن في آليات الإدارة والتوزيع وحدها، لا في طبيعة النشاط التعديني نفسه وما يترتب عليه من أضرار. وهنا يبرز السؤال الجوهري: هل ينطلق هذا الموقف من حرص حقيقي على مصالح المجتمعات المحلية وحقوقها، أم أن الهدف هو الدخول في دائرة المستفيدين من أموال المسؤولية المجتمعية، والمشاركة في اقتسام مغانمها تحت لافتة تمثيل الأهالي والدفاع عن حقوقهم؟
أما حديث المجلس عن استعداده لاتخاذ إجراءات في مواجهة أي خطوات أحادية، واحتفاظه بحقه في اللجوء إلى الوسائل القانونية والسلمية، فيثير بدوره تساؤلات حول طبيعة الصفة التي يستند إليها، ومدى التفويض الشعبي الذي يحظى به. فمثل هذه المواقف لا تكتسب مشروعيتها بمجرد إصدار البيانات أو إطلاق التهديدات، وإنما تستمد قوتها من ثقة المجتمعات المحلية ورضاها، ومن وجود سند شعبي حقيقي يثبت أن من يتحدث باسم الأهالي يمثّلهم بالفعل، لا أنه يتحدث نيابةً عنهم دون تفويض واضح.
ولعل ما يثير السخرية أن تتحول لغة الدفاع عن الحقوق إلى ما يشبه التلويح بمنطق: يا فيها يا نطفيها، وكأن القضية صراع على النفوذ والمصالح، لا معركة من أجل حماية الإنسان والبيئة وضمان مستقبل الأجيال القادمة.
إن استمرار التعدين بهذه الكيفية، في ظل ما يحيط به من أضرار ومخاوف، وفي ظل الشكوك بشأن حقيقة الجهات التي تتحدث باسم المجتمعات المتضررة وفاعلية الأموال المقدمة تحت بند المسؤولية المجتمعية، يضع أمامنا ألف علامة استفهام حول الجهة التي تُدار لمصلحتها هذه الثروات، وحول المستفيد الحقيقي من عائداتها.
أما هذا المجلس، الذي نراه جسماً يفتقر إلى السند الشعبي الواضح، ومن يقفون وراءه، فإن سجلهم ومواقفهم السابقة، تثير كثيراً من الشكوك حول أهليتهم الأخلاقية لطرح مثل هذه المواقف والتحدث باسم المنطقة. فليس من حق أي جهة أن تنصّب نفسها ممثلاً للمجتمعات المحلية دون تفويض شعبي حقيقي، وليس إصدار البيانات كافياً لاكتساب الشرعية أو ادّعاء الدفاع عن مصالح الأهالي.
#نبوكين صحيفة الكترونية يومية
#الفاشر_من_الذاكرة_إلى_العدالة
في الذكرى الأولى للإبادة الجماعية في الفاشر، نقف لنستحضر المأساة الإنسانية، ونجعل من الذاكرة محطةً للتأمل في أبعادها السياسية والأخلاقية والحقوقية، وتجديد التزامنا تجاه الضحايا والناجيات والناجين والنازحات والنازحين.
نلتقي لنرفع أصواتنا من أجل العدالة والمحاسبة، ونؤكد أن إحياء الذكرى مسؤولية مستمرة تجاه من فقدناهم، ومن لا يزالون يحملون آثار المأساة ويواجهون تبعاتها.
ندعوكم للمشاركة اليوم الأحد 25 أكتوبر في ندوة «الفاشر: من الذاكرة إلى العدالة».
📍 مقر منظمة عديلة – ناليا، كمبالا
🕓 4:00–6:00 مساءً
الدعوة مفتوحة للجميع.
#أحمر_الفاشر #ElfasherRed
Lubna Isam retweeted
سعيدين جدا بالتعاون مع رابطة طلاب هندسة المساحة جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا هذا الاسبوع
علي اجراء التدريب العملي المكثف للطلاب والخريجين لتطوير المهارات الميدانية
واستخدام اجهزة التوتال ستيشن والليفل
إضافة لي أعمال معالجة الداتا بالمكتب واعمال المساحة في المكتب باذن الله




































