لطف الفتاحي _Lutf Al-Fattahi (@Lutf_Saba) header
لطف الفتاحي _Lutf Al-Fattahi (@Lutf_Saba) profile picture

الصفحة الاحتياطية الرسمية للصحفي والإعلامي اليمني لطف الفتاحي على منصة X | نافذتكم للتواصل الإعلامي والفضائي والمداخلات الصحفية:967778884355+

Joined August 2026
Photo by لطف الفتاحي _Lutf Al-Fattahi (@Lutf_Saba)Photo by لطف الفتاحي _Lutf Al-Fattahi (@Lutf_Saba)Photo by لطف الفتاحي _Lutf Al-Fattahi (@Lutf_Saba)Photo by لطف الفتاحي _Lutf Al-Fattahi (@Lutf_Saba)Photo by لطف الفتاحي _Lutf Al-Fattahi (@Lutf_Saba)Photo by لطف الفتاحي _Lutf Al-Fattahi (@Lutf_Saba)Photo by لطف الفتاحي _Lutf Al-Fattahi (@Lutf_Saba)Photo by لطف الفتاحي _Lutf Al-Fattahi (@Lutf_Saba)Photo by لطف الفتاحي _Lutf Al-Fattahi (@Lutf_Saba)Photo by لطف الفتاحي _Lutf Al-Fattahi (@Lutf_Saba)
عاجل وهام لأول مرة منذ بداية الحرب، صنعاء تستهدف ميناء ينبع بعشرات الصواريخ الباليستية، وتُخرجه عن الخدمة في هذه الاثناء ويُعد ميناء ينبع من أهم الموانئ السعودية، حيث يُصدَّر عبره نحو 7,000,000 برميل نفط يوميًا الى العالم
181
677
48
2,435
401,510
رسالة إلى قاصري الوعي والفهم: عندما ناشدت السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله، بتوفير وسيلة نقل تساعدني على التنقل وتغطية عملي الإعلامي، إيش الذي أزعجك أنت كمتابع؟ وإيش الذي حارق أعصابك ومسبب لك كل هذا الانزعاج؟ ولماذا كل هذا السب والقدح والاستفزاز؟ هل طرقت باب بيتك؟ هل طلبت منك ريالاً واحداً؟ هل مددت يدي إليك؟ أنا وجّهت مناشدتي إلى السيد القائد، ومن حقّي أن أطلب ما أراه معيناً لي على أداء عملي الإعلامي، وليس من حق أي شخص أن ينصّب نفسه وصياً على الناس أو يوزّع عليهم الإهانات لمجرد أنهم طالبوا بحق أو احتياج. من لا يملك كلمة طيبة فليصمت، ومن لا يحترم نفسه فليتعلّم احترام الآخرين. كل إنسان يعرف قدر نفسه ويقع رجال.
227
16
8
105
20,313
رسالة عتاب إلى المعنيين والمسؤولين في صنعاء.. من يضع مناشداتنا في أدراج النسيان؟ قبل نحو أسبوعين، ناشدنا السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله، وطلبنا توجيهه للمعنيين من قبله للعمل على توفير وسيلة نقل لنا تساعدنا في ظروفنا الصعبة، لكننا حتى اليوم لم نحظَ بأي اهتمام، ولم يصلنا أي رد أو توضيح بشأن طلبنا. وهنا نضع علامات استفهام كبيرة أمام المعنيين والمسؤولين في صنعاء: هل وصلت مناشدتنا إلى السيد القائد أصلًا؟ أم أن هناك من تعمّد إبقاءها حبيسة الأدراج المغلقة، ولم يكلف نفسه عناء إيصالها أو عرضها عليه؟ إن كان هناك من يستهين بمناشداتنا أو يتعامل معها باعتبارها طلبات لا تستحق الاهتمام، فنحن نقول له بكل وضوح: اتقوا الله في الناس، ولا تجعلوا مواقعكم ومسؤولياتكم حواجز تحول دون وصول أصوات المحتاجين إلى القيادة. نجدد طلبنا، ونقول للمعنيين: لم نطلب فيلا ولا عمارة ولا ثروة، وإنما طلبنا وسيلة نقل، وليس توفيرها بالأمر المستحيل أو الصعب. ولو تقدم شخص آخر بالطلب نفسه، ومن محافظة غير محافظة تعز، لربما وجد طلبه طريقه إلى التنفيذ دون كل هذا الانتظار والتجاهل. هل أصبح أبناء تعز خارج حسابات بعض المسؤولين؟ وهل بات الانتماء إلى هذه المحافظة سببًا في تأخير مطالبنا وتجاهل احتياجاتنا؟ نحن لا نطلب امتيازات على حساب أحد، وإنما نطالب بالإنصاف والاهتمام، ونرفض أن تتحول مناشداتنا إلى أوراق تُحفظ في الأدراج، بينما تبقى معاناتنا معلقة. رسالتنا إلى كل المعنيين والمسؤولين: أوصلوا مناشدتنا إلى السيد القائد كما هي، ولا تصادروا حقنا في أن يصل صوتنا إليه. فمن واجبكم إيصال مطالب الناس، لا حجبها عن القيادة. وللحديث بقية إذا استمر التجاهل.
من خلالكم، ومن خلال كل من يطّلع على هذه التغريدة، أناشد السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله، التكرم بالتوجيه لمن يلزم بتوفير وسيلة نقل لنا نتمكن من خلالها من مواصلة عملنا الإعلامي والتنقل إلى حيث تقتضي الأحداث، لنواكبها عن قرب ونؤدي رسالتنا الإعلامية. لقد طرقنا أكثر من باب في هذا الشأن، لكننا لم نجد أي استجابة حتى الآن. ولا أطلب أن تكون الوسيلة ملكًا لي، وإنما عهدة لفترة محددة، أستطيع من خلالها أداء عملي وخدمة الوطن وأبناء محافظتي تعز.
225
7
7
64
40,629
من بكين إلى صنعاء والرياض.. لا سلام بلا رفع الحصار وجبر الضرر وتعويض اليمنيين وإعادة الإعمار.. والسيادة اليمنية خط أحمر لا يقبل الوصاية السعودية إن توجه المملكة العربية السعودية نحو الاستعانة بجمهورية الصين الشعبية وسيطاً بينها وبين اليمن، في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وإنهاء الحرب، يمثل خطوة دبلوماسية تستحق الترحيب، ونأمل أن تكون بداية حقيقية لمسار جاد ينهي سنوات الحرب والمعاناة، ويفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين. نحن نرحب بكل الجهود والمبادرات التي تسهم في إحلال السلام وإنهاء الصراعات، ولا نريد لليمن أو السعودية الاستمرار في دوامة الحروب والتوترات، فالشعبان اليمني والسعودي تربطهما علاقات الجوار والتاريخ والروابط الاجتماعية، ومن حقهما أن يعيشا في أمن واستقرار بعيداً عن الحروب والدمار. لكننا نؤكد أن السلام الذي نريده ليس مجرد اتفاق لوقف إطلاق النار أو تفاهمات سياسية مؤقتة، وإنما سلام عادل ومستدام وشامل يعالج جذور الصراع وينهي جميع آثاره وتداعياته، ويقوم على مجموعة من الاستحقاقات الأساسية، وفي مقدمتها: 1. رفع الحصار عن اليمن بشكل كامل وإنهاء جميع القيود التي أثقلت كاهل المواطنين وألحقت الضرر بمعيشتهم وحياتهم اليومية. 2. وقف العدوان وإنهاء التدخلات العسكرية ووقف كل أشكال التصعيد ضد اليمنيين دون استثناء. 3. جبر الضرر وتعويض الشعب اليمني عن الخسائر البشرية والمادية والاقتصادية التي تكبدها طوال سنوات الحرب. 4. إعادة إعمار اليمن والمساهمة في إعادة بناء ما دمرته الحرب من منازل ومنشآت ومطارات وموانئ وطرق ومستشفيات ومدارس وبنية تحتية. 5. احترام سيادة اليمن واستقلال قراره السياسي وعدم فرض أي وصاية سعودية أو خارجية على القرار اليمني، وترك اليمنيين يقررون مستقبل بلدهم بأنفسهم. 6. بناء علاقات حسن جوار وتعاون متبادل تقوم على الاحترام والمصالح المشتركة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي من البلدين. إننا نشجع هذه الخطوات الدبلوماسية، ونتمنى لها المزيد من التقدم والنجاح، ونأمل أن تتحول الجهود المبذولة عبر الوساطة الصينية إلى اتفاق شامل ينهي الحرب ويؤسس لمرحلة جديدة من السلام والاستقرار. ونقولها بوضوح: نحن لا نريد العداء مع الشعب السعودي، ولا نريد استمرار القطيعة والحروب، بل نريد أن تعود العلاقات اليمنية السعودية إلى مسارها الطبيعي، وأن تكون علاقات أخوة وجوار وتعاون واحترام متبادل، كما نريد أن يرى اليمنيون تعويضاً عادلاً عما أصابهم، وأن ينعموا بالأمن والاستقرار والكرامة. لكن هناك حقيقة يجب ألا تغيب عن أي تسوية سياسية: اليمن ليس بلداً بلا سيادة، وقراره ليس محل وصاية من أحد. نريد سلاماً يحفظ كرامة اليمنيين، ويصون سيادة وطنهم، وينهي معاناتهم، ويضمن عدم تكرار مآسي الماضي. فالسلام الحقيقي لا يُقاس بعدد الاتفاقيات والصور واللقاءات الدبلوماسية، وإنما بما يتحقق على أرض الواقع من رفع للحصار، ووقف للحرب، وجبر للضرر، وإعادة للإعمار، واحترام كامل لاستقلال القرار اليمني. نعم للسلام، نعم لحسن الجوار، نعم للعلاقات اليمنية السعودية القائمة على الاحترام المتبادل، ولا للوصاية والتدخل في شؤون اليمن.
48
8
3
45
5,654
صدقوني.. من الذي يطلب التفاوض مع الآخر؟ صنعاء أم الرياض؟ حقائق المفاوضات تكشف ما يحاول الإعلام السعودي إخفاءه! صدقوني، صنعاء لم تطلب التفاوض أو الحوار مع الرياض، بل إن النظام السعودي هو من سعى إلى فتح أبواب المفاوضات مع صنعاء، مستعيناً بعدة وساطات إقليمية ودولية، شملت الوساطة الصينية والمصرية والإيرانية والباكستانية والعُمانية، وكذلك الوساطة الأممية، متنقلاً عبر القنوات الدبلوماسية من دولة إلى أخرى بحثاً عن مخرج سياسي يوقف التصعيد ويحمي منشآته الاقتصادية ومصالحه الاستراتيجية من تداعيات المواجهة العسكرية. وهنا نسأل الإعلام السعودي: كيف أصبحتم اليوم تتحدثون عن أن صنعاء تتوسل للرياض من أجل السلام، بينما كانت الرياض هي التي تبحث عن الوساطات وتفتح قنوات التواصل والحوار مع صنعاء؟ أليس هذا قلباً للحقائق ومحاولة مكشوفة لتضليل الرأي العام؟ لقد أثبتت الحرب الاخيرة أن السعودية لم تكن بمنأى عن الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة اليمنية التي استهدفت مواقع ومنشآت حيوية داخل أراضيها، وأن استمرار المواجهة فرض عليها حسابات أمنية واقتصادية وسياسية معقدة. فالمنشآت النفطية والاقتصادية والاستراتيجية السعودية لم تعد بمنأى عن تداعيات الحرب، ولم تعد التهديدات العسكرية التي تواجهها مجرد تصريحات إعلامية يمكن تجاهلها. أما الحديث عن أن صنعاء تتوسل السعودي للرياض من أجل وقف التصعيد، فهو خطاب إعلامي يتناقض مع مسارات الوساطة والتفاوض التي شهدتها الأزمة. فالسعودية تعرف جيداً أن استمرار الحرب له أثمان باهظة، وأن حماية منشآتها ومصالحها الاقتصادية والأمنية تتطلب معالجة سياسية للملف اليمني. وعلى الصعيد العسكري، فإن قوات صنعاء حققت خلال سنوات الحرب مكاسب ميدانية واسعة، وسيطرت على مناطق ومديريات عديدة، فيما تعرضت القوات الموالية للتحالف السعودي لتراجعات وانسحابات في عدد من الجبهات، وتركت مواقع ومعدات عسكرية خلال مراحل مختلفة من المواجهات. كما تبرز أهمية المناطق المطلة على مضيق باب المندب باعتبارها جزءاً من معادلة الصراع والنفوذ في اليمن والمنطقة. والأكثر استفزازاً أن النظام السعودي يريد أن يظهر أمام جمهوره وكأنه الطرف الذي يفرض شروطه، بينما يسعى في الوقت نفسه إلى تأمين مصالحه واحتواء تداعيات الحرب عبر الوساطات والقنوات الدبلوماسية. يريد أن يخفي حقيقة كلفة تدخله العسكري، وأن يقدم نفسه منتصراً في الإعلام، حتى وإن كانت الوقائع على الأرض ومسارات التفاوض تطرح أسئلة مختلفة تماماً. كفى استخفافاً بعقول الناس! لا يمكن للسعودية أن تتنقل بين العواصم بحثاً عن وساطات للحوار مع صنعاء، ثم يخرج إعلامها ليدّعي أن صنعاء هي التي تتوسل إليها. فالتاريخ لا يُكتب بالتغريدات، والحقائق لا تتغير بتوجيهات غرف الأخبار، والوقائع الدبلوماسية لا تمحوها الحملات الإعلامية. السؤال الذي نضعه أمام الرأي العام: إذا كانت الرياض لا تحتاج إلى الحوار مع صنعاء، فلماذا تعددت الوساطات والقنوات الدبلوماسية التي سعت إلى فتح هذا الحوار؟
127
13
6
85
13,573
أنا أشهد شهادةً للتاريخ أن الأستاذ القدير، رئيس وكالة الأنباء اليمنية، سبأ، نصر الدين عامر @Nasr__Amer، جبهة إعلامية قائمة بذاتها، يواجه أعداء الله وأعداء الإنسانية والوطن وثوابته الوطنية بكل ما يمتلكه من إمكانيات واستطاعة وقوة، وعلى مختلف مواقع التواصل الاجتماعي ومنابر الإعلام المسموع والمقروء والمرئي. لقد سخّر وقته وجهده وإمكاناته لتفنيد الادعاءات وكشف المغالطات والرد على ما يطرحه الذباب السعودي ومرتزقته، مدافعاً عن مواقفه وقناعاته الوطنية عبر مختلف المنصات الإعلامية. اختلفوا مع هذا الرجل كما شئتم، وانتقدوه كما تشاؤون، وحتى إن أسأتم إليه، لكن لا تجعلوا خلافاتكم معه سبباً للتنكر لما يقدمه من جهد إعلامي. فالوطنية والمواقف لا تُقاس بحجم الاتفاق والاختلاف مع الأشخاص، وإنما بما يقدمه الإنسان من عمل وجهد. وطنية نصر الدين عامر ومواقفه أكبر من كل حملات الإساءة والتهجم التي تستهدفه.
25
12
75
3,388
حسين الغاوي.. الرياض تستجدي السلام وصنعاء تنتصر في الميدان.. فلا تصنعوا انتصارات وهمية على منصة X! نقولها لحسين الغاوي @halgawi بكل وضوح وصراحة: صنعاء لم تطلب من الأمم المتحدة أو من جمهورية مصر العربية التوسط لديكم من أجل خفض التصعيد وإنهاء الحرب على اليمن، وكل ما تطرحه من أحاديث وادعاءات ومعطيات في هذا السياق عارٍ عن الصحة ولا أساس له من الواقع. وأحب أن أذكّرك بحقيقة لا تستطيعون إنكارها، وهي أن من يسيطر على الأرض ويحرز التقدمات العسكرية هي قوات صنعاء المتمثلة بأنصار الله، أما أنتم فلم تحققوا أي انتصار، لا في جبهة ولا في محور، وكل مواجهة عسكرية بين صنعاء وقواتكم كانت الهزيمة والفشل من نصيبكم، والانتصار من نصيب صنعاء. ولا تنسَ أن صنعاء توجه يومياً عشرات الضربات الصاروخية إلى منشآتكم الاقتصادية والتجارية الحساسة، وأنها أوقفت مطاراتكم وأغلقت موانئكم ومنعت ملاحتكم، وقابلت حصاركم بالحصار، وأوصلت المواجهة إلى عمق مصالحكم الاقتصادية والتجارية. وأقولها بالفم المليان: من له الحق في طلب السلام وخفض التصعيد هي الرياض وليس صنعاء؛ لأن الرياض هي من تدفع الثمن من اقتصادها ومنشآتها ومصالحها الحيوية التي تتلاشى وتحترق جراء استمرار المواجهة. لذلك لا تحاولوا صناعة انتصارات وهمية على منصة X، ولا تخلطوا بين الانتصارات الإعلامية والانتصارات العسكرية. أنتم لكم مواقع التواصل الاجتماعي ومساحات التغريد والضجيج الإعلامي، أما أنصار الله فلديهم مواقعهم العسكرية على أرض الواقع، ولديهم القدرة على فرض معادلات ميدانية لا تستطيعون تجاهلها. والله إنني اليوم أسخر من كلامك ومن حديثك، فقد وصل بكم الحال إلى محاولة تصوير أنفسكم منتصرين، بينما أنتم تبحثون عن مخرج من المأزق اليمني الذي أوقعتم أنفسكم فيه، لكن يبدو أنكم مستحيون من الاعتراف بحقيقة ما وصلتم إليه. كفى مكابرة ومزايدات إعلامية؛ فالحرب ليست تغريدة على منصة X، والانتصار لا يُصنع بالكلام، ومن يعجز عن تغيير معادلات الميدان لن تنقذه انتصاراته الوهمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
157
23
3
117
34,268
محافظ تعز يكشف حقيقة الطرقات: من يفتح المنافذ ومن يفرض الحصار على المدينة؟ في لقاء صحفي وإعلامي عبر مساحة صوتية على منصة «إكس»، أكد محافظ محافظة تعز، القاضي أحمد أمين المساوى @ahmadmosawa، أن جميع الطرقات الشرقية والغربية والجنوبية والشمالية المؤدية إلى مدينة تعز مفتوحة من جانب حكومة صنعاء، وبتوجيهات من سماحة السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، يحفظه الله. وأوضح أن الطرف الآخر، المتمثل بحزب الإصلاح، أحد أدوات السعودية والمتمركز عسكرياً داخل مدينة تعز، هو من أغلق أكثر من طريق يؤدي إلى المدينة، ويمنع مرور المسافرين وإدخال البضائع والمواد الاستهلاكية لأبناء مدينة تعز. وأضاف أنه تقدم بأكثر من مبادرة لفتح الطرقات وإنهاء معاناة المواطنين، إلا أن حزب الإصلاح رفض تلك المبادرات، مؤكداً أن من يحاصر محافظة تعز اليوم هي ميليشيات حزب الإصلاح، كما طالب الإعلاميين والصحفيين بالنزول الميداني والتصوير على أرض الواقع، والتحقق بأنفسهم من حقيقة الطرقات، حتى يعرفوا عن قرب من يفرض الحصار على تعز، ومن يغلق المنافذ أمام المسافرين والبضائع، ومن يتحمل مسؤولية استمرار معاناة أبناء المحافظة. إنها دعوة واضحة للإعلاميين والصحفيين: اتركوا السجالات والشعارات، وانزلوا إلى الميدان، وصوّروا الطرقات، وانقلوا الحقيقة للناس كما هي، حتى لا تبقى معاناة أبناء تعز مادة للمزايدات السياسية والإعلامية.
6
7
3
34
3,233
للتذكير.. جريمة لا تسقط بالتقادم في عام 2017، تم أَسري واعتقالي من قِبل أدوات السعودية ومرتزقة الداخل، في مديرية الحشاء بمحافظة الضالع، عن طريق الغدر والخيانة، بينما كنا نسير في الطريق. فقد تعرضت لكمين مسلح من قِبل مرتزقة الرياض في منطقة الدخلة، بالقرب من سوق الطاحون، ما أدى إلى أَسري، وكان بجانبي الأخ يونس الهاشمي. وبعد ذلك تم اقتيادنا إلى سجنهم الخاص الواقع في مديرية قعطبة، التابعة إدارياً لمحافظة الضالع، حيث تعرضت لجميع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، حتى كدت أن أفارق الحياة. واستمر سجني عدة أشهر داخل سجون أدوات الرياض في الضالع، إلى أن أُطلق سراحي، أنا والأخ يونس الهاشمي، بعد ضغوطات مارسها أنصار الله على مشايخ الحشاء، الموقّعين على الاتفاقية بين أنصار الله وحزب الإصلاح، والتي تقضي بعدم إدخال مديرية الحشاء في أي صراع عسكري آنذاك. هذه محطات من حياتي لن أنساها، وشهادة أضعها أمام الرأي العام للتذكير بما تعرضت له من أسر وتعذيب ومعاناة. حيث بثّت قنوات دول تحالف العدوان أخبار اعتقالي، مدّعيةً أنني مشرفٌ لمديرية السبرة في محافظة إب، وكان هذا الادعاء عارياً عن الصحة، فلم يكن عملي في تلك المديرية، وإنما كان عملنا جهادياً في مقدمة الصفوف في الجانب العسكري.
69
18
2
121
30,290
هل تعلمون أن السعودية أعدّت وأنشأت ودرّبت وأهّلت الجماعات التكفيرية من داعش والقاعدة والتنظيمات الإرهابية المطلوبة دولياً، كبديل للحوثيين في حال تمكنت من احتلال صنعاء؟ ستكون هذه الجماعات هي الحاكمة الفعلية علينا نحن اليمنيين، وستنتقم منا أشدّ انتقام، وستقطع أعناقنا أمام أطفالنا، وستفجّر مساجدنا ومدارسنا وجامعاتنا وطرقنا، وستسيل دماء اليمنيين أكثر مما سالت في مواجهة السعودية وعدوانها.
264
25
5
89
20,704
الشهيد القائد محمد عبد الكريم الغماري… لم يكن قائدًا فحسب، بل كان قلبًا نابضًا لكل فقير ومظلوم" في زمنٍ تاهت فيه القيم، واختلطت فيه المواقف، وقلّ فيه الصادقون، رحل عنا رجلٌ لم يكن مجرد قائد عسكري، بل كان وطنًا يمشي على الأرض… كان قلبًا نابضًا بالرحمة، ويدًا ممدودة لكل محتاج، وصوتًا لا يخذل المظلوم. الشهيد القائد محمد عبد الكريم الغماري… اسمٌ لا يُذكر إلا وارتجف له القلب قبل اللسان، ودمعت له العين قبل أن يكتمل الكلام. لم يكن قائدًا يجلس خلف المكاتب، ولا مسؤولًا يختبئ خلف الحواجز، بل كان بين الناس… منهم، ولهم، ومعهم. كان أبًا قبل أن يكون قائدًا، وصديقًا قبل أن يكون مسؤولًا، وأخًا لكل يمني شعر يومًا بثقل الحياة. كان إذا نظر إليك، شعرت أن الدنيا ما زالت بخير… وأن هناك من يفهمك دون أن تتكلم، ويشعر بك دون أن تشتكي. لم يكن يسأل: من أين أنت؟ لا يفرق بين صعدة وتعز، ولا بين عمران وصنعاء… كان يرى اليمن قلبًا واحدًا، وأبناءه روحًا واحدة، سواسية كأسنان المشط. يا الله… كم كان عظيمًا في بساطته! وكم كان كبيرًا في تواضعه! وكم كان حاضرًا في تفاصيل الناس، رغم ثقل المسؤولية! كان يتفقد أحوالهم، يسأل عن همومهم، يحمل أوجاعهم وكأنها أوجاعه، ويقف معهم كأنهم أهله وأبناؤه. لم يكن يردّ محتاجًا، ولا يغلق بابه في وجه ضعيف، ولا يخذل من طرق بابه مستنجدًا. كان نصيرًا للمظلوم، وسيفًا على الظالم. كان رحمةً تمشي على الأرض، وعدلًا يُترجم في الواقع. من عرفه، لم يعرف فيه إلا الصدق. ومن اقترب منه، لم يرَ إلا النقاء. ومن عاش معه، أدرك أن هذا الرجل لم يكن عاديًا… بل كان حالةً إنسانية نادرة. كان يحمل القرآن في قلبه، لا كلماتٍ تُتلى، بل منهجًا يُعاش. كان يسير على خطى النبي ﷺ، لا ادعاءً، بل عملًا وسلوكًا وأثرًا. كان يحب آل البيت، ويتشبه بسيرتهم، ويجسد أخلاقهم في تعامله مع الناس. كان كأنما خُلق ليكون ملجأً لكل من ضاقت به الحياة. واليوم… رحل الجسد، وغابت الملامح، لكن الروح ما زالت هنا. في كل بيتٍ وصل إليه خيره، في كل قلبٍ مسحه بيده، في كل دمعةٍ جففها، في كل مظلومٍ نصره، في كل فقيرٍ احتواه. رحل… لكن أثره لم يرحل. غاب… لكن حضوره لم يغِب. والله… إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، لا لأننا فقدنا قائدًا فقط، بل لأننا فقدنا إنسانًا نادرًا… فقدنا من كان يشعر بنا حين لا يشعر أحد، ويقف معنا حين يتخلى الجميع. كم هو مؤلم أن تلتفت فلا تجده… كم هو موجع أن تمرّ الأيام دون صوته، دون حضوره، دون تلك الطمأنينة التي كان يمنحها بمجرد وجوده. لقد كان سندًا… وكان الأمان… وكان الضوء في زمنٍ امتلأ بالعتمة. نم قرير العين يا شهيد الوطن… فأنت لم تمت… بل حيٌّ في قلوب من عرفوك، حيٌّ في دعوات الفقراء، حيٌّ في ذاكرة وطنٍ لن ينساك. رحمك الله رحمةً واسعة، وجعل سيرتك نورًا لا ينطفئ، وألهم قلوبنا الصبر على فراقك… فالفقد ليس سهلًا حين يكون الراحل بحجم وطن. بقلم الباحث السياسي والاعلامي لطف الفتاحي
45
13
68
5,010
🚨 عاجل وهام تمكنت قوات صنعاء عسكرياً من السيطرة الكاملة على طور الباحة ورأس العارة في محافظة لحج جنوب اليمن، كما تمكنت من قطع الخط الرابط بين مديريتي المضاربة وذُباب، وفرضت حصاراً كاملاً وخانقاً على قوات ما تُسمّى بالعمالقة، المتواجدة في أطراف ذُباب. ولا تزال قوات صنعاء تتقدم عسكرياً باتجاه قاعدة العند الجوية في هذه الأثناء.
147
89
6
390
33,022
🚨 عاجل وهام في هذه الأثناء، تجري عمليات نهب لقاعدة العند الجوية وتفريغها من الأسلحة من قبل مجاميع مسلحة ومئات المواطنين الجنوبيين، بالتزامن مع تقدمات عسكرية تحرزها قوات صنعاء باتجاه محافظة لحج من عدة مسارات عسكرية، حيث أصبحت على مقربة من معسكر العند وقاعدته الجوية وسوق العند، الذي لا يبعد عن مركز محافظة لحج سوى 30 كيلومتراً.
138
63
7
343
95,952
🚨 عاجل وهام في هذه الأثناء، تمكنت قوات صنعاء عسكرياً من السيطرة الكاملة على منزل محمود الصبيحي في طور الباحة، الواقع برأس العارة جنوب اليمن، في محافظة لحج، كما تمكنت من تطهير المنطقة المطلة على قاعدة العند الجوية، واغتنمت أكثر من 1000 طقم عسكري ومعدات وآليات، وسط فرار القوات الموالية للسعودية، المعروفة بالعمالقة ودرع الوطن، من مواقعها.
240
77
9
535
76,131
عليَّ الطلاق بالثلاث إنك تعزّي أصيل، ولو كره المنافقون.
246
50
5
532
24,134
مقترح لطف الفتاحي لإنهاء الحرب وتحقيق السلام بين اليمن والمملكة العربية السعودية.. ثمانية شروط لاستعادة الحقوق والسيادة وفتح صفحة جديدة بين البلدين السلام لا يُبنى على المجاملات، ولا يتحقق بتجاوز حقوق الشعوب، ولا يمكن أن يكون سلاماً حقيقياً ما لم يقم على معالجة أسباب الحرب، وجبر الضرر، واحترام السيادة والاستقلال وحق الجوار. وانطلاقاً من الحرص على إنهاء الحرب ووقف معاناة الشعب اليمني، أطرح هذا المقترح باعتباره رؤية سياسية تتضمن ثمانية بنود أرى ضرورة طرحها على طاولة أي تسوية شاملة بين اليمن والمملكة العربية السعودية: 1- رفع الحصار ووقف العدوان: على المملكة العربية السعودية رفع حصارها عن اليمن بشكل كامل ونهائي، وإيقاف جميع أشكال العدوان والتدخلات العسكرية، وفتح صفحة جديدة قائمة على السلام واحترام حقوق الشعب اليمني. 2- التعويضات عن أضرار الحرب: على المملكة العربية السعودية دفع تعويضات لليمن عن الأضرار والخسائر التي لحقت به جراء الحرب، بمبلغ لا يزيد على خمسة تريليونات دولار، وفق آلية متفق عليها تضمن معالجة آثار الدمار والخسائر الوطنية والاقتصادية والبشرية. 3- إعادة الإعمار وجبر الضرر: على المملكة العربية السعودية المشاركة في إعادة إعمار اليمن وتعويض المتضررين وجبر الضرر بحق اليمنيين جميعاً، وأن تدفع لكل مواطن يمني مليون دولار، باعتبار ذلك جزءاً من معالجة آثار الحرب وتعويض الشعب عما لحق به من معاناة وخسائر. 4- الانسحاب العسكري وضمان عدم التدخل: على المملكة العربية السعودية إعلان الانسحاب العسكري الكامل من الأراضي اليمنية، وتقديم ضمانات دولية ملزمة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لليمن مستقبلاً، وترك الشعب اليمني يقرر مصيره بنفسه، دون المساس بقراره الوطني أو سيادته أو استقلاله، تحت أي عنوان أو مسمى. 5- وقف تسليح وتمويل الفصائل المسلحة: على المملكة العربية السعودية سحب أسلحتها وعتادها وعدتها من جميع الفصائل والتشكيلات المسلحة التي أنشأتها أو سلّحتها أو موّلتها داخل اليمن، ووقف أي دعم عسكري أو مالي لأي فصائل موالية لها في الأراضي اليمنية، بما يضمن إنهاء التدخلات الخارجية واحترام القرار اليمني المستقل. 6- الاعتراف بحكومة صنعاء وتقديم الاعتذار: على المملكة العربية السعودية الاعتراف بحكومة صنعاء باعتبارها حكومة أمر واقع وشرعية وممثلة للجمهورية اليمنية، وتقديم اعتذار رسمي للشعب اليمني عن الحرب والعدوان والحصار وما ترتب عليها من خسائر ومعاناة طالت اليمنيين جميعاً. 7- احترام الحدود وحق الجوار: على المملكة العربية السعودية احترام حق الجوار مع اليمن، والالتزام بعدم الدخول إلى الأراضي اليمنية عبر الحدود الجنوبية، وبالمقابل تلتزم صنعاء بالمبدأ نفسه، بحيث تكون العلاقة بين البلدين قائمة على احترام الحدود والسيادة المتبادلة، وضمان أمن كل طرف وعدم الاعتداء على الآخر. 8- قضية جيزان ونجران وعسير ومعاهدة الطائف: على المملكة العربية السعودية تسليم جيزان ونجران وعسير إلى اليمن، باعتبارها أراضي يمنية وفق الموقف التاريخي والحقوقي الذي يتبناه هذا المقترح، وإلغاء اتفاقية ومعاهدة الطائف، وكذلك الاتفاقية المبرمة بين السعودية ونظام عفاش بشأن تلك الأراضي، والتي يعتبرها هذا المقترح تنازلاً لا يستند إلى تفويض شعبي، باعتبار أن الشعب هو مالك السلطة ومصدرها، ولا يحق لأي نظام التصرف في حقوقه السيادية دون الرجوع إليه. ختاماً.. هذه هي رؤية لطف الفتاحي لإنهاء الحرب وفتح صفحة جديدة من العلاقات بين اليمن والمملكة العربية السعودية. نحن أمام قضية تتعلق ببلدين جارين، وشعبين تجمعهما الجغرافيا والتاريخ والمصالح المشتركة، ولا يمكن أن يستمر الصراع إلى ما لا نهاية. السلام الحقيقي ليس استسلاماً، ولا تنازلاً عن الحقوق، ولا وصاية من دولة على أخرى؛ وإنما سلام يقوم على العدالة، والتعويض، واحترام السيادة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية. من أراد السلام مع اليمن، فعليه أن يحترم اليمن أرضاً وإنساناً وسيادةً وقراراً واستقلالاً. هذه رؤيتي ومقترحي، وأطرحه للنقاش أمام اليمنيين والسعوديين وكل المهتمين بمستقبل السلام في المنطقة. لطف الفتاحي | صحفي وإعلامي يمني
332
12
8
76
39,506
للتذكير.. المقاطرة موقع استراتيجي يرسم ملامح المشهد العسكري في تعز والجنوب! مديرية المقاطرة إحدى مديريات محافظة تعز، وقد جرى ضمها إلى محافظة لحج من قبل نظام عفاش عام 2000. واليوم، وبعد سيطرة قوات صنعاء عليها عسكرياً، تعتبر صنعاء أنها استكملت تحرير محافظة تعز بأكملها، ولم يتبقَّ لها سوى مديريتَي القاهرة والمظفر في قلب مدينة تعز. وتكمن الأهمية الاستراتيجية الكبرى للمقاطرة في موقعها الجغرافي الحاكم، فهي تطل على محافظات جنوبية، وفي مقدمتها لحج وعدن، وتشرف على مديرية التربة ومنطقة الأحكوم ومديريات أخرى غرب تعز، ما يجعلها منطقة ذات أهمية ميدانية وجغرافية بالغة في حسابات المشهد العسكري.
13
11
1
108
17,491
إذا كان الجنوبيون لا يريدون لقوات صنعاء الدخول عسكرياً إلى الجنوب، فعليهم أولاً الوقوف في وجه التحشيدات السعودية، ومنعها من التوجه نحو جبهات شمال اليمن وجبهات باب المندب وكهبوب وذباب. أما إذا سمحوا باستخدام أراضيهم منطلقاً لأي تحشيدات أو تهديدات عسكرية، فعليهم تحمّل مسؤولية وتبعات ذلك. فصنعاء تعتبر أي تحشيدات أو تهديدات عسكرية تستهدفها، سواء في الجنوب أو غيره، قضية أمنية لا يمكن تجاهلها.
18
14
2
110
14,816
الشهيد القائد محمد عبد الكريم الغماري.. الأب الحنون والسند الذي افتقدناه، ولن يعوّض غيابه سأقولها لكم بكل صراحة وبلسان الصدق، وبعيداً عن المجاملة أو المبالغة: لم يقف أحد إلى جانبي، ولم يهتم بي نفسياً ومعنوياً وشخصياً وإنسانياً وصحياً، كما وقف إلى جانبي سيدي وتاج رأسي وقرة عيني، الشهيد القائد المجاهد الكبير محمد عبد الكريم الغماري، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اليمنية، رحمه الله وتغمده بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته. كان يتفقد أحوالي باستمرار، ويتابع وضعي الصحي، ويسأل عن ظروفي واحتياجاتي، ولم يكن يكتفي بالسؤال والاطمئنان، بل كان يوجّه الكثير ممن حوله إلى التواصل معي والاطمئنان عليّ بصورة أسبوعية وشهرية، حتى أشعر أن هناك من يسأل عني ويحمل همّي ويهتم بأحوالي. لقد كان الشهيد القائد محمد عبد الكريم الغماري بالنسبة لي أكثر من قائد ومسؤول؛ كان أباً حنوناً، وسنداً إنسانياً، ومرجعيةً نلجأ إليها، وقلباً كبيراً يتسع للجميع. لم يكن يفرّق بين هذا من تعز وذاك من صعدة، ولا بين أبناء محافظة وأخرى، بل كان ينظر إلى الجميع بعين المسؤولية والإنسانية، وكان الجميع عنده سواسية كأسنان المشط، دون تمييز أو محاباة. أما أنا، فقد أصبحت اليوم يتيماً من بعده، وأفتقده افتقاداً لا يعلم حجمه إلا الله. لقد ضاقت بي الدنيا بعد رحيله، وأشعر بفراغ كبير لا يستطيع أحد أن يملأه، فقد فقدت إنساناً كان يسأل عني ويتابع صحتي وظروفي، ويشعرني بأنني لست وحدي في مواجهة الحياة. رحم الله سيدي وتاج رأسي وقرة عيني الشهيد القائد محمد عبد الكريم الغماري. ستظل مواقفه الإنسانية محفورة في ذاكرتي، وسيبقى فضله ومواقفه معي ديناً في عنقي وشهادة أعتز بها أمام الله والتاريخ. لم أنسَ اهتمامه بي في حياته، ولن أنسى فضله بعد مماته. رحمك الله يا سيدي، فقد كنت أباً حنوناً قبل أن تكون قائداً، وإنساناً عظيماً قبل أن تكون مسؤولاً، وستبقى ذكراك حاضرة في قلبي ما حييت. رحم الله القائد الإنسان محمد عبد الكريم الغماري، وجعل كل ما قدمه في ميزان حسناته.
174
29
6
195
28,715
صنعاء تضع الكرة في ملعب الرياض.. السلام مقابل إنهاء العدوان ورفع الحصار، صنعاء تجدد موقفها الداعم للسلام، وتؤكد تمسكها بالحوار اليمني السعودي برعاية أممية وعُمانية، بما يفضي إلى وقف العدوان ورفع الحصار عن اليمن والعودة إلى التوقيع على خارطة الطريق المتفق عليها مسبقاً بين صنعاء والرياض. وهذا الموقف ليس حديث لطف الفتاحي، بل هو موقف معلن على لسان رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام. ونأمل من المملكة العربية السعودية أن تُغلّب مصالحها ومصالح اقتصادها وشراكاتها الاستراتيجية، وأن تنظر إلى مستقبل علاقاتها مع اليمن بعقلانية ومسؤولية، بعيداً عن مصالح رشاد العليمي وشلته؛ فمصالح الشعوب والدول أكبر من حسابات الأشخاص، والسلام الحقيقي يبدأ بإنهاء الحرب ورفع الحصار واحترام إرادة اليمنيين.
612
42
14
279
158,939
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نتقدم بأصدق التعازي وعظيم المواساة إلى السيد حسين العزي، نائب وزير الخارجية اليمني السابق وعضو المكتب السياسي لأنصار الله، في استشهاد نجله الأكبر علي حسين العزي. @hussinalezzi5 نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويجعله في جوار الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم والده وأسرته وذويه جميل الصبر وعظيم السلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
299
8
8
90
50,319