Pinned Tweet
نيتك الصالحة هي من تجلب لك الخير .. فعلى قدر النوايا تكون العطايا ..
لذا ضع نية الخير في قلبك ..
وسيتولى الله أمرك .. – at Riyadh, Kingdom of Saudi Arabia
لا تجزعن إذا نابتك نائبةٌ
ولا تضيقن في خطب إذا نابا
ما يغلق الله باباً دون قارعة
إلا ويفتح بالتيسير أبوابا
ابن معصوم الحسني
إذا ما خلَوتَ الدهرَ يوماً فلا تقلْ
خلوتُ ولكن قل عليَّ رقيبُ
ولا تحسبنَّ اللّه يغفلُ ساعةً
ولا أن ما يخفى عليه يَغيبُ
ألم تر أن اليومَ أسرعُ ذاهبٍ
وأن غداً للناظرين قريبُ
نصيح الأسدي
لا تلتمِس مِن مَساوي الناس ما ستَروا
فيهتِكَ اللهُ ستراً عَن مساويكا
واذكُر مَحاسِنَ ما فيهِم إِذا ذُكِروا
ولا تَعِب أحَداً مِنهُم بما فيكا
واِستغنِ بِاللهِ عَن كُلِّ فانٍ بِه
غِنىً لِكُلٍّ... وثِق بِاللَهِ يَكفيكا
محمود الوراق
اللهم متعنا بنعمتين :
نعمة الصحة ونعمة الدين ..
وجملنا بحليتين :
قلب رحيم وعقل حكيم ..
ولا تحرمنا لذتين :
لذة مناجاتك ولذة رؤية
وجهك الكريم.
انت من جنى على نفسه .. ووضع نفسه ضد بلده واهله وناسه .. انت الان في مزبلة التاريخ .
*إلى الذين يسألون اليوم: أين أنت؟*
سأخبركم أين أنا……
أنا الذي حُكم عليّ بـ 73 سنة سجناً، نعم ثلاث وسبعون سنة، لأنني قلت كلمة حق في وجه من لا يريد للحق أن يُقال.
أنا الذي سُحبت منه أعوامه، وغُرّب عن وطنه وأطفاله 11 عاماً، يطرق أبواب المنافي، لا لذنبٍ إلا أنني دافعت عنكم، وعن المظلومين منكم خاصة.
أنا النائب الذي انتخبتموه، والحقوقي الذي حمل قضاياكم إلى الأمم المتحدة حتى صارت منظمتي لها مقعدها هناك، يشهد لها العالم، وأنتُم نسيتم.
وصلت اليوم 72 عاماً من عمري، وما بين السجن والمنفى والمحاكم ضاع شبابي وشاب شعر أولادي وهم يكبرون بلا أب.
ثم جاء العفو الأميري من امير مؤمن بالعفو ،طيب القلب عفا عني ورحل رضوان الله عليه ، وعدت اليوم بجسدٍ أثقله العمر لا بقلبٍ أثقله الحقد.
والآن تسألونني بكل بساطة: أين أنت؟ ولماذا لا تدافع عنا؟
*أين كنتم أنتم حين كنتُ أدفع الثمن وحدي؟*
أين كنتم حين تخلى عني النخب السياسية التي صنعتها ودعمتها بيدي، ودافعت عنها؟ أين كنتم حين صمتّم والجنسيات تُسحب بالمئات والألوف بأرقام كارثية لم يشهد لها تاريخ الكويت مثيلاً، والمجالس تُحل، والدستور يُوأد، والحياة النيابية تُدفن حيةورؤسائها احياء صامتون ؟
كنتم تتفرجون. بل منكم من صفق. ومنكم من قال: يستاهل.
واليوم وقد مستكم النار، تذكرتم اسمي؟
تطالبون رجلاً في أرذل العمر أن يعود ليُساق مرة أخرى إلى محاكم تعرفون قبل أن أعرف أن كل الامور اليوم قد سيست ، وقضاءٍ تعرفون أنه سيُحكم علي قبل أن يحكم، لتبدأ معاناة أهلي من جديد؟
أنا لا أخاف السجن، أنا سكنتُ السجن.
وقدمت روحي رخيصه مدافعاً عن وطني قبل غزو ١٩٩٠ وبعده ، ودون ان يشفع لي ذلك لاعند حاكم ولامحكوم !
أنا أخاف أن أُسجن مره اخرى ولا أجد رجلاً واحداً يقف على باب المحكمة يقول: هذا ظلم.
لقد تعلمتُ في هذه الحياة وبعد كل معاناتي ،أن الدكتاتورية لا تحتاج إلى سجان فقط، بل تحتاج إلى جمهورٍ يصمت، ونخبٍ تبيع، وشعبٍ ينسى من دافع عنه بالأمس !
ويطالبه أن يموت عنه اليوم وحده.
أنا لم أتخلَّ عنكم، أنتم من تخليتم عني.
ولو عدتُ إلى وطني يوماً ، فأنا أعود بقلبٍ مكسور، ليس خوفاً من حربٍ في الخليج،التي ابديت منذ بدايتها استعدادي للعوده لوطني للدفاع عنه وذلك براً بقسمي والتزاماً بالعهد الذي بيني وبين حكامه الماضون رضوان الله عليهم ، وليس هناك من مجيب !
حزني ليس على نفسي اليوم بل حزناً على حربٍ تشنّ على مواطني الخليج في اوطانهم: حرب سحب الجنسيات الغير مسبوق في التاريخ في اي بقعة من هذا العالم ، وحرب إسكات الألسن، وحرب تحويل المواطن إلى رقم يُشطب بقلم.
فلا تسألوني أين أنا، بل اسألوا أنفسكم: أين أنتم؟
أنا أديتُ رسالتي، أفنيتُ عمري، ودفعتُ ثمناً لا يقدر أحدٌ منكم على دفع ربعه. وما بقي من عمري هو لأسرتي ولربي، ولراحةٍ أستحقيتها بعد 72 عاماً من الجلد.
إذا أردتم من يدافع عنكم، فتعلموا أنتم كيف تدافعون عن أنفسكم أولاً، وكيف لا تتركون من يدافع عنكم وحيداً في الميدان.
*التاريخ لا يرحم، وهو سيسجل من وقف، ومن هرب، ومن باع، ومن صمت.*
والله نسأل حسن الخاتمه
الاهل بلغت ..اللهم فإشهد ☝️
انتهى.
قدمت عمري للأحلام قربانا
لا خنت عهداً، ولا خادعت إنسانا
شاخ الزمان وأحلامى تضللني
وسارق الحلم كم بالوهم أغوانا
شاخ الزمان، وحلمي جامح أبداً
وكلما امتد عمري ؛ زاد عصيانا
والآن أجري وراء العمر منتظراً
ما لا يجيء.. كأنّ العمر ما كانا
فاروق جويده
قال أحد الحكماء لابنه: قد تصاب بالإحباط إذا وثقت في كل الناس ؛ولكن ستشعر بالتعاسة الحقيقية إذا لم تثق في أحد أبدا..
قرأ أحدهم على حائطٍ ببغداد :
غريبُ الدار ليسَ لهُ صديقُ
جميعُ سُؤالِهِ أينَ الطريقُ؟
تعلّقَ بالسؤالِ لكلِّ شيءٍ
كما يتعلقُ الرجلُ الغرِيقُ
فلا تجزَع فكلُّ فتًى سيأتي
على حالاتِهِ سعَةٌ وضيقُ
محمد عبدالله الشّبْوي retweeted
العالم العربي ليس من شأنكم
حين التقى وزير الخارجية الإيراني السابق جواد ظريف بالأمير سعود الفيصل ، عرض عليه قائلاً : نريد أن نتعاون مع السعودية بخصوص ملفات لبنان وسوريا والعراق واليمن ، فجاءه الرد الصارم والملجم من الأمير سعود الفيصل كلمحة برق "العالم العربي ليس من شأنكم"
رحم الله الأمير الفيصل فقد كان يقرأ النوايا الخبيثة والمشاريع التدميرية ويقف لها بالمرصاد مدافعاً عن عروبة المنطقة وسيادتها .!
محمد عبدالله الشّبْوي retweeted
محمد بن سلمان والنتن ياهو
أكد عضو الكنيست الإسرائيلية أحمد الطيبي وهو فلسطيني من عرب 48 , أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو حاول بكل الطرق ، وطلب مساعدة أمريكا وأوروبا والعالم كله لفتح باب العلاقات والتطبيع مع المملكة العربية السعودية ، لكن هذه المحاولات واجهت موقفاً حاسماً من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ال سعود الذي تمسك بشرط أساسي لا تراجع عنه قيام دولة فلسطين المستقلة أولاً .!
لا عزاء لكلاب المجوس واعداء الإسلام والعرب😁
قلقٌ أنت ؛ فمنْ ذا أفزعك؟
بُحْ بما تشكو وقل مَنْ روّعك؟
ليس في الدنيا نعيمٌ دائمٌ
فاطرح الحُزن وكفكف أدمعك
وابتسم جذلانَ ما جدوى الأسى؟
رُبما إن زاد يوماً صرَعكْ
أنت إن تضحك تشاطرك الدُنى
وإذا تبكي فمَنْ يبكي معك؟!
خالد المعولي
وإذا أصـيبَ الـقومُ في أخلاقِهم
فـأقمْ عـليهم مـأتماً وعـويلا
وإذا الـنساءُ نـشأنَ فـي أُمّيَّةٍ
رضـعَ الـرجالُ جهالةً وخمولا
لـيسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من
هــمِّ الـحياةِ، وخـلّفاهُ ذلـيلا
إنّ الـيتيمَ هـو الـذي تلقى بهِ
أُمّـاً تـخلّتْ أو أبَـاً مـشغولا
أحمد شوقي
إذا أردت أن تتعرّف على مكامن الخير في شخصيّة الإنسان فابحث عن صفة ( الرحمة ) فيه .. فإذا اتّسَم بها فكُن مُطمئنّاً له، فهي صفة أصيلة يتفرّع منها خِصال عديدة كالإحسان ، والعطاء، والإيثار ، واللِين ، والعفو.
فثبت الله ما آتاك من حسنٍ
في المرسلين ونصراً كالذي نصروا
إني تفرست فيك الخير نافلةً
الله يعلم أني ثابت البصرُ
أنت الرسول فمن يحرم نوافلهُ
والوجه منه فقد أزرى به القدرُ
عبدالله بن رواحة
رضي الله عنه
اللهم صل وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه ماتعاقب الليل والنهار
والصمتُ في كل المواقفِ حِكْمةٌ
فاسْكُتْ إذا أضناكَ ما أضناكَ
ضاقتْ صُدورُ الناسِ عن أحزانِها
من ذا يطيقُ إذا بكيتَ أسَاكَ؟!
خُذ جانباً عنْ كُلّ شيءٍ و ابتعِد
فإذا بدوتَ فَلِـنْ لمن يلقَاكَ
لا تشْكِ أوجاعَ الفؤادِ وحزنهُ
إلّا لِرَبِّ الكونِ في نجواكَ
أمل الشيخ
من يطلب الودَّ ممن لا يقدِّرُه
كطالبِ البردِ عند القيظِ من نارِ
فكن على حذرٍ ممن تقرِّبُه
وامنحه ودّكَ مِقداراً بمقدارِ
فإن حبَاكَ ببعضٍ منه ذو ثقةٍ
فجازِ عن كلّ مثقالٍ بقنطارِ
فاضل أصفر




