محمد بن صالح النفيسة (@MNafeesah) header
محمد بن صالح النفيسة (@MNafeesah) profile picture

حين لا تعرف شخصًا، فلا تتسرع في الحكم .. دع حسن الظن يكون جسرك الأول، فكم من أجور تحققت وكنوز تكشفت خلف ظنون حسنة !

Joined January 2012
Photo by محمد بن صالح النفيسة (@MNafeesah)Photo by محمد بن صالح النفيسة (@MNafeesah)Photo by محمد بن صالح النفيسة (@MNafeesah)Photo by محمد بن صالح النفيسة (@MNafeesah)Photo by محمد بن صالح النفيسة (@MNafeesah)Photo by محمد بن صالح النفيسة (@MNafeesah)Photo by محمد بن صالح النفيسة (@MNafeesah)Photo by محمد بن صالح النفيسة (@MNafeesah)
هُدهُد سُليمان … إنَّ من أعجب ما قرأتُ أن حاسوبك القادم سيتوج بذكائك الاصطناعي الشخصي (Local AI) ليكون جهازاً ذاتيَّ الذكاء؛ عقلٌ مقيم، وقرينٌ لذكائك البشري يسنده ويثريه. يغدو مرجعك المعرفي الشامل، وأداتك للتفكير والتحليل على سفوح الجبال وقيعان الأودية بلا إنترنت؛ يُعلّمك، ويُعينك على تقييم أهدافك والتخطيط لمشاريعك وأسفارك، ويصوغ تقاريرك ومذكراتك بصوتك وأسلوبك. وحقيقة أن يكون هذا الذكاءُ لِذاتِك، يعني أن يستوطن هذا العقلُ بيتك، يتأمل نمط تفكيرك، ويستوعب روح أعمالك، لينسج منها نسخة رقمية تحاكي أسلوب حياتك دون أن تتسرب قطرة واحدة من أسرارك للشبكات، مع تواصل مباشر وآمن مع ملفاتك الشخصية يغنيك عن عناء التغطية المستمرة ورسوم الاشتراكات. غير أن هذا العقل الملازم لا يعيش بمعزل عن العالم؛ فمتى ما استدعى الأمر أنباء الساعة، مد جسوره عبر الإنترنت نحو الذكاء السحابي (Cloud AI)، يستجلب منه المعطيات الطارئة والمعلومات الحديثة، ثم يعود بها سريعاً إلى معمله المحلي ليعيد قراءتها وتأملها. وهكذا تُشرِقُ موازنةٌ بديعة بين قرار الأرض وسعة السماء؛ عقلٌ مقيم يحرس سِرّك، وشعاعٌ سحابي يصلك بنبض الحياة. فالحمد لله الذي علّم الإنسان ما لم يعلم.
172
معدن الوفاء … هناك من يدعوك لرخائه كما يلوذ بك في شدته، ولا يطيب له فرحٌ حتى تكون في صدارة محفله. أما غيره .. فيستدعيك للملَمّات، ويتجاهلك في المسرّات!
3
72
محمد بن صالح النفيسة retweeted
لماذا نبرر للكاتب حريته في الرأي، ولا نبرر للقارئ حريته في النقد !؟
3
9
2
18
1,557
لا مِيانَةَ دُونَ بابٍ … يستوقفني أحياناً ذلك المنعطف الدقيق حيث ترتفع حواجز التكلف بين المتآلفين، فيظن البعض أن سعة الود تبيح تجاوز الحدود، وتستحضر الألسنة تلك المقولة الموروثة: "بين الأحباب تسقط الآداب!". كأنما المحبة جرافة تهدم سور الاحترام، لا ربيعاً يزينه! لكن المشاعر الصادقة تنبض بمعنى أعمق وأطهر؛ فهي حصنٌ يحرس الحدود لا يهدمها، و«ميانة» تُستمد من ذوق رفيع يزداد تألقاً كلما زاد القرب، لا ثغرة يُتخفف فيها من أواصر الأدب. وإن طهارة المقصد -مهما صدقت- لا تمنح رخصة لخلع أردية اللباقة؛ فلا للمثالية المفتعلة، ولا لابتذال الكلمات وسوء الأدب في خفاء الميانة! وكم من ميانة مزعومة فرقت بين خليلين، وكم من عبارة باعدت بين زوجين، وكم من كلمة في مجلسٍ قالت لصاحبها: دَعْنِي! وصفوة القول؛ إن الأدب مع الأصحاب والأقربين ليس تكلّفاً ثقيلاً يُرفع بسوط الألفة، بل هو ترجمة حية لصدق الودّ ونبل المعشر. وما أعذب تلك العلاقات التي يظللها الاحترام، حيث تبقى للقلوب هيبتها، وللكلمات نقاؤها، فلا يُطرق باب القرب إلا بمفتاح اللباقة والجمال.
89
يا لها من مُفارقة وجدانية: ضحكت طويلاً ... ثم استقرَّ في نفسي وجعٌ خفيّ؛ مكر القلوب، وقسوةُ المواقف.
1
1
254
فيزياء العلاقات … تأمل معي هذا المقطع؛ بين ذهول المشهد واضطراب الأنفاس، خرج ذلك الرجل من خلف الشاحنة، ووضع بعزيمةٍ حجرَ النجاة ليُعيد للشاحنة توازنها، متسلحاً بنجدة الموقف لا بصخب الظهور. وكذلك في حياتنا الخاصة؛ كم من أصفياء أنقياء، لا تعرفهم الأضواء، لكنهم عند الشدائد والملمات، أقربُ الناس لنا نفعاً، وأصدقهم ودّاً ووفاءً! اللهم بارك لنا فيهم، واجعلهم لنا ذخراً وسنداً، واجعلنا بهم بارِّين.
2
468
عندما يغدو الجفافُ وقاراً لا يخلو جهازي اللوحي من تطبيقٍ متخصص تُعنى طياته بكل جديد في أناقة الرجل الشرقي؛ تطبيقٌ أتعهده بين الفينة والأخرى قصداً لا عبثاً، وترويحاً صالحاً عن النفس بمتابعةٍ شغوفة تنشد الذوق وتصون سمت الهيبة. وفي إحدى جولاتي، سمرت العينُ على تحفةٍ تخطف الألباب؛ خاتمٌ بديعٌ بحقّ، يحمل حجراً عقيقياً صفراوياً يتوهج بدفء العسل وبريق الشمس اللامع، تحوطه صياغةٌ من فضةٍ نقية وتصميمٌ يجمع بين الفخامة والهيبة الشرقية! اهتزت له سويداء القلب، ومن باب أن لا تبذير في عِمامةٍ ولا عِطرٍ بلا مخيلةٍ ولا كِبْرٍ، هممتُ بشراء الخاتم الأنيق، لكن الأنامل ترددت، وشغف اللحظة انكسر أمام طيفٍ ثقيل. طافت بي ذكرى مجالسَ ألفت القدح، واستعذبت "دس الخشوم" في شؤون الخلق؛ فخشيتُ أن يُتخذ هذا الذوق ذريعة لرميي بـ "صباءةٍ" لا تليق، أو "نشازٍ" عن سمت القوم وعُرفهم. عجباً كيف نؤثر السلامة القاسية على بهجةٍ حلال، ونرهن الذوق الرفيع لخوفٍ لا يرحم! أيغدو اقتناء الأناقة مغرماً تُصاغ حوله الشكوك؟ أغلقتُ الشاشة وتركتُ الخاتم، وفي الصدر حُرْقَةٌ تسأل: متى نتحرر من سطوة ألسنٍ لا تترك العباد في حالهم؟ فالله المستعان على زمانٍ أضحى فيه الجفافُ سَمْتاً يُقتدَى... وإليه المشتكى.
236
عَتْبُ السَّاقِي لا نَبْضُ الخُيَلاء … ليس غروراً أن يتطلع الشيخُ إلى ظلال الشجرة التي سقاها وحرسها زماناً طويلاً، ولا خيلاء في أن يرجو لمسة بِرٍّ من الدروب التي عبّدها بعرق الصبر وهو يلم مع رفاق المسيرة الشعث ويشد العُرى. وعلى هدي هذا السعي لا نبتغي إطراءً يداعب الغرور ولا نرجو أضواءً عابرة تتناقلها الشاشات، بل ننشد سكينة التقدير ولمسة وفاء حية؛ كلمة صادقة تخرج من القلب لتقع في القلب وتُخبر المكدود وسط غبار التعب أنه ليس وحيداً وأن لسعيه مجرىً في أوردة من يحب. وفي ظل هذا البوح الوجداني كيف يُظن بمن حمل الأمانة عقوداً وقضى زهرة العمر يحرس العهد وفياً للرحم أنه يبتغي إعجاباً بالذات أو زينة تُسبغ على مقامه الفاني؟! بل إنه نداء الصدق كي لا تفقد المجالس أرواحها، فكيف يُرمى بحب الظهور من سلّم الراية طائعاً، ودَعَا إلى بناء الصف الثاني، وحَضَّ على أصول اللياقة وجليل العُرف؟! ومن هنا ليس التذكير بالحقوق المعنوية نداءً لإعلاء الذات، بل هو دفاع أصيل عن المروءة كي لا تتفكك الأواصر، لتتعلم الأجيال أن أسرتنا المُمتَّدة لا تكبر بالمظاهر بل بإكرام أصحاب السَّبق وحفظ أقدار من حملوا الراية بالأمس ليكونوا خير سَلَفٍ لخير خَلَف.
1
238
رُوحُ التَّجْدِيدِ فِي أَصَالَةِ الأسرة لم يكن لقاء أسرتنا لهذا العام مجرد احتفاء بذاكرة مضت، بل جسّد حيوية الكيان في إيحاءٍ بنقل الأمانة إلى الأجيال القادمة، عبر ثلاث بصمات ستبقى حاضرة: أولاهَا: غَرْسُ الثقة في رجال الغد؛ حين اعتلى المنبر ابن العم الشاب فيصل بن حسن بن عبداللطيف ليلقي كلمة الأسرة نيابة عن جده العم الشيخ عبداللطيف بن عبدالله النفيسة (عمعوم) وتحت أنظاره الحَانِيَة، في خطوة غير مسبوقة؛ إيذاناً بتسليم الراية للجيل الصاعد بكل اعتزاز. ثانيها: لُغَةُ شغف الشباب؛ إذ نجح الشاب فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن سعد النفيسة عبر ركن قهوة "اقْرِيُو" المختصة في امتصاص الزحام وطرد الرتابة، محولاً كثافة الحضور وشح المقاعد إلى تجربة حية ومبهجة، اصطف فيها الفتيان بشغف وكأنهم في صالة انتظار دولية يترقبون إقلاع رحلتهم الماتعة. ثالثها: نقلة توثيقية نوعية؛ يبقى أن نترقب من اللجنة التنظيمية التكرم بتعجيل نشر وقائع الحفل المرئية الاحترافية لتكون باكورة ثمرات المنصة الرقمية، وذاكرة حية تلهم الناشئة عند اكتمال أشُدّهم ورشدهم؛ مع التطلع لأن يغدو هذا التوثيق في القابل من اللقاءات رافداً إعلانياً ورعائياً مستداماً يساهم في تمويل الملتقى النسائي الذي يمثل وجه العملة الآخر لهذا الكيان العريق؛ لتكتمل حلقات صلة الرحم، بفضل الله وتوفيقه.
1
3
257
رَشَادُ المَسَارِ .. وَاسْتِدَامَةُ العَطَاءِ! لم يكن نجاحُ لقاء أسرة النفيسة والنفيسي السنوي الثلاثين مقصوراً على أُنْسِ المَشَاعِرِ ودفئِ اللقاء، بل امتدّ لِيُؤَصِّلَ في نهر الأسرة معالمَ بناءٍ مؤسسيٍّ راسخ، تجسّد في ثلاثة مُخرجاتٍ استثنائية: أولها: سدادُ الرأي في اختيار الموقع الجغرافي لمقر حفل هذا العام، والذي كان السِّرَّ الأكبرَ في هذا الإقبالِ المشهود، مع ترشيد تكاليف الضيافة إلى النصف مقارنةً بالعام الماضي، دون المساس بالجودة أو التنازل عن هيبة الإكرام. وثانيها: ترسيخُ الاستدامة المالية والمؤسسية لصندوق اجتماعات الأسرة الدوري، عبر رفع سقف المؤسسين إلى مئة مؤسس باشتراكٍ سنويٍّ رمزيٍّ ثابتٍ، ليبقى هذا الشريان نابضاً بالتكافل والعطاء. وثالثها: الإطلاقُ التجريبي للمنصة الإلكترونية لأسرة "النفيسة والنفيسي"، برعايةٍ كريمةٍ من أحدِ أعلامِ أسرتنا المباركة؛ لتكون جسراً رقمياً يجمع الشمل، ويعزز التواصل ويوثق المسار. إنها الحكمةُ حين تُسدّد الخطى، والرؤيةُ حين تحمي الاجتماع.. فالحمد لله على توفيقه، وجزى الله خيراً كلَّ من جعل من خدمةِ أهلهِ وجهاً من وجوه الإحسان.
2
166