
Horn of Africa Analyst | Senior Researcher @CSSII | Ethiopia • Red Sea • African Union • GERD & Nile | Media Commentator: Al Jazeera • BBC & others
Addis Ababa, Ethiopia
Joined July 2020
- Tweets6.4K
- Following2.3K
- Followers21.5K
- Likes7.3K
Pinned Tweet
أهلًا بكم في حسابي.
أنا موسى شيخو، باحث أول في مركز الدراسات الاستراتيجية ومبادرات التكامل (CSSII)، ومحلل متخصص في شؤون إثيوبيا، القرن الأفريقي، البحر الأحمر، الاتحاد الأفريقي، سد النهضة وملف النيل.
أشارك هنا قراءات وتحليلات للتطورات السياسية والأمنية والإقليمية، مع التركيز على السياق، وما وراء الخبر، ودلالاته.
🎥 نموذج من مشاركاتي الإعلامية في برنامج «محاولة فهم» على قناة الجزيرة.
للتواصل الإعلامي والبحثي: الرسائل الخاصة.
Musa Sheko.🇪🇹 retweeted
Abiy Ahmed received this welcome in Khartoum in 2019. Sisi never will, however often Cairo calls Sudan and Egypt ‘one nation’. Brotherhood rests on respect for sovereignty and popular will, not tutelage or military influence. Sudan’s genuine bond is with Ethiopia not Egypt.
مشاركتى على @AlHadath 👇
ماذا قلت على قناة «العربية الحدث» بشأن التصعيد الإثيوبي السوداني؟
👇👇
خلال مشاركتي على قناة «العربية»، إلى جانب ضيفين مصري وسوداني، طرحت قراءة نقدية للتصعيد الإقليمي، وأكدت النقاط التالية:
أولًا: إغلاق قنصلية #أصوصا. أوضحت أننا لم نسمع حتى الآن تفسيرًا رسميًا إثيوبيًا لأسباب الإغلاق، لكن المعطيات تشير، في تقديري، إلى ارتباطه بالتصعيد السوداني غير المبرر والتوترات الإقليمية المتراكمة.
ثانيًا: الدور المصري. قلت إن ما جرى الاتفاق عليه سرًا وعلنًا في قمة العلمين بدأت انعكاساته تظهر في التنسيق السياسي والأمني بين القاهرة والخرطوم. والتلويح بالدفاع المشترك يثير تساؤلات جدية بشأن احتمال توسيع الوجود العسكري المصري قرب الحدود الإثيوبية وسد النهضة، دون أن يعني ذلك ثبوت خطة عسكرية معلنة.
ثالثًا: الأمن المائي. أكدت أن مخاوف مصر المائية مفهومة ومشروعة، لكن العودة إلى اتفاقية ثنائية من عام 1959، لم توقع عليها إثيوبيا، والتلويح بالدفاع المشترك في سياق الخلاف معها، لن يحلا الأزمة، بل سيزيدانها تعقيدًا.
رابعًا: السيادة السودانية. سألت الضيف السوداني: أين استقلال القرار السوداني عندما تبدو أولويات الخرطوم امتدادًا لرغبات القاهرة؟
وفي الأخير: على #القاهرة أن تدرك أن النيل ليس ملكية مصرية حصرية، وأن التلويح بالقوة لن يمنحها حقوقًا على حساب إثيوبيا.
أما القيادة السودانية، فعليها أن تجيب شعبها: بأي حق تتحول الخرطوم إلى خط دفاع متقدم عن مصالح القاهرة، بينما يغرق السودان في الحرب والدمار والنزوح؟
إن أخطر ما يمكن أن تفعله قيادة سودانية هو أن تستبدل قرارها الوطني المستقل بحسابات دولة أخرى، ثم تسمي ذلك تعاونًا استراتيجيًا.
السودان دولة ذات سيادة، وليس ملحقًا سياسيًا بالقاهرة، ولا ساحةً لتصفية حساباتها مع إثيوبيا. وإذا كانت القيادة السودانية عاجزة عن التمييز بين مصالح شعبها وأولويات #مصر، فالمشكلة لم تعد في خلافها مع أديس أبابا، بل في استقلال قرارها الوطني نفسه.
مصر تستطيع تغيير تحالفاتها متى شاءت، أما السودان فلن يستطيع تغيير جغرافيته. ومن يفرّط في استقلال قراره اليوم، قد يجد نفسه غدًا يدفع من أمن شعبه ومستقبل بلاده ثمن معارك لم يخترها السودانيون.
#اثيوبيا #السودان #النيل @Aleisir
Musa Sheko.🇪🇹 retweeted
2️⃣
📌 وقال الباحث الإثيوبي في الشؤون الأفريقية موسى شيخو لـ«الشرق الأوسط»، إن إغلاق القنصلية يعكس انتقال الخلاف بين البلدين من الاتهامات المتبادلة إلى إجراءات دبلوماسية تصعيدية، محذراً من تشابك الأزمات الأمنية والاصطفافات السياسية في القرن الأفريقي.
📌 ووصف خبير الشؤون الأفريقية رمضان قرني لـ«الشرق الأوسط»، الخطوة الإثيوبية بأنها تمثل مرحلة جديدة من التصعيد الدبلوماسي، مرجحاً أنها جاءت رداً على الشكوى السودانية أمام مجلس الأمن ومجلس السلم والأمن الأفريقي.
📌 ولم يستبعد قرني أن تكون التحركات العسكرية الإثيوبية الأخيرة، بما فيها الحصول على مقاتلات روسية، رسالة ردع موجهة إلى السودان ومصر وإريتريا.
تفاصيل أكثر: aawsat.news/g3b4h
🔴 إلى وزير الإعلام السوداني @Aleisir : نحترم آلام السودان، لكن الاتهامات لا تصنع الحقائق
السيد خالد الإعيسر، قبل أي خلاف سياسي، نقول بوضوح إن مأساة الشعب السوداني تؤلمنا جميعًا. فما يتعرض له المدنيون من قتل ونزوح ودمار، وما أصاب المنشآت الحيوية من أضرار، يستحق الإدانة والتضامن الإنساني الصادق، بعيدًا عن الحسابات السياسية.
الشعب السوداني ليس خصمًا لإثيوبيا، بل شعب جار تربطنا به الجغرافيا والتاريخ والمصير المشترك.
لكن التعاطف مع السودان لا يعني قبول اتهامات خطيرة ضد إثيوبيا دون أدلة موثقة. فإذا كانت الخرطوم تمتلك معلومات تثبت استخدام الأراضي الإثيوبية لاستهداف منشآت سودانية، فإن الطريق المسؤول هو عرضها على تحقيق أفريقي أو دولي مستقل، لا إصدار أحكام مسبقة عبر المنابر الإعلامية.
ومن حق السودان الدفاع عن سيادته وأمنه، مثلما من حق إثيوبيا حماية سيادتها وسمعتها من الاتهامات غير المثبتة.
أما الخلافات السياسية، بما فيها ملف النيل وتأثير الأطراف الإقليمية في العلاقات الثنائية، فينبغي ألا تحجب حقيقة أن مصلحة الشعبين تكمن في التعاون، لا في توسيع دائرة العداء.
إن استضافة أديس أبابا لمقر الاتحاد الأفريقي تضع على عاتق الجميع مسؤولية الاحتكام إلى مؤسسات القارة، بدل تحويلها إلى ساحة للاتهامات المتبادلة.
السيد الوزير، إن السودان يحتاج اليوم إلى السلام وإعادة الإعمار وحماية المدنيين، وليس إلى أزمة جديدة مع جارته الشرقية.
نقف إنسانيًا مع الشعب السوداني في محنته، ونرفض في الوقت نفسه إدانة إثيوبيا دون دليل. فكرامة السودان وسيادته لا تتعارضان مع كرامة إثيوبيا وسيادتها، وأمن البلدين لا يمكن أن يتحقق على حساب أحدهما الآخر.
موسى شيخو
الباحث في الشؤون الأفريقية
#اثيوبيا #السودان
إثيوبيا دولة مقر الاتحاد الإفريقي، تخالف أسس تأسيس الاتحاد الإفريقي، بالسماح باستخدام أراضيها للاعتداء على دول الجوار.
إثيوبيا تنتهك بذلك حقوق ومبادئ حسن الجوار والسلم والأمن، من خلال احتضانها للعصابات المسلحة والمرتزقة، وإرسال الطائرات المسيرة لاستهداف وتدمير البنى التحتية والمنشآت المدنية، بما في ذلك محطات المياه والكهرباء والوقود، كما يحدث الآن في السودان.
فكيف يمكن للعمل الإفريقي المشترك أن ينهض ويتطور، بينما الدولة التي تحتضن مقر أكبر منظمة إفريقية، وتعلن حرصها على حماية حقوق شعوب القارة وصون أمنها واستقرارها، هي نفسها من تقوض هذه المبادئ، وتسمح باستخدام أراضيها للاعتداء على المنشآت المدنية والخدمية في الدول الأعضاء، وهي منشآت تمس حياة المواطنين وحقوقهم الأساسية، وتخدم مصالح الشعوب الإفريقية.
والسودان دولة جارة وعضو مؤسس لمنظومة الاتحاد الإفريقي، ومع ذلك سمحت إثيوبيا بوجود ميليشيا الدعم السريع المتمردة لممارسة أنشطتها الإرهابية انطلاقاً من مطاراتها وأراضيها.
هذا بالإضافة إلى سماحها لحكومة أبوظبي بمد أخطر ميليشيا إجرامية عرفها العالم بكل أنواع العتاد والأسلحة الاستراتيجية والطائرات المسيرة.
علماً بأن ميليشيا الدعم السريع المتمردة الإرهابية ترتكب انتهاكات جسيمة بحق أبناء وبنات السودان، وتقتلهم بدوافع عنصرية وقبلية؛ ومن المؤسف أن تجد هذه الميليشيا الإرهابية ملاذاً أو مساحة للتحرك على الأراضي الإثيوبية.
السودان يرتبط جغرافياً بحدود مشتركة مع إثيوبيا، وتجمعه بالشعب الإثيوبي علاقات تاريخية وديموغرافية وروابط إنسانية واقتصادية وثيقة للغاية، والشعب السوداني يكن للشعب الإثيوبي كل الاحترام والتقدير.
وعليه، فإن المسؤولية تقتضي من القيادة الإثيوبية أن تراجع، بأسرع ما يمكن، هذه السياسات الخرقاء، وأن توقف هذه التصرفات العدوانية، وألا تسمح باستخدام الأراضي الإثيوبية ممراً لتمرير الأجندات المعادية لأهداف ومبادئ الاتحاد الإفريقي، ولتطلعات شعوب القارة الإفريقية وشعاراتها التحررية التي رفعها رواد حركات التحرر الأوائل، في مواجهة السياسات والممارسات الاستعمارية التي تزرع الفرقة والتمييز بين أبناء القارة السمراء، وتسمح لأعداء النهضة الإفريقية بالتمدد عبر أراضيها واستخدام مطاراتها للاعتداء على دول الجوار.
إن السودان لا يزال ينتهج دبلوماسية الفرصة الأخيرة، مستصحباً كل قيم التعاون والتشارك مع دول الجوار، والتمسك بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول. وعلى إثيوبيا وقف هذه التعديات على السودان فوراً؛ لأن احترام السيادة ومبادئ حسن الجوار مسؤولية لا تقبل التأجيل، وسيادة السودان وأمنه القومي خط أحمر!
خالد الإعيسر
وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026م
السؤال لوزير الخارجية السوداني هو: هل تدافع الخرطوم عن مصالح السودان في النيل، أم أصبحت تدافع عن الموقف المصري باعتباره موقفها الوطني؟.
هل ما زالت الخرطوم تمتلك مساحة مستقلة لصياغة موقفها من إثيوبيا؟
السودان دولة ذات سيادة، وليس خط دفاع متقدمًا عن السياسة المائية المصرية. وإذا كانت قيادته تؤمن بهذه الحقيقة، فعليها أن تثبتها في خطابها وقراراتها.
فالتحالفات لا تصنع حقوقًا مائية جديدة، والبيانات المشتركة لا تلغي الجغرافيا، ولا تستطيع القاهرة أن تمنح السودان صوتًا أعلى من صوته الوطني ثم تقدم ذلك باعتباره إجماعًا إقليميًا ضد إثيوبيا.
احموا مصالح السودان أولًا، واحتفظوا باستقلال قراركم. فإثيوبيا ستظل جارتكم على النيل، مهما تبدلت التحالفات وتغيرت العواصم التي تصدر منها البيانات.
موسى شيخو
#النيل #اثيوبيا.
من «الطرف الثالث» إلى حماية مياه مصر.. هل فقد السودان استقلال قراره في ملف النيل؟
موسى شيخو | الباحث في الشؤون الإفريقية
أعاد تصريح وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم في القاهرة، يوم 2 نوفمبر 2026، سؤال استقلال القرار السوداني إلى واجهة الجدل الإقليمي، بعدما أعلن أن «مياه مصر سيحميها أهل السودان قبل أن يحميها شعب مصر».
فهل كان الوزير يتحدث باسم المصالح السودانية، أم يعكس حجم التأثير المصري في توجهات الخرطوم تجاه إثيوبيا؟
لطالما حذرت الدبلوماسية الإثيوبية من تأثير «الطرف الثالث» في العلاقات بين أديس أبابا والخرطوم، في إشارة فُسرت بأنها تعني القاهرة. واليوم، تمنح تصريحات سالم هذا الجدل بُعدًا جديدًا، خصوصًا أنه تحدث أيضًا عن حماية مصر لأمن السودان.
ولم تأت هذه التصريحات بمعزل عن السياق السياسي؛ فمن قمة العلمين الرباعية التي جمعت مصر والسودان وإريتريا والصومال، إلى اجتماع القاهرة المصري السوداني، تتشكل ملامح اصطفاف دبلوماسي تآمري متزايد تجاه إثيوبيا، يمتد من سد النهضة إلى أمن البحر الأحمر والأمن في القرن الإفريقي .
لكن السودان ليس امتدادًا للموقف المصري، ولا ينبغي أن يتحول إلى خط دفاع عن الحصة المائية المصرية.
فللخرطوم مصالح مستقلة في مياه النيل والزراعة والكهرباء وإدارة الفيضانات، تختلف في جوانب مهمة عن حسابات القاهرة.
والأخطر أن البلدين يعيدان التمسك باتفاقية 1959، رغم أن إثيوبيا لم تكن طرفًا فيها. فكيف يُراد لاتفاق ثنائي أن يقيّد حقوق دولة ثالثة في التنمية؟
إن تضامن السودان مع مصر حق سيادي، لكنه لا ينبغي أن يأتي على حساب استقلال موقفه تجاه جارته الإثيوبية.
وهذه حجة قاطعة وأدلة دامغة بأن تصريحات الوزير تثبت فقدان السودان لسيادته، وتثير سؤالًا مشروعًا عن حدود استقلال قراره السياسي.
وعلى الخرطوم أن تدرك أن مصالحها مع إثيوبيا تفرض التعاون لا الاصطفاف الدائم وليس التآمر .
فالتحالفات لا تلغي الجغرافيا، واتفاقية 1959 لا تسقط حق إثيوبيا في الاستخدام المنصف والمعقول لمياه النيل. وأمن المنطقة لا يُبنى بمحاصرة التنمية الإثيوبية، بل باحترام مصالح الدول الثلاث.
موسى شيخو
الباحث في الشؤون الإفريقية.
#اثيوبيا #النيل #مصر #السودان #أسمرا
@AmbNebiatG @ObaOumer
سيكتب التاريخ أن مجموعة عسكرية وأخرى أيدلوجية حولوا بلدا عظيما مثل السودان إلى محافظة مصرية.
مراقبون: إثيوبيا شماعة جديدة للكيزان للهروب من الانهيار الاقتصادي
أواب عزام البوشي
أكد مراقبون للشأن السوداني أن الحملة التي تقودها الحركة الإسلامية والجهات المحسوبة عليها في حكومة بورتسودان ضد دولة إثيوبيا تأتي في إطار محاولة للهروب من الفشل الاقتصادي المتفاقم، والتغطية على حالة الغضب الشعبي بسبب الانهيار المستمر للعملة الوطنية وارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية.
وأوضح المراقبون أن الأزمة الاقتصادية التي يعيشها السودان ترتبط بصورة مباشرة باستمرار الحرب، وانتشار الفساد والرشاوى داخل مؤسسات الدولة، وسوء إدارة الموارد الوطنية، مشيرين إلى أن تدهور الجنيه السوداني وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين يعكسان حجم الأزمة الداخلية التي فشلت حكومة بورتسودان في معالجتها.
وأضافوا أن تصعيد الخطاب ضد إثيوبيا وإثارة المخاوف من المؤامرات الخارجية يأتيان في توقيت يشهد فيه المواطن السوداني ضغوطاً معيشية غير مسبوقة، معتبرين أن الهدف من هذه الحملات هو تحويل الأنظار عن الأزمة الاقتصادية واحتواء الغضب الشعبي المتصاعد نتيجة انهيار العملة وارتفاع تكاليف الحياة.
وأشار المراقبون إلى أن تهريب الذهب السوداني يمثل أحد أبرز مظاهر استنزاف الثروة الوطنية، في ظل تقارير دولية تتحدث عن خروج كميات كبيرة من الذهب عبر قنوات غير رسمية، وعدم انعكاس عائداته بالشكل المطلوب على خزينة الدولة، إلى جانب انتشار الفساد وضعف الرقابة على المؤسسات الاقتصادية.
وأكدوا أن خطاب المؤامرات الخارجية ليس جديداً على الحركة الإسلامية، بل يمثل سياسة قديمة استخدمها نظام الإنقاذ للهروب من مسؤولية الأزمات الداخلية، مستشهدين بأزمة المحروقات واحتجاجات عام 2013، عندما جرى الترويج لوجود مؤامرات تستهدف السودان بالتزامن مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
واختتم المراقبون حديثهم بالتأكيد على أن إثارة الأزمات مع دول الجوار لن تعالج انهيار الاقتصاد السوداني، وأن الأزمة الحقيقية تكمن في استمرار الحرب والفساد وسوء الإدارة، محذرين من أن تحويل الأنظار نحو الخارج لن يؤدي إلا إلى تعميق معاناة المواطنين وتأجيل مواجهة أسباب الفشل الاقتصادي.
إثيوبيا ليست دولة بالوكالة.. ولا تحتاج إلى وصيّ على سيادتها!
موسى شيخو | باحث في الشؤون الأفريقية
ما إن أُعلن عن تسلّم إثيوبيا 12 مقاتلة روسية من طراز سوخوي-35، حتى سارعت بعض الصفحات والحسابات العربية إلى نسج روايات تزعم أن الإمارات هي الممول، وأن إسرائيل تقف خلف الصفقة، وكأن إثيوبيا دولة عاجزة عن اتخاذ قرار عسكري أو إدارة شؤونها الدفاعية دون وصاية خارجية!
هذه ليست قراءة استراتيجية جادة، بل محاولة مكشوفة لتجريد إثيوبيا من أهليتها السياسية والعسكرية، واختزال دولة عريقة في مجرد أداة تحركها عواصم أخرى.
من يملك دليلاً على تمويل الصفقة فليقدمه. أما تحويل التخمينات إلى حقائق، ثم بناء اتهامات عليها، فليس تحليلاً سياسياً، بل تضليل إعلامي.
إثيوبيا ليست دولة طارئة على التاريخ العسكري. إنها دولة دافعت عن استقلالها في وجه الاستعمار، وبنت مؤسسات عسكرية وطنية، وامتلكت خبرة طويلة في إدارة علاقاتها الدفاعية مع القوى الدولية.
ولم تبدأ علاقاتها العسكرية مع روسيا بالأمس، حتى يُصوَّر كل تعاون بين أديس أبابا وموسكو باعتباره مؤامرة تديرها أطراف ثالثة.
والأغرب أن بعض الأصوات تتعامل مع تسليح الدول الأخرى باعتباره ممارسة طبيعية للسيادة، لكنها حين يتعلق الأمر بإثيوبيا تبحث فوراً عن ممول خفي وراعٍ خارجي!
أي ازدواجية هذه؟ ومن منح هؤلاء حق تحديد ما تستطيع إثيوبيا امتلاكه أو ما ينبغي أن تظل محرومة منه؟
من حق الجميع مناقشة تداعيات التوازن العسكري في القرن الأفريقي، لكن ليس من حق أحد إنكار استقلال القرار الإثيوبي لمجرد أن تطور قدرات البلاد الدفاعية لا يروق له.
إثيوبيا تقيم شراكاتها وفق مصالحها الوطنية العليا، وتحديث قواتها الجوية ومنظومات دفاعها ليس استئذاناً من أحد، ولا إعلان عداء لأحد.
كرامة إثيوبيا وسيادتها وأمن حدودها ليست موضوعاً للمساومة، وقوة مؤسساتها العسكرية لا تحتاج إلى شهادة اعتراف من صفحات التواصل الاجتماعي أو الحملات الإعلامية المضللة.
#اثيوبيا #النيل
Ethiopia Is No Proxy State — Nor Does It Need Permission to Defend Its Sovereignty
Musa Sheikho | Researcher in African Affairs
No sooner had Ethiopia announced the delivery of 12 Russian-made Su-35 fighter jets than certain Arab social media accounts began circulating claims that the United Arab Emirates had financed the deal and that Israel was operating behind the scenes.
The underlying insinuation is unmistakable: Ethiopia is supposedly incapable of making sovereign military decisions without foreign sponsorship.
This is not serious strategic analysis. It is an attempt to deny Ethiopia its political agency and reduce a sovereign nation to a pawn in someone else’s geopolitical game.
Those claiming to know who financed the acquisition should produce credible evidence. Speculation presented as established fact is not journalism; it is misinformation.
Ethiopia is no newcomer to military history. It defended its independence against colonial aggression, built enduring national defence institutions, and developed decades of military cooperation with international partners.
Its defence relationship with Russia did not begin yesterday. Portraying every agreement between Addis Ababa and Moscow as a conspiracy orchestrated by third parties is intellectually dishonest.
The double standard is equally striking. When other countries modernise their armed forces, it is treated as a legitimate exercise of sovereignty. When Ethiopia does the same, some commentators immediately search for a hidden financier or foreign mastermind.
Who appointed them arbiters of what Ethiopia may acquire or how it should defend itself?
Regional military balances are legitimate subjects of debate. Denying Ethiopia’s independence of judgment simply because its growing capabilities make certain observers uncomfortable is not.
Ethiopia pursues defence partnerships according to its supreme national interests. Modernising its air force and air-defence capabilities requires neither external permission nor an apology.
Ethiopia’s dignity, sovereignty and territorial integrity are not negotiable. The strength of its military institutions does not depend on validation from social media commentators or misleading media campaigns.
#Ethiopia
@AKorybko @reda_getachew
@amrwaked
@AmbNebiyuTedla
Our comprehensive efforts to sustainably ensure our country's peace and security have reached a new milestone today. The state of readiness being built within Ethiopia's defense forces is endowing the nation with the capability to preemptively deter aggression.
In accordance with our prior agreement with the Russian government, we have today taken delivery of the first twelve Su-35 4++ Generation fighter jets. Additionally, Ethiopia will receive four S-400 air defense system batteries.
I would like to express my gratitude to my friend, Russian President Vladimir Putin, for his dedication in ensuring we received these warplanes a year ahead of our agreed schedule. By equipping itself with these fighter jets, Ethiopia has taken the lead among Sub-Saharan African nations.
This historic achievement further strengthens our nation's sovereignty, and it will serve as a massive capability boost that allows us to confidently continue our journey toward ensuring our collective security and regional stability in the future.
🔴 من النيل إلى البحر الأحمر.. إثيوبيا ترسم معادلة التنمية والسيادة وتفرض حضورها في مستقبل القرن الأفريقي. 👇
تزامن ثلاثة منتديات إقليمية خلال أيام قليلة يعكس حجم التحولات التي تشهدها منطقة القرن الأفريقي وحوض النيل. ففي الوقت الذي اختتمت فيه مدينة بحر دار الإثيوبية منتدى تانا للأمن في أفريقيا، انطلقت فعاليات أسبوع القاهرة للمياه، على أن يعقبها المؤتمر العربي السابع للمياه.
انعقد منتدى تانا بين 23 و25 أكتوبر، مركزًا على السيادة الاقتصادية والتحولات الجيوسياسية ومسارات السلام في أفريقيا، بينما تستضيف القاهرة أسبوع المياه من 25 إلى 29 أكتوبر، والمؤتمر العربي للمياه يومي 26 و27 أكتوبر.
هذه ليست مجرد أجندات مؤتمرات متزامنة؛ إنها فرصة لقراءة التحول في مفهوم الأمن الإقليمي، حيث أصبحت المياه والطاقة والموانئ والممرات التجارية عناصر أساسية في حسابات التنمية والسيادة.
والسؤال الذي يستحق الاهتمام هنا: كيف تتحول إثيوبيا من دولة تدافع عن حقها في استغلال مواردها إلى قوة اقتصادية تساهم في صياغة مستقبل المنطقة؟
أولًا، لم يعد ملف النيل بالنسبة إلى إثيوبيا قضية سد واحد أو خلاف فني حول تشغيله. فسـد النهضة يمثل جزءًا من تحول اقتصادي أوسع يستهدف إنتاج الكهرباء وتوسيع الصناعة وتحسين البنية التحتية. ومن الخطأ اختزال الطموح الإثيوبي في نزاع ثنائي مع مصر، بينما القضية الحقيقية تتعلق بحق دول المنابع والمصب في تنمية مواردها وفق مبادئ الاستخدام المنصف والمعقول والتعاون المشترك.
ثانيًا، يرتبط ملف البحر الأحمر بالمعادلة الاقتصادية نفسها. فإثيوبيا تحتاج إلى منافذ تجارية مستقرة ومتنوعة تتناسب مع احتياجات اقتصادها وسكانها. والوصول البحري ليس مجرد مطلب جغرافي، بل قضية تتصل بتكاليف النقل والتنافسية الصناعية والأمن الاقتصادي. وتحقيقه عبر الاتفاقات والشراكات مع الدول الساحلية يمنح المنطقة فرصًا للتكامل بدل التنافس الصفري.
ثالثًا، يبرز السلام الداخلي باعتباره أحد أهم مقومات القوة الوطنية. فاستقرار إثيوبيا وتماسك مؤسساتها وتوسيع فرص العمل والاستثمار هي الأسس التي تتيح تحويل المشروعات الكبرى إلى مكاسب مستدامة للمواطنين.
ولا ينفصل ملف النيل عن الأمن الداخلي الإثيوبي؛ فتعزيز الاستقرار الوطني يحصّن المصالح المائية ويقوّي موقف أديس أبابا الاستراتيجي.
ومن هذه الزاوية، تكتسب استضافة إثيوبيا لمنتدى تانا دلالة تتجاوز البعد البروتوكولي. فهي تضع النقاش الأفريقي حول السيادة الاقتصادية والسلام في بيئة ترتبط مباشرة بقضايا التنمية والطاقة والاتصال التجاري.
أما مؤتمرات القاهرة، فتمثل منصات مهمة للدبلوماسية المائية، لكنها تطرح أيضًا سؤالًا لا يمكن تجاوزه: هل يمكن بناء مستقبل مستقر للنيل دون الاعتراف بالمصالح التنموية المتساوية لدول الحوض؟
الواقع أن الأمن المائي لا يتحقق بتجميد التنمية، كما أن التنمية المستدامة لا تقوم على تجاهل احتياجات الجيران. المطلوب إطار تعاون يحول النيل من مصدر للخلاف إلى أساس لشراكة اقتصادية طويلة الأمد.
وهنا تكمن الفرصة الاستراتيجية أمام أديس أبابا: أن تقدم للعالم رؤية مترابطة تجمع بين الطاقة النظيفة، والتكامل التجاري، والوصول البحري التفاوضي، والسلام والاستقرار.
فالقوة الحقيقية لا تقاس فقط بحجم الموارد التي تمتلكها الدولة، بل بقدرتها على تحويل تلك الموارد إلى إنتاج وشراكات ونفوذ اقتصادي مستدام.
إثيوبيا اليوم أمام معادلة واضحة: النيل مصدر للطاقة والتنمية، والبحر الأحمر بوابة للتجارة، والسلام أساس للاستقرار والازدهار.
ومن يقرأ هذه الملفات منفصلة يفوته جوهر التحول الجاري في القرن الأفريقي؛ أما من يربط بينها، فيدرك أن مستقبل المنطقة يتشكل عند نقطة التقاء المياه والاقتصاد والجغرافيا السياسية
🔴إن إثيوبيا لا تطالب بحق استثنائي في النيل، ولا بامتياز على حساب جيرانها في البحر الأحمر؛ بل تدافع عن فرصتها في التنمية، وعن مكانتها كشريك اقتصادي وأمني لا يمكن تجاهله في القرن الأفريقي
موسى شيخو.
#النيل #اثيوبيا #tanaforum
أيام زمان. ❤️ 💔 اثيوبيا والسودان
#السودان و #اثيوبيا زمان. 😭😭👇🏻👇🏻
نلتقيك اليوم يا وطني.. لقاء الأوفياء
قد تنادينا خفافاً.. ل
لك يا ارض البطولات وميراث الحضارات
نغني اليوم في عرس الفداء ...
ها هنا
لبعانخي ولتهراقا وللمهدي ...
لعلي عبد اللطيف ولعبد القادر ود حبوبة
للصمود العز في كرري وللموت الفدائي العظيم
نذكر الآن جميع الشهداء
كل من خط على التاريخ سطراً بالدماء
نذكر الآن جميع الشرفاء
كل من صاح بوجه الظلم لا لا
نحن ابناءك في الحزن النبيل
ونغني لك يا وطني كما غنى الخليل
مثلما غنت مهيرة تلهب الفرسان جيلاً بعد جيل ...
ونغني لحريق المكي في قلب الدخيل ...
للجسارة حينما استشهد في مدفعه عبد الفضيل...
ليلى ليلى ليلى لييييل انا آه انا آه انا آه ....
نكحل مآقينا بمرواد الصلابة
وإيمان كإيمان الصحابة
سوف نفديك دواماً
ونناجيك هياماً
فلتعش حراً أبياً
في مهابة في مهابة في مهااااااااابة
في مهااااااااااابة
فيييييييي مهااااااااااااااابة.
#حميدتي #البرهان #الجنجويد #قوات_الدعم_السريع #القوات_المسلحة_السودانية #الجيش_السوداني #الخرطوم #دارفور #الجنينة #شرق_النيل #مبادرة_جدة #الكيزان
#اثيوبيا @AbiyAhmedAli #Ethiopia #الإتحاد_الإفريقي #مجلس_الأمن_والسلم
#قحت_الذراع_السياسي_للتمرد
🙈🙈🙈
Replying to @eidsmz77
خراب الدين على أيدي المصريين و عرر الأزهر ..
قال أيش .. قال الـ Ai الذكاء الاصطناعي مذكور بالقرآن الكريم .. اللهم لا تؤآخذنا بما فعل السفهاء منا ..
What Yemane Gebremeskel Left Unanswered: Detained Liberation Veterans, Indefinite Conscription, and Eritrea’s Governance Crisis
Part Two | A Critical Examination of Eritrea’s Post-Independence Record
Eritrea’s Information Minister, Yemane Gebremeskel (@hawelti), devoted his response to Prime Minister Abiy Ahmed to Ethiopia’s economic difficulties and foreign aid dependency. Yet he avoided more fundamental questions: What happened to Eritrea’s liberation veterans, its younger generations, and the promises of independence?
1. Liberation Veterans Behind Bars
One of Eritrea’s most troubling political contradictions concerns the fate of liberation leaders who helped establish the state they later found themselves imprisoned by.
In September 2001, eleven prominent members of the G-15 reform movement were arrested after demanding political reforms and accountability.
Nearly 25 years later, their fate remains officially undisclosed. Reports suggest some died in detention, although independent verification remains unavailable.
What greater contradiction than liberation heroes disappearing into the prisons of the state they helped create?
2. Indefinite Conscription and a Generation in Exile
Although #Eritrean law establishes an eighteen-month national service requirement, compulsory service frequently extends for years, sometimes decades.
Human rights organisations have documented its devastating consequences for education, employment, family life, and individual freedoms.
Prolonged conscription, economic hardship, and political repression have contributed to large-scale emigration.
How can a government promise national prosperity while restricting the freedom and productive potential of its own youth?
3. Decades of Regional Confrontation
Eritrea’s post-independence history has witnessed repeated tensions with neighbouring countries: the devastating 1998–2000 war with #Ethiopia, the 2008 confrontation with Djibouti, disputes with Sudan, and its controversial military involvement in #Tigray.
These conflicts have different causes and disputed responsibilities. Nevertheless, their cumulative human and economic consequences demand serious examination.
4. Independence Without Democratic Accountability
Since 1993, Eritrea has held no competitive national elections. President #Isaias_Afwerki remains in power, while political pluralism and independent media face severe restrictions.
National #sovereignty cannot replace institutional accountability, political participation, or citizens’ fundamental rights.
Conclusion: The Unanswered Questions
Gebremeskel demands scrutiny of Ethiopia’s economic performance while offering no comparable accounting, in his response, of Eritrea’s political and human rights record.
The central question is no longer simply what foreign powers did to Eritrea, but what its leadership has delivered after more than three decades of independence.
Liberation secured the country’s sovereignty. But what became of the liberators, the younger generation, and the promise of freedom?
History will assess leadership not merely by its victories against external enemies, but by the dignity, opportunities, and rights secured for its own people.
#Ethiopia @AmbNebiatG #Red_sea #Nile
⸻
Sources and References
Human Rights Watch — World Report 2026: Eritrea
hrw.org/world-report/2026/co…
Amnesty International — Eritrea: Repression Past and Present
amnesty.org/en/latest/campai…
Amnesty International — Eritrea Country Report
amnesty.org/en/location/afri…
United Nations — UNMEE: Historical Background
unmee.unmissions.org/en/unme…
Reading from a teleprompter on Ethiopia's TV yesterday, the Potemkin Party's Prime Minister disparages Eritrea's economic development, and particularly its manufacturing sector, as "stagnant and in decline" since its independence in 1991.
The speech/interview was also laced with his three-year old threats of war of aggression and invasion unless Eritrea succumbs to his delusional projects of "sovereign access to the sea" and "Ethiopian naval presence" in Eritrea's coastal territory; packaged this time round in different pretexts, language, and format.
To revert to his disparaging discourse on Eritrea's economic performance and potential:
1. In the past 35 years, Ethiopia was the beneficiary of a whopping 80-90 billion US dollars of international multilateral and bilateral assistance;
2. Ethiopia went through two rounds of WB sponsored debt-cancellation rounds, as well as repetitive financial bailouts from the IMF and other donors. For almost ten years in -between, Ethiopia's dire humanitarian conditions were alleviated by the international community under a customized "social safety net" and other similar "intensive care" financial antidotes.
3. The current regime itself has received over 30 billion US dollars in international assistance in the last 8 years alone. In addition, its tattering economy is being resuscitated by another IMF bailout programme to the tune of 3.1 billion US dollars.
4. And yet, as the figures below illustrate, more than 68% Ethiopians are living under extreme poverty while close to 30 million people require urgent humanitarian relief assistance at this point in time.
5. In as far as the 300 manufacturing plants that the PP leader alludes to, these were old factories built during Italy's colonization of Eritrea from 1889 until 1941. The British Military Administration dismantled many of those factories - including the dock in Massawa - as "war booty" and sold them to other foreign countries. The occupationist Haile Selassie regime, in its turn, dismantled many of the remaining factories and transferred them to Ethiopia especially during the imposed "Federation" period.
6. After its hard-won independence in 1991, Eritrea registered rapid economic growth in the first seven years (WB reports). Imposed wars and unwarranted sanctions thereafter naturally affected the pace and magnitude of its economic trajectory.
7. These externalities have nothing to do with Eritrea's open investment and economic policies and visions.
8. And in any case, Eritrea has the abundant economic endowments (blue economy, extractive industry, educated and industrious human capital, and a civilized culture that celebrates religious and ethnic diversity within robust national unity) to excel and achieve its aspirations of rapid and sustainable growth in a conducive and enduring regional climate of peace and stability.
9. Finally, Ethiopia itself could do much better, extricate itself from debilitating dependency, and use its abundant resources for real development if its leaders abandon sectarian policies of division and polarization that incubate perennial cycles of internal turmoil as well as intertwined acts of regional destabilization in pursuit of delusional and expansionist projects.
Yemane Gebremeskel and the Battle of Numbers: Can Attacking Ethiopia Conceal Eritrea’s Economic Failures?
🔴 Part One | An Evidence-Based Examination of Eritrea’s Economic Claims
Eritrea’s Minister of Information, Yemane Gebremeskel (@hawelti), responded to Prime Minister Abiy Ahmed with sweeping economic figures and accusations against Ethiopia. Yet his response leaves a fundamental question unanswered: What has Eritrea’s leadership delivered to its own people after more than three decades in power?
Poverty in Ethiopia does not demonstrate prosperity in Eritrea. Nor can Addis Ababa’s economic difficulties substitute for an independent assessment of Asmara’s development record.
1. Foreign Aid: Figures Without Context
Gebremeskel claimed Ethiopia received between $80 billion and $90 billion in international assistance over 35 years, including more than $30 billion during the past eight years.
But where is the detailed accounting?
Humanitarian relief, development grants, concessional loans, and debt forgiveness are fundamentally different financial instruments. Combining them without explaining their composition risks creating a misleading picture of government-controlled resources.
Large figures are not necessarily reliable evidence without transparent methodology.
2. Poverty: Statistics Require Verification
The minister asserted that 68% of Ethiopians live in extreme poverty.
However, the World Bank reports a poverty rate of 38.64% in 2021, measured against the international threshold of $3 per person per day.
Ethiopia undoubtedly faces serious economic hardship. Nevertheless, the minister’s higher figure requires clarification of its source, reference year, and measurement criteria.
3. IMF Financing: Accuracy Matters
Gebremeskel cited a $3.1 billion IMF rescue package.
Official IMF records show that Ethiopia’s four-year financing arrangement, approved in July 2024, was approximately $3.4 billion, with cumulative disbursements reaching $2.647 billion by July 2026.
Approved financing and actual disbursements are not interchangeable.
4. The 300 Factories: History Cannot Replace Accountability
Gebremeskel attributed Eritrea’s industrial decline to British colonial policies, Ethiopia’s imperial administration, wars, and sanctions.
These historical factors warrant examination. However, Eritrea has governed its economic affairs since independence.
The central question remains: How many industries have been established, how many sustainable jobs created, and what measurable development has occurred under Eritrea’s current leadership?
5. Development Promises Versus Measurable Results
Eritrea possesses strategic ports, mineral resources, and considerable economic potential.
Yet potential is not performance.
Credible economic assessment requires transparent statistics, investment data, employment figures, and independently verifiable development indicators.
Conclusion: The Accountability Gap
Gebremeskel has highlighted Ethiopia’s economic vulnerabilities without providing an equivalent accounting of Eritrea’s development performance.
The contradiction is unmistakable: A minister demanding accountability for Ethiopia’s foreign assistance offers no comparable explanation of his own government’s economic record.
The question is not whether Ethiopia faces challenges. It does.
The question is whether attacking Ethiopia can substitute for explaining Eritrea’s economic performance after more than three decades of independence.
Political rhetoric cannot replace measurable results, and historical grievances cannot indefinitely substitute for governmental accountability.
Part Two: Detained Independence Veterans, Indefinite National Service, Youth Migration, and Eritrea’s Regional Confrontations.
#Ethiopian @AbiyAhmedAli
@reda_getachew @GHessebon
#Asab #Asmara
⸻
Sources: World Bank, Poverty and Inequality Platform (2026); IMF, Extended Credit Facility Arrangement (July 2024); IMF Fifth Review (July 2026).
Reading from a teleprompter on Ethiopia's TV yesterday, the Potemkin Party's Prime Minister disparages Eritrea's economic development, and particularly its manufacturing sector, as "stagnant and in decline" since its independence in 1991.
The speech/interview was also laced with his three-year old threats of war of aggression and invasion unless Eritrea succumbs to his delusional projects of "sovereign access to the sea" and "Ethiopian naval presence" in Eritrea's coastal territory; packaged this time round in different pretexts, language, and format.
To revert to his disparaging discourse on Eritrea's economic performance and potential:
1. In the past 35 years, Ethiopia was the beneficiary of a whopping 80-90 billion US dollars of international multilateral and bilateral assistance;
2. Ethiopia went through two rounds of WB sponsored debt-cancellation rounds, as well as repetitive financial bailouts from the IMF and other donors. For almost ten years in -between, Ethiopia's dire humanitarian conditions were alleviated by the international community under a customized "social safety net" and other similar "intensive care" financial antidotes.
3. The current regime itself has received over 30 billion US dollars in international assistance in the last 8 years alone. In addition, its tattering economy is being resuscitated by another IMF bailout programme to the tune of 3.1 billion US dollars.
4. And yet, as the figures below illustrate, more than 68% Ethiopians are living under extreme poverty while close to 30 million people require urgent humanitarian relief assistance at this point in time.
5. In as far as the 300 manufacturing plants that the PP leader alludes to, these were old factories built during Italy's colonization of Eritrea from 1889 until 1941. The British Military Administration dismantled many of those factories - including the dock in Massawa - as "war booty" and sold them to other foreign countries. The occupationist Haile Selassie regime, in its turn, dismantled many of the remaining factories and transferred them to Ethiopia especially during the imposed "Federation" period.
6. After its hard-won independence in 1991, Eritrea registered rapid economic growth in the first seven years (WB reports). Imposed wars and unwarranted sanctions thereafter naturally affected the pace and magnitude of its economic trajectory.
7. These externalities have nothing to do with Eritrea's open investment and economic policies and visions.
8. And in any case, Eritrea has the abundant economic endowments (blue economy, extractive industry, educated and industrious human capital, and a civilized culture that celebrates religious and ethnic diversity within robust national unity) to excel and achieve its aspirations of rapid and sustainable growth in a conducive and enduring regional climate of peace and stability.
9. Finally, Ethiopia itself could do much better, extricate itself from debilitating dependency, and use its abundant resources for real development if its leaders abandon sectarian policies of division and polarization that incubate perennial cycles of internal turmoil as well as intertwined acts of regional destabilization in pursuit of delusional and expansionist projects.
لواء سابق في الجيش المصري يشترط للتضامن مع السعودية. #الجيش_المصري في #السعودية.
الفيديو ده كارثي بكل ما تحمله الكلمه من معني.
مش لان المتحدث يبقي لواء سابق بالقوات المسلحة وهو اللواء محمد عامر المغازي.
ولا لان سيادة اللواء بيأكد ان الجيش المصري اصبح جيش مرتزق يأجر بالفلوس.
الكارثه الحقيقيه انه ميعرفش ان الجيش هيتحرك بتعليمات من الملك سلمان و أبنه نظير تأجيل رد الوديعه السعودية وقدرها 5.3 مليار دولار .
تأجيل لمدة سنه واحده فقط يا سيادة اللواء ياللي مش عارف أي حاجه عن الموضوع.
ال 250 مليار اللي انت بتتكلم عنهم دول السعودية لو تملكهم حاليآ هتنهي الحرب بنصهم بدون الحاجه الي مساعدتك.
الكارثه يا جماعه ان كل ما يظهر لواء من الجيش بيطلع بيفكر بنفس الطريقه دي و يمكن أقل كمان.
علشان كده عمر مصر ما هتشوف خير تحت حكم العسكر ابدا.
ان أوان للحكم المدني الديمقراطي ان يحكم.
#اليمن_الآن
#السعودية
#اليمن_مقبرة_الغزاة
#لازم_يسقط
#يحيا_المصري_لتحيا_مصر






















