هذا التطور لم ينعكس على المختبرات الفضائية فحسب، بل أحدث ثورة تعليمية على الأرض؛ حيث سجلت الإمارات زيادة بنسبة 30% في إقبال الطلاب على تخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. كما تضاعف عدد الجامعات الإماراتية التي تقدم برامج هندسة الطيران والفضاء بين عامي 2015 و2025.
بهذا المسبار، تنضم الإمارات رسميًا إلى النادي النُخبي الضيق جدًا للدول التي تسعى إلى الهبوط على سطح كويكبات (إلى جانب الولايات المتحدة، وأوروبا، واليابان، والصين)، لتبرهن للعالم على براعتها التقنية!