أخبرني أحدهم مؤخرًا، قائلًا بالحرف الواحد:«أصلًا حتى لو اني شاعر مستحيل اقدر اوصفك بالشعر حتى، من كثر ما انتِ جميلة مافي كلام يوصفك»
يالعجبي ويا لغروري الذي استوطنني منذ أربع ليالٍ! فما زالت تلك الكلمات تتردد في أروقة ذاكرتي، وكلما مرت بذاكرتي توسدت البسمة ثغري، وكأنها قيلت للتو.
مغرورة لا تهزم
لا تنحني.. لا تنثني.. لا ترحم
محتالة.. وعنيدة.. لكنها
ما أن تراني ثائرا، تتبسم
تهوى التحدي، والتمرد طبعها
وشقية تخفي الغرام وتكتم
صارحتها يوما بأني عاشق
فغدت أَمامي طفلة تتلعثم!
أترافقني؟
في مساءاتي اليائسة،
أترقب منك شعرًا، فتخبرني:
أنتِ قصيدتي وشِعري.
أأغفل عن امرأةٍ مهيّأةٍ للشعر، حتى في أتعس حالاتها؟
وما إن أنظرُ إلى عينيها، أُبدعُ
findshimselfbetweenhiswords retweeted
«أنتِ شُجاعةٌ جدًا
وهادئة . .
لدرجة أنّني أنسى
—أنكِ تُعانين. »
-همنغواي.
اللهم أدِم على هذا الوطن رداء الأمان، وأحِطه بسياجٍ من عزك لا تنفذ منه النوائب، واجعله عصيًّا على عاديات الزمن وكيد المعتدين.
اللهم أبقِه وارفًا بالأمن شامخًا بالعزّ، لا تُكدر صفوَه نازلة ولا تنال من طمأنينته يدُ سوء
findshimselfbetweenhiswords retweeted
لكن أنتِ يا أوفيليا، لديكِ طبعٌ رائع. حتى غضبك لا يصل إلى درجة الشَّر
يُثير إعجابي ترفّع عقلي عن توافه الأمور، ويقيني بأن الخسائر الدنيوية ليست بفادحة.
وأمتن لهذه البصيرة التي تردعني عن السخط
وتُبصرني بحقيقة النعم المحيطة بي، وتدفعني إلى اغتنامها للآخرة قبل فناء الحياة
findshimselfbetweenhiswords retweeted
جاء تشرين
إنّ وجهكِ أحلى
بكثيرٍ،ما سِرُّه تشرين ؟
جاء تشرين ياحبيبة عُمري
أحسنُ الوقتٍ . . للهوى تشرين





