مفأجاة ان سلطة تابعة لتركيا شالت اي ذكر في كتبها المدرسية لعبد الرحمن الكواكبي اللي قضى سنوات حياته يكتب في ماهية و نتائج الاستبداد اللي كان مارسه العصملي على سكان المنطقة العربية.
مبروك للسيد الرئيس بشار حافظ لولا دا سيلفا الأسد بمناسبة نيله الثقة في الانتخابات الرئاسية للجمهورية العربية البرازيلية للولاية الرابعة.
ما كان ليظهر سيف أمريكا و إسرائيل او سيف الفاشية الإسلامية على المسيحيين في محيطنا العربي لو ما كانوا تاريخيا الحاضنة لكل الحراكات و التجمعات الأممية و القومية العربية و الوطنية في العراق و سورية و الأردن و غيره …
حتى المتعاطف مع ضحايا هاي الجريمة الإرهابية ما منع نفسه قبل التعاطف معهم ان يأكد أنهم " نصارى كفار " و على حقيقة وصفهم بوصف " مستأمنين " اللي هو لفظ بفهمك أن الجماعة رعايا عنده و مواطنين درجة ثانية و هو كريم معهم بكل بساطة لأنه لسا ما قتلهم مش أنهم مواطنين زيهم زيه.
بس مبين من ردة فعل الناس على الترحم على شهداء الجريمة الإرهابية في الأردن و وصفهم بالشهداء أنها الحادثة هاي غريبة و دخيلة على قيم و أخلاق المجتمعات العربية الحبابة اللطيفة المتسامحة المتعايشة.
أساليب العقاب الجماعي و هدم بيت الفلسطينيين هي سياسة بريطانية شرعها الاحتلال او الانتداب البريطاني قبل ما السياسة هاي تورث لإسرائيل اللي طبقتها بصورة أكثر إجراما.
شو نوع التجربة السياسية و النضالية و التحررية اللي السعودية بتعايشها فعليا و بتخلي شعبنا السعودي الشقيق شمسته عالية و هو بنظر على شعبنا بالسياسة و النضال و التحرر ؟
بتضحكني فتحة الصدر لما يكونوا نازلين تكفير للسنة و الشيعة و المسيحية و غيرهم من الاديان و الطوائف بس وقت ممارسة كلامهم على أرض الواقع بتبروا منه ( ابدا مش استنكار للجريمة و لكن خوفا من العقاب ) جبناء بتبنوا أفكار ما بملكوا الشجاعة حتى يدافعوا عنها لما تتطبق عنجد.
الاعتداء الآثم على النصارى في الكنيسة في الكرك عملٌ غير مسبوق في هذا البلد، ونسأل الله أن يكون الأخير من نوعه.
المسلم لا يؤذي مستأمِناً يعيش معه مستأمنا إياه على نفسه وماله وعرضه،
و (المسلم من سلم الناس من لسانه ويده) كما قال نبينا ﷺ.
من كان غيوراً على الدين بحق فلْيَدْعُ جيرانه ومعارفه وأبناء بلده ممن هم على غير ملة الإسلام إلى دين الله تعالى، وليحبب إليهم دين الله بحسن خلقه وعدله، وليتَّقِ الله فيهم ولا يتجاوز أمره سبحانه.
(لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين)
أما هذا العدوان بغير حق فإفساد للدين والدنيا.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.






























