ٰ retweeted
في نظري، لا يوجد شعور يبخّر الحب مثل القرف ، أن تقرف من إنسان أو سلوك إنسان يعني أن لا يوجد لديك بعدها مساحة مليمتر واحد من المحبة والعفو والسعة، مهما اتسع قلبك بعد ذلك وقبل ذلك.
كل الأخطاء الشخصية مقبولة ويمكن التعامل معها، لكن أن يصل شخص لحد أن تقرف منه ومن سيرته، هذا يعني أنك أدخلته سجلّ الوفيات.
أحب تقدير شعور "العيفة" عند كبار السن، يتكلمون عنها وكأنها شيء غير قابل للمراددة والنقاش، يقبلون أن شخص عاف شخصا-بمعنى كرهه.
أحب ذلك أيضا في وصف سبب الخلع، لم يطلب الإسلام من المرأة الشرح والتبرير المنطقي والأدلة، جاءت المرأة للرسول ﷺ تصف شعورها:
"لا أعيب عليه خلقا ولا دين، لكني أكره الكفر في الإسلام" أي أني لا أحب أن يؤثر بغضي له بلاسبب ويجعلني أسيء معاملته، وقيل أنها تبغضه لدمامته، وحتى هذا البغض للدمامة مقبول منها، يصر المجتمع الحديث على دحض المشاعر، فإما أن يكون لديك مبرر قضائي للكره وإما أنك نرجسي وبغيض.
كل هدوء العالمين ينزل على روحي كل ليلة مثل هالوقت وأنا أظفر شعري وأنتظر كوب البابونج يبرد شوي، وجوليا بطرس تغني بالخلفية.. جرعة سلامي النفسي
اظن اكثر ما يرهقنا في الحب هو وجود احتمال ان ينتهي فجأة، كما ابتدأ فجأة. ندرك هذا الاحتمال منذ اللحظة التي يبدأ فيها الحب بإعادة ترتيب العالم من دون ان يحرك فيه قطعة واحدة! لهذا صرنا نحتاج لشجاعة اكبر مما نظن، كي نضع قلوبنا في عهدة الغد. حدوث الحب في ايامنا هذه اشبه بمعجزة فعلا.
الزفات من أكثر المشاهد الحميمية والحنونة بالعالم، في أي زفة أحضرها كل قنواتي الدمعية تتهيض ودموعي تنهمر فرحة للمحبين واستعذاب للبدايات الجديدة والهنيئة، دائماً راح أبكي من أجل الحب ولظرافة تأثيره على البشر♡













