نظر تورين إلى سيفه وقال : تحية لك يا غورثانغ! لا سيد لك ولا ولاء تعرف، إلا اليد التي تشهرك. فهل تقبل إذن أن تأخذ تورين تورامبار؟
فأجابه السيف بصوت بارد
"نعم، سأشرب دمك بامتنان، لعلي أنسى بذلك دماء بيليغ سيدي (الذي قتلته خطأً)، ودماء براندير المقتول ظلماً. سأقتلك سريعاً."
قال تورين
"هل هناك أي لعنة أو شر لم يسقط عليّ بعد؟.. لقد مشيت في الظلام، والظلام كان يتبعني أينما حللت.. والآن أقف وحيداً أمام النهاية" ثم حصل ما حصل (بداية التغريدة) وانتحر.
وكل هذي الاحداث ولا شيء يوم مورغوث يفك أسر والدهم هورين ويخليه يشهد كل الألم هذا..
ذي قصص من نوع مربك
دموعاً لا حصر لها ستذرفون والفالار سيحصنون فالينور ضدكم، ويغلقونها في وجوهكم، فلا صدى لنواحكم سيعبر الجبال.
على بيت فيانور ستحلّ سخطات من الغرب إلى أقصى الشرق، وسينالهم المصير الذي اختاروه لأنفسهم.. الخيانة بالخيانة ستُقابل، والخوف من الخيانة سيسكن قلوبكم دائماً.
وقِيل في خبر ماجلور أنه لم يطق صبراً على الألم الذي كابدته يداه من السيلماريل، فقذف بها آخر الأمر في لجّة اليم. ومنذ ذلك الحين، ظل يهيم على الشواطئ، يغني للأمواج أغاني الألم والندم، فقد كان ماجلور عظيماً بين مغني الزمن الغابر... غير أنه لم يعد قط إلى ديار قومه.
عاد وقتها محد سولف عن اداء ميلينا يورغنس بعيدا عن سوالف القيمبلاي عند الكيمرز، كل سوالفهم كانت هووف شلون نشيل الليتربوكس وععع محااكي مشي وععع ليتهم نزلوها بنتفلكس الخ
Deserter retweeted
I watched “Hamnet” at a screening.
In just 126 minutes, it encapsulates all the sorrow, pain, loss, fear, love and joy, healing and hope found in life across all times and cultures. That beautiful final scene has the power to rewrite the history of cinema. It lays bare the miracle of movies. To be able to create something like this, Chloé Zhao must be a witch, or perhaps an angel.
مستفزني موضوع متجر اليهود الزرق يومنهم للحين رغم اننا وصلنا 2026 ماضافوا خاصية اهداء الفرندز العاب…. عندي كم واحد فلاح باقين على البلايستيشن بهديهم هيل بليد عشان ينحرجون واجبرهم يعيشون تجربتها
























