Pinned Tweet
يجب ان تستوعبوا
ان قلوب الناس غير متاحة طول الوقت
الخروج متاح لمن يشاء
لكن مفاتيح الدخول لها نسخة وحيدة
لو فقدتها لن تعثر عليها مرة اخرى ابدا
ثم بعد
مرسف ان البعض يعتقدها امور سهلة
ويطلبون اللجوء مرة اخرى بكل وقاحة
#غُربةرُوح
غُربة رُوح retweeted
الايحب مبيئذيش
واللي يئذي عمره محب
المحب يفرح لفرحك ولوكنت مع غيره
ويحزن لحزنك اكثر منك ويتمني حمل الالم عنك
اما المهووس المحب للتملك اناني يؤذيك دوما متعللا بالحب
والواقع هولم يحب الانفسه ويتخذالحب ذريعةلكل
الم يسببه لك ويعاملك كلعبةيحب دائما تعليقها في سلسلةمفاتيحة
#غُربةرُوح
غُربة رُوح retweeted
يجب ان تستوعبوا
ان قلوب الناس غير متاحة طول الوقت
الخروج متاح لمن يشاء
لكن مفاتيح الدخول لها نسخة وحيدة
لو فقدتها لن تعثر عليها مرة اخرى ابدا
ثم بعد
مرسف ان البعض يعتقدها امور سهلة
ويطلبون اللجوء مرة اخرى بكل وقاحة
#غُربةرُوح
غُربة رُوح retweeted
محمد رسول الله ﷺ 🤍
الحلقة الثامنة والأربعون:
كيف استعدّ المسلمون لمواجهة عشرة آلاف مقاتل؟ وما أسرار الخندق وبشارات النبي ﷺ؟
🌿بداية المواجهة: جيش يريد استئصال المسلمين.
بعد أن نجح زعماء بني النضير في جمع قريش وغطفان وعدد من قبائل العرب لحرب رسول الله ﷺ، تحركت الجيوش من جهات مختلفة نحو المدينة المنورة.
لم يكن الهدف هذه المرة غزوة عابرة أو غارة سريعة، بل كان الهدف القضاء على المسلمين وإنهاء وجودهم في المدينة.
اجتمعت قريش بقيادة أبي سفيان بن حرب، وانضمت إليها قبائل كنانة وأهل تهامة، وجاءت غطفان ومن معها من قبائل نجد، وشارك بنو فزارة وبنو مُرّة وأشجع وغيرهم.
وتذكر روايات السيرة أن عدد الأحزاب بلغ نحو عشرة آلاف مقاتل، بينما كان عدد المسلمين نحو ثلاثة آلاف فقط.
كان جيش الأحزاب ضخمًا، وقد ظن أعداء الإسلام أن هذه القوة كافية لإنهاء أمر المسلمين، لكنهم لم يعلموا أن الله يدبر أمرًا آخر.
🌿 اجتماع النبي ﷺ بأصحابه: كيف نحمي المدينة؟
لما وصلت أخبار تحرك الأحزاب إلى رسول الله ﷺ، جمع أصحابه واستشارهم في كيفية مواجهة هذا الجيش الكبير.
وكانت المدينة محاطة بالجبال والحرات من جهات كثيرة، لكن هناك جهة مكشوفة يمكن أن يدخل منها الفرسان والجيش، فكان لا بد من وسيلة تمنع العدو من اقتحامها.
وهنا تقدم سلمان الفارسي رضي الله عنه، وكان قد عرف أساليب القتال عند الفرس، فقال:
«يا رسول الله، إنا كنا بأرض فارس إذا تخوفنا الخيل خندقنا علينا».
أي: كنا إذا خشينا هجوم الفرسان حفرنا خندقًا يحول بينهم وبين الوصول إلينا.
فأخذ رسول الله ﷺ بهذا الرأي، وكان اقتراحًا جديدًا على العرب في حروبهم.
🌿تقسيم العمل وبداية حفر الخندق..
بدأ المسلمون في حفر الخندق في الجهة المكشوفة من المدينة، وقسم رسول الله ﷺ العمل بين أصحابه، وجعل لكل مجموعة عددًا محددًا من الأذرع تحفرها.
وتذكر روايات السيرة أن النبي ﷺ جعل لكل عشرة رجال أربعين ذراعًا، وكان سلمان الفارسي رجلًا قويًّا يحسن الحفر.
واختلف المهاجرون والأنصار في سلمان؛ فقال المهاجرون: سلمان منا، وقال الأنصار: سلمان منا، لما رأوا من قوته واجتهاده.
وتذكر رواية مشهورة في كتب السيرة أن رسول الله ﷺ قال:
«سلمان منا أهل البيت».
وكان رسول الله ﷺ يشارك أصحابه بنفسه في الحفر، لا يكتفي بإصدار الأوامر، بل يحمل التراب ويعمل معهم.
وكان الصحابة ينقلون التراب على ظهورهم، ويحفرون في البرد والجوع، وهم يعلمون أن وراءهم مدينة فيها نساؤهم وأطفالهم، وأن عليهم إنجاز الخندق قبل وصول جيش الأحزاب.
وقد وصف البراء بن عازب رضي الله عنه المشهد فقال:
«رأيت النبي ﷺ ينقل التراب يوم الخندق، حتى وارى عني الغبار جلدة بطنه».
وكان النبي ﷺ يردد أثناء العمل أبياتًا من الرجز:
«اللهم لولا أنت ما اهتدينا
ولا تصدقنا ولا صلينا
فأنزلن سكينة علينا
وثبت الأقدام إن لاقينا
إن الألى قد بغوا علينا
إذا أرادوا فتنة أبينا».
وكان يرفع صوته بآخر الأبيات، ويرددها أصحابه معه، فكانت كلمات تثبت القلوب وتبعث النشاط في النفوس.
🌿 الصخرة الصلبة التي عجز الصحابة عن كسرها
وبينما كان المسلمون يحفرون، اعترضتهم صخرة شديدة الصلابة، عجزوا عن كسرها، فذهبوا إلى رسول الله ﷺ وأخبروه.
وهنا يروي جابر بن عبد الله رضي الله عنهما مشهدًا عظيمًا، فيقول إنهم كانوا يحفرون، فعرضت لهم كُدْية شديدة، وهي قطعة صلبة من الأرض، فجاءوا النبي ﷺ وقالوا:
«هذه كُدْية عرضت في الخندق».
فقال ﷺ:
«أنا نازل».
وكان بطن النبي ﷺ معصوبًا بحجر من شدة الجوع، فقد مكث المسلمون ثلاثة أيام لا يذوقون طعامًا.
فنزل رسول الله ﷺ، وأخذ المعول، فضرب الصخرة، فتحولت إلى تراب متفرق كالكثيب المنهال.
وهذا الموقف ثابت في صحيح البخاري، وفيه نرى كيف كان رسول الله ﷺ يشارك أصحابه حتى في أصعب الأعمال، وكيف كان يتحمل الجوع معهم.
🌿جابر رضي الله عنه يرى الجوع على وجه رسول الله ﷺ
لم يستطع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن يرى ما أصاب رسول الله ﷺ من الجوع ثم يعود دون أن يحاول إطعامه.
فاستأذن النبي ﷺ في الذهاب إلى بيته، ثم ذهب إلى زوجته وقال لها:
«هل عندك شيء؟ فإني رأيت برسول الله ﷺ خمصًا شديدًا».
فأخرجت له جرابًا فيه صاع من شعير، وكانت عندهم عَناق، وهي أنثى صغيرة من الماعز، فذبحها جابر، وطحنت زوجته الشعير، ووضعوا اللحم في القدر، وأعدوا الطعام.
ثم عاد جابر إلى رسول الله ﷺ وهمس له قائلًا:
«يا رسول الله، ذبحنا بهيمة لنا، وطحنت صاعًا من شعير كان عندنا، فتعال أنت ونفر معك».
فسأله النبي ﷺ:
«كم هو؟».
فذكر له جابر مقدار الطعام، فقال له النبي ﷺ:
«كثير طيب».
ثم قال له:
«قل لها لا تنزع البرمة ولا الخبز من التنور حتى آتي».
أي لا ترفعي القدر عن النار، ولا تخرجي الخبز حتى أصل.
ثم رفع رسول الله ﷺ صوته ونادى:
«يا أهل الخندق، إن جابرًا قد صنع سُورًا، فحيهلًا بكم».
والسُّور هو الطعام الذي يُدعى إليه الناس.
فاجتمع المهاجرون والأنصار، وأقبل رسول الله ﷺ بالناس إلى بيت جابر.
فلما رآه جابر مقبلًا ومعه هذا العدد الكبير، رجع إلى زوجته وقال لها:
«ويحك، جاء النبي ﷺ بالمهاجرين والأنصار ومن معهم!».
فقالت له:
«هل سألك؟».
قال: نعم.
فقالت:
«الله ورسوله أعلم».
وكانت واثقة بأن الله سيجعل في هذا الطعام بركة.
دخل رسول الله ﷺ، وطلب أن يُقدَّم الطعام، ثم جعل يكسر الخبز ويضع عليه اللحم، ويغرف للناس، ويقرب إليهم الطعام حتى شبعوا جميعًا، وبقي من الطعام بقية.
وقال لجابر:
«كلي هذا وأهدي، فإن الناس أصابتهم مجاعة».
وفي رواية أخرى صحيحة عند البخاري، يذكر جابر أن النبي ﷺ دعا أهل الخندق جميعًا، وكانوا نحو ألف، فأكلوا حتى شبعوا، وظل القدر يغلي كما هو، والعجين يُخبز كما هو.
يا لها من بركة! طعام قليل أعده رجل لأهل بيته، فأطعم الله به هذا الجمع الكبير على يد رسوله ﷺ.
🌿 بشارات النبي ﷺ أثناء الحفر
وتذكر روايات السيرة أن صخرة عظيمة اعترضت سلمان الفارسي وأصحابه أثناء الحفر، فضربوها بمعاولهم فلم يستطيعوا كسرها.
فذهب سلمان إلى رسول الله ﷺ وأخبره، فنزل النبي ﷺ إلى الخندق، وأخذ المعول، وضرب الصخرة، فخرج منها نور مع الضربة.
وتذكر هذه الروايات أن النبي ﷺ بشّر أصحابه بفتح الشام وفارس واليمن، وأنه رأى قصورًا ومدائن في تلك البلاد.
وهذه البشارات وردت في روايات السيرة، أما قصة الصخرة التي عجز الصحابة عن كسرها، وضرب النبي ﷺ لها حتى صارت ترابًا، فهي ثابتة في صحيح البخاري كما ذكرنا.
وكانت تلك البشارات تبعث الأمل في قلوب المسلمين، وهم في أشد أوقات الخوف والجوع؛ فبينما الأحزاب تجمع الجيوش للقضاء عليهم، كان رسول الله ﷺ يبشرهم بفتوح ستأتي بعد ذلك بإذن الله.
🌿اكتمال الخندق ووصول الأحزاب
استمر المسلمون في العمل حتى أتموا حفر الخندق، وأصبح حاجزًا يحول بين جيش الأحزاب وبين دخول المدينة من الجهة المكشوفة.
ثم أقبلت قريش ومن معها، حتى نزلوا في نواحي المدينة، وجاءت غطفان ومن معها من جهة أخرى.
وخرج رسول الله ﷺ بالمسلمين، وكان عددهم نحو ثلاثة آلاف، وجعل جبل سَلْع خلف ظهورهم، والخندق بينهم وبين جيش العدو.
واستخلف على المدينة عبد الله بن أم مكتوم رضي الله عنه، وأمر بنقل النساء والأطفال إلى الحصون والآطام؛ وهي المباني المرتفعة المحصنة، حتى يكونوا في مأمن من هجوم العدو.
وهكذا أصبح المسلمون في مواجهة جيش يفوقهم عددًا وعدة، والخندق هو الحاجز الذي يمنع الفرسان من اقتحام المدينة.
🌿 دهشة قريش أمام الخندق
عندما وصل فرسان قريش إلى الخندق، فوجئوا بما لم تعهده العرب في حروبها، فقد كانوا يتوقعون أن يواجهوا المسلمين في أرض مفتوحة، فإذا بهم يجدون حاجزًا عميقًا يمنع خيولهم من العبور.
وتذكر روايات السيرة أنهم قالوا:
«والله إن هذه لمكيدة ما كانت العرب تكيدها».
وأخذوا يبحثون عن موضع ضيق يستطيعون العبور منه، وظلوا يراقبون الخندق ويحاولون إيجاد ثغرة فيه.
وبدأ القتال بالرمي بالسهام والحجارة من بعيد، ولم يتمكن جيش الأحزاب من اقتحام المدينة بسهولة كما كان يتوقع.
🌿 مبارزة علي بن أبي طالب رضي الله عنه لعمرو بن عبد وُدّ
لم يكتفِ بعض فرسان قريش بالرمي من بعيد، بل بحثوا عن موضع ضيق في الخندق، واستطاع عدد منهم اقتحامه بخيولهم.
وكان من بين هؤلاء عمرو بن عبد وُدّ، أحد فرسان قريش المعروفين بالشجاعة والقوة، ومعه عكرمة بن أبي جهل وضرار بن الخطاب وهبيرة بن أبي وهب ونوفل بن عبد الله.
وعندما عبر عمرو الخندق، وقف يتحدى المسلمين وينادي للمبارزة، وكان يقول:
«هل من مبارز؟».
ثم أخذ يرفع صوته ويتحدى المسلمين، ويذكرهم بما يزعمونه من الجنة لمن يُقتل في سبيل الله.
فقام علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال:
«أنا له يا رسول الله».
فقال له النبي ﷺ:
«إنه عمرو».
أي إن هذا فارس شديد القوة والخبرة، فجلس علي رضي الله عنه.
ثم كرر عمرو النداء، فقام علي مرة أخرى، لكن النبي ﷺ أمره بالجلوس.
وفي المرة الثالثة، لم يقم غير علي، فقال له رسول الله ﷺ:
«امض له».
فقام علي رضي الله عنه، وخرج إليه.
فلما اقترب منه، قال عمرو:
«يا ابن أخي، والله ما أحب أن أقتلك».
فقال علي رضي الله عنه:
«لكنّي والله أحب أن أقتلك».
فغضب عمرو، ونزل عن فرسه، وبدأت المبارزة بينهما.
وتذكر روايات السيرة أن عليًّا رضي الله عنه تمكن من قتل عمرو بن عبد وُدّ، فكان مقتله ضربة قوية لفرسان الأحزاب، وعاد من عبروا الخندق في اضطراب.
وكانت هذه المبارزة من أشهر مواقف الشجاعة في غزوة الخندق، وقد وردت تفاصيلها في كتب السيرة، مع اختلاف أهل الحديث في ثبوت بعض ألفاظ الحوار.
🌿 مقتل نوفل بن عبد الله
ومن الفرسان الذين عبروا الخندق نوفل بن عبد الله، وقد تعثر فرسه فسقط في الخندق، فأخذ المسلمون يرمونه بالحجارة.
فناداهم قائلًا:
«يا معشر العرب، قتلة أحسن من هذه! انزل إليّ بعضكم أقاتله».
فنزل إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقتله.
وتذكر روايات السيرة أن قريشًا أرسلت إلى رسول الله ﷺ تطلب جثمان نوفل مقابل مال، فأبى أن يأخذ ثمن الموتى، وترك لهم جثمانه.
وكانت محاولات الفرسان لاختراق الخندق تفشل، ولم يستطع الأحزاب تحقيق الهدف الذي خرجوا من أجله.
في الحلقة القادمة بإذن الله: الخطر من داخل المدينة… خيانة بني قريظة، واشتداد الحصار، وخطة نعيم بن مسعود، ومهمة حذيفة بن اليمان، ثم الريح التي فرّقت الأحزاب.
اللهمَّ صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين🤍
غُربة رُوح retweeted
﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾
يخبرنا الله سبحانه وتعالى أن يوم الحساب قد اقترب...
والناس مع ذلك في غفلة عن الاستعداد له، معرضون عن الإيمان والعمل الصالح، وكأن الموت والحساب لا يعنيانهم.
وكلما جاءهم تذكير من ربهم، استمعوا إليه بقلوب لاهية، لا يتفكرون في معانيه، ولا يتعظون بما فيه.
ما أعجب حال الإنسان!
يعلم أن الدنيا فانية، وأن الموت حق، وأن الوقوف بين يدي الله آتٍ لا محالة، ومع ذلك يؤجل التوبة، ويؤخر الطاعة، وينشغل بما يفنى عن الذي يبقى.
تمر الأيام، وتنقضي الأعمار، ويظن الإنسان أن أمامه متسعًا من الوقت، ولا يدري أن أقرب الأشياء إليه قد يكون أجله.
فلا تجعل الدنيا تشغلك عن آخرتك، ولا تنتظر حتى يأتي يوم تتمنى فيه الرجوع لتعمل صالحًا.
السؤال الذي ينبغي أن نسأله لأنفسنا:
لو كان حسابنا اليوم، فبماذا سنلقى الله؟
اللهمَّ أيقظ قلوبنا من الغفلة، وردنا إليك ردًّا جميلًا، وارزقنا توبة صادقة قبل الموت، وحسن خاتمة عند اللقاء، واجعل خير أيامنا يوم نلقاك وأنت راضٍ عنا 🤲🤍
غُربة رُوح retweeted
Replying to @Sad3_77
إيه والله، الدعاء لغة الأحبة.
لأن الحب الحقيقي ما هو كلام ينقال قدامك، هو دعوة تنقال في غيابك، في سجودك، في جوف الليل لما الكل نايم وانت تذكر اسم حبيبك عند ربك.
اللي يحبك صدق، ما يهديك ورد، يهديك دعوة.
ما يقول لك "أحبك" قدام الناس، يقول لربه "يا رب احفظه".
الدعاء هو الحب اللي ما يبي مقابل، ولا يبي شكر، ولا يبي أحد يدري.
ادعُ لمن تحب، فالدعاء هو أصدق لغة.
الايحب مبيئذيش
واللي يئذي عمره محب
المحب يفرح لفرحك ولوكنت مع غيره
ويحزن لحزنك اكثر منك ويتمني حمل الالم عنك
اما المهووس المحب للتملك اناني يؤذيك دوما متعللا بالحب
والواقع هولم يحب الانفسه ويتخذالحب ذريعةلكل
الم يسببه لك ويعاملك كلعبةيحب دائما تعليقها في سلسلةمفاتيحة
#غُربةرُوح
غُربة رُوح retweeted
المحب الصادق لا يتغير معك👌👌
من يتغير لم يكن يحب من الاساس
كان يتلاعب بك فقط في وقت الفراغ
#غُربةرُوح
غُربة رُوح retweeted
لقد كسروا كل القوارير يا رسول الله 💔
#غُربةرُوح
غُربة رُوح retweeted
اللهم استرني وصن لساني في المرض والخرف و عند المـ.ـوت 🤲 🤲 🤲
#غُربةرُوح














