🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 (@Sdaftv) header
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 (@Sdaftv) profile picture

مستشار إعلامي وصحفي سابقا بالندوة والمدينة وعكاظ والمسائية ومعد ومقدم برامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون سابقا و عضو هيئة الصحافة الدولية العالمية

Joined March 2021
Photo by 🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 (@Sdaftv)Photo by 🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 (@Sdaftv)Photo by 🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 (@Sdaftv)Photo by 🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 (@Sdaftv)Photo by 🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 (@Sdaftv)Photo by 🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 (@Sdaftv)Photo by 🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 (@Sdaftv)Photo by 🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 (@Sdaftv)Photo by 🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 (@Sdaftv)Photo by 🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 (@Sdaftv)
#سيرة_ومسيرة من #مكة و #جياد_السد الى القوات الجوية الملكية السعودية وسلاح المدرعات الى عالم #الاعلام_والصحافة_وتلفزيون شكرًا المخرج الجميل مثني ابو ذياب @qdwat #ابها_غير #السعودية #عوض_بن_سعد_القحطاني #مكة_المكرمة_الان #حارتي_جياد_السد #منطقة_عسير_2_11_1444
152
101
3
375
217,867
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
المقطع هذا هو سبب حقدهم عليه واظهار للحق انه اكتشف انهم سبب الخراب والدمار لفقو له تهمه وورطو لانه جلدهم وفضحهم وفضح افعالهم
القضاء الإماراتي: ياسر العطا طلب شراء الأسلحة والعتاد العسكري واتخذ إجراءات استخراج إذن هبوط الطائرة في مطار بورتسودان مع علمه بأن الصفقة أُنجزت على أراضي دولة الإمارات
8
72
1
188
18,621
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
مجنون من يعادينا مجنون
76
210
6
461
84,881
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
Replying to @khakhakr
مراح اعلمك عن السعوديه لانك شفت بعيونك وكلامك الضعيف ماينرد عليه بس حابه اذكرك بشي تذكرون معركه خنور. كيف طلعتوا من قطر وقتها 😂😂😂😂😂😂😂
4
2
9
1,097
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
اعلاميه جزائريه تجلد الأمارات والشعب الأماراتي وتمسح بكرامتهم الأرض 👇
49
198
2
477
72,658
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
🚨 عاجل: مصرع كل قيادات المحاور التابعة لمرتزقة إيران وسلطنة عُمان، ومصرع الآلاف، واقتراب تحرير صنعاء. شكرًا لصقور الملك سلمان. 🇸🇦✌️🇾🇪 📅 30 أكتوبر 2026
🤖 Made with AI
25
80
2
321
22,767
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
🚨 عاجل: بدأت الضربات على إيران، بشرح لكم وين الضربات والقصف. ✌️🔥🇺🇸 📅 الجمعة 30 أكتوبر 2026
21
78
407
106,633
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
من ماكدونالدز الى محلل سياسي في قناة خليجية 😳 الفلبينيين هذولا مصايب 😂
117
82
6
313
89,392
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
Replying to @ahmadalrabai
شكرا معالي الوزير ولكن الإعلام يحتاج تحديث سفتوير ……….!؟ من اجل يسابق الزمن ونخفف من كثر الطلبات كلهم يغارون على وطنهم وهذا شهادة يعتز به المغرد ولكن خفف كثر الطلبات ……..!؟
1
1
148
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
شاهدوا جمال الضربات في مرتزقة إيران وسرطنة عمان، جماعة البوتي كباب، وضربات بالمسيّرات تبرد القلب.
21
99
388
31,236
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
واحد مسمي نفسة ناشط بوتي وهو معه 6 الف متابع شاهدوا الفيديو
61
215
1
605
14,527
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
المواطن السعودي.. وفاءٌ يسبق الأحداث وولاءٌ تصنعه الثقة بين القيادة والشعب قراءة سياسية وإعلامية في قوة الجبهة الداخلية السعودية ودور المواطن في حماية الوطن ومساندة قرارات القيادة بقلم: عوض سعد الفحطاني في المملكة العربية السعودية، لا يمكن قراءة المشهد السياسي بمعزل عن نبض الشارع، ولا يمكن فهم قوة الدولة دون التوقف أمام العلاقة الاستثنائية التي تجمع القيادة بالمواطن. فهناك حقيقة أثبتتها المواقف والأحداث مرارًا: أن المواطن السعودي ليس متلقيًا للأحداث فحسب، بل شريك في الوعي الوطني، وصوت حاضر في اللحظات المفصلية، وسند لدولته حين تتطلب الظروف موقفًا واضحًا ومسؤولًا. وعندما تتصاعد التهديدات، وتلوح مخاطر الصراعات الإقليمية، وتبرز التحديات الأمنية التي تستهدف المملكة أو تهدد استقرار المنطقة، يظهر معدن المواطن السعودي في صورة تتجاوز ردود الفعل العابرة؛ إذ يبادر إلى التعبير عن موقفه، ويسابق الأحداث بوعيه، ويعلن تأييده لقرارات دولته، مستندًا إلى ثقته بقيادته وإيمانه بأن أمن الوطن واستقراره ليسا مجالًا للمساومة أو التردد. إن هذا الموقف لا يُختزل في تغريدة عابرة، أو قصيدة وطنية، أو هتاف حماسي، بل يعكس ثقافة وطنية تشكّلت عبر عقود من التلاحم بين القيادة والشعب، ومن إدراك المواطن أن الدولة ليست كيانًا بعيدًا عنه، وإنما هي مظلة أمنه، وركيزة استقراره، وحاضنة مستقبله ومستقبل أبنائه. حين تسبق الكلمة الحدث في اللحظات التي تتعرض فيها المملكة لتهديدات أمنية أو تواجه أخطارًا إقليمية، لا ينتظر المواطن السعودي بالضرورة اكتمال المشهد حتى يعبّر عن موقفه الوطني. فهو حاضر في الفضاء الإعلامي، يتابع التطورات، ويناقش أبعادها، ويرد على الشائعات، ويؤكد ثقته بمؤسسات الدولة، ويعبّر عن تأييده لما تتخذه القيادة من قرارات لحماية البلاد وصيانة أمنها ومصالحها. وقد كشفت منصات التواصل الاجتماعي عن تحول مهم في طبيعة المشاركة الوطنية؛ فلم يعد التعبير عن الموقف حكرًا على الصحف والقنوات التلفزيونية والمنابر الرسمية، بل أصبح المواطن نفسه جزءًا من المشهد الإعلامي، ينقل المعلومة الموثوقة، ويشرح الموقف، ويشارك في تشكيل الوعي العام. هنا تتجلى قوة المجتمع السعودي؛ إذ تتحول الكلمة الواعية إلى خط دفاع معنوي، ويصبح الالتزام بالمعلومة الصحيحة وسيلة لحماية الجبهة الداخلية من التضليل ومحاولات إثارة البلبلة. لكن الفارق كبير بين الحماسة التي تقودها العاطفة وحدها، والوعي الذي يجمع بين الولاء والمسؤولية. فالمواطن الوفي لا يكتفي برفع صوته تأييدًا لوطنه، بل يحرص أيضًا على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ويتجنب تداول الأخبار غير المؤكدة، ويدرك أن حماية الوطن مسؤولية تتطلب الحكمة بقدر ما تتطلب الحماسة. الحوثي والتهديدات الإقليمية.. موقف وطني لا يقبل المساومة على الأمن عندما تواجه المملكة تهديدات من مليشيا الحوثي الإرهابية، أو تتعرض أمنًا ومصالحًا لخطر أي اعتداء، فإن الموقف الوطني السعودي ينطلق من مبدأ واضح: أمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها أولوية لا تقبل المساومة. وفي مثل هذه الظروف، يتجلى الالتفاف الشعبي حول الدولة ومؤسساتها، ويعبّر المواطنون عن مساندتهم للإجراءات التي تتخذها القيادة لحماية الحدود، وصون السيادة، والحفاظ على أمن المنشآت والمقدرات الوطنية. ولا تنبع هذه المساندة من مجرد رد فعل تجاه خصم أو تهديد، بل من إدراك عميق بأن الدولة مسؤولة عن حماية الإنسان والأرض، وأن الاستقرار الذي تنعم به المملكة ليس أمرًا عابرًا، وإنما حصيلة جهود أمنية وعسكرية وسياسية وتنموية متواصلة. ومن هنا، فإن دعم قرارات الدولة لا يعني الانسياق وراء كل خبر متداول، ولا إطلاق الأحكام دون أدلة، بل يعني الوقوف مع المؤسسات الوطنية، واحترام مسؤولياتها، والثقة بالمعلومات الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم السماح للخصوم بتحويل المنصات الرقمية إلى ساحات للشائعات أو إثارة الانقسام. فالمواطن السعودي حين يساند دولته، فإنه يدافع عن أمن بيته، ومستقبل أبنائه، واستقرار مجتمعه، ومكانة وطنه. القيادة والشعب.. علاقة تتجاوز حدود السياسة من أبرز ملامح التجربة السعودية أن العلاقة بين القيادة والشعب لا تقوم على القرارات السياسية وحدها، بل تستند كذلك إلى روابط تاريخية واجتماعية وثقافية عميقة. فالمواطن يرى في استقرار دولته استقرارًا لأسرته، وفي نجاح مشروعاتها التنموية فرصة لأبنائه، وفي حماية أمنها ضمانًا لاستمرار حياته الطبيعية. وفي المقابل، تدرك القيادة أن المواطن هو أساس التنمية وغايتها، وأن قوة الدولة لا تكتمل إلا بمجتمع يشعر بالأمان والثقة والانتماء. ومن هذا التفاعل تنشأ حالة من التلاحم الوطني الذي يظهر بوضوح في المناسبات الوطنية، وأوقات الأزمات، ومراحل التحول الكبرى التي تعيشها المملكة. ( #للحديث_بقيه 👇👇👇
1
6
6
1,734
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
سأتعامل مع حديث الأستاذ عبدالرحمن الراشد بوصفه مادةً للتحليل السياسي والإعلامي، لا مجرد رأي يُؤيَّد أو يُعارَض. فالاختلاف بين الكُتّاب حول مقابلة أو حديث سياسي لا يُحسم بكثرة المؤيدين أو المعارضين، وإنما بتفكيك الكلام إلى مواقف واضحة، وفحص الحجج التي استند إليها المتحدث، والتمييز بين المعلومات والآراء والاستنتاجات، ثم قياس مدى اتساق حديثه مع السياق السياسي والإعلامي الذي ورد فيه. والأهم في هذه الدراسة هو الاستماع إلى الحديث كاملًا، وفهم ما أراد الراشد قوله فعلًا، قبل الحكم عليه أو تحميل عباراته معاني لم يقصدها. وقد تبيّن من البحث أن المقصود على الأرجح هو لقاء الراشد في بودكاست «سقراط» مع عمر الجريسي، الذي نشرته منصة ثمانية في 26 أكتوبر 2026، بعنوان «عبدالرحمن الراشد: أين السعودية في حرائق الشرق الأوسط». تناول اللقاء الحرب في اليمن، والحوثيين، والتهديدات التي تواجه المملكة، والعلاقات الإقليمية، والإعلام، وتأثير الصراعات على رؤية السعودية 2030. وقد أثارت بعض تصريحاته جدلًا بين كتّاب ومعلقين. و سأبني القراءة التالية على المحاور المنقولة عن الحلقة والتصريحات المنشورة بشأنها، مع التمييز بين ما يمكن استنتاجه سياسيًا وما يحتاج إلى مراجعة العبارة الأصلية وسياقها. وهذه نقطة مهمة؛ لأن المقتطفات القصيرة قد تُظهر موقفًا مختلفًا عن المعنى الذي يتضح عند الاستماع إلى الحوار كاملًا وغدا سوف أضاع دراسة تحليلية لحديث الاستاذ عبدالرحمن الراشد بقدر ما استطاع من خلال متابعة والاستماع للقاء
1
284
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted

12
1
2,260
سأتعامل مع حديث الأستاذ عبدالرحمن الراشد بوصفه مادةً للتحليل السياسي والإعلامي، لا مجرد رأي يُؤيَّد أو يُعارَض. فالاختلاف بين الكُتّاب حول مقابلة أو حديث سياسي لا يُحسم بكثرة المؤيدين أو المعارضين، وإنما بتفكيك الكلام إلى مواقف واضحة، وفحص الحجج التي استند إليها المتحدث، والتمييز بين المعلومات والآراء والاستنتاجات، ثم قياس مدى اتساق حديثه مع السياق السياسي والإعلامي الذي ورد فيه. والأهم في هذه الدراسة هو الاستماع إلى الحديث كاملًا، وفهم ما أراد الراشد قوله فعلًا، قبل الحكم عليه أو تحميل عباراته معاني لم يقصدها. وقد تبيّن من البحث أن المقصود على الأرجح هو لقاء الراشد في بودكاست «سقراط» مع عمر الجريسي، الذي نشرته منصة ثمانية في 26 أكتوبر 2026، بعنوان «عبدالرحمن الراشد: أين السعودية في حرائق الشرق الأوسط». تناول اللقاء الحرب في اليمن، والحوثيين، والتهديدات التي تواجه المملكة، والعلاقات الإقليمية، والإعلام، وتأثير الصراعات على رؤية السعودية 2030. وقد أثارت بعض تصريحاته جدلًا بين كتّاب ومعلقين. و سأبني القراءة التالية على المحاور المنقولة عن الحلقة والتصريحات المنشورة بشأنها، مع التمييز بين ما يمكن استنتاجه سياسيًا وما يحتاج إلى مراجعة العبارة الأصلية وسياقها. وهذه نقطة مهمة؛ لأن المقتطفات القصيرة قد تُظهر موقفًا مختلفًا عن المعنى الذي يتضح عند الاستماع إلى الحوار كاملًا وغدا سوف أضاع دراسة تحليلية لحديث الاستاذ عبدالرحمن الراشد بقدر ما استطاع من خلال متابعة والاستماع للقاء
1
284
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
#المدينة_المنورة قبر الصحابي الجليل أبي ذرالغفاري. بقرية (الربذة ) التابعة لمحافظة الحناكية بمنطقة المدينة وهي قرية أثرية تاريخية تقع شرق محافظة الحناكية، وتبعد عنها مسافة تقديرية تصل إلى 50 أو100 كم وتشتهربكونها محطة قديمة على درب زبيدة. وغفار هم قبيلة (صبح) الآن في قبيلة حرب
30
27
3
275
95,314
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
والوفاء للوطن لا يقتصر على أوقات التهديد، كما أن الولاء لا يُقاس بعدد المنشورات أو حدة العبارات، وإنما يظهر في احترام الأنظمة، وحماية الممتلكات العامة، وصيانة الوحدة الوطنية، والمساهمة في التنمية، والوقوف مع الدولة في مواجهة الأخطار، والحرص على المصلحة العامة في كل الظروف. ومن المهم كذلك أن ندرك أن قوة العلاقة بين القيادة والشعب لا تعني غياب النقاش أو اختلاف وجهات النظر في القضايا العامة، بل تعني وجود إطار وطني جامع تُناقش داخله الآراء بمسؤولية، مع بقاء أمن المملكة واستقرارها ومصالحها العليا في مقدمة الأولويات. وهذا هو الفارق بين حماسة مؤقتة وولاء راسخ؛ فالحماسة قد تشتعل مع الحدث، أما الوفاء الحقيقي فيبقى حاضرًا في المواقف والأعمال، وفي السلوك اليومي الذي يعكس احترام الوطن والحرص على مستقبله. #الخاتمة: السعودية وطنٌ يتقدم بثقة قيادته ووعي شعبه إن المشهد السعودي يقدم رسالة سياسية وإعلامية واضحة: حين تتكامل مؤسسات الدولة مع وعي المجتمع، تتعزز القدرة على مواجهة الأزمات، وتزداد مناعة الجبهة الداخلية، وتصبح الشائعة أقل تأثيرًا، وتجد محاولات بث الفرقة مجتمعًا أكثر قدرة على التصدي لها. لقد أثبت المواطن السعودي أن حضوره في القضايا الوطنية يتجاوز المتابعة إلى المشاركة، وأن صوته قادر على الإسهام في تشكيل الرأي العام، وأن مساندته لدولته تكتسب قيمتها الحقيقية حين تقترن بالوعي والمسؤولية واحترام الحقائق. وفي وطنٍ يضع أمنه واستقراره وسيادته في مقدمة أولوياته، يبقى التلاحم بين القيادة والشعب ركيزة استراتيجية لا غنى عنها، ويبقى المواطن شريكًا أساسيًا في حماية المكتسبات الوطنية وصناعة المستقبل. فالوفاء السعودي ليس مجرد كلمات تُقال عند اشتداد الأزمات، بل انتماء يتجدد بالمواقف، وثقة تُبنى بالإنجاز، ومسؤولية يحملها المواطن تجاه وطنه وقيادته ومستقبل أجياله. حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها وعزها، وحفظ قيادتها وشعبها، وجعل وحدتها وتلاحمها مصدر قوة وطمأنينة للأجيال القادمة #السعوديه_امن_وامان #السعوديه_خط_احمر #السعودية_العظمى بقلم : المستشار الإعلامي عوض بن سعد ال الجحل القحطاني
1
1
130
المواطن السعودي.. وفاءٌ يسبق الأحداث وولاءٌ تصنعه الثقة بين القيادة والشعب قراءة سياسية وإعلامية في قوة الجبهة الداخلية السعودية ودور المواطن في حماية الوطن ومساندة قرارات القيادة بقلم: عوض سعد الفحطاني في المملكة العربية السعودية، لا يمكن قراءة المشهد السياسي بمعزل عن نبض الشارع، ولا يمكن فهم قوة الدولة دون التوقف أمام العلاقة الاستثنائية التي تجمع القيادة بالمواطن. فهناك حقيقة أثبتتها المواقف والأحداث مرارًا: أن المواطن السعودي ليس متلقيًا للأحداث فحسب، بل شريك في الوعي الوطني، وصوت حاضر في اللحظات المفصلية، وسند لدولته حين تتطلب الظروف موقفًا واضحًا ومسؤولًا. وعندما تتصاعد التهديدات، وتلوح مخاطر الصراعات الإقليمية، وتبرز التحديات الأمنية التي تستهدف المملكة أو تهدد استقرار المنطقة، يظهر معدن المواطن السعودي في صورة تتجاوز ردود الفعل العابرة؛ إذ يبادر إلى التعبير عن موقفه، ويسابق الأحداث بوعيه، ويعلن تأييده لقرارات دولته، مستندًا إلى ثقته بقيادته وإيمانه بأن أمن الوطن واستقراره ليسا مجالًا للمساومة أو التردد. إن هذا الموقف لا يُختزل في تغريدة عابرة، أو قصيدة وطنية، أو هتاف حماسي، بل يعكس ثقافة وطنية تشكّلت عبر عقود من التلاحم بين القيادة والشعب، ومن إدراك المواطن أن الدولة ليست كيانًا بعيدًا عنه، وإنما هي مظلة أمنه، وركيزة استقراره، وحاضنة مستقبله ومستقبل أبنائه. حين تسبق الكلمة الحدث في اللحظات التي تتعرض فيها المملكة لتهديدات أمنية أو تواجه أخطارًا إقليمية، لا ينتظر المواطن السعودي بالضرورة اكتمال المشهد حتى يعبّر عن موقفه الوطني. فهو حاضر في الفضاء الإعلامي، يتابع التطورات، ويناقش أبعادها، ويرد على الشائعات، ويؤكد ثقته بمؤسسات الدولة، ويعبّر عن تأييده لما تتخذه القيادة من قرارات لحماية البلاد وصيانة أمنها ومصالحها. وقد كشفت منصات التواصل الاجتماعي عن تحول مهم في طبيعة المشاركة الوطنية؛ فلم يعد التعبير عن الموقف حكرًا على الصحف والقنوات التلفزيونية والمنابر الرسمية، بل أصبح المواطن نفسه جزءًا من المشهد الإعلامي، ينقل المعلومة الموثوقة، ويشرح الموقف، ويشارك في تشكيل الوعي العام. هنا تتجلى قوة المجتمع السعودي؛ إذ تتحول الكلمة الواعية إلى خط دفاع معنوي، ويصبح الالتزام بالمعلومة الصحيحة وسيلة لحماية الجبهة الداخلية من التضليل ومحاولات إثارة البلبلة. لكن الفارق كبير بين الحماسة التي تقودها العاطفة وحدها، والوعي الذي يجمع بين الولاء والمسؤولية. فالمواطن الوفي لا يكتفي برفع صوته تأييدًا لوطنه، بل يحرص أيضًا على استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ويتجنب تداول الأخبار غير المؤكدة، ويدرك أن حماية الوطن مسؤولية تتطلب الحكمة بقدر ما تتطلب الحماسة. الحوثي والتهديدات الإقليمية.. موقف وطني لا يقبل المساومة على الأمن عندما تواجه المملكة تهديدات من مليشيا الحوثي الإرهابية، أو تتعرض أمنًا ومصالحًا لخطر أي اعتداء، فإن الموقف الوطني السعودي ينطلق من مبدأ واضح: أمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها أولوية لا تقبل المساومة. وفي مثل هذه الظروف، يتجلى الالتفاف الشعبي حول الدولة ومؤسساتها، ويعبّر المواطنون عن مساندتهم للإجراءات التي تتخذها القيادة لحماية الحدود، وصون السيادة، والحفاظ على أمن المنشآت والمقدرات الوطنية. ولا تنبع هذه المساندة من مجرد رد فعل تجاه خصم أو تهديد، بل من إدراك عميق بأن الدولة مسؤولة عن حماية الإنسان والأرض، وأن الاستقرار الذي تنعم به المملكة ليس أمرًا عابرًا، وإنما حصيلة جهود أمنية وعسكرية وسياسية وتنموية متواصلة. ومن هنا، فإن دعم قرارات الدولة لا يعني الانسياق وراء كل خبر متداول، ولا إطلاق الأحكام دون أدلة، بل يعني الوقوف مع المؤسسات الوطنية، واحترام مسؤولياتها، والثقة بالمعلومات الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم السماح للخصوم بتحويل المنصات الرقمية إلى ساحات للشائعات أو إثارة الانقسام. فالمواطن السعودي حين يساند دولته، فإنه يدافع عن أمن بيته، ومستقبل أبنائه، واستقرار مجتمعه، ومكانة وطنه. القيادة والشعب.. علاقة تتجاوز حدود السياسة من أبرز ملامح التجربة السعودية أن العلاقة بين القيادة والشعب لا تقوم على القرارات السياسية وحدها، بل تستند كذلك إلى روابط تاريخية واجتماعية وثقافية عميقة. فالمواطن يرى في استقرار دولته استقرارًا لأسرته، وفي نجاح مشروعاتها التنموية فرصة لأبنائه، وفي حماية أمنها ضمانًا لاستمرار حياته الطبيعية. وفي المقابل، تدرك القيادة أن المواطن هو أساس التنمية وغايتها، وأن قوة الدولة لا تكتمل إلا بمجتمع يشعر بالأمان والثقة والانتماء. ومن هذا التفاعل تنشأ حالة من التلاحم الوطني الذي يظهر بوضوح في المناسبات الوطنية، وأوقات الأزمات، ومراحل التحول الكبرى التي تعيشها المملكة. ( #للحديث_بقيه 👇👇👇
1
6
6
1,734
ولذلك، فإن وصف المجتمع السعودي بأنه أسرة واحدة يحمل دلالة تتجاوز العبارة العاطفية؛ فهو تعبير عن شعور مشترك بالمصير، وعن قيم الوفاء والتكافل والمسؤولية، وعن قناعة بأن الاختلاف في وجهات النظر لا ينبغي أن يتحول إلى مساس بالثوابت الوطنية أو انتقاص من أمن البلاد. إن الولاء الحقيقي لا يحتاج إلى المبالغة في الشعارات بقدر ما يحتاج إلى مواقف ثابتة، وإلى سلوك يعكس احترام النظام، وصيانة الوحدة الوطنية، والحرص على المصالح العليا للمملكة. المواطن السعودي.. إعلامي بحضوره ومسؤول بأدواته لقد أحدثت المنصات الرقمية تحولًا في طبيعة العمل الإعلامي، وأصبح المواطن قادرًا على الوصول إلى جمهور واسع خلال دقائق، متجاوزًا الحدود التقليدية للنشر والتوزيع. وفي المملكة، برزت هذه القدرة بوضوح في التفاعل مع القضايا الوطنية والسياسية؛ إذ يشارك الشعراء والمنشدون والإعلاميون والكتّاب والشباب في التعبير عن مواقفهم، كلٌّ بلغته وأسلوبه وأدواته. وهنا يمكن الحديث عن قوة إعلامية مجتمعية واسعة، لا بمعنى أنها بديل عن المؤسسات الإعلامية الرسمية أو المهنية، بل باعتبارها مساحة مساندة تسهم في نشر الوعي وتعزيز الانتماء متى التزمت بالدقة والمسؤولية. غير أن هذه القوة تحتاج إلى وعي يحميها من الاستغلال؛ فليس كل حساب يتحدث باسم الوطن يمثل الموقف الوطني المسؤول، وليس كل مقطع متداول حقيقة، وليس كل حملة إلكترونية دليلًا على إجماع شعبي. ومن واجب المواطن الواعي أن يميز بين النقد المسؤول والإساءة، وبين الاختلاف المشروع ومحاولات التحريض، وبين المعلومة الموثقة والدعاية المضللة. كما أن الدفاع عن المملكة لا يتحقق بالصوت المرتفع وحده، بل بالكلمة الصادقة، والحجة المقنعة، واحترام الحقائق، وإظهار ما تنعم به البلاد من أمن واستقرار وإنجازات. وهذا هو الدور الذي يستحقه المواطن السعودي في المشهد الإعلامي: أن يكون صوتًا لوطنه، لا أداة في يد من يسعى إلى تضليله؛ وأن يكون شريكًا في تعزيز الثقة، لا طرفًا في صناعة الفوضى الرقمية. لماذا يسابق المواطن السعودي الأحداث؟ سياسيًا، يمكن تفسير هذه الظاهرة من خلال مجموعة من العوامل المتداخلة. أولها، الشعور بالانتماء الوطني؛ فكلما ارتبطت هوية الفرد بمصير وطنه، زادت رغبته في متابعة ما يواجهه من تحديات والتعبير عن موقفه منها. وثانيها، الثقة بمؤسسات الدولة وقدرتها على حماية الأمن والمصالح الوطنية، وهي ثقة تتعزز بالوضوح في التواصل، وفاعلية المؤسسات، والشفافية في التعامل مع المعلومات التي يمكن إعلانها. وثالثها، الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، التي جعلت التفاعل مع الأحداث أسرع من أي وقت مضى، ومنحت المواطنين أدوات مباشرة للتعبير عن آرائهم. أما العامل الرابع، فهو الوعي بحجم التحديات الإقليمية، وما قد تتركه النزاعات من آثار على أمن المنطقة واقتصاداتها واستقرار شعوبها. ومع ذلك، فإن القراءة الإعلامية الموضوعية تقتضي التمييز بين الحضور الرقمي وحجم التأييد الفعلي في المجتمع؛ فعدد التغريدات أو انتشار الوسوم لا يكفي وحده لقياس اتجاهات جميع المواطنين. لكن المشاركة الوطنية الواسعة، حين تقترن بمواقف واقعية وسلوك مسؤول، تقدم مؤشرًا مهمًا على حيوية المجتمع واهتمامه بقضايا دولته. قوة الجبهة الداخلية.. الرسالة التي يفهمها الخصوم إن قوة المملكة العربية السعودية لا تقوم على قدراتها العسكرية والاقتصادية والسياسية وحدها، رغم أهميتها الاستراتيجية، بل تستند أيضًا إلى تماسك جبهتها الداخلية، ووعي مجتمعها، وقدرته على التمييز بين الخلافات العابرة والمصالح الوطنية العليا. فالدولة التي تحظى بثقة مواطنيها تمتلك عنصرًا مهمًا من عناصر الاستقرار، والمجتمع الذي يتعامل مع الأزمات بوعي ومسؤولية يصعب استدراجه إلى الفوضى أو دفعه إلى تبني روايات مضللة. وفي المقابل، فإن الحفاظ على هذه القوة يتطلب استمرار التواصل بين المؤسسات والمجتمع، وتقديم المعلومات الموثوقة في الوقت المناسب، والاستماع إلى المواطنين، وتعزيز الثقة التي تشكل أساس العلاقة الوطنية. وهنا تبرز مسؤولية الإعلام السعودي، الرسمي والخاص والرقمي، في تقديم خطاب مهني يشرح الأبعاد السياسية والأمنية للأحداث، ويواجه الشائعات بالأدلة، ويحافظ على توازن يجمع بين الاعتزاز الوطني والالتزام بالحقيقة. فالمملكة لا تحتاج إلى خطاب يكتفي بالمبالغة، وإنما إلى خطاب واثق يستند إلى الوقائع، ويعرض المواقف بحجة قوية، ويجعل من المهنية الإعلامية جزءًا من قوة الوطن الناعمة. الوفاء الوطني.. موقف ثابت ومسؤولية مستمرة إن المواطن السعودي الذي يساند قرارات دولته في اللحظات الصعبة لا يعبّر عن موقف سياسي فحسب، بل يجسد مفهومًا أوسع للمواطنة، يقوم على الانتماء والوعي والمسؤولية المشتركة. #للحديث_بقيه_الخاتمة 👇👇👇👇👇
1
1
1
231
والوفاء للوطن لا يقتصر على أوقات التهديد، كما أن الولاء لا يُقاس بعدد المنشورات أو حدة العبارات، وإنما يظهر في احترام الأنظمة، وحماية الممتلكات العامة، وصيانة الوحدة الوطنية، والمساهمة في التنمية، والوقوف مع الدولة في مواجهة الأخطار، والحرص على المصلحة العامة في كل الظروف. ومن المهم كذلك أن ندرك أن قوة العلاقة بين القيادة والشعب لا تعني غياب النقاش أو اختلاف وجهات النظر في القضايا العامة، بل تعني وجود إطار وطني جامع تُناقش داخله الآراء بمسؤولية، مع بقاء أمن المملكة واستقرارها ومصالحها العليا في مقدمة الأولويات. وهذا هو الفارق بين حماسة مؤقتة وولاء راسخ؛ فالحماسة قد تشتعل مع الحدث، أما الوفاء الحقيقي فيبقى حاضرًا في المواقف والأعمال، وفي السلوك اليومي الذي يعكس احترام الوطن والحرص على مستقبله. #الخاتمة: السعودية وطنٌ يتقدم بثقة قيادته ووعي شعبه إن المشهد السعودي يقدم رسالة سياسية وإعلامية واضحة: حين تتكامل مؤسسات الدولة مع وعي المجتمع، تتعزز القدرة على مواجهة الأزمات، وتزداد مناعة الجبهة الداخلية، وتصبح الشائعة أقل تأثيرًا، وتجد محاولات بث الفرقة مجتمعًا أكثر قدرة على التصدي لها. لقد أثبت المواطن السعودي أن حضوره في القضايا الوطنية يتجاوز المتابعة إلى المشاركة، وأن صوته قادر على الإسهام في تشكيل الرأي العام، وأن مساندته لدولته تكتسب قيمتها الحقيقية حين تقترن بالوعي والمسؤولية واحترام الحقائق. وفي وطنٍ يضع أمنه واستقراره وسيادته في مقدمة أولوياته، يبقى التلاحم بين القيادة والشعب ركيزة استراتيجية لا غنى عنها، ويبقى المواطن شريكًا أساسيًا في حماية المكتسبات الوطنية وصناعة المستقبل. فالوفاء السعودي ليس مجرد كلمات تُقال عند اشتداد الأزمات، بل انتماء يتجدد بالمواقف، وثقة تُبنى بالإنجاز، ومسؤولية يحملها المواطن تجاه وطنه وقيادته ومستقبل أجياله. حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها وعزها، وحفظ قيادتها وشعبها، وجعل وحدتها وتلاحمها مصدر قوة وطمأنينة للأجيال القادمة #السعوديه_امن_وامان #السعوديه_خط_احمر #السعودية_العظمى بقلم : المستشار الإعلامي عوض بن سعد ال الجحل القحطاني
1
1
130
🇸🇦عوض سعد القحطاني🇸🇦 retweeted
ولذلك، فإن وصف المجتمع السعودي بأنه أسرة واحدة يحمل دلالة تتجاوز العبارة العاطفية؛ فهو تعبير عن شعور مشترك بالمصير، وعن قيم الوفاء والتكافل والمسؤولية، وعن قناعة بأن الاختلاف في وجهات النظر لا ينبغي أن يتحول إلى مساس بالثوابت الوطنية أو انتقاص من أمن البلاد. إن الولاء الحقيقي لا يحتاج إلى المبالغة في الشعارات بقدر ما يحتاج إلى مواقف ثابتة، وإلى سلوك يعكس احترام النظام، وصيانة الوحدة الوطنية، والحرص على المصالح العليا للمملكة. المواطن السعودي.. إعلامي بحضوره ومسؤول بأدواته لقد أحدثت المنصات الرقمية تحولًا في طبيعة العمل الإعلامي، وأصبح المواطن قادرًا على الوصول إلى جمهور واسع خلال دقائق، متجاوزًا الحدود التقليدية للنشر والتوزيع. وفي المملكة، برزت هذه القدرة بوضوح في التفاعل مع القضايا الوطنية والسياسية؛ إذ يشارك الشعراء والمنشدون والإعلاميون والكتّاب والشباب في التعبير عن مواقفهم، كلٌّ بلغته وأسلوبه وأدواته. وهنا يمكن الحديث عن قوة إعلامية مجتمعية واسعة، لا بمعنى أنها بديل عن المؤسسات الإعلامية الرسمية أو المهنية، بل باعتبارها مساحة مساندة تسهم في نشر الوعي وتعزيز الانتماء متى التزمت بالدقة والمسؤولية. غير أن هذه القوة تحتاج إلى وعي يحميها من الاستغلال؛ فليس كل حساب يتحدث باسم الوطن يمثل الموقف الوطني المسؤول، وليس كل مقطع متداول حقيقة، وليس كل حملة إلكترونية دليلًا على إجماع شعبي. ومن واجب المواطن الواعي أن يميز بين النقد المسؤول والإساءة، وبين الاختلاف المشروع ومحاولات التحريض، وبين المعلومة الموثقة والدعاية المضللة. كما أن الدفاع عن المملكة لا يتحقق بالصوت المرتفع وحده، بل بالكلمة الصادقة، والحجة المقنعة، واحترام الحقائق، وإظهار ما تنعم به البلاد من أمن واستقرار وإنجازات. وهذا هو الدور الذي يستحقه المواطن السعودي في المشهد الإعلامي: أن يكون صوتًا لوطنه، لا أداة في يد من يسعى إلى تضليله؛ وأن يكون شريكًا في تعزيز الثقة، لا طرفًا في صناعة الفوضى الرقمية. لماذا يسابق المواطن السعودي الأحداث؟ سياسيًا، يمكن تفسير هذه الظاهرة من خلال مجموعة من العوامل المتداخلة. أولها، الشعور بالانتماء الوطني؛ فكلما ارتبطت هوية الفرد بمصير وطنه، زادت رغبته في متابعة ما يواجهه من تحديات والتعبير عن موقفه منها. وثانيها، الثقة بمؤسسات الدولة وقدرتها على حماية الأمن والمصالح الوطنية، وهي ثقة تتعزز بالوضوح في التواصل، وفاعلية المؤسسات، والشفافية في التعامل مع المعلومات التي يمكن إعلانها. وثالثها، الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، التي جعلت التفاعل مع الأحداث أسرع من أي وقت مضى، ومنحت المواطنين أدوات مباشرة للتعبير عن آرائهم. أما العامل الرابع، فهو الوعي بحجم التحديات الإقليمية، وما قد تتركه النزاعات من آثار على أمن المنطقة واقتصاداتها واستقرار شعوبها. ومع ذلك، فإن القراءة الإعلامية الموضوعية تقتضي التمييز بين الحضور الرقمي وحجم التأييد الفعلي في المجتمع؛ فعدد التغريدات أو انتشار الوسوم لا يكفي وحده لقياس اتجاهات جميع المواطنين. لكن المشاركة الوطنية الواسعة، حين تقترن بمواقف واقعية وسلوك مسؤول، تقدم مؤشرًا مهمًا على حيوية المجتمع واهتمامه بقضايا دولته. قوة الجبهة الداخلية.. الرسالة التي يفهمها الخصوم إن قوة المملكة العربية السعودية لا تقوم على قدراتها العسكرية والاقتصادية والسياسية وحدها، رغم أهميتها الاستراتيجية، بل تستند أيضًا إلى تماسك جبهتها الداخلية، ووعي مجتمعها، وقدرته على التمييز بين الخلافات العابرة والمصالح الوطنية العليا. فالدولة التي تحظى بثقة مواطنيها تمتلك عنصرًا مهمًا من عناصر الاستقرار، والمجتمع الذي يتعامل مع الأزمات بوعي ومسؤولية يصعب استدراجه إلى الفوضى أو دفعه إلى تبني روايات مضللة. وفي المقابل، فإن الحفاظ على هذه القوة يتطلب استمرار التواصل بين المؤسسات والمجتمع، وتقديم المعلومات الموثوقة في الوقت المناسب، والاستماع إلى المواطنين، وتعزيز الثقة التي تشكل أساس العلاقة الوطنية. وهنا تبرز مسؤولية الإعلام السعودي، الرسمي والخاص والرقمي، في تقديم خطاب مهني يشرح الأبعاد السياسية والأمنية للأحداث، ويواجه الشائعات بالأدلة، ويحافظ على توازن يجمع بين الاعتزاز الوطني والالتزام بالحقيقة. فالمملكة لا تحتاج إلى خطاب يكتفي بالمبالغة، وإنما إلى خطاب واثق يستند إلى الوقائع، ويعرض المواقف بحجة قوية، ويجعل من المهنية الإعلامية جزءًا من قوة الوطن الناعمة. الوفاء الوطني.. موقف ثابت ومسؤولية مستمرة إن المواطن السعودي الذي يساند قرارات دولته في اللحظات الصعبة لا يعبّر عن موقف سياسي فحسب، بل يجسد مفهومًا أوسع للمواطنة، يقوم على الانتماء والوعي والمسؤولية المشتركة. #للحديث_بقيه_الخاتمة 👇👇👇👇👇
1
1
1
231