إغلاق دوري liv golf وخسارة المملكة 5 مليارات دولار فشل جديد يُضاف إلى سجل فشل بن سلمان، لو حسبنا ما خسرته المملكة منذ الانقلاب إلى اليوم لتجاوز المبلغ ما خسرته السعودية منذ تأسيسها.
فاتورة الحساب أصبحت كبيرة يا بن سلمان!
خسارة الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية لن تغيّر شيئا في السياسة الخارجية الأمريكية. فالحرب مع إيران ستعود، لأنها باتت تمس هيبة أمريكا ونفوذها في المنطقة. وقد يتفق الديمقراطيون والجمهوريون، خلف الكواليس، على توجيه ضربة قاصمة لطهران، حفاظاً على هيبة واشنطن ومصالحها ونفوذها.
إضافة إلى ذلك، قد يسعى ترامب إلى تحقيق مجد شخصي قبل مغادرته البيت الأبيض، فضلًا عن طبيعة شخصيته التي لا تميل إلى تقبّل التراجع أو الظهور بمظهر المنهزم.
برأيي، الحرب ستعود، لكنها ربما تحتاج إلى وقت أطول قبل استئنافها، ريثما تستوعب واشنطن صدمة الخسارة وتعيد ترتيب أوراقها الداخلية.
ظهور بن سلمان العلني في اجتماع مجلس الوزراء جاء رداً على التقارير التي تحدثت عن تنقله بين أماكن محصنة خوفاً من الاستهداف.
لكنه في الحقيقة لم يخرج إلا لحضور الاجتماع.. ثم عاد إلى مخبئه!
ينبغي على السعودية العمل مع حلفائها على إسقاط الحوثيين في اليمن، عبر توحيد القوى اليمنية، واحتواء الخلافات الإقليمية، والجمع بين الضغط العسكري والمسار السياسي.
وعلى المملكة ودول الخليج أن يدركوا بأن غياب استراتيجية فاعلة وموحدة سيحول المواجهة إلى حرب استنزاف، تتحمل السعودية واليمن والمنطقة كلفتها.
إيران رفضت طلب دول حلف مكة الضغط على الحوثي ومنعه من استهداف المملكة. الآن التحالف أمام تحدٍ حقيقي، لدرء خطر الحوثي وتحجيمه أولاً، والتعامل مع إيران واذرعها في حال اندلعت الحرب وعادوا لاستهداف السعودية.
رجل دولة retweeted
زيارة المسؤولين الأتراك والسعوديين والباكستانيين إلى طهران قد تكون محاولة أخيرة لمنع انفجار المنطقة.
إضافة إلى تحذير إيران من إعادة ما فعلته في الجولات السابقة من استهداف لدول المنطقة وعلى رأسها السعودية.
زيارة المسؤولين الأتراك والسعوديين والباكستانيين إلى طهران قد تكون محاولة أخيرة لمنع انفجار المنطقة.
إضافة إلى تحذير إيران من إعادة ما فعلته في الجولات السابقة من استهداف لدول المنطقة وعلى رأسها السعودية.
منذ سنوات ونحن نحذر من التغييرات التي ستُطبق على الشرق الأوسط، وركزنا في تحذيرنا من أن المملكة لن تُستثنى من هذا التغيير.
اليوم بدأ الحديث يتصاعد بخصوص تطبيق خطة الجنرال المتقاعد رالف بيترز، الذي نشر خطته المسماة "حدود الدم" في مجلة القوات المسلحة الأمريكية عام 2006، وهي ليست مجرد نظرية، بل رؤية لإعادة رسم حدود الشرق الأوسط.
#السعودية ستكون من أكبر المتضررين، إذ يُراد لها أن تفقد أجزاءً من أراضيها لصالح دول جديدة.
ما يحدث اليوم ليس بعيداً عن المخطط وتفصيلاً، فيراد للسعودية ما يلي:
1- المنطقة الشرقية (الدمام، الأحساء، القطيف): يتم فصلها عن المملكة وضمها إلى كيان شيعي عربي جديد يضم جنوب العراق والبحرين، لضمان السيطرة على الموارد النفطية وإضعاف النفوذ السني في الخليج.
2-المناطق الجنوبية (نجران، جيزان، عسير): ضمّها إلى "اليمن الكبير"، وهو كيان موسع يمنح الحوثيين وحلفاءهم نفوذاً إقليمياً أوسع، ويُضعف الحدود الجنوبية للسعودية.
3- الحجاز (مكة والمدينة وجدة والطائف): تحويلها إلى كيان منفصل تحت مسمى "الدولة الإسلامية المقدسة"، بحجة فصل الأماكن المقدسة عن الحكم السياسي.
لا بد لصناع القرار في الخليج وخصوصاً في المملكة أن يدركوا أن التقسيم ليس وهماً أو مجرد نظرية تُدرس في مناهج العلوم السياسية، بل هو مشروع يُعمل عليه منذ زمن وبخطوات متباطئة تسارعت الآن، والمستقبل لمن يقرأ الخرائط قبل أن يُرسم عليها.
سيناريو الجولة الاخيرة بدأ يتضح يوما بعد يوم، تحالف مكة بالإضافة إلى مصر وربما دول عربية اخرى سيتولون القضاء على أذرع إيران في اليمن والعراق، والكيان وأمريكا ستتوليان إيران وحزب الله.
محمد بن زايد وبخ خالد بن سلمان بسبب مواقف المملكة الأخيرة من الإمارات وتوجيه الذباب إلى مهاجمة أبوظبي.
ولمح إلى أن الإمارات ليست على استعداد لمساعدة السعودية، وإذا أرادت المملكة المساعدة فعليها أولاً عدم اعتراض الإمارات في اليمن.
رجل دولة retweeted
التصعيد قد ينتقل من الصواريخ والمسيّرات إلى تحركات برية تهدد الأراضي السعودية.
وإذا تأكد استعداد الحشد الشعبي "العراقي" لاجتياح مناطق في المملكة، فذلك تطور خطير يستوجب أعلى درجات الجاهزية، والتحقق العاجل من المعلومات، ومصارحة الناس بحجم التهديد.
التصعيد قد ينتقل من الصواريخ والمسيّرات إلى تحركات برية تهدد الأراضي السعودية.
وإذا تأكد استعداد الحشد الشعبي "العراقي" لاجتياح مناطق في المملكة، فذلك تطور خطير يستوجب أعلى درجات الجاهزية، والتحقق العاجل من المعلومات، ومصارحة الناس بحجم التهديد.
رجل دولة retweeted
فقدت المملكة الكثير من وزنها الإقليمي وثقلها الديني منذ مجيء بن سلمان، حين حرّف البوصلة، وعمل على تغيير المجتمع، وسجن العلماء، فأحدث شرخًا داخليًا، وخلق حالة من انعدام الثقة مع الشركاء الإقليميين، وفي مقدمتهم دول الخليج.
واليوم، يحاول ترميم ما يمكن ترميمه خارجياً، والمهمة ليست سهلة.
أما داخلياً، فلم يحرّك ساكنًا حتى الآن، بل على العكس.
فإذا أراد تقوية جبهته الداخلية، فعليه أن يبدأ بمصالحة أبناء الشعب.
رجل دولة retweeted
لكي ينجح حلف مكة، يجب أن يتحول إلى نواة لتحالف إقليمي أوسع، تنضم إليه دول خليجية أخرى، وتتوحد فيه الرؤية تجاه مصادر التهديد وأمن المنطقة.
رجل دولة retweeted
كلامكم مهم وموضع تقدير، وأتفق معك في أن أمن دول الخليج ومصيرها مترابطان، وأن ما تتعرض له المملكة اليوم كان يستوجب هذا الموقف الخليجي الواضح منذ زمن طويل. نوايا طهران وأذرعها في المنطقة لم تكن خافية، ومشاريعها لم تبدأ اليوم، لكن الخلافات البينية كانت تعصف بدول الخليج، إلى جانب قصر النظر وسوء تقدير حسابات بعض الدول، ما أضعف الموقف الخليجي وأتاح للتهديدات أن تتفاقم.
المشكلة أن الخلافات السياسية، مهما بلغت، لا ينبغي أن تحجب حقيقة أن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وأن استهداف أي دولة فيه يفتح الباب أمام استهداف البقية. والمملكة، بحكم ثقلها وموقعها، ليست وحدها المعنية بما يجري، بل إن استقرارها وأمنها ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها.
لقد أثبتت التجارب أن التعويل على التفاهمات المؤقتة، أو الاعتقاد بأن بالإمكان تحييد الخطر عبر التنازلات المنفردة، لا يصنع أمنًا مستدامًا. المطلوب اليوم ليس بيانات تضامن ولا مصالحة شكلية، بل مراجعة جادة للأخطاء السابقة، وتجاوز الحسابات الضيقة، وبناء موقف خليجي موحد يستند إلى المصالح المشتركة، والقدرة على الردع، والاستعداد العملي لمواجهة التهديدات. فالأزمات لا تمنح الدول فرصة لتصحيح أخطائها إلى الأبد، ومن لا يتعلم من تجاربه قد يدفع ثمن أخطائه من أمنه واستقراره.
لقد أصبح من العاجل والواضح، أكثر من أي وقت مضى، أنه لا بد من الوقوف مع المملكة العربية السعودية وقوفا عمليا وحاسما في مواجهة التهديد والعدوان المستمر الذي تتعرض له من داخل اليمن، ولكنه لا يدار من داخل اليمن، بل يحاك ويدار من خارجه. وهذا الوضع يستدعي إزاحة كل الخلافات الجانبية بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وإظهار وتجسيد الوحدة العلنية والعملية بين دول المجلس قبل إصدار بيانات التأييد اللفظي. وهو ما يؤكد أيضا ما ذكرته سابقا من خطورة هذا الموقف على كل دول المجلس وعلى وجودها. ولأن المملكة هي الدولة الأكبر في منظومة مجلس التعاون فإن استقرارها وقوتها قوة لكل دول المجلس، مهما كان هناك من خلافات.
كما أننا ما زلنا نواجه خطرا وجوديا على دول المجلس ليس من إيران فحسب، رغم أنه بات واضحا الآن أن إيران هي العدو الرئيسي لنا، وإن كنا لا نريد الآن أن نخوض في أسباب ذلك سواء منها ما كان لإيران وما كان عليها. ومع ان هذا لا يعني أننا لا نسعى لإقامة سلام وعلاقات واضحة مع إيران، فإن مجلس التعاون الخليجي يواجه اليوم عدة مخططات ومؤامرات عدائية، بعضها يستهدف مصالحه ويسعى لاستنزاف ثرواته، وبعضها يسعى للسيطرة السياسية والاقتصادية على دولنا. ولذلك فإن ما هو مطلوب بصورة عاجلة هو الوحدة والتبصر العميق في الأوضاع الراهنة كي نخرج من الأزمة أقوى من السابق بإذن الله، ومن ثم العمل الجاد وليس الأمنيات.
رجل دولة retweeted
رحم الله شهداء الوطن.. استهداف المطارات وقتل المدنيين يجب أن يمر مرور الكرام.. أبدا.
فقدت المملكة الكثير من وزنها الإقليمي وثقلها الديني منذ مجيء بن سلمان، حين حرّف البوصلة، وعمل على تغيير المجتمع، وسجن العلماء، فأحدث شرخًا داخليًا، وخلق حالة من انعدام الثقة مع الشركاء الإقليميين، وفي مقدمتهم دول الخليج.
واليوم، يحاول ترميم ما يمكن ترميمه خارجياً، والمهمة ليست سهلة.
أما داخلياً، فلم يحرّك ساكنًا حتى الآن، بل على العكس.
فإذا أراد تقوية جبهته الداخلية، فعليه أن يبدأ بمصالحة أبناء الشعب.
كلامكم مهم وموضع تقدير، وأتفق معك في أن أمن دول الخليج ومصيرها مترابطان، وأن ما تتعرض له المملكة اليوم كان يستوجب هذا الموقف الخليجي الواضح منذ زمن طويل. نوايا طهران وأذرعها في المنطقة لم تكن خافية، ومشاريعها لم تبدأ اليوم، لكن الخلافات البينية كانت تعصف بدول الخليج، إلى جانب قصر النظر وسوء تقدير حسابات بعض الدول، ما أضعف الموقف الخليجي وأتاح للتهديدات أن تتفاقم.
المشكلة أن الخلافات السياسية، مهما بلغت، لا ينبغي أن تحجب حقيقة أن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وأن استهداف أي دولة فيه يفتح الباب أمام استهداف البقية. والمملكة، بحكم ثقلها وموقعها، ليست وحدها المعنية بما يجري، بل إن استقرارها وأمنها ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة بأسرها.
لقد أثبتت التجارب أن التعويل على التفاهمات المؤقتة، أو الاعتقاد بأن بالإمكان تحييد الخطر عبر التنازلات المنفردة، لا يصنع أمنًا مستدامًا. المطلوب اليوم ليس بيانات تضامن ولا مصالحة شكلية، بل مراجعة جادة للأخطاء السابقة، وتجاوز الحسابات الضيقة، وبناء موقف خليجي موحد يستند إلى المصالح المشتركة، والقدرة على الردع، والاستعداد العملي لمواجهة التهديدات. فالأزمات لا تمنح الدول فرصة لتصحيح أخطائها إلى الأبد، ومن لا يتعلم من تجاربه قد يدفع ثمن أخطائه من أمنه واستقراره.
لقد أصبح من العاجل والواضح، أكثر من أي وقت مضى، أنه لا بد من الوقوف مع المملكة العربية السعودية وقوفا عمليا وحاسما في مواجهة التهديد والعدوان المستمر الذي تتعرض له من داخل اليمن، ولكنه لا يدار من داخل اليمن، بل يحاك ويدار من خارجه. وهذا الوضع يستدعي إزاحة كل الخلافات الجانبية بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وإظهار وتجسيد الوحدة العلنية والعملية بين دول المجلس قبل إصدار بيانات التأييد اللفظي. وهو ما يؤكد أيضا ما ذكرته سابقا من خطورة هذا الموقف على كل دول المجلس وعلى وجودها. ولأن المملكة هي الدولة الأكبر في منظومة مجلس التعاون فإن استقرارها وقوتها قوة لكل دول المجلس، مهما كان هناك من خلافات.
كما أننا ما زلنا نواجه خطرا وجوديا على دول المجلس ليس من إيران فحسب، رغم أنه بات واضحا الآن أن إيران هي العدو الرئيسي لنا، وإن كنا لا نريد الآن أن نخوض في أسباب ذلك سواء منها ما كان لإيران وما كان عليها. ومع ان هذا لا يعني أننا لا نسعى لإقامة سلام وعلاقات واضحة مع إيران، فإن مجلس التعاون الخليجي يواجه اليوم عدة مخططات ومؤامرات عدائية، بعضها يستهدف مصالحه ويسعى لاستنزاف ثرواته، وبعضها يسعى للسيطرة السياسية والاقتصادية على دولنا. ولذلك فإن ما هو مطلوب بصورة عاجلة هو الوحدة والتبصر العميق في الأوضاع الراهنة كي نخرج من الأزمة أقوى من السابق بإذن الله، ومن ثم العمل الجاد وليس الأمنيات.




