حرمة المسلم لا تنتهي بموته، بل يبقى جسده مصونًا من الاعتداء، فلا يجوز كسر عظامه أو التمثيل به، كما لا يجوز الاعتداء على الحي، حفظًا لكرامته وحرمة جسده.
حرمة المسلم باقية بعد موته، فلا يجوز إيذاؤه أو انتـ.ـهاك جسده، وللميت من الكرامة والحرمة ما يجب صونه.
الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر!
في إنجاز علمي مبارك، يبعث الفخر والسرور في قلوب المسلمين، ويُجدِّد الأمل في جيل يحمل سُنَّة رسول الله ﷺ في صدره، ويصون ميراث النبوة من الضياع؛ يزفُّ مركز القبة الخضراء لحفظ السُّنَّة النبوية إلى الأمة الإسلامية بُشرى إتمام خمسة من طلابه حفظ صحيح الإمام البخاري كاملًا.
5 حفاظ، من 3 دول إسلامية، جمعهم حبُّ رسول الله ﷺ، وشرفُ حفظ حديثه، والعزيمةُ على حمل سُنَّته ونشرها.
وهم:
🇲🇷 محمد محمود شيخنا – موريتانيا
🇲🇷 محمد يحيى المبارك – موريتانيا
🇮🇶 مؤمن عدي – العراق
🇲🇷 محمد عبد الجليل – موريتانيا
🇸🇴 ليبان حسن – الصومال
يا لها من بُشرى! ويا له من شرف عظيم!
إنه ليس مجرد إنجاز لخمسة طلاب، بل هو انتصار لمشروع حفظ السُّنَّة النبوية، ورسالة أمل إلى الأمة بأن الخير في أبنائها باقٍ، وأن سُنَّة نبيها ﷺ لها رجال يحملونها ويحفظونها.
نسأل الله أن يبارك في هؤلاء الحفاظ، وأن يجعلهم من أهل الحديث العاملين به، وأن يجزي مشايخهم ومعلميهم والقائمين على هذا المشروع المبارك خير الجزاء.
إن فاتنا شرف الصحبة، فلا يفوتنا شرف النصرة.
الدعاء للحي والميت، والشاهد والغائب، والصغير والكبير، والذكر والأنثى بالمغفرة، وسؤال الله أن يحيينا على الإسلام، ويتوفانا على الإيمان، وألا يحرمنا أجر موتانا ولا يضلنا بعدهم.
دعاء جامع للميت، نسأل الله به المغفرة والرحمة والعفو، وأن يكرم نزله ويوسع مدخله، ويبدله دارًا خيرًا من داره، ويقيه فتنة القبر وعذاب النار.
كانوا ينظرون إلى أثر العلم على صاحبه قبل أن يأخذوا عنه، فحسن السمت من دلائل صلاح العالم وطالب العلم.




















