مشروع القبة الخضراء هو لكل من يريد التعرف على سنة النبيﷺ وهديه في كل العالم

Joined October 2024
زيارة القبور تذكر بالآخرة، وتبعث في القلب الاعتبار والاستعداد للقاء الله.
1
1
16
العلم دين، فلا يُؤخذ إلا عن أهله، فاختيار من نتلقى عنه العلم أمانة تحفظ ديننا.
1
2
32
حرمة المسلم لا تنتهي بموته، بل يبقى جسده مصونًا من الاعتداء، فلا يجوز كسر عظامه أو التمثيل به، كما لا يجوز الاعتداء على الحي، حفظًا لكرامته وحرمة جسده.
3
56
«العلم شجرة والعمل ثمرة، وليس يُعدُّ عالمًا من لم يكن بعلمه عاملًا».
1
3
69
حرمة المسلم باقية بعد موته، فلا يجوز إيذاؤه أو انتـ.ـهاك جسده، وللميت من الكرامة والحرمة ما يجب صونه.
3
3
66
سكوت أهل العلم عن البدع يفتح الطريق لانتشارها حتى يألفها الناس ويظنوها من الدين.
3
151
الله أكبر! الله أكبر! الله أكبر! في إنجاز علمي مبارك، يبعث الفخر والسرور في قلوب المسلمين، ويُجدِّد الأمل في جيل يحمل سُنَّة رسول الله ﷺ في صدره، ويصون ميراث النبوة من الضياع؛ يزفُّ مركز القبة الخضراء لحفظ السُّنَّة النبوية إلى الأمة الإسلامية بُشرى إتمام خمسة من طلابه حفظ صحيح الإمام البخاري كاملًا. 5 حفاظ، من 3 دول إسلامية، جمعهم حبُّ رسول الله ﷺ، وشرفُ حفظ حديثه، والعزيمةُ على حمل سُنَّته ونشرها. وهم: 🇲🇷 محمد محمود شيخنا – موريتانيا 🇲🇷 محمد يحيى المبارك – موريتانيا 🇮🇶 مؤمن عدي – العراق 🇲🇷 محمد عبد الجليل – موريتانيا 🇸🇴 ليبان حسن – الصومال يا لها من بُشرى! ويا له من شرف عظيم! إنه ليس مجرد إنجاز لخمسة طلاب، بل هو انتصار لمشروع حفظ السُّنَّة النبوية، ورسالة أمل إلى الأمة بأن الخير في أبنائها باقٍ، وأن سُنَّة نبيها ﷺ لها رجال يحملونها ويحفظونها. نسأل الله أن يبارك في هؤلاء الحفاظ، وأن يجعلهم من أهل الحديث العاملين به، وأن يجزي مشايخهم ومعلميهم والقائمين على هذا المشروع المبارك خير الجزاء. إن فاتنا شرف الصحبة، فلا يفوتنا شرف النصرة.
4
1
10
2,126
تعظيم الجنائز تذكير بالموت والآخرة، واستحضار لحق الميت، وموعظة للأحياء تدعوهم للاستعداد للقاء الله.
2
3
71
أعظم النعم العلم بالله وأمره، فمن عرف ربه وعرف شرعه، بلغ منزلة عظيمة من الخير والهداية.
1
35
ما أجمل أن يكون طلب العلم هما لا ينقطع، ومسيرة لا تتوقف إلا عند لقاء الله
3
5
66
الإسراع بالجنازة اتباعٌ للسنة، وتذكيرٌ بالأخرة، فالسعيد من قدّم عملًا صالحًا يلقى به ربَّه.
1
2
54
لا قيمة لعلم لا يتحول إلى سلوك، ولا ثمرة لعمل بلا بصيرة.
2
63
إخلاص الدعاء للميت في الصلاة عليه، أعظم هدية تنفعه في قبره وترفع درجاته عند الله.
1
3
150
الدعاء للحي والميت، والشاهد والغائب، والصغير والكبير، والذكر والأنثى بالمغفرة، وسؤال الله أن يحيينا على الإسلام، ويتوفانا على الإيمان، وألا يحرمنا أجر موتانا ولا يضلنا بعدهم.
2
82
العلم أمانة، فلا يُؤخذ ممن هو تابع لهواه، ويوظف العلم لترويج آرائه واستمالة الناس إليها.
2
5
78
دعاء جامع للميت، نسأل الله به المغفرة والرحمة والعفو، وأن يكرم نزله ويوسع مدخله، ويبدله دارًا خيرًا من داره، ويقيه فتنة القبر وعذاب النار.
1
1
203
كانوا ينظرون إلى أثر العلم على صاحبه قبل أن يأخذوا عنه، فحسن السمت من دلائل صلاح العالم وطالب العلم.
56
حين يجتمع الموحدون للصلاة على الميت، تكون دعواتهم سببًا لرحمة الله وفضله عليه.
1
2
63
العلم النافع يبدأ من قلبٍ أخلص لله، فيثمر خشيةً وعملاً وصلاحًا.
39
مشروعية صلاة الغائب على الميت، أن النبي ﷺ صلى على النجاشي صلاة الجنازة.
2
3
105