المفتاح السري في فضيحه ايمودرا المفروض يكون ١١٦ رقم سري. جماعة ايمودرا إستخدموا الرقم ٤ كلمة سر..... ٤
Tabuk retweeted
في الفترة بين ١٩٩٧ و نوفمبر ٢٠٠٢، كان دبلوماسيو الأمم المتحدة في نيويورك قادرين على تجاهل مخالفات الركن بفضل الحصانة الدبلوماسية
وقتها وجد الباحثان الاقتصاديان ريموند فيسمان وإدوارد ميغيل فرصة لدراسة ماذا سيفعل الناس عندما يعرفون أن بإمكانهم مخالفة القانون من دون عقاب حقيقي؟
لذلك أصبحت هذه الحالة في نيويورك تجربة طبيعية نادرة لإجراء هذا النوع من الدراسات حيث نفس المدينة، نفس القوانين، ومعظم البعثات في المنطقة نفسها حول مبنى الأمم المتحدة يعملون في نفس الوظيفة، نفس المبنى، نفس الدخل تقريبا ونفس بيئة العمل و من خلفيات متعلمة و راقية اجتماعيا
الفارق الأساسي بينهم كان بلدانهم الأصلية فقط
تجاهل الباحثان المخالفات التي ارتكبها السائق الخاص وركزوا فقط على مخالفات قام بها موظف دبلوماسي
تم تجاهل المخالفات الصغيرة أيضا في الدراسة والتركيز على مخالفات كبيرة مثل سد مدخل مبنى أو الصف المزدوج في شارع ضيق واعاقة المرور
وكانت النتائج
متوسط المخالفات غير المدفوعة لكل دبلوماسي سنويا:
سجلت كندا والدنمارك والنرويج والسويد والإمارات واليابان وبريطانيا وأستراليا وأيرلندا وهولندا....صفر مخالفات
بينما سجلت
الكويت: ٢٤٩ مخالفة
مصر: ١٤٢
تشاد: ١٢٦
السودان: ١٢١
بلغاريا: ١١٩
موزمبيق: ١١٢
ألبانيا: ٨٥
أنجولا: ٨٣
السنغال: ٨٠
باكستان: ٧٠ مخالفة
في أواخر ٢٠٠٢ أصبح من الممكن سحب اللوحات الدبلوماسية من السيارات التي تراكمت عليها ثلاث مخالفات غير مدفوعة أو أكثر.
فجأة انخفضت المخالفات بأكثر من ٩٨%
الأسباب والتحليل والاستنباطات موجودة في الدراسة أنصح بقراءتها
في الفترة بين ١٩٩٧ و نوفمبر ٢٠٠٢، كان دبلوماسيو الأمم المتحدة في نيويورك قادرين على تجاهل مخالفات الركن بفضل الحصانة الدبلوماسية
وقتها وجد الباحثان الاقتصاديان ريموند فيسمان وإدوارد ميغيل فرصة لدراسة ماذا سيفعل الناس عندما يعرفون أن بإمكانهم مخالفة القانون من دون عقاب حقيقي؟
لذلك أصبحت هذه الحالة في نيويورك تجربة طبيعية نادرة لإجراء هذا النوع من الدراسات حيث نفس المدينة، نفس القوانين، ومعظم البعثات في المنطقة نفسها حول مبنى الأمم المتحدة يعملون في نفس الوظيفة، نفس المبنى، نفس الدخل تقريبا ونفس بيئة العمل و من خلفيات متعلمة و راقية اجتماعيا
الفارق الأساسي بينهم كان بلدانهم الأصلية فقط
تجاهل الباحثان المخالفات التي ارتكبها السائق الخاص وركزوا فقط على مخالفات قام بها موظف دبلوماسي
تم تجاهل المخالفات الصغيرة أيضا في الدراسة والتركيز على مخالفات كبيرة مثل سد مدخل مبنى أو الصف المزدوج في شارع ضيق واعاقة المرور
وكانت النتائج
متوسط المخالفات غير المدفوعة لكل دبلوماسي سنويا:
سجلت كندا والدنمارك والنرويج والسويد والإمارات واليابان وبريطانيا وأستراليا وأيرلندا وهولندا....صفر مخالفات
بينما سجلت
الكويت: ٢٤٩ مخالفة
مصر: ١٤٢
تشاد: ١٢٦
السودان: ١٢١
بلغاريا: ١١٩
موزمبيق: ١١٢
ألبانيا: ٨٥
أنجولا: ٨٣
السنغال: ٨٠
باكستان: ٧٠ مخالفة
في أواخر ٢٠٠٢ أصبح من الممكن سحب اللوحات الدبلوماسية من السيارات التي تراكمت عليها ثلاث مخالفات غير مدفوعة أو أكثر.
فجأة انخفضت المخالفات بأكثر من ٩٨%
الأسباب والتحليل والاستنباطات موجودة في الدراسة أنصح بقراءتها
قناة DW الألمانية أنتجت وثائقي عن المهاجرين في ضواحي باريس، وركزت فيه على مجموعتين عايشين في نفس المنطقة.
من جهة، فيه حوالي ٧٠ ألف فرنسي من أصول صينية. في أوبرفيلييه، بضواحي باريس الشمالية، بنوا أكبر مركز لبيع الملابس بالجملة في أوروبا. حياتهم بسيطة يقومون بدري ويشتغلون لين وقت متأخر، يديرون ورش صغيرة، ويمسكون محلاتهم، ويوصلون البضايع. يرجعون يحطون اللي يكسبونه في تجارتهم، وإذا ضاقت عليهم، يدبرون أمورهم ويحاولون يتجاوزونها بنفسهم. غالبا هادين وبعيدين عن الأضواء، ونادر يطلبون إعانات خاصة من الحكومة، وما ينزلون الشوارع عشان يثيرون الفوضى. ومع مرور السنين، زاد عدد العوايل اللي اشترت بيوت وكبرت تجارتها.
وعلى الجهة الثانية، جاليات المهاجرين من شمال أفريقيا، ساكنين في نفس الحي. اندماجهم الاقتصادي في المنطقة ما تقدم كثير. لكن الوثائقي رصد تغير خفي في طريقة التفكير و هي نظرة بدأت تنتشر بهدوء تعتبر اللي يعتمد على نفسه نوع من التهديد.
بحسب اللي رصده الفيلم، بعض اللي واجهوا صعوبة في الاندماج يميلون يشوفون أنفسهم ضحايا، ويحسون إن المجتمع مدين لهم بالكثير. بس يوم يلتفتون ويشوفون الصينيين اللي جنبهم، تتغير نظرتهم. وبدل ما يتعلمون منهم التجارة، يتعاملون معهم كمنافسين.
طيب، من وين جاي هالعداء؟ أوضح نقطة صدام هي إن الصينيين كل ما نجحوا أكثر، صار التمسك برواية المظلومية أصعب. الكل هنا جاي من برا، ويواجه نفس صعوبات الغربة. وحتى الصينيين يوم جوا، كثير منهم ما كانوا يتكلمون فرنسي، ولا عندهم علاقات في البلد. فإذا فيه شخص يقدر يكد ١٢ ساعة وزيادة في اليوم، ويرتب حياته شوي شوي، يصير صعب تردد عبارة (إحنا متعثرين لأن الدنيا ظالمة) واحد يصدقك
اللي يبني نفسه بجهده وبدون ضجة، غالبا يضايق اللي تعود يلوم الظروف والعالم ويعيش في عقليه الضحيه.
وفيه اختلاف ثاني عميق في فهم الثروة. كثير من اللي يطالبون بالإعانات يشوفون الثروة كأنها كيكة حجمها ثابت، تقاسموها الناس وخلاص. ما يشوفون كيف قامت محلات الجملة هذي، وكيف أصحابها شالوا البضايع بأيديهم، كرتون ورا كرتون. كل اللي يشوفونه إن ربح المحلات الصينية جاي على حسابهم.
وزد على هذا إن الصينيين متعودين على الصبر وتفويت المشاكل. إذا صار خلاف، عادي يختارون يعدون الموضوع عشان يحافظون على الهدوء. ومع هالخلل في التفكير، تتحول المسألة بسرعة إلى مشاكل أمنية. سطو، وترصد، واعتداءات في الشوارع، تتكرر ضد هالناس اللي كل اللي يبونه يعيشون بهدوء ويسترزقون.
Tabuk retweeted
Wow. You have to watch this seriously.
So powerful.
The UK summed up.
She’s incredible.
هذا الحمار يلوم أوروبا الي فتحت أبوابها لمهاجرين العالم الثالث وعاملتهم بإنسانية وأعطتهم مأوى و رعاية صحية و تعليم و مصروف جيب بلا مقابل ثم يصفهم هذا الغبي بالوحشية. بس طبيعي لا أتوقع تعليق أذكى من ذلك من أي موظف في الجزيرة
هذا المشهد في فرنسا في وضح النهار. وهو مؤلم جداً ومرفوض رفضاً قاطعاً. وهنا نتساءل: لماذا وصل الإنسان الأوروبي إلى هذا الوضع الوحشي؟ هل هم متحضرون فعلاً، ام إن الحضارة قشرة رقيقة جداً وأن القوة وحدها هي التي تحمي تلك المجتمعات وليس الحضارة؟ بشكل عام نسبة الفقر والفوارق الطبقية في الغرب مرعبة جداً، ونأمل ألا يتكرر هذا المشهد على نطاق واسع في أوروبا وأمريكا كلها في قادم الأيام وأن يكون الحل مزيداً من القوة لمواجهة هذا الطوفان الطبقي.
Tabuk retweeted
Azerbaijan is a 96% Muslim country and just banned girls from wearing hijabs in schools
Meanwhile, a public school in MN:
ترى الفيديو هذا بكاميرا الجوال مبهر أكثر من الرسمي من تيسلا. الثاني تحسه CGI.
Hate to dox myself a bit but have worked on just about every fighter jet the US has. I have seen some impressive technology over my career but this is a whole other level. I have so many questions and need to know how this works. How much edge compute is needed to make this happen? My first thought is dual processor + 1TB ram. That way it can handle the fuckquintillion process per second. There was zero correction it nailed it 100%.
فرنسا كانت دولة عظيمة في السبعينات قبل سرطان الإشتراكية والبيروقراطية والسقوط في مستنقع الإتحاد الأوروبي























