@TechReviewAR

نواكب التكنولوجيا التي تشكل حاضرنا ومستقبلنا. النسخة العربية من إم آي تي تكنولوجي ريفيو، تُصدرها مجرة.

United Arab Emirates
Joined December 2014
كيف تتصرف عند النقر على رابط ضار؟ في #مجرة، كل منشور تقرؤه الآن هو ثمرة بحث يومي نحرص فيه على أن ننتقي لك ما يثري فكرك ويقدر وقتك. وراء كل نص جهد صادق وقصة تستحق أن تعرفها. حمل التطبيق الآن: cstu.io/7341ba
2
588
حذر الملياردير الأميركي إيلون ماسك من أن البشر قد يفقدون القدرة على التحكم في الذكاء الاصطناعي مستقبلاً، إذا أصبحت الأنظمة الذكية أكثر تفوقاً على العقل البشري بآلاف أو ملايين المرات، معتبراً أن السيطرة على تقنيات بهذه القدرات ستكون أمراً بالغ الصعوبة. وجاءت تصريحات ماسك خلال مقابلة مع الكاتب والتر إيزاكسون، ضمن برنامج "The Builders"، ناقش فيها مستقبل الذكاء الاصطناعي وتأثيره المحتمل في حياة البشر. وأوضح ماسك أنه لا يتوقع أن يتمكن الإنسان من إصدار الأوامر إلى نظام يفوقه ذكاءً بملايين المرات، لكنه أشار إلى أن تفوق الذكاء الاصطناعي لا يعني بالضرورة أنه سيسعى إلى السيطرة على البشر، فقد لا يكون مهتماً بإدارة حياتهم من الأساس. وعندما سُئل عما إذا كان ينبغي أن يظل البشر مسيطرين على هذه الأنظمة، قال إنه يُفضل ذلك، لكنه يرى أن استمرار السيطرة البشرية قد يصبح مستبعداً إذا تجاوز حجم الذكاء الرقمي الذكاء البشري بفارق هائل. واعترف ماسك بأنه يشعر بالقلق من المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، بما فيها احتمال تحوله إلى تهديد وجودي للبشرية، لكنه لا يرى أن بإمكانه إيقاف تطوره. لذلك اختار المشاركة في تطوير هذه التقنيات بدلاً من الاكتفاء بمراقبتها، على أمل التأثير في مسارها بصورة إيجابية. واقترح التركيز على تطوير أنظمة تسعى إلى الحقيقة وتتحلى بالفضول، معتبراً أن هاتين الصفتين قد تساعدان على جعل الذكاء الاصطناعي أكثر أماناً وتوافقاً مع مصالح البشر. وتأتي هذه التصريحات في وقت تتسارع فيه المنافسة بين شركات التكنولوجيا لتطوير نماذج أكثر تقدماً، بما فيها شركة "xAI" التي أسسها ماسك. وتبقى تحذيراته تصوراً لسيناريو مستقبلي محتمل، لا دليلاً على أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية خرجت عن سيطرة البشر.
2
2
2
1,135
أصدر قاضٍ أميركي، الأربعاء 21 أكتوبر 2026، حكماً يُلزم شركة "ميتا"، المالكة لفيسبوك وإنستغرام وواتساب، بدفع 25 مليار دولار لولاية نيو مكسيكو، بعدما خلصت هيئة محلفين إلى أن الشركة ضللت مستخدمي فيسبوك بشأن خصوصية بياناتهم ومدى قدرتهم على التحكم فيها. تتمحور القضية حول تقديم فيسبوك وعوداً للمستخدمين بحماية معلوماتهم الشخصية والتحكم في مشاركتها، بينما تمكنت جهات خارجية من الوصول إلى بياناتهم بطرق لم تكن واضحة لهم، وهو ما اعتبرته سلطات الولاية تضليلاً للمستخدمين. تعود جذور القضية إلى فضيحة "كامبريدج أناليتيكا"، التي انكشفت عام 2018، بعدما حصلت شركة استشارات سياسية على بيانات نحو 87 مليون مستخدم لفيسبوك عبر تطبيق لاختبارات الشخصية، شملت معلومات عن أشخاص لم يوافقوا مباشرة على جمعها. واستُخدمت البيانات في استهداف الناخبين بإعلانات سياسية خلال الانتخابات الأميركية عام 2016. خلصت هيئة المحلفين إلى أن 26 تصريحاً من أصل 29 تناولتها القضية كانت مضللة، واحتسبت نحو 43.9 مليون مخالفة لقانون حماية المستهلك. وكان تطبيق الحد الأقصى للعقوبة عن كل مخالفة سيؤدي إلى غرامة تتجاوز 219 مليار دولار، لكن القاضي حددها عند 25 مليار دولار. ومن جهتها رفضت "ميتا" الحكم وأعلنت عزمها الاستئناف، معتبرة أن الولاية لم تثبت تعرض المستخدمين للتضليل فعلياً، وأن العقوبة مبالغ فيها. ولم يصبح المبلغ نهائياً بعد، إذ قد تؤدي إجراءات الاستئناف إلى تثبيته أو تخفيضه أو إلغائه. ورغم أن الحكم يتعلق بممارسات سابقة، فإنه يعيد تسليط الضوء على خصوصية بيانات مستخدمي "ميتا"، خصوصاً في عصر الذكاء الاصطناعي. فكيف تستخدم الشركة هذه البيانات لتدريب نماذجها الذكية؟ وهل توضح للمستخدمين كيفية استخدامها وتتيح لهم منع ذلك؟ الإجابة في مقالنا: "كيف تستخدم ميتا بياناتك لتدريب الذكاء الاصطناعي؟ وكيف يمكن منع ذلك؟" tr.ee/eYGzEi
1
840
أوقفت جهات حكومية في عدد من الدول الأوروبية بعض مواقعها وخدماتها الإلكترونية مؤقتاً، عقب الكشف يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026 عن ثغرتين أمنيتين خطيرتين في لغة البرمجة "PHP"، المستخدمة في تشغيل ملايين المواقع حول العالم، وسط مخاوف من استغلالهما في هجمات إلكترونية. قد تسمح الثغرتان للقراصنة بالسيطرة على المواقع المتأثرة والوصول إلى معلوماتها دون الحاجة إلى كلمات مرور، ما دفع مؤسسات إلى اتخاذ إجراءات احترازية لحماية أنظمتها. شملت الإجراءات، بحسب التقارير، خدمات إلكترونية في دول بينها ألمانيا وفرنسا وهولندا وفنلندا، لحين تثبيت التحديثات الأمنية اللازمة. ولا يعني إيقاف هذه الخدمات تعرضها للاختراق بالفعل، إذ قد يكون إجراءً وقائياً لمنع الهجمات. تزداد خطورة الثغرتين بسبب الانتشار الواسع للغة "PHP"، التي تُستخدم في نحو 69% من المواقع التي يمكن تحديد لغة البرمجة المستخدمة فيها، وفقاً لبيانات شركة "W3Techs". وتعتمد عليها منصات شهيرة مثل "ووردبريس"، المستخدمة في إنشاء المواقع والمدونات والمتاجر الإلكترونية، إلى جانب خدمات رقمية عديدة. رصدت شركات متخصصة في الأمن السيبراني محاولات لاستغلال الثغرتين، فيما أصدر مطورو "PHP" تحديثات لمعالجتهما، ودعوا المسؤولين عن المواقع إلى تثبيتها سريعاً لحماية أنظمتهم. لا يعني الانتشار الواسع للغة "PHP" أن جميع المواقع التي تستخدمها معرضة للاختراق، إذ يتوقف مستوى الخطر على إصدار اللغة المستخدم ومدى تطبيق التحديثات الأمنية.
3
912
مع كل تحديث لتطبيق أو تغيير في إعدادات الخدمات السحابية، قد تظهر ثغرات لم تكن موجودة وقت الفحص الأمني السابق. ولهذا، تحتاج المؤسسات إلى متابعة مستمرة لما يتغير في أنظمتها، والتحقق من نقاط الضعف قبل أن يستغلها المهاجمون. في هذا السياق، أطلقت شركة الأمن السيبراني الأميركية "بالو ألتو نتوركس" خدمة "الدفاع المستمر بالذكاء الاصطناعي المتقدم"، التي تعتمد على نماذج من عائلتي "كلود" و"تشات جي بي تي"، وتجمع قدراتها مع الخبرة البشرية لفحص أنظمة المؤسسات. وتشمل الفحوصات التطبيقات وواجهات برمجة التطبيقات والبنية السحابية ومستودعات الشيفرات، بهدف اكتشاف الثغرات والتحقق منها والمساعدة على معالجتها قبل استغلالها. فكيف تتعاون النماذج الذكية والخبراء في هذه العملية؟ وما الذي تقدمه الخدمة للمؤسسات؟ اقرأ المقال لتتعرف إلى آلية عمل الأداة الجديدة، وكيف توظف الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات ومتابعتها. tr.ee/Hu9isY
1
651
حين تصبح الضوابط عبئاً أكبر من المخاطر التي صُممت لمنعها! هذا هو "فخ الإفراط في التحكم"، حين تؤدي القيود المبالغ فيها على أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى إبطاء العمل بدلاً من جعله أكثر أماناً. فالحوكمة الفعالة لا تعني المزيد من القيود، بل الضوابط المناسبة للمخاطر المناسبة. اكتشف المزيد من مصطلحات الذكاء الاصطناعي عبر تطبيق مجرة. tr.ee/ckloCu
2
2
730
مع كل تحديث لتطبيق أو تغيير في إعدادات الخدمات السحابية، قد تظهر ثغرات لم تكن موجودة وقت الفحص الأمني السابق. ولهذا، تحتاج المؤسسات إلى متابعة مستمرة لما يتغير في أنظمتها، والتحقق من نقاط الضعف قبل أن يستغلها المهاجمون. في هذا السياق، أطلقت شركة الأمن السيبراني الأميركية "بالو ألتو نتوركس" خدمة "الدفاع المستمر بالذكاء الاصطناعي المتقدم"، التي تعتمد على نماذج من عائلتي "كلود" و"تشات جي بي تي"، وتجمع قدراتها مع الخبرة البشرية لفحص أنظمة المؤسسات. وتشمل الفحوصات التطبيقات وواجهات برمجة التطبيقات والبنية السحابية ومستودعات الشيفرات، بهدف اكتشاف الثغرات والتحقق منها والمساعدة على معالجتها قبل استغلالها. فكيف تتعاون النماذج الذكية والخبراء في هذه العملية؟ وما الذي تقدمه الخدمة للمؤسسات؟ اقرأ المقال لتتعرف إلى آلية عمل الأداة الجديدة، وكيف توظف الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الثغرات ومتابعتها. tr.ee/Hu9isY
1
2
832
حين تخطط مؤسسة لإطلاق منتج أو دخول سوق جديدة، فإنها تحتاج إلى فهم ما قد يتغير خلال السنوات المقبلة. فما يريده العملاء اليوم قد يختلف غداً، وتقنية ما زالت في بداياتها قد تعيد تشكيل المنافسة، وتشريع جديد قد يغيّر طريقة العمل في قطاع كامل.
2
1
2
612
وهنا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يوسّع قدرة الفرق على القراءة والمقارنة والكشف عن الروابط، ليعمل كرادار يرصد ما يستحق النظر، بينما تظل قراءة دلالاته وتقدير أهميته معتمدة على الخبرة والحكم البشري.
1
148
حين تبدو إجابة الذكاء الاصطناعي واثقة، هل نثق بها أكثر مما ينبغي؟ 🤖 هذا ما يُعرف بـ "انحياز الأتمتة"، حين نميل إلى قبول توصيات الأنظمة الآلية دون التحقق منها، حتى عندما تكون خاطئة. فالذكاء الاصطناعي قد يساعدك على اتخاذ القرار، لكنه لا يلغي حاجتك إلى مراجعته. اكتشف المزيد من مصطلحات الذكاء الاصطناعي عبر تطبيق مجرة. cstu.io/ced837
1
1
4
663
قد يبدو السؤال عن قدرة الذكاء الاصطناعي على تهديد البشرية مبالغاً فيه للوهلة الأولى. فكل تحذير كبير من هذه التقنية يقابله من يقول إن الأمر مجرد خوف من المستقبل، أو خطاب تستخدمه الشركات الكبرى لحماية نفوذها. لكن بين التهويل والتهوين توجد منطقة أكثر تعقيداً. فبعض المخاطر لم يعد افتراضاً نظرياً، بعدما ظهرت حوادث موثقة لاستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي في عمليات تجسس إلكتروني، ومحاولات مرتبطة بأبحاث بيولوجية خطرة، ووكلاء تجاوزوا حدود المهام التي مُنحوا إياها. وفي المقابل، لا يمكن فصل هذا النقاش عن مصالح الشركات والحكومات. فالتحذير من الخطر قد يكون دعوةً حقيقية إلى الحوكمة، وقد يتحول أيضاً إلى وسيلة لترسيخ هيمنة أطراف بعينها على مستقبل التقنية. لذلك لا يعود السؤال هل سيقضي الذكاء الاصطناعي على البشرية فعلاً؟ بل كيف نميز بين الخطر الحقيقي والخوف المصنوع، وبين الرقابة الضرورية والتهويل التسويقي؟ اقرأ المقال لتتعرف إلى ما تكشفه الحوادث الأخيرة عن مخاطر الذكاء الاصطناعي، ولماذا تبدو الحوكمة والرصد أكثر أهمية من التقنية نفسها. tr.ee/aKa77w
1
2
771
تنشر مقالاً أو دليلاً يستغرق ساعات من البحث والكتابة، ثم يحصل القارئ على ما يحتاج إليه عبر إجابة يولّدها الذكاء الاصطناعي، دون زيارة موقعك. يصل محتواك إلى الجمهور، لكن الزيارات وعائدات الإعلانات التي تساعدك على مواصلة إنتاجه قد تتراجع.
1
553
فكيف تعمل الخدمة؟ وما الفرص والتحديات التي تطرحها أمام من يعتمدون على نشر المحتوى لكسب رزقهم؟
1
112