Pinned Tweet
ستبقى مصر رغم نكباتها مفتاح الإنتصار، وآية الفتح، ومنبع كل عزة؛ خيرها في كثرة سوادها، لا يستطيعون حصره ولا حصاره، ولا ينحسر ولو سوَّروه بألف سد،؛ مصر قاهرة، مهما بلغ قهرها فلها الغلبة ذات يوم، ولن تمر مسيرة تحرير إلى القدس، إلا إذا قطعت الطريق من جنوب الجنوب أولًا.
والله ما رأيته يومًا إلا وشعرت بإحساس غريب، طالت رؤيتي له أم قصرت، فثمة شعور ينتابني كلما رأيته،أعجز عن وصفه.
هو بالنسبة لي شخصية العصر
أشعر، والله،أن شيئًا في حياته لم يكن محض مصادفة. كلما جلست أشاهده، تخيّلت تفاصيل يومه، وأيقنت أنه لم ينل من عمره ساعات، وربما حتى دقائق،(ثريد)
يحمل من المشاعر ما لا يستطيع وجهه أن يبوح به.
وحتى في لحظاته الأخيرة، ظل مختلفًا.
جسده الشريف ممزق بالرصاص، وعظامه ربما تكسّرت تحت أنقاض المبنى الذي انهار فوقه، ومع ذلك يتشبث بما تبقى لديه من قوة، ويرفض أن يستسلم.
أفكر في تلك اللحظات كثيرًا؛ كان بإمكانه أن يستلقي أرضًا، وأن
هذه خساراتنا مجتمعة
ندركها دفعةً واحدة في صورة اليوم!
هذه خساراتنا التي لا تُعوَّض
مجالس كاملة زُفّت إلى السماء، ووجوهٌ كان لها في الأرض متّسع من العمر، فإذا بها تجتمع في ذاكرة الفقد دفعة واحدة!
انا عمري ما ندمت وانا بدافع عن الناس دي في الشارع او حتي بين عائلتي او حتي هنا
من 10 سنين ومن وقت تقارب الحركة مع إيران وهجوم كل الكلاب النتنه عليها من كل حدب وصوب والله عمري ما ندمت لدفاعي عنهم ورغم كم خوض العرض والشتايم..لكن عمري ما ندمت للحظة
يارب تقبلهم وتقبل مني قليلي.
كان أبو إبراهيم تقبله الله وهو مَن هو كلما تكلّم عن الضيف عظّمه تعظيماً كأنّه لا يُصدّق أن الله خلق مثله، فلا يعرف مقام الكريم إلا كريم مثله.
تقبل الله سيدانا المجاهدينِ.










