Pinned Tweet
أعتقد أن كليهما عوامل قوية في تشكيل شخصية الإنسان، لكن تأثير البيئة غالبًا يبدأ أولًا، بينما تأتي القراءة لاحقًا لتعيد تشكيل الإنسان ووعيه بإرادته.
كثير من الناس يولدون كنسخ من محيطهم ويشبهون بيئتهم، لكن القارئ الجيد يبدأ تدريجيًا يشبه الأفكار التي يتغذى عليها، ويصبح قادرًا على أن يقرر من يريد أن يكون، وكيف يريد أن يعيش ..
I’m pleased to share that our #research paper, co-authored with Dr. Sarah Alzeer, has been published:
Policy and Practice: Bilingual Teachers’ and Students’ Identities in Saudi University English Departments
doi.org/10.5430/wjel.v17n1p2…
I hope you enjoy reading it!
محاضرة ثرية جدًا وتفتح المجال للتأمل في مستقبل التعليم، وتؤكد أهمية تحقيق التوازن بين الاستفادة من التقنيات الحديثة والمحافظة على جوهر العملية التعليمية وجودة مخرجاتها.
شكرًا د. علي على هذا الطرح العلمي القيم والثري، والله ينفع بعلمكم ويبارك في جهودكم.
دعوة لحضور محاضرة حول الآثار السلبية للذكاء الاصطناعي على العملية التعليمية. سوف أستعرض في هذه المحاضرة أحدث النتائج البحثية في هذا المجال.
يوم الاثنين
12 أكتوبر 2026
الساعة 7 بتوقيت السعودية
للتسجيل:
us06web.zoom.us/webinar/regi…
It’s not even just a picture of 90s cartoon characters on a plane or a train. It’s basically a compressed version of an entire childhood.
There’s something particularly heartbreaking about the 90s because we didn’t know we were living through something we’d one day feel nostalgic for.
Nostalgia for the 90s hits millennials so differently. We were young enough to experience a largely analog childhood, but old enough to remember the transition into the digital world. We remember life before everything was instantly available, documented, streamed, photographed, and connected.
I see pictures like this and realize:
“Oh. That world is gone for good. 💔”
وأنا أقرأ هذا المقال، وتحديدًا هذه القطعة، تذكرت مقطع شفته اليوم لوحدة تطبخ، ولاحظت أنها تستخدم (هذا الشيء) بكثره لوصف أدوات ومكونات كثيرة. وبدأت افكر هل المشكلة فعلًا في ضعف المخزون اللغوي؟ أم أن المسألة أعمق من ذلك؟
(هذا الشيء) نسمعها بشكل شبه يومي ، لكن الموقف خلاني أفكر في علاقتنا باللغة بشكل مختلف.
يمكن امتلاك اللغة ما يعني فقط إنك تعرف كلمات أكثر، بل إنك تملك قدرة أكبر على التمييز بين الأشياء ومنحها أسماءها الدقيقة. وكلما زادت هذه القدرة، صار العالم حولنا أكثر وضوحًا وتفصيلًا.
وربما لهذا السبب نعجز أحيانًا عن وصف شعور ما ، طبعًا مو لأننا ما عشناه، وإنما لأننا ما وجدنا الكلمة اللي تمنحه شكلًا واضحًا في وعينا.
اللغة ما تصف العالم من حولنا فقط ، أحيانًا هي اللي تعلّمنا كيف نراه.
I just read this article, and I’m genuinely obsessed with it.
What I loved most is the idea that a person isn’t just one personality. We have the Persona we present to the world, the Ego we identify with, the Shadow we hide, and so many other layers that exist beneath what we consciously know about ourselves.
It genuinely made me look at the people around me differently. We’re all so much more complex than the version of ourselves that we allow others to see.
Some articles give you information. This one made me see people differently.
ixcarus.substack.com/p/the-m…
Perhaps we aren’t drawn to nature itself, but to the silence it offers. A place where the mind no longer has to perform, explain, or keep up. There is something profoundly beautiful about an empty bench beneath old trees, it asks for nothing, expects nothing, and quietly offers the rare permission to simply exist.
أشوف أن مثل هذه الاقتباسات تقع في نوع من "تجميل المعاناة" أكثر مما ينبغي.
صحيح أن بعض سنوات المشقة قد تصنع في الإنسان نضج وحكمة وقوة وتشكل شخصيته وتصقلها ، لكن هذا لا يعني أنها كانت أجمل سنواته ، فيه فرق بين التجربة الأكثر تأثيرًا والتجربة الأجمل.
ليس كل ما يترك أثر عميق فينا جميلًا ، وبرضو ليس كل ما هو جميل يترك أثر عميق.
بعض الجراح تغيرنا ، وبعض الخسارات تعلمنا
لكن الألم يبقى ألمًا مهما خرجنا منه أكثر قوة.
لذلك أعتقد أن أجمل سنوات العمر ليست بالضرورة أكثرها معاناة ، بل أكثرها حياة وطمأنينة ومعنى.
أؤمن أن للإنسان حرمة وكرامة هما من اقدس ما يصان ، ولا ينبغي المساس بها تحت أي ذريعة.
لا أفهم الإهانة ولا أبررها سواء صدرت باسم التربية أو السلطة أو المزاح أو الغضب. قد يحاسب المخطئ ويعاقب الظالم لكن امتهان الإنسان شيء آخر ، فحين يعتاد الناس إذلال بعضهم بعضًا، يصبح انتقاص الكرامة أمرًا مألوفًا ، ويخسر المجتمع شيء من إنسانيته ، فالعدل لا يحتاج إلى إهانة والقوة لا تحتاج إلى إذلال ، والإنسان يبقى مستحقًا للكرامة مهما اختلفنا معه ..
As someone who spent her childhood in #America, I often feel nostalgic for the meaningful 90s. Saturday mornings meant cartoons on a CRT TV while cereal slowly turned soggy. You’d spend an hour choosing a movie, and somehow that was enough. A Tamagotchi could fill an entire day, and stopping for ICEEs at the mall felt like peak happiness.
No one was in a rush to grow up. No one carried the whole world in their pocket. Days felt longer, summers endless, and even silence had character.
Maybe we didn’t just lose time, we lost a different way of living.
الجميل في أعمال Vasily Perov انها ماترسم الاشخاص فقط ، بل ترسم حياتهم ، تعبهم ، وصمتهم أيضًا ، وكأن المعاناة اليومية تتحول بين يديه إلى مشهد يفيض بكل هذا الصدق الإنساني ..
كل نهاية ترم أترك للطالبات مساحة مفتوحة يقدّمون فيها برزنتيشن عن أي موضوع يحبونه ويستهويهم ، واللافت هذا الترم أن الغالبية العظمى منهم اختاروا يتكلمون عن الذكاء الاصطناعي بتطبيقاته المختلفة … والقهوة طبعًا 😅
وهنا لاحظت اني امام تحول ثقافي حقيقي داخل القاعة.
تساءلت بيني وبين نفسي وين راحت العلوم الإنسانية ، الأدب ، الفلسفة !
الأسئلة الكبيرة اللي كانت تشغل الأجيال قبل؟
طبعًا ما أعتقد أنها اختفت تمامًا بقدر ما أن "مركز الجاذبية" عند الجيل الحالي تغيّر ، وصارت الاهتمامات تميل أكثر لما هو سريع، عملي، مرتبط بالتقنية والحياة اليومية.
والأهم من ذلك أن الخوارزميات اليوم لم تعد تكتفي بعرض الاهتمامات، بل أصبحت إلى حد كبير تصنع الاهتمام نفسه ..

























