هالهدف ما تسجل بالاقدام هالهدف تسجل بالموهبه سرعة اتخاذ قرارات بشكل مبهر صمتت الحواس ونطقت الغرائز
غولير في جزء من الثانيه اختار يرسل تمريرة متقنه ب هذا الشكل ومبابي ب ارباع من الثانيه استلم الكورة وراوغ الحارس وحطها بالمرمى
كرة القدم عباره عن مسرح كبير بعدما يسدل الستار تتحدث الموهبه ويصفق الجمهور
ثنائيتي 🤍🤍🤍
كيف قرّبني غياب فينيسيوس جونيور إلى الله؟
يقولون إن الإنسان قد يتغير بسبب موقف، أو كتاب، أو شخص يدخل حياته ويعيد ترتيب أولوياته.
أما أنا...
فقد اختار الله لي طريقًا لم يذكره أحد في كتب التنمية البشرية، ولم تتطرق إليه خطب الجمعة.
اختار لي أن أشاهد ريال مدريد يلعب كرة القدم مع فينيسيوس جونيور.
وهذه مراحل رحلتي مع هذا الرجل:
**المرحلة الأولى: الاكتئاب الكروي**
في البداية كنت مشجعًا طبيعيًا لريال مدريد.
أجلس أمام التلفزيون، أجهز القهوة، وأنتظر مباراة ممتعة.
ثم تظهر التشكيلة...
فينيسيوس: أساسي.
ومن هنا تبدأ رحلة الصبر.
كنت أشاهد لاعبًا يستلم الكرة في الطرف، ثم يدخل في معركة شخصية مع ثلاثة مدافعين، وينتهي به الأمر إما بسقوطه على الأرض أو الاعتراض على الحكم.
كنت أخرج من المباراة وأنا أتساءل: لماذا اختار الله لي أن أحب ريال مدريد في هذا العصر؟
**المرحلة الثانية: الغضب**
مع مرور الوقت، بدأت ألاحظ أن فينيسيوس لا يكتفي بإفساد الهجمة، بل يمتلك قدرة عجيبة على إفساد يوم كامل.
أفتح الإحصائيات.
أشاهد اللقطات.
أعيد المراوغة سبع مرات لأتأكد أنني لم أظلمه.
ثم أكتشف أنه ظلم الهجمة أكثر مني.
كنت أعتقد أن مشكلة ريال مدريد في خط الوسط، ثم اكتشفت أن المشكلة تبدأ عندما تصل الكرة إلى الجهة اليسرى.
حتى أنني أصبحت أتمنى أن يلعب ريال مدريد بعشرة لاعبين على أن يلعب فينيسيوس تسعين دقيقة.
**المرحلة الثالثة: الدعاء**
وهنا بدأت علاقتي بالدعاء تأخذ منحنى مختلفًا.
لم أعد أدعو للفوز فقط.
أصبحت أدعو أن يصاب فينيسيوس بنزلة برد خفيفة، أو يشعر بإرهاق عضلي، أو يطلب المدرب إراحته لأي سبب طبي أو إداري أو حتى فلكي.
كنت أقول:
يا رب، لا نريد منه شيئًا، فقط اجعل المدرب يكتشف أن هناك حياة كروية خارج فينيسيوس.
لكن الله كان يختبر صبري.
كلما فتحت التشكيلة وجدته أساسيًا.
وكلما ظننت أنني وصلت إلى نهاية الابتلاء، أعلنوا تجديد عقده.
**المرحلة الرابعة: المعجزة**
ثم حدث ما لم أكن أتوقعه.
غاب فينيسيوس.
وبدأت ألاحظ أشياء غريبة.
ريال مدريد يلعب كرة قدم جماعية.
اللاعبون يمررون لبعضهم.
الهجمات لا تتوقف عند استلام لاعب واحد للكرة.
المساحات تُستغل.
النسق أصبح أفضل.
والأغرب من ذلك أنني أصبحت أشاهد المباراة دون أن أشعر برغبة في رمي جهاز التحكم من النافذة.
بدأت أستعيد علاقتي بكرة القدم.
أصبحت أبتسم.
أصبحت أستمتع.
حتى أنني صرت أمدح أداء ريال مدريد بدلًا من قضاء المباراة في انتظار استبدال لاعب بعينه.
ولأول مرة منذ سنوات شعرت أنني أشجع فريق كرة قدم، لا مشروعًا فرديًا لإيصال الكرة إلى لاعب واحد.
**المرحلة الخامسة: الهداية والسكينة**
هنا بدأت أفهم الحكمة الإلهية.
اكتشفت أن غياب بعض الأشخاص ليس خسارة، بل قد يكون بداية لترتيب أشياء كثيرة في حياتك.
غياب فينيسيوس أعاد لي هدوئي النفسي، وحسّن علاقتي بكرة القدم، وجعلني أستمتع بأشياء كنت قد نسيتها.
أصبحت أستيقظ دون توتر.
أنام دون إعادة لقطات المباراة.
أتابع ريال مدريد دون الحاجة إلى مراجعة طبيب القلب.
والأهم أنني أدركت أن الإنسان قد يظن أن شيئًا ما لا يمكن الاستغناء عنه، حتى يختفي، فيكتشف أن الحياة كانت تنتظره خلف غيابه.
ومنذ ذلك اليوم أصبحت أكثر إيمانًا بأن الله إذا أخذ منك شيئًا، فقد يعوضك بما هو أهدأ لقلبك.
فإذا فاز ريال مدريد في غياب فينيسيوس...
قلت: الحمد لله.
وإذا قدم الفريق مباراة جماعية جميلة...
قلت: سبحان الله.
وإذا سجل مبابي أو ديوماندي بعد هجمة منظمة...
كدت أسجد شكرًا.
أما إذا عاد فينيسيوس إلى التشكيلة...
فأستغفر الله وأستعيذ به من الانتكاسة.
ولهذا، إذا سألني أحد يومًا:
«ما الذي أعاد لك السكينة والطمأنينة وقرّبك من الله؟»
سأجيبه بكل خشوع:
« فينيسيوس جونيور... لقد كان ابتلاءً، ثم أصبح غيابه نعمة، ثم تحول إلى أسلوب حياة».
جناح افريقي .. اسمر البشره .. جماهير المستايا تستهجن عليه .. اللاعبين يحاولون يؤذونه باي طريقه
مع ذلك ينجح ب 4 مراوغات من اصل 6
ويكسب 9 صراعات من اصل 12 صراع
شبيحه فينسيوس كانوا يشوفون هالامور من نواهي نيلسون مانديلا








