يعني الصهاينة بتجبروا كل يوم علينا وما بتمر دقيقة في حياتنا دون قتل أو تشريد أو تدمير لحياة الفلسطيني ، في المقابل لما شب يقرر ينتقم بيعملوا حالهم مصدومين انه ليش يا فلسطيني عملت هيك وبزيد ظلمهم النا ، الفلسطيني ما في قدامه خيارات الا انه يقاتل لانه السلام مع الأوباش هدول ما بجيب نتيجة وهاد الاشي مش جديد من ال48 هم رافضين الحياة المشتركة وناكرين كل حقوقنا.
قبل قليل..
ورد اتصال هاتفي للمواطن أبو أحمد معروف يطالبه بترك منزله والصعود لسطح المنزل فوراً لاستهدافه..
وان رفض سيتم قصفه بين أهله ..
صعد لسطح المنزل، وتم استهدافه بصاروخ استطلاع وارتقى شهيداً..
حسبنا الله ونعم الوكيل..
لما كنت صغير قلي سيدي غزة رح تصير متل دبي .. وأنا كتير انبسطت بوقتها.
راحت الأيام والسنين، وكبر سيدي وصابو مرض .. ومرة كان بطنو بيجعو، وقلي سويلي دعتر اشربه .. حاولت افهم اش بقصد سيدي .. رحت لابوي وقلتلو سيدي قلي سويلي دعتر، وما عرفت شو هو ..
ضحك ابوي وقلي حرف الـ (ز) بنطقو (د) وهو بدو زعتر.
علشان نفهم آلية عمل المعبر هالأيام، لازم نوضح الصورة كما هي:
عدد التجار المسموح لهم بإدخال البضائع حاليًا هو 14 تاجرًا فقط؛ ثلاثة منهم موجودون في غزة، والبقية في كوكبٍ موازٍ.
كل تاجر من هؤلاء مسموح له بإدخال 12 شاحنة يوميًا، وهو حر في استخدام هذا العدد لإدخال بضاعته أو إدخال بضائع لتجار آخرين. وطبعًا، إدخال البضائع للغير مش مجانًا؛ بل يتم بيع “التنسيق” لتاجر آخر بمبالغ كبيرة.
ولما التاجر يعبي مخازنه ويكتفي، وما يعود بحاجة إلى الـ12 شاحنة اليومية، بدل ما يوقف أو يترك المجال لغيره، يقوم ببيع حصته من التنسيق لتاجر آخر لا يملك تصريحًا، ليصبح بذلك وسيطًا فقط، ويحصد ملايين الشواكل مستفيدًا من الاحتكار المفروض على المعبر.
والأغرب من كل ذلك أن التاجر نفسه، الذي جمع ثروة طائلة من هذا الوضع، لا يريد دفع 10 آلاف شيكل لحكومة غزة كضريبة، في الوقت الذي يحصل فيه على ما يصل إلى 50 ألف شيكل مقابل التنسيق الواحد، مستفيدًا من حالة الاحتكار التي فُرضت عليه وعلى غيره.
والجديد اليوم أن تجار غزة الـ14 اجتمعوا واتفقوا على إبلاغ المنسق بعدم فتح المعبر إلا إذا توقفت حكومة غزة عن فرض الضريبة عليهم.
الغريب أنهم، رغم الأرباح والثروات التي جمعوها من هذا الوضع، مستعدون للمساهمة في تجويع الناس ورفع الأسعار وتعقيد حياة المواطنين، فقط حتى تبقى جيوبهم ممتلئة وتزداد ثرواتهم.
وفوق ذلك، هناك رفض لقبول النقد من المواطنين، بما ينسجم مع سياسة التضييق المستمرة على الناس، وكأن المواطن المحاصر والمطحون هو الحلقة الأضعف دائمًا.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من تكالب علينا، وفي كل من جعل من معاناة الناس وسيلة للثراء.
التحالف السعودي:
سنصدر بعد قليل إنذارا للمدنيين بإخلاء موقع بصنعاء بهدف تنفيذ عملية نوعية
العميد يحيى سريع: القوات المسلحة اليمنية تحذر العدو السعودي بأن أي استهدافات في العاصمة صنعاء ستقابل برد قاس ومؤلم في عاصمة العدو السعودي الرياض.
طيب وحدوا الله يجماعة السنوار معه علم ؟















