اجهلك و لكن لك غلا من دون لا اعرفك يزود
و حاولت اصّد النفس لكن ما قدرت أصدّها
مرات اطالع ف البدّر و اقول يمكن فيك زود
و مرات اقول الشمس يشبه لون خدك خدّها
بس استحي منك و اخاف تقول عدّيت الحدود
ولا هوب من طبعي لكن النفس وصلت حدها
عيّل بوصلك ولب القلب هاته
ما نبا فـي ضمة العشاق ملوى
ضمني من عقب بسمة وإلتفاته
خلني بنشق دهن عودك وبلوى
ميتك ترجع من أنفاسك حياته
ذابحنه زود شـوق وقل سلوى
و أنا بعد رحت ماطوّلت مقعادي
مقاعد الذل نفـسي ما تدانيها
أزهد بها وأترك الجمّال و الحادي
والله يا لو تنـوزن بألماس مابيها
من باعني لو تكون أجداده أجدادي
بعته و بعت الديار اللي سكن فيها