اللَّهُمَّ لك الحَمدُ كُلُّه ولك المُلْكُ كُلُّه وبِيَدِك الخَيرُ كُلُّه وإليك يُرجَعُ الأمرُ كُلُّه علانيتُه وسِرُّه فأهلٌ أنت أن تُحمَدَ إنَّك على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ اللَّهُمَّ اغفِرْ لي جميعَ ما مضى مِن ذُنوبي واعصِمْني فيما بَقِيَ من عُمُرِي وارزُقْني عَمَلًا زاكِيًا ترضى
﴿رَبَّنا وَابعَث فيهِم رَسولًا مِنهُم يَتلو عَلَيهِم آياتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَيُزَكّيهِم إِنَّكَ أَنتَ العَزيزُ الحَكيمُ﴾
﴿لَقَد مَنَّ اللَّهُ عَلَى المُؤمِنينَ إِذ بَعَثَ فيهِم رَسولًا مِن أَنفُسِهِم يَتلو عَلَيهِم آياتِهِ وَيُزَكّيهِم وَيُعَلِّمُهُمُ
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أصحابي الغاليين أنا عندي مشكلة في حسابي تم اضافة علامة حمراء لذلك جميع تعليقاتي لاتظهر لكم وتويتر يحذف حسابات لأصدقائي للأسف وأنا لم احذف أي حساب والله على ما أقول شهيد 🌹🌹
- إنَّ اللهَ تعالى يقولُ : إنَّ عبدًا أصحَحتُ لهُ جسمَهُ ووسَّعتُ عليهِ في مَعيشتِهِ تمضي عليهِ خمسةُ أعوامٍ لا يَفِدُ إليَّ لمَحرومٌ الحَجُّ إلى بَيتِ اللهِ الحَرامِ أحَدُ أركانِ الإسلامِ لِمَنِ استَطاعَ إليه سَبيلًا مِن أشرَفِ العِباداتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها العِبادُ إلى اللهِ
﴿هذا خَلقُ اللَّهِ فَأَروني ماذا خَلَقَ الَّذينَ مِن دونِهِ بَلِ الظّالِمونَ في ضَلالٍ مُبينٍ﴾ [لقمان: ١١]
يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ {٣٩} مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا
﴿وَذَكِّر فَإِنَّ الذِّكرى تَنفَعُ المُؤمِنينَوَما خَلَقتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلّا لِيَعبُدونِما أُريدُ مِنهُم مِن رِزقٍ وَما أُريدُ أَن يُطعِمونِإِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزّاقُ ذُو القُوَّةِ المَتينُ﴾ [الذاريات: ٥٥-٥٨]
لِلطَّاغِينَ مَآبًا أي منـزلا ومأوى مَآبًا مرجعا ومنـزلا
الحِقْبة: زمانٌ من الدهر لا وقت له و الحُقُب: ثمانون سنة و الجميع أحقابٌ و الحُقْبُ ثمانون عاما و الجمع أحقاب
قال صلى الله عليه وسلم
المُؤمِنُ مألفة يألَفُ ويُؤلَفُ ولا خيرَ فيمَنْ لا يألَفُ ولا يُؤلَفُ وخيرُ النَّاسِ أنفَعُهم للنَّاسِ
{وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا}
ثم حذَّر تعالى عباده عن اتخاذ الأيمان دخلًا أي خديعة ومكرًا لئلا تزل قدم بعد ثبوتها مثل لمن كان على الاستقامة فحاد عنها وزلَّ عن طريق الهدى بسبب الأيمان الحانثة المشتملة على الصد عن سبيل الله




















