الحمدلله الذي يُنعم ويتفضَّل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلِّع على سريرته فيصرفُ عنهُ ما أهمَّه؛ حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه❤️🩹
«صلَّى الإلهُ عليك في عليائهِ
وكذا الملائِكُ في جميعِ سمائهِ
والمؤمنون وقد أجابوا أمرهُ
وتسابقوا في لهفةٍ لندائهِ
صلُّوا عليه وسلِّموا كي تغنموا
عشرًا وربُّك واسعٌ بعطائه ﷺ»
«سنونٌ قد مضت يا لهف نفسي
على ما كان في يومي وأمسي!
نفرِّط في الأجور بكُلِّ وقتٍ
نُسوِّف في الصَّباح وحين نُمسي
نُمنِّي النَّفس بالأعمال لكن
أرى طول التَّمني صار يُنسي
نُضيع الوقت في لُجج الأماني
نبيع العُمر في الدُّنيا ببخسِ
أيا ربَّاه فلتلطف بقلبي
أعذني يا إلهي شرَّ نفسي»
عن وهيب بن الورد، قال: جاء رجل إلى وهب بن منبه، فقال: قد حدّثْتُ نفسي أن لا أخالط الناس.
قال: لا تفعل، إنه لا بد لك من الناس، ولا بد لهم منك، ولهم إليك حوائج، ولك نحوها، لكن كن فيهم أصم،ّ سميعًا، أعمى، بصيرًا، سَكوتًا، نَطُوقا.
الذهبي | سير أعلام النبلاء (٤/ ٥٥٠)