وأني أحاول أقنع العرب :
أن حتى الرجل العربي كان يتلثّم «يتنقّب» من قديم الزمن ولحد الآن، وهذا لا يعني أن اللثام صار فرضًا دينيًا أو أن وجوههم صارت عورة
فيلم لوليتا
هو سقطة إنسانية وبقعة سوداء تلطخ المجتمع الذي يدّعي الإنسانية
فيلم أُنفق على إنتاجه 62 مليون دولار أمريكي
يصوّر استغلال رجل بالغ لطفلة صغيرة يصورها بطابع رومانسي !!!!
واظافة طابع جنسي على ملابس الأطفال وحركاتهم البريئة !! أين حماية الطفولة التي يتغنّون بها؟
آية retweeted
Replying to @_soulscribe
بايام كورونا اكو احد گال، احنا شعوب لو لبسنا الكمامة لعشر سنوات سوف تصبح هذه المنطقة عورة
عندنا امكانية على استقبال غسيل الدماغ
عن الازدواجية :
المجتمع الذي يقنع العالم بأن العرب جميعهم بيدوفيليون ويستهينون بحماية الأطفال
هو نفسه المجتمع الذي أنفق 62 مليون دولار
على صناعة فيلم بيدوفيلي يروّج للاغتصاب والبيدوفيليا وأضفى طابعًا جنسيًا على جوارب الأطفال وملابسهم والمصاصات
وهو فليم متاح للجميع ليس محظور
أتعجب من شخص يهاجمني ويگلي:
«محتواج مو حلو، أكره تغريداتج!»
حبي، سامع بشي اسمه بلوك؟ أول ما يضايقك شي بلك ولا تجلد ذاتك أني شخصيًا مجرد افتار أو تعليق أو رأي ما يروقني أبلك صاحبه، لأن هذه أبسط حقوق الفرد وحريته استخدم حريتك بدل ما تستهلكها بمهاجمتي
المرأة عندها شهوة مثل الرجل وأحيانًا قد تكون أقوى ومع ذلك لا يزال كثيرون يعتقدون أن المرأة لا تملك شهوة بسبب انضباط النساء في ضبط سلوكهن إذن المشكلة ليست بالشهوة بل بالانضباط اضبط سلوكك ولا تتذرّع بأن شهوتك أقوى من شهوة المرأة لتبرر تحرشك وفسدك الاخلاقي وإدمانك على العهر
انضبط
هذه ريحانة جباري
مصممة ديكور إيرانية تبلغ من العمر 19 عامًا
قامت بقتل الرجل الذي اغتصبها وعندما سألها الحاكم: لماذا فعلتِ ذلك؟
قالت: دفاعًا عن شرفي
قال: هذا ليس مبررًا
قالت: لأن لا شرف لك
ثم حكمت المحكمة عليها بالإعدام ماتت لأنها فقط دافعت عن كرامتها وجسدها واحترامها لذاتها
بسبب فضولي كنت أبحث ووجدت جريدة قديمة من مصر عن فتاة مصريه اغتصبها شاب فاجتمع أفراد أسرتها واختطفوه وعذّبوه لأيام حتى الموت وعندما نُظرت القضية من المنظور الديني لم تُدَن العائلة بل قيل إنهم طبقوا شرع الله وإن خطأهم كان أنهم نفّذوا ذلك بأنفسهم إذن إيران لا تطبّق شرع الله أصلًا
هذه ماريان باخماير
الأم التي قتلت مغتصب ابنتها داخل المحكمة
كانت ابنتها تبلغ من العمر 7 سنوات وخلال جلسات المحاكمة،كان المتهم يستفزها بتصريحات مثل " هي اغرتني ، قد شتمتني " حتى يبرر نفسه
ومع تكرار ذلك أخفت ماريان مسدسًا وأدخلته إلى المحكمة، ثم أطلقت النار عليه أمام الحاضرين
لا يوجد شيء اسمه عباية زينبية أو عباية دينية
العباية كانت من أزياء نساء بغداد قديمًا ورمزًا للأنوثة والجاذبية وكانّ يلبسنها مع تنانير قصيرة ومن دون حجاب أصلًا، وكانت بألوان مختلفة، لكن مع الحروب والحداد، صار اللون الأسود هو السائد
كفى إلصاق عادات وتقاليد شعوبكم بالدين
من جرائم بعض كاتبات الروايات ورسّامات المانهوا
تصوير الرجل السام والمغتصب بصورة رجل وسيم وجذّاب وغني ومستقل لتمرير أفكارهن المريضة
لكن لو كان الرجل قبيحًا وعجوزًا، هل سيبقى الأمر «رومانسية مظلمة» أم سيُسمّى باسمه الحقيقي:
اغتصابًا وتحرشًا جنسيًا؟
لو فيه شيء واحد اكتشفته في بعض الناس هنا "تحديدًا" بعد ما صرت اصبّ زحمة أفكاري للعلن
إنهم يكذّبون أي معاناة لمجرد إنهم ما مرّو فيها!
يعني لو انا ما عمري مرّيت بالتحرش او العنف هل هذا معناه إنه كذب!! وما يحصل!! وغير موجود !! كيف تفكرون انتم !
تخيل أن تكرهني
بينما أنا أحلل وأدرس تنشئتك الاجتماعية
والمعاملة الوالدية والبيئة الثقافية
التي صنعت منك ما أنت عليه اليوم
أحاول جهدي لأحسن الظن بك
فساعدني أتخطى شفقتي عليك



























