
اخصائي نفسي IP, EMDR | أتواجد بمركز ذاتي @ThatiCenter| مهتم بالبحث العلمي و بترجمة ونشر المعلومات النفسية| للمواعيد- 920016006
Riyadh, Kingdom of Saudi Arabia
Joined November 2020
- Tweets4.9K
- Following220
- Followers34.9K
- Likes2.9K
Pinned Tweet
عادة ما يعاني كثير من الأشخاص من مشاعر مؤلمة ولا يعرفون كيفية التعامل معها، هذه قائمة علمية تحتوي على أفكار تساعد على التكيّف مع المشاعر المؤلمة وتنظيمها. وهي من ضمن مهارات العلاج الجدلي السلوكي DBT لتنظيم المشاعر 🧠🧘🏻
احتفظ فيها وفي كل مرة تشعر بمشاعر مؤلمة اطلع عليها 🤍
الأفكار القيّمة تفرض ذاتها ولا تحتاج استعارة كلمات أجنبية أو مصطلحات معقدّة حتى تُفهم، ينطبق ذلك على العقول العظيمة والواثقة. فكلما زادت الثقة بالذات قلّت الأسلحة اللغوية، والعكس صحيح؛ كلما كانت القيمة الداخلية ضعيفة، زادت حاجة المرء إلى إضافة أثر نفسي على المستمع.
ولهذا السبب نجد أن أكثر الناس استعراضًا هم الأكثر حساسية للنقد، لأن النقد لا يهدد الذات فحسب، بل يهدد البنية التعويضية بأكملها.
عبدالله الجطيلي retweeted
Replying to @ab_psy
هذا طبع جُبل عليه للأسف ، وعاش الدور فيه من كثرة ما تنتقدهـ الناس وأصبح مثل التحدي مع نفسه أنه هو الصحيح ولا يهم ما يقوله الآخـرين عنه ، ومثل هؤلاء أخوي عبدالله تجاهلهم دواء وشفاء ؛ حتى لو وصل الحال بك أن تقولها له بكل صراحة وجرأة " نعم أنت كلامك صحيح " وتتجاهله وتُكمل حديثك ، لأن هذه إشارة له ولغيره بأنني لن أخوض أي جدال بهذه الطريقة ، مع هذا الشخص أو من يقوم بنفس إسلوبه .
في هذا العصر وخصوصًا على تويتر وفي المجالس تلاحظ وجود أشخاص لديهم هوس الاختلاف في النقاشات، او ما يسمى في علم النفس بـ«النزعة الخلافية» Contrarianism ...رغبة الاختلاف دائمًا.
ومن المستحيل ان يتفق معك! و ياليته يعارض لأجل الحقيقة او الرأي المختلف، لكن يعارضك لأجل الاعتراض؛ يبذل كل طاقته في الحوار لجعل الأعلى أسفل واليمين يسارًا– هو في الواقع لا يبحث عن متعة الحديث بل عن شعور الاختلاف
ليش دماغنا يفشل في ايقاف السلوكيات الإدمانية؟
في الأصل دماغنا ذكي وفيه مناطق توقف السلوكيات المرتبطة باللذة عشان ننجز بحياتنا؛ فمن غير الطبيعي ان نبحث عن المتعة طوال الوقت.
لكن فجأة الحياة تطورت اسرع من عقلنا، ظهرت الوجبات السريعة، الانترنت، وكل ملذات الدوبامين السريع والمجاني في معظم الأحيان، عقلنا ماقدر يواكب هذا الكم من الكثافة ولا قدر يلحق يطور الفرامل وهذا احد تفسيرات فشلنا في مقاومة الملذات .
النساء الي عاشوا مع أم نرجسية يعيشون معاناة خاصة ومختلفة تمامًا عن أخوانهم أو عن الي نشأت مع أب نرجسي؛ شعور دائم بعدم الأمان يهتز بسهولة مع اي تأثير خارجي، ضعف الثقة بالنفس مهما كثرت الإنجازات، احساس عميق بأن هناك شيء في الداخل مفقود، مشاكل في العلاقات، شعور بالنقص وعدم الكفاية، ورغم كل التجارب العلاجية والوعي النفسي الا أن هالمشاعر العميقة غالبًا لا تُعالج لانها غالبًا ما تُعالج بطريقة خاطئة.
قاعد اقرأ كتاب ولفت نظري تفسيره لهجوم الناس على المختصين على سبيل المثال:
إيريك فروم ويعتبر من اهم علماء النفس وصفته صحيفة «بدجال الثقافة الماركسية» يعتقد الكاتب ان انكار المجال النفسي في الزمن الحالي خطوة مهمة لأن استيعاب الحقائق النفسية سيجعل العالم بفوضى
هل تتفقون معه؟
بالنسبة لي اتفق لحد كبير وارى ان النظريات والمصطلحات العيادية من الافضل ان تبقى في الجامعات والعيادات فتسرب المصطلحات أضر المجال و العامة
من اللافت للنظر ان الاستجابة للمشاعر السلبية يختلف شدة ألمه حسب المكان الذي ولدنا فيه، مثلا لو كنت مولود في ثقافة جمعية مثل اليابان شدة شعورك تجاه الماضي ونظرتك له راح تكون اقل ألمًا من لو كنت مولود في ثقافات حديثة ذات طابع فردي.
تتوقعون وش التفسير، وهل ترى مجتمعنا جمعي ام غربي؟
اكثر مرحلة مؤلمة توصل له العلاقة لما تكون غير آمنة وتخليك حالة تأهب مستمر أو Hypervigilance؛ تعيش بخوف تحلل كل كلمة، تراجع كل رسالة، كل تغيير حتى في طريقة الكلام، وتحلل وتبحث عن دلائل تحسسك بالامان وان الطرف الآخر لن يرحل وفي كل بحث يزيد الخوف بدل مايزيد الامان.
كنت اقرأ مقال عن العلاقات وخلاني اتوصل لاستنتاج عميق عن سبب فشل كثير من العلاقات والصداقات :
انها تفشل بسبب شيء رئيسي وهو قلة العطاء والوقت بينهم ونتيجة لهذا الشيء يشعر الشخص انه غير مرغوب.
لكن هل فعلًا الحب مرتبط بالجهد والتواجد ؟
إن أعظم ما في الحياة أن تجد روحًا تستند عليها وحبًا تستقر فيه، وأعظم ما فيه ليست المشاعر فحسب، بل الأمان العاطفي الذي ينعكس حتى في صحتك ومرونتك النفسية؛ فالأشخاص الذين في علاقة آمنة ليسوا مطمئنين فحسب، بل لديهم مستويات مرتفعة من بروتين BDNF الذي يحسن المزاج ويحميه مقارنة بالعزّاب
اصعب نوع من العلاقات في هذا الزمن هي العلاقة التي تُجرد الشريك من إنسانيته؛ غير مسموح له أن يتعب، أن يشعر، أو أن يغيب، وأي تغير طبيعي في العلاقة، يُقابل بخصام وإحباط وغضب، ويُفسرها اللاشعور كـ"خيانة عظمى" وتهديد.
العلاقات غير الصحية المبنية من هذا النوع او كما نسميها بضعف الأنا (Ego) لا تبنى من حب للآخر لأنه «لم يُحب أساسًا» بل بعقد لاشعوري، حيث يحول الشخص شريكه من كيان مستقل الى موضوع Object:
"أنا احببتك بدور الأم التي لم تمنحني الحنان، أو الأب الذي لم يحميني، أو المعالج الذي ينقذني".
اختلاف الحب بين الرجل والانثى عميق وشاعري فطاقة الحب (إيروس) عند الرجل لها نقطة نهاية فالنهاية عنده هو الوصول للحب هنا يشعر بالارتياح ويستغرب من قلق الانثى تجاه مستقبل العلاقة— هو يحب لأنه يريد الحب.
لكن ما لايفهمه الرجل ان ذروة الحب بالنسبة للانثى هي نقطة البداية فحسب:
كنت اقرأ دراسة عن "التعفن الدماغي" وشد انتباهي معلومات ضروري الشخص يستوعبها:
اهم معلومة : لا تعتقد اذا وصلت مرحلة التعفن الدماغي وقلت بقفل الجوال واحذف البرامج انا خلاص كذا بتعالج لا الموضوع اعقد واعمق من كذا:
هنا انت دخلت بالاحتراق النفسي وهي مرحلة انتقالية بعد الارهاق الذهني تصير ماتقدر تتكيف مع حياتك اليومية ويرتفع التوتر والقلق عندك وتظهر اعراض الاكتئاب.
و الاكتئاب هو الحالة النهائية اشبه بمحاولة النجاة حتى يحفاظ على ما تبقى من طاقة قليل
والحل؟
مدري ليش التعليقات ينفون هذا الكلام
بالنسبة لي اصدقه تماماً و اؤمن ان اي شيء تبطنه ينعكس غضباً عنك على طباعك و تصرفاتك مما يؤثر بالتالي على علاقتك
اياً كان شعورك بيوصل شريكك، قد لا يفهم شعورك بدقة لكنه سيفطن لوجود خلل على الأقل
اما عن المسألة ادناه فلا اتفق مع كون سر تصرفات ..
هل بتصدق لو اقولك ان مشاعر الشخص وأسراره ومغامراته الجنسية حتى لو كانت مخفية ومحد يعرفها تنتقل الى لاوعي شريكه وممكن تخليه مضطرب بالعلاقة؟ فقد تجد شخصاً أصبح قلقًا وغير آمن، بدون مايعرف ايش صار له.
احياناً، الخلل النفسي المدفون عند طرف في العلاقة، يدفع الطرف الآخر لمشاعر مؤلمة:













