Pinned Tweet
Your Excellency, the President of the United States,
In response to your post a few hours ago on Truth Social, we would like to inform you that you have miscalculated, and we invite you to review the terms of the officially signed contract between the Ministries of Energy of both countries, which is entirely devoid of these newly introduced conditions you are now bringing up.
Your attempt to link these agreements to normalization conditions at this specific timing is nothing more than a blatant investment in Netanyahu and a failed attempt to downsize and diminish Saudi sovereignty. Today, the Kingdom of Saudi Arabia is leading a historic international coalition—having mobilized the nations of the world for it—to do justice to the grievances of the Palestinian people, revive the two-state solution track, and recognize the Palestinian state. This is a supreme, deeply rooted goal in Riyadh’s conscience, and its strategic constants in supporting the Palestinian cause are a million times more precious than any technical or nuclear agreement.
Saudi Arabia's policy is not managed by the logic of cheap quid-pro-quos nor does it bow to dictations. The Kingdom's constants are crystal clear, and under no circumstances will it ever compromise or reduce its monumental efforts into fleeting deals.
🦅🇸🇦
🚨🇸🇦🇹🇷🇵🇰
تطورات إقليمية متسارعة تعيد رسم خارطة الأمن!
بالأمس: وفود "حلف مكة" في #طهران
والبرلمان المصري 🇪🇬 يفوض السيسي لدعم المملكة.
واليوم: لجنة الخارجية بالبرلمان التركي 🇹🇷 تُقرّ «اتفاقية مكة»
أنجزت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، مناقشة مشروع قانون التصديق على "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" الموقعة في 7 أغسطس 2026 بين تركيا والسعودية وباكستان، وتم إقراره بالأغلبية.
رئيس اللجنة فؤاد أوقطاي وضع النقاط على الحروف في كلمته الافتتاحية:
الاتفاقية ليست حلفاً هجومياً، ولا تستهدف دولة بعينها، بل هي "مظلة ردع جماعية" تُبنى على مبدأ "الملكية الإقليمية" للأمن، وتترك الباب مفتوحاً لانضمام دول أخرى تشارك الرؤية ذاتها.
وبحسب النصوص، تتألف الاتفاقية من 16 مادة، تنص على أن أي هجوم مسلح خارجي على أي طرف يُعد هجوماً على الجميع، مع تقديم الدعم المتبادل، والتعاون في الصناعات الدفاعية، وتبادل المعلومات الاستخبارية، وربط ذلك بحق الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وتؤكد المذكرة التفسيرية أن الاستجابة ليست تلقائية، بل تُحدد طبيعة الدعم ونطاقه بعد تقييم مشترك للتهديد.
بهذا الإقرار، تكون السعودية وباكستان قد استكملتا التصديق، بينما تنتقل الاتفاقية في تركيا إلى الجمعية العامة لاستكمال المسار الدستوري.
المؤكد أن "حلف مكة" لم يعد مجرد توقيع أو بيان.. بل صار مساراً تشريعياً كاملاً يترجم الردع إلى التزامات قانونية، ويؤسس لمظلة أمن إقليمي تُدار من الداخل، لا من الخارج! 🦅🇸🇦🇹🇷🇵🇰
#حلف_مكة #البرلمان_التركي #السعودية #باكستان #أمن_المنطقة
🇸🇦Abdulsalam Saleh retweeted
🚨🇸🇦🇵🇰🇹🇷 من التوقيع إلى التصديق | حلف مكة يستكمل مؤسسته الرسمية.
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعلن اليوم ان : اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان ستُرسل للبرلمان للتصديق، مع إدانة مطلقة لهجمات الحوثي على المملكة.
لكن ما وراء الخبر يروي قصة أكبر.. فقد دُمرت غزة، وتحركت إسرائيل عبر أبو ظبي في جنوب اليمن وحين تم ازالة الخطر، اشتعلت الحرب الوهمية على إيران فجأة تحت ذات الاهداف التي سبق ان اعلنوا انهم دمروا النووي في.2025، ثم تحول مضيق هرمز لساحة شرعنة الفوضى؛ حيث يمنح أحدهم للآخر ذرائع السيطرة وفرض الرسوم تحت ستار الحرب. وفي ذات الوقت اسرائيل تحاول التحرش بتركيا عبر سوريا.... وكل هذه الجرائم وغيرها لم تكن فوضى عابرة، بل كانت التربة الخصبة التي كادت تُغرق المنطقة.
لكن في المقابل، كان التنسيق يتم بصمت؛ حتى تفاجأ هؤلاء بأن وُلد "حلف مكة" من رحم هذه الفوضى كخط دفاع أخير وإجراء استباقي لما كان يُحاك ضد دول المنطقة. وما تحريك شرارة الحرب عبر الحوثي لم يكن سوى عملية استباقية تقوم بها هذه الدول التي تنظر الى حلف مكة كمانع للفوضى ومشاريع الهيمنة والتمزيق الذي تقوم بها لمحاولة احداث ارباك للحلف ولكن خلال الأيام القادمة إن شاء الله سيتحول حلف مكة الى مؤسسة دفاعية رسمية.
🦅🇸🇦🇵🇰🇹🇷
🇸🇦Abdulsalam Saleh retweeted
🚨🇯🇴🇸🇾🇵🇸🇦🇪
ما وراء كواليس إذكاء الفتنة بين الأشقاء الأردن 🇯🇴 وسوريا 🇸🇾
ومن يقف وراء ما جرى في #الأردن من هجوم على الكنيسة وما جرى في #الخليل في ذات اليوم ❓
وهل هي احداث منفصلة عن أحداث طائرة #فلاي_دبي 🇦🇪 ❓
لنبدأ قراءة المشهد من هذه الحادثة، لتسلسل ماحدث بعدها وارتباط ما كان يهدف من وراءها، بما يهدف إليه في حادثة الأردن والخليل ثم ما يجري حالياً بين الأردن وسوريا.
📍ثلاثة أحداث في أقل من شهر، تُنفذ أمام أعيننا بعناية فائقة ليست منفصلة بل المهندس واحد والمنفذ يمشي برواية الإرهاب!
المشهد الأول: طائرة فلاي دبي 🇦🇪
لم تكن مجرد حادث أمني. إسرائيل قالتها صراحة: "هجوم على التطبيع".
لكن السعودية رفضت هبوط الطائرة الإسرائيلية للإجلاء، مؤكدة أن التطبيع مرهون بالدولة الفلسطينية.
هكذا استُخدمت الحادثة لدفع ملف التطبيع إلى الواجهة، وإحراج الرياض أمام العالم، لكن الرياض كانت تعي مثل هذه الأفاعيل.
ثم جاء المشهد الثاني في الأردن 🇯🇴
هجوم مسلح على كنيسة ⛪، الذي يقف وراءه يريد خلق حالة من الاستنفار والتعاطف العاطفي والغربي مع المسيحيين، وإعادة رواية الإرهاب إلى الواجهة.
ماذا قال حسن أبو هانية الباحث الأردني في التطرف❓
«أثار احتمال تورط استخباراتي أجنبي في هجوم الكرك، وذكر الموساد ضمن تحليله».
وهكذا حتى فاجأتنا الليلة بشن غارات أردنية على سوريا 🇸🇾!
هكذا تم اذكاء الفتنة بين الأشقاء الأردن وسوريا لم يكن احد يتصور للاسف ان تستدرج الاردن لهذا الفخ المخابراتي
أما المشهد الثالث في الخليل 🇵🇸
فهو وقع في ذات اليوم الذي حدث فيه الهجوم على الكنيسة في الأردن. هل سألت نفسك: هل هذا صدفة أم مسرح موحد؟
الواقع يكشف لنا أن كل هذا للفت نظر الإعلام والرأي العالمي نحو اليهود، أن هنا إرهاباً يطالنا، وكذا في الأردن يستهدف المسيحيين، وفي الخليل اليهود، وتأكيد رواية أن إسرائيل محاصرة ومهددة وسط "ذئاب بشرية"، لتبرير أي عملية انتقامية قادمة.
ولنستذكر تصريحات القادة الإسرائيليين: ماذا قالوا قبل الواقعة؟ قالوا إنهم سيدمرون الضفة بطريقة غزة.
ثم أتت تصريحات نتنياهو بأنه سيشن ضربة على إيران، كي يلقى تعاطفاً أمريكياً، لذلك لا بد من خلق مشهد. وماذهاب حلف مكة الى طهران الا لان هناك من يقف وراء هذه الفوضى ويتم افهام طهران بان هناك من يريد اشعال المنطقه فلاتعطوه الذريعة
لذلك من يريد أن يتعمق، فليجمع النقاط:
طائرة تكشف نوايا تطبيع تحت ذريعة الانسانية، وكنيسة تمهد لجبهة، ودم في الخليل يفتح بوابة الحرب. كلهم في مسرح واحد، ومخرج واحد، وأدوار متكاملة، والضحية الحقيقية هي المنطقة بأسرها.
📍 ختاماً ندرك ونثق أن الأردن ليس في وارد فتح جبهة مع سوريا، وسوريا نفسها هي الضحية الأولى لجرائم نتنياهو. فمن غير المنطقي أن تستهدف عمّان دمشق في هذا التوقيت، إلا إذا كان هناك من يدفعها إلى ذلك!
🚨🇯🇴🇸🇾🇵🇸🇦🇪
ما وراء كواليس إذكاء الفتنة بين الأشقاء الأردن 🇯🇴 وسوريا 🇸🇾
ومن يقف وراء ما جرى في #الأردن من هجوم على الكنيسة وما جرى في #الخليل في ذات اليوم ❓
وهل هي احداث منفصلة عن أحداث طائرة #فلاي_دبي 🇦🇪 ❓
لنبدأ قراءة المشهد من هذه الحادثة، لتسلسل ماحدث بعدها وارتباط ما كان يهدف من وراءها، بما يهدف إليه في حادثة الأردن والخليل ثم ما يجري حالياً بين الأردن وسوريا.
📍ثلاثة أحداث في أقل من شهر، تُنفذ أمام أعيننا بعناية فائقة ليست منفصلة بل المهندس واحد والمنفذ يمشي برواية الإرهاب!
المشهد الأول: طائرة فلاي دبي 🇦🇪
لم تكن مجرد حادث أمني. إسرائيل قالتها صراحة: "هجوم على التطبيع".
لكن السعودية رفضت هبوط الطائرة الإسرائيلية للإجلاء، مؤكدة أن التطبيع مرهون بالدولة الفلسطينية.
هكذا استُخدمت الحادثة لدفع ملف التطبيع إلى الواجهة، وإحراج الرياض أمام العالم، لكن الرياض كانت تعي مثل هذه الأفاعيل.
ثم جاء المشهد الثاني في الأردن 🇯🇴
هجوم مسلح على كنيسة ⛪، الذي يقف وراءه يريد خلق حالة من الاستنفار والتعاطف العاطفي والغربي مع المسيحيين، وإعادة رواية الإرهاب إلى الواجهة.
ماذا قال حسن أبو هانية الباحث الأردني في التطرف❓
«أثار احتمال تورط استخباراتي أجنبي في هجوم الكرك، وذكر الموساد ضمن تحليله».
وهكذا حتى فاجأتنا الليلة بشن غارات أردنية على سوريا 🇸🇾!
هكذا تم اذكاء الفتنة بين الأشقاء الأردن وسوريا لم يكن احد يتصور للاسف ان تستدرج الاردن لهذا الفخ المخابراتي
أما المشهد الثالث في الخليل 🇵🇸
فهو وقع في ذات اليوم الذي حدث فيه الهجوم على الكنيسة في الأردن. هل سألت نفسك: هل هذا صدفة أم مسرح موحد؟
الواقع يكشف لنا أن كل هذا للفت نظر الإعلام والرأي العالمي نحو اليهود، أن هنا إرهاباً يطالنا، وكذا في الأردن يستهدف المسيحيين، وفي الخليل اليهود، وتأكيد رواية أن إسرائيل محاصرة ومهددة وسط "ذئاب بشرية"، لتبرير أي عملية انتقامية قادمة.
ولنستذكر تصريحات القادة الإسرائيليين: ماذا قالوا قبل الواقعة؟ قالوا إنهم سيدمرون الضفة بطريقة غزة.
ثم أتت تصريحات نتنياهو بأنه سيشن ضربة على إيران، كي يلقى تعاطفاً أمريكياً، لذلك لا بد من خلق مشهد. وماذهاب حلف مكة الى طهران الا لان هناك من يقف وراء هذه الفوضى ويتم افهام طهران بان هناك من يريد اشعال المنطقه فلاتعطوه الذريعة
لذلك من يريد أن يتعمق، فليجمع النقاط:
طائرة تكشف نوايا تطبيع تحت ذريعة الانسانية، وكنيسة تمهد لجبهة، ودم في الخليل يفتح بوابة الحرب. كلهم في مسرح واحد، ومخرج واحد، وأدوار متكاملة، والضحية الحقيقية هي المنطقة بأسرها.
📍 ختاماً ندرك ونثق أن الأردن ليس في وارد فتح جبهة مع سوريا، وسوريا نفسها هي الضحية الأولى لجرائم نتنياهو. فمن غير المنطقي أن تستهدف عمّان دمشق في هذا التوقيت، إلا إذا كان هناك من يدفعها إلى ذلك!
من يتأمل تفاصيل المشهد يرى بوضوح الخيط الناظم للفتنة؛ فاستهداف الكنيسة في #الأردن جاء بالتزامن مع عملية إطلاق النار في الخليل.. وكأن الغاية مدبرة بإحكام: عملية الخليل اتخذت ذريعة لتدمير منازل الفلسطينيين وتشريدهم، بينما دُبرت الأخرى في الأردن لإشعال الشحنة والفتنة بين سوريا والأردن!
ألا لعنة الله على أجندات الاحتلال وكل من يعينها على تمزيق صف الأمة.
سوريا تعلق حركة المسافرين والنقل التجاري عبر معبر نصيب الحدودي مع الأردن في الاتجاهين #العربية_عاجل
🇸🇦Abdulsalam Saleh retweeted
مكة تملك المفاتيح وتدخل في وضح النهار..
لا كمتسللٍ ولا متخفٍ!
فقط حين يبلغ خطأ أحدهم مداه، تأتيه لتنذره؛ فإن تمادى لا تكتفي حتى بكسر الباب.. ولكم فيما حصل عِبْرة!
🚨🇸🇦🇹🇷🇵🇰
قبل 12 ساعة، كتبتُ هنا بوضوح أن "حلف مكة" لم يعد مجرد تحالف عسكري، بل منظومة أمن سياسي إقليمي تفرض شروطها من الداخل.
قبل قليل، يخرج محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ليقول بعد الاجتماع الرباعي في طهران بعض ماذكرته هنا لان الرسائل.الأهم لن يذكرها حيث صرح:
"خلصنا إلى أن أمن غرب آسيا يجب أن يستند إلى دول المنطقة، وينبغي منع أي تدخل خارجي".
وأضاف أن "زيارة وفود من تركيا وباكستان والسعودية إلى طهران أظهرت أن التهديدات الأمريكية لا تأثير لها على المستوى العالمي"، مؤكداً أن "الدول الأربع ترى أن التعاون فيما بينها يمثل سبيلاً للخروج من الأزمات التي تشهدها المنطقة".
في هذا المشهد، يبرز الخاسر الأكبر: إسرائيل وأمريكا.
إسرائيل التي أعلن "حلف مكة" أمام العالم قبل يومين أنها مصدر خطر على المنطقة، ولم يجرؤ الاحتلال على التعليق.
وأمريكا التي كانت تتذرع بتهديد الملاحة لتشرعن وجودها، فوّت الحلف عليها الفرصة.
المعادلة تغيرت.. والشروط تُفرض من الداخل.
وان ارادت ايران الاستمرار بذات السلوك وتغذية المليشيات فسيكون لذلك موقف آخر وان تعاملت بعقلية وقدمت مصلحة شعبها فهي ستكون الى جانب حلف مكة لفرض الامن في المنطقة بعيدا عن اسرائيل وأمريكا.
🚨🇸🇦🇹🇷🇵🇰 "حلف مكة" يدخل طهران.. في أول اختبار دبلوماسي مباشر!
في خطوة غير مسبوقة، اجتمع مسؤولو دول "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" (السعودية، تركيا، باكستان) مع القيادة الإيرانية في طهران اليوم الاثنين.
مثّل المملكة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وباكستان قائد الجيش المشير عاصم منير، وتركيا رئيس الاستخبارات إبراهيم قالن.
ما الذي تهدف إليه هذه الزيارة؟ الرسائل الاستراتيجية لهذا التحرك واضحة:
أولاً: تثبيت معادلة الردع المتبادل.. وإيصال رسالة حازمة لطهران بأن أي اعتداء إيراني على المملكة تحت أي مبرر، سيواجه برد إقليمي ثلاثي حاسم.
ثانياً: التأكيد بأن الرياض لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لاستهداف إيران، حتى في حال تصاعد الهجمات الأمريكية ضدها.
ثالثاً: وضع خطوط حمراء تمنع أي قوى خارجية (وعلى رأسها إسرائيل) من استغلال أي أزمات أو تحولات داخلية في طهران لإعادة رسم خارطة المنطقة.
المؤكد أن "حلف مكة" يثبت اليوم أنه ليس مجرد تحالف عسكري، بل منظومة أمن سياسي إقليمي، يفرض شروط المنطقة من داخل المنطقة، ويضع مصالح شعوبها فوق أي حسابات خارجية!
🇸🇦Abdulsalam Saleh retweeted
🚨🇸🇦
حين يقترب الأعداء، تزداد المملكة علواً ومكانة!
لنستذكر ما جرى خلال السنوات القليلة الماضية.. حين أطلق سمو ولي العهد "رؤية 2030"، نظر إليها بعض الساقطين والأعداء بحسرة، وحاولوا بشتى الطرق أن تتعثر.
غير أن الذي حصل، أن الرؤية مستمرة في التنفيذ وتم وضع رؤية أخرى مستلهمة منها وكانها تحولت من مشروع وطني سعودي، إلى رؤية لمستقبل جديد للشرق الأوسط بأكمله، تكللت بـحلف مكة الدفاعي 🇸🇦🇵🇰🇹🇷!
ذات القوى المعادية التي حاولت إفشال رؤية 2030، هي ذاتها التي تحاول الآن إفشال حلف مكة الدفاعي.
غير أن محاولات هؤلاء الأعداء، جعلتهم يستيقظون على بداية ملامح ميلاد أكبر: تحالف أوروبي - شرق أوسطي!
مؤشرات هذا التكتل تظهر بوضوح في الميدان:
• زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون للرياض (21 أكتوبر)، حيث أعلن من هناك اتفاقاً لتمديد إمدادات الديزل لبلاده، وتعهد بنشر قوات لحماية ميناء ينبع.
• زيارة رئيس الوزراء اليوناني ميتسوتاكيس (25 أكتوبر) لبحث تنسيق الجهود الأمنية والاستقرار الإقليمي.
• بريطانيا تعلن تقديم دعم جوي (تزويد بالوقود) للدفاعات السعودية، وإيطاليا تجدد إدانتها لهجمات الحوثي وتضامنها الكامل مع إجراءات المملكة.
• وفي تتويج لهذا التحول الاستراتيجي، أصدر البرلمان الأوروبي (22 أكتوبر) قراراً يدعو إلى تصنيف ميليشيا الحوثي (بجناحيها السياسي والعسكري) منظمة إرهابية، وتجميد أصولها، وإدانة دور إيران المزعزع للاستقرار.
هذا الاصطفاف الأوروبي غير المسبوق مع المملكة وحلف مكة، يُترجم حقيقة واحدة:
أن الرياض هي المركز، ومصدر الأمان.. وما محاولات الأعداء للنيل منها ورميها بالنيران، إلا شرارة حاقدين، ومرارة عاجزين!
عبدالسلام صالح
26اكتوبر 2026
لاحظوا فقط! 🚨
كيف تتسابق الآن كل الصحف المأجورة ووسائل الإعلام للتسويق وابتكار الروايات بشأن ذهاب "حلف مكة" 🇸🇦🇹🇷🇵🇰 إلى طهران.
صار الحلف كابوس يجبرهم ان يبتكروا في كل ظهور له ألف رواية يلطف اجواء البؤس لديهم!
مكة تملك المفاتيح وتدخل في وضح النهار..
لا كمتسللٍ ولا متخفٍ!
فقط حين يبلغ خطأ أحدهم مداه، تأتيه لتنذره؛ فإن تمادى لا تكتفي حتى بكسر الباب.. ولكم فيما حصل عِبْرة!
🚨🇸🇦🇹🇷🇵🇰 "حلف مكة" يدخل طهران.. في أول اختبار دبلوماسي مباشر!
في خطوة غير مسبوقة، اجتمع مسؤولو دول "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" (السعودية، تركيا، باكستان) مع القيادة الإيرانية في طهران اليوم الاثنين.
مثّل المملكة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان، وباكستان قائد الجيش المشير عاصم منير، وتركيا رئيس الاستخبارات إبراهيم قالن.
ما الذي تهدف إليه هذه الزيارة؟ الرسائل الاستراتيجية لهذا التحرك واضحة:
أولاً: تثبيت معادلة الردع المتبادل.. وإيصال رسالة حازمة لطهران بأن أي اعتداء إيراني على المملكة تحت أي مبرر، سيواجه برد إقليمي ثلاثي حاسم.
ثانياً: التأكيد بأن الرياض لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لاستهداف إيران، حتى في حال تصاعد الهجمات الأمريكية ضدها.
ثالثاً: وضع خطوط حمراء تمنع أي قوى خارجية (وعلى رأسها إسرائيل) من استغلال أي أزمات أو تحولات داخلية في طهران لإعادة رسم خارطة المنطقة.
المؤكد أن "حلف مكة" يثبت اليوم أنه ليس مجرد تحالف عسكري، بل منظومة أمن سياسي إقليمي، يفرض شروط المنطقة من داخل المنطقة، ويضع مصالح شعوبها فوق أي حسابات خارجية!
🚨 جغرافيا الغضب تتسع.. من شوارع أوروبا 🇪🇺 إلى عمق طوكيو 🇯🇵!
آلاف اليابانيين يحتشدون لفرض مقاطعة شاملة على البضائع الإسرائيلية.
من المحتمل ان يذهب سفير اسرائيل في اليابان لتسجيل المواطنين الذين خرجوا مثلما عملوا في الأمم المتحدة !
انتباه! 🚨
اقرأوا هذا
🚨🇸🇦
حين يقترب الأعداء، تزداد المملكة علواً ومكانة!
لنستذكر ما جرى خلال السنوات القليلة الماضية.. حين أطلق سمو ولي العهد "رؤية 2030"، نظر إليها بعض الساقطين والأعداء بحسرة، وحاولوا بشتى الطرق أن تتعثر.
غير أن الذي حصل، أن الرؤية مستمرة في التنفيذ وتم وضع رؤية أخرى مستلهمة منها وكانها تحولت من مشروع وطني سعودي، إلى رؤية لمستقبل جديد للشرق الأوسط بأكمله، تكللت بـحلف مكة الدفاعي 🇸🇦🇵🇰🇹🇷!
ذات القوى المعادية التي حاولت إفشال رؤية 2030، هي ذاتها التي تحاول الآن إفشال حلف مكة الدفاعي.
غير أن محاولات هؤلاء الأعداء، جعلتهم يستيقظون على بداية ملامح ميلاد أكبر: تحالف أوروبي - شرق أوسطي!
مؤشرات هذا التكتل تظهر بوضوح في الميدان:
• زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون للرياض (21 أكتوبر)، حيث أعلن من هناك اتفاقاً لتمديد إمدادات الديزل لبلاده، وتعهد بنشر قوات لحماية ميناء ينبع.
• زيارة رئيس الوزراء اليوناني ميتسوتاكيس (25 أكتوبر) لبحث تنسيق الجهود الأمنية والاستقرار الإقليمي.
• بريطانيا تعلن تقديم دعم جوي (تزويد بالوقود) للدفاعات السعودية، وإيطاليا تجدد إدانتها لهجمات الحوثي وتضامنها الكامل مع إجراءات المملكة.
• وفي تتويج لهذا التحول الاستراتيجي، أصدر البرلمان الأوروبي (22 أكتوبر) قراراً يدعو إلى تصنيف ميليشيا الحوثي (بجناحيها السياسي والعسكري) منظمة إرهابية، وتجميد أصولها، وإدانة دور إيران المزعزع للاستقرار.
هذا الاصطفاف الأوروبي غير المسبوق مع المملكة وحلف مكة، يُترجم حقيقة واحدة:
أن الرياض هي المركز، ومصدر الأمان.. وما محاولات الأعداء للنيل منها ورميها بالنيران، إلا شرارة حاقدين، ومرارة عاجزين!
عبدالسلام صالح
26اكتوبر 2026
🚨🇸🇦
حين يقترب الأعداء، تزداد المملكة علواً ومكانة!
لنستذكر ما جرى خلال السنوات القليلة الماضية.. حين أطلق سمو ولي العهد "رؤية 2030"، نظر إليها بعض الساقطين والأعداء بحسرة، وحاولوا بشتى الطرق أن تتعثر.
غير أن الذي حصل، أن الرؤية مستمرة في التنفيذ وتم وضع رؤية أخرى مستلهمة منها وكانها تحولت من مشروع وطني سعودي، إلى رؤية لمستقبل جديد للشرق الأوسط بأكمله، تكللت بـحلف مكة الدفاعي 🇸🇦🇵🇰🇹🇷!
ذات القوى المعادية التي حاولت إفشال رؤية 2030، هي ذاتها التي تحاول الآن إفشال حلف مكة الدفاعي.
غير أن محاولات هؤلاء الأعداء، جعلتهم يستيقظون على بداية ملامح ميلاد أكبر: تحالف أوروبي - شرق أوسطي!
مؤشرات هذا التكتل تظهر بوضوح في الميدان:
• زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون للرياض (21 أكتوبر)، حيث أعلن من هناك اتفاقاً لتمديد إمدادات الديزل لبلاده، وتعهد بنشر قوات لحماية ميناء ينبع.
• زيارة رئيس الوزراء اليوناني ميتسوتاكيس (25 أكتوبر) لبحث تنسيق الجهود الأمنية والاستقرار الإقليمي.
• بريطانيا تعلن تقديم دعم جوي (تزويد بالوقود) للدفاعات السعودية، وإيطاليا تجدد إدانتها لهجمات الحوثي وتضامنها الكامل مع إجراءات المملكة.
• وفي تتويج لهذا التحول الاستراتيجي، أصدر البرلمان الأوروبي (22 أكتوبر) قراراً يدعو إلى تصنيف ميليشيا الحوثي (بجناحيها السياسي والعسكري) منظمة إرهابية، وتجميد أصولها، وإدانة دور إيران المزعزع للاستقرار.
هذا الاصطفاف الأوروبي غير المسبوق مع المملكة وحلف مكة، يُترجم حقيقة واحدة:
أن الرياض هي المركز، ومصدر الأمان.. وما محاولات الأعداء للنيل منها ورميها بالنيران، إلا شرارة حاقدين، ومرارة عاجزين!
عبدالسلام صالح
26اكتوبر 2026
🇸🇦Abdulsalam Saleh retweeted
Yesterday, supplying Ukraine with weapons was a “moral duty,” and today, using them is a “violation”!
It’s the same scenario in Iran: everyone was mobilized to confront it, only for the world to discover that Washington and Tehran had reached an understanding behind the scenes!
This is where the wisdom of Saudi Arabia’s historic decision to reject war against Ukraine and Iran becomes clear.
"لا فائدة من محاربة الإرهاب دون التطرف".. مقولة صحيحة لا غبار عليها.
لكن المشكلة تكمن في "من يرددها"!
من يشعل الحرائق هنا، ويدعم الفوضى هناك، ثم يطل علينا بثوب رجل الإطفاء!
الحكمة تقتضي مراجعة هذا التناقض الصارخ..
فالإرهاب ليس كلمة في بيان، ولا شعاراً إعلامياً، بل جرائم تُمارس على الأرض..!
🇸🇦Abdulsalam Saleh retweeted
لماذا كل هذا الهجوم والحرب الاعلامية الغربية وتشجيع المليشيا الحوثية -باستهداف السعودية.....
📍باختصار لأن السعودية ترفض التطبيع مع اسرائيل إلا بإقامة دولة فلسطينية
واقرأوا هذا الأمر على لسان من يتضامنون ولايذكرون مليشيا الإرهاب الحوثي، لأنهم يخافون ممن وراءها!
🚨🇺🇸🇮🇷 ترامب يقول إن أمريكا تجني «مئات المليارات من الدولارات» من الحرب في الشرق الأوسط...
🚨🇻🇪 🇺🇸🇸🇦من اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو إلى فوضى باب المندب: كيف حوّلت عملية فنزويلا في يناير 2026 استقرار الخليج إلى ضحية للحرب الإيرانية الثانية؟
إذا كنت تعتقد أن دونالد ترامب وقع في مستنقع الاستنزاف الإيراني، فأنت ربما تنظر إلى المشهد من الزاوية التي صاغتها الرواية الإعلامية السائدة.
أما إذا نقلت مركز التحليل من ميدان الحرب إلى سوق الطاقة العالمي وإلى من هو المستفيد من هذه الفوضى، فستبدو الصورة مختلفة تماماً.
الحقيقة أن المستنقع المقصود ليس مستنقع ترامب. المستنقع المقصود هو الاستثمار فيك. الاستثمار في صادراتك. الاستثمار في استقرارك.
لعدة أشهر، انشغل معظم المحللين بالسؤال التقليدي: لماذا يتراجع ترامب عن الضربة؟ ولماذا يمنح إيران مهلة بعد أخرى؟ وهل أصبح أسيراً لحرب استنزاف؟ هذه الأسئلة، في تقديري، تفترض أن الهدف الأمريكي الأول هو الحسم العسكري، بينما قد يكون الهدف الحقيقي في مكان آخر.
إذا كان مركز الثقل في هذه الأزمة هو الطاقة وليس المعركة، فإن إطالة أمد التوتر قد تحقق منافع اقتصادية واستراتيجية تختلف عن منطق الحسم العسكري.
تورط واشنطن في — فوضى غير مقصودة — بالشرق الأوسط هي محض قراءة سطحية تسقط في خديعة السيرك السياسي.
في الميكانيكا الباردة للسيادة.
الجيو-اقتصادية، ليست الفوضى عجزاً تكتيكياً أو حادثاً عرضياً، بل هي السلعة الاستثمارية الأعلى ربحية والمحرك الأكثر فاعلية لفرض إعادة الهيكلة القسرية لسوق الطاقة العالمي.
لفهم ما يجري، يجب أن نعود إلى الوراء. في يونيو 2025، شنت القاذفات الاستراتيجية الأمريكية ضربات مركزة استمرت 13 يوماً على المنشآت النووية الإيرانية. أعلنت واشنطن عقبها التدمير الكامل للبرنامج في فوردو ونطنز. لكن تلك الحملة بقيت محدودة النطاق. لماذا؟ لأن واشنطن لم تكن تمتلك في تلك اللحظة البديل النفطي الضخم الذي يحمي الأسواق الغربية من صدمة إغلاق مضيق هرمز. لم يكن بوسعها أن تشعل المنطقة دون أن تحرق نفسها.
ثم جاء المنعطف. في 3 يناير 2026، اتخذت واشنطن خطوة بدت للكثيرين منفصلة عن سياق الشرق الأوسط: عملية «الصلابة المطلقة» في كاراكاس واعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. لم تكن العملية مجرد مغامرة للإطاحة بنظام. بل كانت استيلاءً استراتيجياً. وضعت أمريكا يدها على نسبة كبيرة من النفط العالمي. المخزون الثقيل في أورينوكو، الاحتياطيات التي طالما كانت خارج السيطرة الأمريكية المباشرة، أصبحت فجأة تحت التصرف. وجاءت تصريحات بيت هيجسيث لتؤكد: هذا المخزون يتطلب تسويقاً. وهنا تحديداً تبدأ رحلة الفوضى نحو الخليج. بمجرد كسر هذا القيد، تحول تعطيل مضيق هرمز من كابوس تخشاه واشنطن إلى أداة هجومية مستهدفة بذاتها.
وهنا نصل إلى اللحظة الفاصلة. بعد أقل من شهرين من السيطرة على نفط فنزويلا، عادت واشنطن إلى التصعيد العسكري ضد إيران في 28 فبراير 2026. تحت نفس الذريعة القديمة: «تدمير البرنامج النووي الإيراني». لكن السؤال الذي يجب طرحه هو: إذا كان البرنامج النووي قد دُمر فعلاً في يونيو 2025، فلماذا العودة إليه الآن؟ الجواب: الهدف لم يكن المنشآت النووية. الهدف كان إخراج الممرات المائية للخليج من حالة الأمان التشغيلي. كان الهدف خلق بيئة تجعل العالم يبحث عن بديل. والبديل كان جاهزاً: النفط الأمريكي، والنفط الفنزويلي «المحرر».
وهنا تكمن النقطة التي أغفلها الكثيرون: لم يكن ترامب يمر بأزمة بسبب انتهاكه للسيادة الإيرانية. بل كان يخلق أزمة ليحولها إلى فرصة. الرجل الذي وقف أمام العالم بصفته «منتهكاً» للسيادة الإيرانية في 28 فبراير، كان يعلم أنه لا يستطيع الخروج من هذه الأزمة بقوة السلاح وحدها. كان يحتاج إلى شيء آخر. كان يحتاج إلى أن تبرره إيران. كان يحتاج إلى أن يتحول من «معتدي» إلى «مدافع». فجاء الانسحاب. وفك الحصار. هذا ما قاله للعالم.
لكنه كان يعلم، يقيناً، أن إيران — بعقليتها الأيديولوجية — لديها نشوة. لديها حقد. لديها رغبة في الانتقام ممن وقف على الحياد. كان يعلم أنها ستستهدف السفن السعودية والقطرية. لم يكن هذا مجرد تخمين. كان هذا قراءة دقيقة للعقل الإيراني الذي لا يفرق بين من حاربه ومن لم يحاربه.
وعندما حدث ما توقعه، تحول ترامب. الرجل الذي كان «منتهكاً للسيادة» تحول إلى «حامي الملاحة». الرجل الذي كان العالم يدينه، أصبح العالم ينظر إليه كمنقذ. عاد ليفرض الحصار. ليس حباً في السعودية. ليس حباً في قطر. بل لأن هذا الحصار هو الآلية التي تجبر إيران على التمادي. إنه الآلية التي تدفع الحوثيين إلى التحرك. إنه الآلية التي تغلق المضيقين — هرمز وباب المندب — معاً، لتشكيل خط عريض من الفوضى يحقق هدفه النهائي.
كان الرهان المبدئي لواشنطن يقوم على أن التضييق الشديد سيؤدي إلى سقوط النظام في طهران عبر المعارضة. لكن النظام الإيراني، بعقليته الأيديولوجية، لم يسقط. فشلت محاولة الحسم السريع. المعارضة التي راهنت عليها واشنطن لم تبتلع النظام. وهنا، تحولت الاستراتيجية فوراً من «السيطرة الحاسمة» إلى «استدامة الفوضى».
فجاءت مذكرة التفاهم.
لم تكن المذكرة استسلاماً أمريكياً كما صورتها وسائل الإعلام. بل كانت فخاً. فقد منحت واشنطن إيران «البند الخامس»: حق إدارة الملاحة في مضيق هرمز.
إيران، بعقليتها التي لا تقرأ ما وراء الحدث، التقطت الطعم. ظنت أنها انتصرت. ظنت أن المضيق أصبح ملكها. وما لبثت يومين أو ثلاثة حتى استهدفت السفن السعودية والقطرية. هذا التهور وفر الغطاء الأخلاقي الدائم لواشنطن لإدامة الحرب، ورفع رسوم التأمين، وإرغام شركات الشحن على التخلي عن مسار هرمز.
وهنا، يدخل الحوثيون إلى المسرح. إيران، ولأن لديها نظاماً أيديولوجياً حاقداً، ولأن حقدها على المملكة العربية السعودية أعمى بصيرتها عن إدراك الحقيقة، حركت الحوثيين ليستهدفوا المملكة ويتركوا إسرائيل وأمريكا. لماذا حركت الحوثي الآن؟ لأنها ترى شيئاً لا يحتمل. ترى أن السعودية لم تتأثر كلياً بإغلاق مضيق هرمز. ترى أخبار رويترز عن توسيع خط الأنابيب الشرقي-الغربي إلى 9 ملايين برميل يومياً. ترى مباحثات قطر والكويت والبحرين مع المملكة لتصدير الطاقة عبر الأراضي السعودية إلى البحر الأحمر.
هذا ما أفقدها صوابها. فهي تدرك أن هذه التوسعة، وهذه المباحثات، تعني نهاية ورقتها الوحيدة. تعني أن مضيق هرمز، الذي طالما ابتزت به العالم، سيتحول إلى مجرد ممر مائي بلا قيمة. سيتحول إلى «من يملك مفتاح محل تجاري واقع تحت الإفلاس». فجاء دور الحوثيين: إثارة الفوضى في باب المندب. تهديد الملاحة السعودية. إجبار العالم على العودة إلى مسرح الابتزاز القديم. كلاهما يلتقيان عند نقطة واحدة: إغراق الخليج في فوضى لا تنتهي.
والآن، نصل إلى الجوهر. لماذا أصبح العالم في حيرة من تردد ترامب في تنفيذ تهديداته، ويظن أنه متخبط؟ الحقيقة هي أن هذا التخبط الظاهري مقصود. والحيرة التي يصورها إعلامه هي جزء من الخدعة. حتى مقال «بوليتيكو» الذي نُشر أمس، بعنوان «إيران تترك ترامب بلا مخرج جيد»، يصور الرجل على أنه محبط وعالق بين خيارات صعبة. لكن هذا التصوير نفسه جزء من «السيرك السياسي». ترامب ليس عالقاً. إنه يمارس الضغط. إنه يريد من إيران أن تتجاوز الحدود. يريد من الحوثيين أن يهددوا. يريد من العالم أن يخاف. لأن الخوف هو المحرك الأكبر لإعادة هيكلة سوق الطاقة لصالحه.
والآن، وقد تحقق الهدف، لم يعد هناك داعٍ للصمت. انظر إلى تصريحاته. في أبريل 2026، يعلن الاستغناء التام عن نفط هرمز ويحث الدول صراحة على «شراء النفط من الولايات المتحدة». ثم في 1 أغسطس، ينشر على منصته «تروث سوشيال» متفاخراً: «بفضل الرئيس ترامب، صادرات النفط تقفز إلى مستويات تاريخية! أمريكا هي ملك النفط!». وفي تصريح سابق، قالها بوضوح: «الولايات المتحدة لديها بالفعل ملايين براميل النفط بالإضافة إلى ما تحصل عليه من فنزويلا، ولا تحتاج إلى مضيق هرمز في أي شيء».
هذه التصريحات ليست دعاية انتخابية فارغة. إنها مفاتيح لفهم اللعبة برمتها. ترامب لا يتخبط. ترامب ليس في مستنقع. إنه ينفذ نموذج عمل استراتيجي.
الفوضى في الخليج هي نتاج سياسته. وكلما طال أمدها، ارتفعت أسعار التأمين، وتحولت ناقلات النفط بعيداً عن هرمز، واتجه المشترون إلى البديل الأمريكي. وفي هذه الأثناء، تواجه دول الخليج ضربة مزدوجة: نزيف في شراء أنظمة الدفاع الغربية بأسعار احتكارية، وتجميد لعائدات التصدير، بينما تجني واشنطن أرباح الارتفاع السعري وتستحوذ على حصة الأسواق البديلة.
وبالتالي، وطالما أن دول الخليج أصبحت هي المستهدفة، وبدلاً من انتظار تنفيذ تهديدات ترامب بتوجيه ضربة قاضية لإيران، علينا أن نفكر في كيفية إزالة الأخطار من حولنا. إزالة التهديد الحوثي حتى لا نكون رهائن للفوضى المدبرة من الجانبين، وعلينا ألا نكون رهائن للتضليلات التي يطلقها الرئيس الأمريكي تجاه إيران. فهي ليست سوى محاولة لإقناعنا بالانتظار في ظل هذا الواقع، بينما هو يستثمر ثرواتنا المرهونة على ما سيفعله. إنه لن يفعل أي شيء. ثقوا بذلك. لأن الحرب موجهة ضدنا.
وسأكشف لكم هنا سرًا: بمجرد أي تحرك لإزالة التهديد الحوثي أو الحشد الشعبي، ستلاحظون أن ترامب سيُعمق الفوضى وسيستهدف محطات تحلية المياه أو ما شابهها في إيران لكي تتوسع الفوضى. لن يسمح ترامب، على سبيل المثال، حتى ببقاء حدود الحرب وقواعد الاشتباك على هذا المسرح إذا كان هناك تحرك لإزالة التهديد الحوثي أو غيره، لأن إزالة التهديد تعني ضياع فرصة لاستثماراته!
وبالتالي، المعركة ليست ضد إيران.
المعركة ضدنا، ومن يلاحظ كيف أن إسرائيل في أمان وهي التي قتلت المرشد بينما هو مستهدف، فلن يزداد الا حيرة، ولكي لا نظل رهائن للتفكير وانتظار المعجزة، فإن إزالة التهديدات حق مشروع تكفلته الشرائع السماوية والقوانين والمواثيق الدولية، لكي نحمي مصالحنا اولا ولكي نفوت الفرصة على المتربصين بثرواتنا واستقرارنا فالحرب اليوم على الطاقة، ومن يسيطر على الممرات، يسيطر على السوق. ومن يسيطر على السوق، لا يهمه من يحترق في الطريق.
والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦
مرفق أدناه تصريح متلفز للرئيس الامريكي دونالد ترامب في وقت سابق يقول أنه بفضل نفط فنزويلا 🇻🇪 جعله يسيطر على 62% من اجمالي الطاقة العالمية وانه ليس بحاجة الى مضيق هرمز وانه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي!!!!!















