خلفان البوسعيدي (@abuffan2012) header
خلفان البوسعيدي (@abuffan2012) profile picture

دكتوراه في التربية. | اختصاصي علاقات أسرية أول بمركز زلفى للاستشارات الأسرية |. رسالتي: |الوصول لزواج ناجح، وبناء أسرة مستقرة، وخلق مجتمع متماسك |.

Barka, Oman
Joined September 2014
Photo by خلفان البوسعيدي (@abuffan2012)Photo by خلفان البوسعيدي (@abuffan2012)Photo by خلفان البوسعيدي (@abuffan2012)Photo by خلفان البوسعيدي (@abuffan2012)Photo by خلفان البوسعيدي (@abuffan2012)Photo by خلفان البوسعيدي (@abuffan2012)Photo by خلفان البوسعيدي (@abuffan2012)Photo by خلفان البوسعيدي (@abuffan2012)Photo by خلفان البوسعيدي (@abuffan2012)Photo by خلفان البوسعيدي (@abuffan2012)
أحدثكم عن موضة بدأت تنتشر مؤخرا عند بعض الزوجات، وهي موضة "الخروج" من المنزل متى أرادت، والرجوع إليه متى أرادت، دون استئذان من الزوج، أو حتى إشعاره. لما يأتي الزوج ليناقشها ترد عليه: أنا حرة وعاقلة، أعرف أدبر أموري بنفسي. طيب، ما موقع زوجك من الإعراب؟ أليس هو المسؤول عنك؟ ألستِ تحت ذمته؟ أليس من حقه أن يعرف أين أنتِ ومع من؟ ثم إذا ما حصل لك شيء، من سيلام؟ أهلك؟ لا، صديقاتك؟ لا، وإنما زوجك، هو من يتحمل المسؤولية. استئذانك لزوجك واجب عليك، وهو ليس استنقاصا لشخصك، ولا مصادرة لحريتك، ولا تشكيكا في عقلك، وإنما حماية لك. الندية في العلاقة الزوجية لا تبني بيتا، ولا تصنع أسرة، تخلصوا منها لتعيشوا بسلام وأمان..
109
84
18
447
74,289
هذا الزوج أعرفه عن قرب؛ يتصل بزوجته يوميا وهو في عمله ليسأل عنها ويطمئن عليها. ستقول عنه بأنه مسحور، وسأقول لك نعم، هو مسحور ولكنه سحر حلال. وستقول عنه بأنه ضعيف الشخصية، وسأقول لك بل هو قوي في احتواء زوجته. وستقول عنه بأنه شكاك، وسأقول لك بأنه حريص يحب أن يطمئن على زوجته. وستقول عنه بأنه مهمل في عمله، وسأقول لك بل هو منجز، ويعرف كيف يوازن بين مسؤولياته المهنية وواجباته الأسرية. أيها الزوج، الحب ليس ضعفا، والاهتمام ليس انتقاصا، والسؤال ليس شكا، وتواصلك مع زوجتك من عملك ليس إهمالا، ورجولتك ليست في قسوتك على زوجتك؛ بل في السؤال عنها والاهتمام بها!
13
15
146
17,405
إلى كل امرأة تتواصل مع رجل "متزوج"، هذه المرة لن أوجه حديثي للرجل؛ فقد أشبعته نصحا وتوجيها، ولكنني أوجه كلمتي إليكِ أنتِ، اسمعيها بوضوح: الرجل الذي يخون ثقة زوجته معك، لن يمنحك الأمان الذي تتخيلينه؛ فمن هانت عليه حرمة بيته، تهون عليه حرمة بيت غيره. لا تصدقيه إن قال لك: "زوجتي مهملة"، أو قال لك: "بيتي لا أشعر فيه بالأمان"، وغيرها من العبارات الرنانة، فالرجل الذي يتواصل معك خفية بارع في الكذب، ومتمكن من تزيين الحقائق. انتبهي، فالمرأة التي تقبل أن تكون سببا في خيانة امرأة مثلها، قد تكتشف يوما أنها أصبحت هي الأخرى امرأة تُخان وتهان بالطريقة نفسها. الأيام دول، وكما تدين تدان ..
61
83
11
428
46,297