علي بن فاضل الهاملي retweeted
اقرأوني.. ثم احكموا
إلى أبناء الإمارات.. تأمّلوا هذه الظاهرة التي تكشف عن فقر العقول أكثر مما تكشف عن عداء الأوطان.. كلما عجز بعض المشاهير عن تقديم فكرٍ يستحق الإصغاء أو معرفةٍ تنفع الناس.. وجدوا في الإساءة إلى زايد رحمه الله وإلى قادتنا ووطننا وسيلةً يستجدون بها الشهرة والاهتمام.. وكأن أسماء العظماء أصبحت الملاذ الأخير لمن أفلسوا من كل قيمة…
تأمّلوا طبيعة ما يقدّمونه.. لقمةٌ تُصوَّر أمام الكاميرا بأسلوبٍ ينفّر الذوق.. ورقصاتٌ تتكرر.. وحكاياتٌ عن الإعجاب والغيرة والمظاهر والخلافات الزوجية وتفاصيل البيوت والأبناء.. ثم ينتقل أحدهم فجأةً إلى السياسة والعلاقات الدولية وكأنه يدير دبلوماسية العالم من خلف شاشة هاتفه.. وما إن تعجزه المعرفة عن إكمال فكرةٍ حتى يستبدل الحجة بالشتيمة والنقاش باللعن.. فأيّ ثقافةٍ سياسية هذه التي تنتهي عند أول امتحانٍ للعقل إلى بذاءة اللسان؟
ثم تخرج إحداهن لتتطاول على زايد رحمه الله وتسيء إلى قادتنا فتتوهم أنها صنعت حدثًا عظيمًا وأطلقت ترندًا.. فماذا صنعتِ بالضبط؟ أم أنكِ افتعلتِ إساءةً لتفتحي الباب أمام مهرّجين آخرين يتسابقون لتقليدك والمزايدة عليك في البذاءة؟ ليصبح الجهل عرضًا جماعيًا يتناوب أصحابه الأدوار في مسرحٍ لا يملك من الثقافة إلا جمهور التصفيق..عالمٌ يتسابق إلى الفضاءوعقولٌ تطوّر الذكاء الاصطناعي وتبحث عن علاجٍ للأمراض المستعصية.. بينما ينشغل بعض هؤلاء بانتظار أسد تيك توك أو قلعة الأحلام أو الفينيق.. وليس العيب في طلب الرزق ولا تُقاس قيمة الإنسان بشهاداته.. فكم من إنسانٍ لم ينل حظًا من التعليم وامتلك من الحكمة ونبل الخلق ما تعجز الشهادات عن منحه.. وإنما العيب أن تتحوّل الإساءة إلى وسيلةٍ للكسب.. فإن فتح الله لك بابًا للرزق فصوني نعمته ولا تُفسديها بالبذاءة.. فالذي أعطاك قادرٌ على أن يستردّ ما أعطى..
أما زايد رحمه الله.. فأنا أحسب زايدًا من أولياء الله الصالحين ولا أزكّي على الله أحدًا.. وأحسب أنه أدرك من الحياة رسالتين عظيمتين.. أن يجمع الإمارات في وطنٍ واحد ويبني دولةً يكون الإنسان فيها أساس نهضتها.. وأن يجعل مما آتاه الله من قدرةٍ وسلطان بابًا للخير أينما وجد إليه سبيلًا.. لم ينتظر المحتاج حتى يطرق بابه.. وامتدّت رحمته إلى الأرض وما عليها من إنسانٍ وشجرٍ وحيوان.. كأنما استشعر أن الله سخّره للعطاء وأن ما بين يديه أمانةٌ سيُسأل عنها يوم يلقاه…
ونحن أبناء زايد.. تربّينا على أن الإنسان يحمل صورة وطنه في أخلاقه ولسانه.. وأن كرامة البشر لا تتبدّل باختلاف أديانهم وألوانهم وأصولهم.. هذا ما تعلمناه من نهج زايد وخليفة رحمهما الله ومن محمد بن زايد ومحمد بن راشد حفظهما الله ذخرًا لهذا الوطن.. ومن تجاوز منّا حدود الأدب فليس فوق المساءلة.. فالدفاع عن الكرامة لا يقتضي أن نفقد أخلاقنا…
وأما الجهات الإعلامية والرقابية في البلدان التي تصدر منها هذه الإساءات.. فأين موقفها من التطاول على قادتنا الأحياء والراحلين والطعن في أنساب الشعوب وتكفير الناس ونشر الأكاذيب؟ إن غياب المساءلة يضع مصداقية الرقابة موضع سؤال.. وإن كانت هذه هي النماذج التي ترتضونها لصدارة منابركم فمباركٌ عليكم ما اخترتم من الجهلاء..و مباركٌ عليكم الجهل يا جهلاء الإعلام…
وأنت أيها المسيءوالمسيئة.. أيّ عقلٍ هذا الذي لا يجد لإثبات وجوده سبيلًا سوى التطاول على الأحياء والأموات؟ إن عجزكم عن تقديم فكرةٍ لا يعوّضه طول اللسان وبذاءة كلماتكم أبلغ شاهدٍ على ضحالة فكركم…وتذكّروا أن وراء كل كلمةٍ حسابًاوأن الدنيا مهما اتسعت تنتهي لقبر.. وعند الله تُردّ المظالم لأهلها.. وهناك يسقط الأسد ويهوى الفينيق وتتهدّم قلعة الأحلام.. وينفضّ جمهورك إلى مهرّجٍ آخر وتنطفئ شاشتك وتتلاشى شهرتك.فلا يبقى إلا العمل وما نطق اللسان.. اللهم لا تجعل لمظلومٍ حقًا يضيع ولا لظالمٍ ظلمًا يفلت من عدلك.. فأنت الحكم العدل الذي لا تضيع عنده الحقوق…رحم الله زايدًا وراشدًا مؤسسيها ورحم الله خليفة الذي حمل الأمانة من بعدهم فما وُلدت الإمارات من فراغٍ ولا قامت على أرضٍ بلا شعب..لها ارضها وتاريخهاوإرثها و شاء الله أن تجتمع إرادات قادتها على الاتحاد..فوحّدوها بمحبةٍ ووفاقٍ وصنعوا للأجيال وطنًا يحمل تاريخهاو مستقبلها.. وشتّان بين من يرحل وتظلّ الأرض تُزهر من طيب غرسه ومن ينطفئ حضوره بانطفاء هاتفه…وأختم برجاء الإشارة إلى الجهات الإعلامية والرقابية في البلدان التي صدرت منها إساءات إلينا .. لتصلها كلماتنا.. فهل الحرية عندها تبيح انتهاك كرامة البشر؟ أم أن منابرها(غنم بليا راعي)تحوّلت إلى سيركٍ للابتذال؟ أما صمتها فله دلالته…
علي بن فاضل الهاملي retweeted
#عدن_في_الستتينيات: قراءة في ذاكرة مدينة كانت ملتقى الثقافات!!
لم تكن عدن في ستينيات القرن الماضي مجرد مدينة ساحلية على خليج دافئ، بل كانت عاصمةً صغيرة وبيتًا للعالم. بلغت عدن ذروة ازدهارها قبل تحولات ما بعد 1967م: ميناءً حيًّا تمخر السفن، منه واليه، عباب البحار بين أوروبا وآسيا وأفريقيا، وسوقًا تُعرض فيه بضائع الشرق والغرب، ومدينةً تجتمع في شوارعها ألسنة وألوان وعبقٌ الحسن والجمال، دواء لكل علة، لا يشبهه غيره.
كان المارّ في كريتر أو التواهي يسمع العربية والإنجليزية والهندية والفارسية والصومالية، ويرى المساجد و الكنائس والمعابد متجاورة، والمتاجر تفتح أبوابها وفق أيام أصحابها: الجمعة للعرب، والسبت لليهود، والأحد للاوروبيين والهنود. وهكذا صارت "العدنيّة" كالقهوة ليست نسبًا واحدًا ولا لونًا واحدًا، بل انتماءً إلى مدينة احتضنت العربي والهندي والصومالي والإريتري والأوروبي، وصاغت من هذا الاختلاف هويةً ونسيجا اجتماعياً مشتركاً.
كانت عدن تتنفس من البحر: في الميناء سفن كبيرة مصفوفة وعلى الارصفة حركة نشطة للعمال والبحارة والتجار. وفي التواهي تفتح الفنادق والمقاهي أبوابها على الكورنيش، ويقف برج الساعة «ليتل بن» شاهدًا على زمن كانت فيه عدن محطةً عالمية للسفر والتجارة. وفي كريتر، تتعانق البيوت والأسواق داخل فوهة بركان قديم، مدينة احتضنت تاريخها وهامت عشقاَ للجبل والبحر.
لم يكن الازدهار ماديًا فقط؛ فقد كانت عدن مدينة السينما والمسرح والمقهى والصحافة والموسيقى. كان الأصدقاء والعائلات يتوافدون إلى دور العرض، ويجتمع فيها الناس من مختلف الخلفيات الثقافية على متعة واحدة، فيما كانت المقاهي والأندية والمكتبات مساحات للحديث والفن والتعارف والصداقة.
كانت عدن في الستينيات، في ذاكرة من عاشوها، مدينة النور والازدحام الجميل: شوارع مرصوفة، ومتاجر تملؤها السلع، وسفن تملأ الميناء، وأصواتٌ الباعة متعددة تختلط في الهواء. ولهذا يظل الحنين الى عدن ليس حنينًا إلى ماضٍ جميل فحسب، بل إلى فكرة مدينةٍ كانت تعرف كيف تجعل من الاختلاف ثراءً، ومن البحر جسرًا، ومن الجار أخًا وصديقاً.
الفيديو: #Alkathiri220
@AssadElAbbas1
#Preplexity
Readers added context they thought people might want to know
This video is AI-generated fiction, not Yemen at any point. Notice the multiple identical people in the crowds, and that several vehicles drive around without anyone in them.
caniphish.com/blog/how-to-sp…
علي بن فاضل الهاملي retweeted
#مستشفى_أبوظبي_المركزي أربعة عقود من الخدمة:
لم يكن بناء المستشفى المركزي في أبوظبي مجرد مشروع صحي، بل كان أحد أوائل المشاريع الكبرى في ستينيات القرن العشرين في الموقع الذي حدده (الاستشاريون هالكرو/سكوت ويلسون كيركباتريك وشركاهم) في تقريرهم المقدم لتخطيط مدينة ابوظبي عام 1962م. تحول عقد الستينيات الى عقد متعثر بعد ان ظل بناء أول مستشفى حديث في ابوظبي معلّقًا لسنوات، قبل ان يتحول الى منشأة خدمت أهلها نحو أربعة عقود قبل أن يُغلق رسمياً في عام 2008م.
في عام 1963م، وقع المغفور له باذن الله تعالى الشيخ شخبوط بن سلطان اتفاقًا مع شركة سيبرتس الألمانية، التي كان يمثلها في أبوظبي رجل الأعمال اللبناني فيكتور هاشم، لتوريد مستشفى مسبق الصنع. وقد جاء المشروع في سياق توسع مبكر في الخدمات الصحية، بعد أن سبقه اتفاق مماثل لتوريد مدرستين جاهزتين أُنجزتا وسلمتا في ديسمبر 1963م.
كان المقصود من المشروع توفير منشأة صحية حديثة تلائم نمو أبوظبي مع بداية تدفق عوائد النفط، غير أن العقد حمل منذ البداية غموضًا في تحديد نطاق الالتزام، هل تتولى الشركة توريد المستشفى الجاهز، أم تلتزم أيضًا ببنائه وتركيبه في الموقع؟
سرعان ما حل الخلاف الذي ادى الى أزمة التعطيل. فالشيخ شخبوط فهم أن العقد يشمل توريد المستشفى وبنائه وتسليمه جاهزًا، بينما اعتبرت الشركة أن التزامها يقتصر على توريد مواد المبنى وحدها الى مدينة ابوظبي.
تفاقمت الأزمة اكثر بسبب نزاع اداري داخل الشركة الموردة نفسها. مما ادى الى ابعاد رجل الاعمال اللبناني فيكتور هاشم عن دوره ودخول رجل الأعمال اليوناني ديميتريوس كيرياكيس إلى الصفقة، وتأسيس شركة «سيبرتس إنجينيرينغ ميدل إيست» بشراكة كيرياكيس ولاني سلام، مع استخدام أموال الشركة وضماناتها. ولكن سيبرتس تنصلت من كيرياكيس والعقود التي أبرمها باسمها، وطالبت هاشم بالعودة للمساعدة في إنقاذ الموقف.
كانت النتيجة أن جمّد الموردون البريطانيون شحنات المستشفى التي وصلت إلى أبوظبي، فبقيت صناديق المبانى الجاهزة مكدسة قرب الشاطئ نحو ثلاث سنوات، دون تفريغ أو تركيب. وقد وثّقت التقارير السياسية البريطانية في 1966م أن المستشفى الجاهز لم يُفرّغ ما دام النزاع مع المستشارين قائمًا.
بدأت الأزمة تنحل مع تقدم تسوية الخلافات المرتبطة بالمشروع، ومع تغير الظروف المحلية بابوظبي. فبعد تولي المغفور له باذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم بإمارة أبوظبي في أغسطس 1966م، انتقل المشروع من مرحلة التعطيل إلى مرحلة التنفيذ الفعلي. وأُقيم مبنى المستشفى في عام 1966م، ثم أمر الشيخ زايد بشراء التجهيزات الطبية اللازمة، وهو ما مكّن المستشفى من بدء استقبال المرضى في عام 1967م. وبهذا تحولت الشحنات التي ظلت لسنوات معلقة إلى أول مستشفى حديث في مدينة أبوظبي.
افتُتح المستشفى المركزي رسميًا في عام 1968م على يد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بطاقة بدأت بنحو 50 سريرًا. وتشير التقارير إلى أنه مع توسيع المستشفى بلغ لاحقًا نحو 200 سرير، وهو ما يعكس دوره المتنامي في منظومة الرعاية الصحية بالإمارة في عهد زايد المؤسس.
لقد مثّل المستشفى نقطة تحول في تاريخ الخدمات الصحية بأبوظبي؛ إذ سبقه افتتاح قسم صغير للعيادات الخارجية عام 1966م، ثم تعيين الطبيب فيليب هورنبلو لتطوير الخدمة الصحية الوطنية. وأصبح المستشفى المركزي لسنوات طويلة المؤسسة الصحية الرئيسية في المدينة، قبل أن تتوسع المنظومة الصحية لاحقًا بمستشفيات ومراكز متخصصة.
في يناير 2005، أعلنت هيئة الصحة في أبوظبي دمج المستشفى المركزي مع مركز الشيخ خليفة الطبي ومستشفى الجزيرة ومركز التأهيل وعشرة مراكز صحية أولية، لتشكيل مدينة الشيخ خليفة الطبية. وقد جاء الدمج ضمن إعادة تنظيم واسعة للقطاع الصحي العام بابوظبي، أدى إلى انتقال خدمات المستشفى تدريجيًا إلى المرافق الجديدة.
في 30 يناير 2008، أُعلن إغلاق قسم الرعاية العاجلة ووحدة غسيل الكلى في المستشفى المركزي ونقلهما إلى مرافق مدينة الشيخ خليفة الطبية. ثم أُغلق المستشفى نهائيًا في 7 فبراير 2008، بعد نحو أربعين عامًا من الخدمة.
ذاكرة المكان:
هُدم موقع المستشفى المركزي بعد إغلاقه لتتيح المساحة تطوير مدينة الشيخ خليفة الطبية، فانتهى بذلك دور مستشفى كان شاهدًا على مرحلة مفصلية في تاريخ أبوظبي. غير أن قيمته التاريخية لم تنتهِ بإزالته؛ فهو يروي قصة انتقال الإمارة من الاعتماد على مبانٍ جاهزة مستوردة، إلى بناء منظومة صحية حديثة ومؤسسية مذهلة.
ويظل مسار المستشفى المركزي نموذجًا لمرحلة تأسيسية في الخدمات الصحية بدأ بعقدٍ غامض ونزاع، فرض سنوات من التعطيل، ليصبح أول مستشفى حديث في المدينة، وأخيرًا منشأة تاريخية أُدمجت في منظومة صحية أوسع قبل إغلاقها عام 2008م.
@AssadElAbbas1
#Preplexity






